Responsive image

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 3 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 5 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 7 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 8 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 8 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حلول مصرية لإنقاذ مسلمى "الروهينجا"

منذ 384 يوم
عدد القراءات: 3298
حلول مصرية لإنقاذ مسلمى "الروهينجا"


مجازر وجرائم بشعة ترتكب بحق مسلمى الروهينجا، فى ميانمار، على يد الجيش والجماعات المتطرفة هناك، ولا يوجد أى تحرك إسلامى أو عربى أو حتى دولى إلا بعد أن يتم فضح تلك الجرائم عبر وسائل الإعلام، فيخرج أحد الرؤساء أو الساسة ويكتفى بالقلق والحزن والاستنكار، فى الوقت التى تستمر فيه تلك الإبادة.

فتصاعد تلك العمليات ضد مسلمى الروهينجا منذ أغسطس الماضى، والتى أدت إلى قتل المئات ونزوح الآلاف من منازلهم، وهو المطلوب من تلك العمليات، لم توجد حتى الآن إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوروبي للروهينجا أعلن في 28 أغسطس الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فرار أكثر من 123 ألفا من الروهينجا من أراكان إلى بنجلاديش المجاورة بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.

وبينما لم يصدر رد فعل عن الخارجية المصرية حول المجازر التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا، ناشد الأزهر، المجتمع الدولي وضع حد لهذه الممارسات البشعة، داعيًا إلى ضرورة العمل على حقن الدماء في هذه البلاد خدمة للسَّلام العالمي.

وقال معصوم مرزوق, مساعد وزير الخارجية الأسبق ، إن "مصر يمكنها فعل المزيد من أجل وقوف سفك الدماء واقتراف المجازر والانتهاكات بحق المسلمين هناك, بما يخفف من حدة العنف".

وحدد تلك الخطوات في الآتي.

- المتابعة المستمرة للأزهر لرصد الوضع هناك, وإرسال المندوبين والشكاوى للمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان لوقف الجرائم والانتهاكات التي تحدث بحق المسلمين في شتى ربوع العالم.

- زيارة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لميانمار, أو إرسال مَن ينوب عنه، في إطار العمل من أجل وقف تلك الانتهاكات وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام حول العالم، التي تتسبب في وقوع مثل تلك الانتهاكات بحق مسلمي الروهينجا وأفريقيا الوسطى.

- ضرورة وجود منظمة التعاون الإسلامي على الساحة, وعقد جلسة طارئة وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة فقط، واتخاذ قرارات صارمة من شأنها وقف تلك المجازر التي تحدث بحق الإنسانية أجمع.

- إطلاق حملة دبلوماسية عربية وإسلامية، تدفع مجلس الأمن للتحرك بسرعة لوقف تلك المجازر، وفرض حصار اقتصادي على حكومة ميانمار، وشن حملات إعلامية ودعائية للتنديد بتلك الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية، مثلما حدث مع التطهير العرقي في أفريقيا الوسطى.

- للشعوب العربية والإسلامية دور مهم في الضغط على حكوماتها لوقف تلك الانتهاكات التي تحدث بحق إخوانهم، وإيقاظ الضمير الإنساني، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي بأكمله مطالب بالقيام بدور مركزي في قضية لا تتعلق بالأديان وإنما يتعلق بانتهاك حقوق إنسانية لها الحق في الحياة، وارتكاب جرائم لا تسقط بالتقادم.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers