Responsive image

21º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ حوالى ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 2 ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 3 ساعة
  • النقض تؤيد أحكام الإعدام لـ20 معتقلًا والمؤبد لـ80آخرين بـقضية"مركز شرطة كرداسة"
     منذ 4 ساعة
  • تأييد حكم المؤبد على المعتقل "سامية شنن" بقضية "مركز شرطة كرداسة"
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بيانات النظام حول الاقتصاد.. كذب وتضليل والدليل أن الشارع يصرخ

منذ 384 يوم
عدد القراءات: 2844
بيانات النظام حول الاقتصاد.. كذب وتضليل والدليل أن الشارع يصرخ


يُظهر من التقارير العديدة التى تصدرها وزارة المالية، فى السنوات الأخيرة، والإحصاءات الرسمية، الصادرة، أن هناك تحسن كبير فى الاقتصاد المصرى، وأن المواطن ينعم بحياة جيدة، لا يراها بعض مواطنى أوروبا، وهى ذات التقارير التى هلل لها إعلام النظام، لكن بنظرة إلى الشارع المصرية، نجد أن الصرخات تنطلق من حناجر الجميع، وأن كل ما يفعله النظام هو الكذب والتضليل.

وضربت البلاد موجة تضخم غير مسبوقة منذ تحرير سعر صرف الجنيه في 3 نوفمبر 2016، إلى جانب تراجع دخل الفرد وارتفاع أسعار السلع والخدمات لمستويات قياسية، مع زيادة نسبة الفقر في البلاد التي يقبع أكثر من 27 في المئة من سكانها تحت خط الفقر العالمي، بحسب الإحصاءات الرسمية لعام 2015.

وأصدرت وزارة المالية تقريرا الأربعاء الماضي، أكدت فيه أن  الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر زاد بنسبة 27.5 في المئة، في السنة المالية المنتهية في يونيو الماضي.

وتحدث التقرير عن ارتفاع معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي لمصر خلال الربع الأخير من العام المالي 2016-2017 إلى 4.9 في المئة، مقابل 2.3 في المئة خلال الربع المقابل من السنة المالية السابقة.

وقالت المالية إن رصيد الاحتياطي من النقد الأجنبي ارتفع إلى 36 مليار دولار في يوليو الماضي، وهي أعلى قيمة منذ مارس 2011، إبان الثورة على الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وحول الموازنة المصرية، تحدث التقرير عن انخفاض عجز الموازنة بنسبة 2 في المئة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2016-2017، إلى 9.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بالمقارنة مع 11.5 في المئة في نفس الشهور من السنة المالية السابقة.

وتوقع التقرير زيادة الإيرادات العامة للدولة بنسبة 32.1 في المئة خلال السنة المالية الحالية حتى نهاية مايو 2017.

وقال التقرير إن عجز الميزان التجاري انخفض بنسبة 46 في المئة بسبب ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر، فيما تتوقع شركات أبحاث أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4.5 في المئة في العام المالي 2017-2018، بحسب التقربر ذاته.

وفي ملف البطالة، قال التقرير الحكومي إن معدل البطالة بمصر انخفض إلى 11.98 في المئة في الربع الثاني من عام 2017، نتيجة توفير نحو 700 ألف وظيفة جديدة.

وفي تعليقه على تلك الأرقام الرسمية، قال المستشار السابق لدى الأمم المتحدة، إبراهيم نوار: "في الحقيقة الأرقام هي خير تعبير عن اقتصاد الحكومة، وهو اقتصاد على الورق، وعلاقته ضعيفة جدا بالاقتصاد الحقيقي، وهو اقتصاد الأهالي". وتابع ساخرا: "اقتصاد الحكومة زي الفل.. ينمو ويزدهر".

وتحت عنوان "أفراح الحكومة"، قال الكاتب الاقتصادي بصحيفة "الأهرام ويكلي" عبر صفحته في "فيس بوك": "هذه هي الأرقام التي يتم تقديمها لصندوق النقد الدولي"، مؤكدا أنها "غير حقيقية".

 وأوضح أن عجز الميزان التجاري على سبيل المثال "انخفض لأننا خفضنا الواردات، وزدنا الصادرات، خصوصا البترول الخام، ومع ذلك العجز ما زال كبير جدا"، وفق قوله.

ويرى الخبير الاقتصادي المصري، عبد الحافظ الصاوي، أن "هذه الأرقام، فضلا عن عدم دقتها، فهي لا تعكس أداء طبيعيا للعرض والطلب في الاقتصاد المصري".

وقال الصاوي: "التحسن في عجز الميزان التجاري أتى نتيجة منع الاستيراد عبر قرارات إدارية، كما أن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي جاء نتيجة التوسع في الديون الخارجية وليس بسبب زيادة في الموارد الذاتية من النقد الأجنبي"، وفق تقديره.

وأكد الصاوي أن "ما صدر من تقارير عن انخفاض معدل البطالة هو أكذوبة"، مشيرا إلى أن"بيانات الخطة العامة للدولة تشير إلى تراجع معدل النمو الاقتصادي إلى 4 في المئة خلال النصف الأول من عام 2016/2017، فكيف انخفض معدل البطالة مع انخفاض معدل النمو؟".

وأوضح الصاوي أن "زيادة الإيرادات العامة للدولة؛ هي نتيجة لزيادة الرسوم على الخدمات الحكومية، والتوسع في فرض الضرائب، فضلا عن زيادة أسعار العديد من الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والغاز والبتوجاز"، مضيفا: "لكل ذلك لا يشعر المواطن بأي تحسن في الأداء الاقتصادي".

وحول الهدف من إطلاق هذه الأرقام الآن، وهل هي موجهة لمخاطبة المؤسسات الدولية وخداع المصريين في نفس الوقت، أوضح الباحث الاقتصادي أن "الموسسات الدولية تعلم حقيقة هذه الأرقام وأنها لا تعكس تحسنا اقتصاديا حقيقيا، ولكن تلك المؤسسات تقبل هذا الأداء في ظل فرض سياساتها الاقتصادية، التي لا تعتني بالمواطن ولكنها تركز على الموشرات الرقمية"، كما قال.

وحول حقيقة تلك الأرقام الرسمية ولماذا لم ينعكس أثرها على واقع المصريين، قال الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام: "الناس يا عزيزي لا تأكل أرقاما"، في إشارة إلى أن تلك الإحصاءات لا تجد لها مردودا حقيقيا على أرض الواقع يغيّر الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المصريون.

وأكد عبد السلام في حديثه أن "جزءا كبيرا من تحسن الأرقام المذكورة سلفا؛ ناتج إما عن الإفراط في الاقتراض الخارجي، أو عن تراجع النشاط الاقتصادي وضعف حركة السوق وتقليل الواردات الخارجية"، وفق قوله.

وأوضح الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية، أن "فرض النظام قيودا شديدة على الواردات وزيادة رسوم الجمارك، بجانب حالة الركود التضخمي داخل السوق المصري؛ كلها إجراءات أدت إلى تحسن ملحوظ في الميزان التجاري المصري".

وأشار إلى أن "هذا التحسن المعلن عنه ليس تحسنا بقدر ما هو شلل للسوق الداخلي"، مضيفا:"وبالطبع سوق صرف العملات الأجنبية وسعر الدولار استفادا من حالة الشلل التي أصابت السوق المصري"، على حد وصفه.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers