Responsive image

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 25 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ حوالى ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ حوالى ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 4 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 6 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"رفح" تحت الحصار| 40 قتيل ومصاب فى أيام قليلة.. والأهالى يتركون منازلهم وأمتعتهم هربًا من الموت

منذ 380 يوم
عدد القراءات: 2143
"رفح" تحت الحصار| 40 قتيل ومصاب فى أيام قليلة.. والأهالى يتركون منازلهم وأمتعتهم هربًا من الموت


لم يكتفى النظام بتجويع الشعب، ولا إرهابه بالسجن وتلفيق الاتهامات، بل صعد من انتهاكاته التى ترقى إلى جرائم الحرب فى سيناء، وبالأخص فى مدينة رفح التى تعانى منذ إعلان قائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسى، عما أسماه الإرهاب المحتمل، والذى أصبح واقعًا نعيش فيه على يد البطش الذى تمارسه آلته الأمنية.

فقد تعرضت المدينة لكارثة إنسانية علي مدار الشهرين الماضيين حتي أيام العيد، وذلك بسبب إغلاق الطرق ونقص الخدمات، وتعذر وصول الطعام والشراب  وعدم اهتمام الحكومة بمعاناتهم برغم معرفتها بتفاصيل كل ما يحدث هناك .

يقول رمزى برهوم من سكان حى الصفا بوسط رفح، اننا نعيش بدون كهرباء لليوم الـ 62 على التوالى، ما أدي إلي  توقف عمل محطات الصرف الصحى، وتعطل جميع المصالح الحكومية وتوقف الأشغال الخاصة بالمواطنين.

وأضاف أن انقطاع الكهرباء أدي إلى تعذر ضخ المياه من قبل المرفق، الذى أغلق أبوابه تماما للشهر الثانى على التوالى فى انتظار أن يعود التيار الكهربائى، الذى لا يزال انقطاعه لغزا غير معروف .

وأكد أحمد على  من أهالى رفح ، أن إغلاق القوات لجميع الطرق الالتفافية غرب رفح،خلال الأسبوع الحالى ، والطريق الدولى "رفح – الشيخ زويد " من قرابة العامين ،  لمحاصرة الجماعات المسلحة ، بمناطق "بلعة ودوار سليم ودوار التنك والأحراش ومنطقة الخرافين" ،أدى إلى تعذر دخول البضائع أو السماح للأهالى بالعبور من خلال السيارات، ما اضطرهم للمشي  مترجلين علي الأقدام لمسافة 7 كم، أو بعربات الكارو لنقل ما يستطيعون نقله من وسائل الحياة  مثل الماء والخضروات والطعام.

ولا يختلف الأمر في  جنوب رفح ، فالحالة المأساوية التى يعيشها الأهالى هناك تسببت في عدم مقدرتهم على الخروج من المنطقة ، وتعرضوا إلى إصابات كبيرة نتيجة الاشتباكات والعمليات والمداهمات.

وفي ذات السياق استقبل مستشفى العريش العام  خلال أسبوع واحد فقط قرابة 40 شخصا من أهالى رفح بين قتلوا ومصابين بإصابات معظمها فى حالة حرجة، بينهم أطفال ونساء.

وتعذر معرفة الأسماء والأرقام الحقيقية للمصابين والقتلى من مستشفى العريش العام، لدواعى غير معروفة.

وأفاد شهود عيان أن القوات الامنية طالبت أهالى "الطايرة وأبو حلو" بالرحيل من المكان لحين الانتهاء من العمليات الأمنية وتشييد أكمنة جديدة بالمكان.

من جانبه أكد مصطفى على أحد النشطاء أنه فى كل بلاد العالم حينما تطالب شخصا بالرحيل أو النزوح عليك توفير بديل ملائم له، إلا فى سيناء، فإن الحكومة تصنع الأزمة وتطالب المواطن بإيجاد حلول لنفسه بنفسه، فقد تركت سكان القرى يواجهون المجهول بعدما تمكنوا من حمل ما يستطيعون حمله  ،  تاركين وراءهم الكثير من المتاع لتعذر حمله.

وأوضاف أحد النازحين بعد وصوله إلى طريق الشيخ زويد - العريش، أنا لا أدرى إلى أين وجهتى، إلا أننى نجوت باطفالي وبنفسى والحمدلله، مؤكدا أنه لا يعرف مصير جيرانه وأقربائه حتى الآن ، فإن المنطقة هناك لا توجد بها كهرباء أو مياه أو شبكات.

سالم أبو سلمى من سكان  جنوب شيبانة، أوضح قائلا: إننى قمت بجر أغنامى أمامى لمسافة 7 كم مترجلا، بعد تعذر حصولى على سيارة تنقل متاعى ، والشاة التى كانت تتعب منى فى الطريق أتركها، لأننى لا أستطيع النظر خلفى فإن المنظر مخيف وموجع، والرصاص كثيف بين طائش وأعمى يصيب ويقتل ،مؤكدا أنه وصل معه قرابة نصف أغنامه، تاركا أيضا أثاثى فى البيت.

وتابع : ليس معى سيارة لنقل "عفشى" فأغلب مناطق جنوب رفح يتعذر دخول السيارات لها، والسيارات التى تدخل ممراتها غير آمنة تماما، وهناك مخاوف لدى أصحاب السيارات من الدخول بسبب كثافة النيران والأوضاع المتوترة.

فيما أكد ابراهيم المنيعى أحد وجهاء القبائل جنوب رفح أن ما حدث جنوب رفح يعتبر الأعنف منذ بدء العمليات والملاحقات حتى الآن، مشيرا إلي أن العديد من المدنين سقطوا بين قتيل وجريح، منهم من تم إسعافه وآخرون تعذر نقلهم بسبب عدم مقدرة الأهالى الدخول إلى أغلب المناطق.

وما زالت الأوضاع موجعة حتى اللحظات جنوب رفح مع دخول الحملات الأمنية لمحاصرة وملاحقة العناصر المسلحة التى تتحصن فى المناطق الصحراوية جنوب المدن، وتستهدف القوات الامنية بالرصاص والعبوات الناسفة التى يتم زرعها بالدروب بطريق الآليات.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers