Responsive image

-1º

18
فبراير

الإثنين

26º

18
فبراير

الإثنين

 خبر عاجل
  • قاسمي: ليس بوسع أوروبا المماطلة في تنفيذ آلية التبادل
     منذ 8 ساعة
  • قاسمي: على اوروبا أن تدرك ضرورة تنفيذ آلية التبادل
     منذ 8 ساعة
  • قاسمي: لم تحقق آلية التبادل مع أوروبا شيئا حتى الآن
     منذ 8 ساعة
  • قاسمي: الضغوط الأميركية متواصلة ضد ايران وواشنطن ترفض استمرار العلاقات بين ايران والدول الأوروبية
     منذ 8 ساعة
  • الاحتلال الصهيوني يشن غارة علي موقع للقسام
     منذ 20 ساعة
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:49 مساءاً


العشاء

7:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا تكره زعيمة بورما "المسلمين" إلى هذه الدرجة؟.. موقف يكشف السر؟

منذ 530 يوم
عدد القراءات: 8903
لماذا تكره زعيمة بورما "المسلمين" إلى هذه الدرجة؟.. موقف يكشف السر؟

فى ظل تصاعد الأحداث الحالية، تجاه مسلمى الروهينجا، تم الكشف عن مفاجآت كبيرة بشأن اضطهادهم، والذى يأتى تحت سمع وبصر ورضا كبير من رئيسة بورما الحاصلة على جائزة نوبل للسلام تحمل كراهية متأصلة للإسلام.

وقال الكاتب الصحافى والإعلامى، حافظ الميرازى، مدللًا على ذلك بقصة غريبة حدثت بين أروقة محطة "بي بي سي" ، حيث استدعت المحطة إعلامية مسلمة للقيام بمحاورتها ، وبعد الحوار خرجت غاضبة وقالت : "لم أعرف أن الذي سيجري معي الحوار مسلمًا".

وأوضح "الميرازى" قائلاً": أنباء محنة عشرات الآلاف من مسلمي ميانمار (بورما) الفارين هذه الأيام بحياتهم وأطفالهم من الاضطهاد وحرق المنازل وعنف الأغلبية البوذية في عملية تطهير عرقي وديني للنزوح من إقليم الراخن إلى بنجلاديش، أنباء تنقلها كل وسائل الإعلام الغربية والدولية التي تحترم المعايير الصحفية المهنية، بغض النظر عن مدى تصدرها العناوين والمانشتات. لكن الغائب أو النادر هو كتابات المعلقين الذين يملأون صفحات الرأي وبرامج الحوار حين يكون الخبر هو اضطهاد المسلمين لغيرهم أو أعمال العنف التي يرتكبها مسلمون أو حتى مسلم واحد ولو كان في سلوكه يتردد على الحانات ويرافق المثليين! أهمية الخبر وسعادة المعلقين تكون في أن الجاني مسلم.

وأضاف: ليس المطلوب أيضا ان يسكت أصحاب الضمير ودعاة حقوق الإنسان على اضطهاد مسيحي في مصر أو شيعي في السعودية أو السكوت على الاعتداء على معبد يهودي في أميركا اللاتينية. فهذا أسوا ما يمكن تحقيقه وهو السكوت المتبادل أو التواطؤ ضد الضحايا لاعتبارات سياسية أو مصلحية.

وتساءل: وكيف يمكنها السكوت على تلك الجرائم في بلدها سيدة تجاوزت السبعين من عمرها وقضت منها خمسة عشر عاما حبيسة منزلها عقابا لها على الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في مواجهة استبداد الزمرة العسكرية التي حكمت ميانمار/ بورما بيد من حديد من 1962 حتى 2013 على الأقل، كما حصلت هذه السيدة على تقدير العالم وجائزة نوبل للسلام لتصبح أونغ سان سو تشي الرئيس الفعلي لبلدها حاليا، بعد أن حال الدستور دون توليها شخصيا الرئاسة. ومع ذلك تصمت..بل وتدافع منذ عام 2013 عما يفعله الأصوليون البوذيون (المؤمنون بالشريعة البوذية وهو مذهب بالي صاحب الأغلبية من البوذيين في تايلاند وميانمار وسيري لانكا). ففي مقابلة مع بي بي سي قبل أربع سنوات اعتبرت أونغ سان سو تشي مايحدث ضد المسلمين الروهينغا في بلادها عنفا متبادلا من الطرفين! ورغم أن أميركا بسياسييها وعسكرييها هبوا في وجه الرئيس الأميركي ترامب حتى تراجع وعدل تصريحاته، حين اعتبر العنف في تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا متبادلا، عند وفاة متظاهرة واحدة بعنف مباشر.

وتابع أيضًا: لكن غالبية معلقي الليبراليين والمحافظين وحقوق الإنسان والحرية الدينية في أميركا وخارجهالم يتوقفوا كثيرا عند تصريحات شخصية حاصلة على نوبل للسلام. بل والأدهى ما اظهره كتاب عنها صدر العام الماضي بأنها تضايقت من أسئلة مذيعة بي بي سي (ميشال حسين، وهي بريطانية من أصل باكستاني) في مقابلة 2013 حين أحرجتها بالنسبة لاضطهاد المسلمين، ونقل الكتاب عن أونغ سان سو تشي أنها خرجت من المقابلة متمتمة لمن معها بصوت منخفض: "لم يقل لي أحد أن التي ستجري المقابلة معي مسلمة!".

وأشار قائلاً: لم يعلق أحد أيضا على مفارقة أن الحكم العسكري أسكت كل النزعات الطائفية والدينية في بورما، وأن الديمقراطية وحكم الأغلبية أدى إلى طغيان الأصوليين البوذيين وعصفهم بحقوق الأقلية المسلمة طالما أن نسبة الناخبين البوذيين 90%، وبالتالي هذه ليست مشكلة المجتمعات المسلمة الأغلبية وحدها التي يزعم البعض أنها غير جديرة بحكم الديمقراطية أو أغلبية الصندوق طالما أنها تعتقد في قيم تحتاج إلى إصلاح أولا.

واتجه بالقول إلى أن هذا منطق بائس، يفترض أن الديمقراطية هي حكم الأغلبية فقط وليس وضع دستور توافقي يحمي الأقلية من طغيان الأغلبية عند التصويت على أي شئ ينافي القيم العليا لحقوق الإنسان. أما مسألة الإصلاح والجدل بين المحافظيين والتقدميين فسوف تستمر وتتواصل في كل الدول والمجتمعات حتى الديمقراطية فما تسمح به أميركا للمسلم في زيه غير ما تسمح به فرنسا، بل إن مسألة الإجهاض والصلاة في المدارس العامة ومناهج الدراسة للناشئين قضايا مثارة في المجتمع الأميركي ومتغيرة.. فلماذا أصبح مجتمع المسلمين غير مؤهل للديمقراطية، وعليه أن ينتظر عقودا أو قرونا لإصلاح قيمه أولا.

واختتم الكاتب قوله: ثم هل طلب أحد في الغرب من زعماء ورموز البوذية في العالم، باستثناء مبادرةالدالاي لاما في التبت، الذي أصدر عدة مناشدات لزعماء ميانمار لوقف العنف، بأن يصدروا بالمثل بيانات شجب لما يحدث للمسلمين على يد المتعصبين البوذيين في بورما/ ميانمار حتى نقبلهم في مجتمع التحضر والسلم الغربي مثلما نفعل مع قادة المسلمين في كل قارة وحارة كلما أخرج معتوه سكينا أو اقتحم بسيارته مدنيين أبرياء.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers