Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 3 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 3 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 3 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 3 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل حل النظام أزمة الدولار بالبلاد؟.. وما هى الكوارث التى خلفها جراء حلوله المؤقته؟

منذ 431 يوم
عدد القراءات: 3587
هل حل النظام أزمة الدولار بالبلاد؟.. وما هى الكوارث التى خلفها جراء حلوله المؤقته؟


كشف تقرير مصغر صادر عن مجلة بلومبيرج، أن أحد كواد البنك المركزى، كشف أن البنك انتهى من جميع طلبات النقد الأجنبى، الخاصة بالمستوردين والشركات الأجنبية، والتى ظلت معلقة إلى ما يقرب من عام أو أكثر، وهو ما تسبب فى خسائر كبيرة لهم، زاعمًا أن أزمة الدولار قد انتهت.

وردًا على المسئول بالمركزى، أنه إذا كانت أزمة الدولار انتهت بالاقتراض، فنحن أمام كوارث كبيرة وضخمة، ستواجهها البلاد على المدى القريب والبعيد.

واعتبر الخبير الاقتصادي، محمد فاروق، أن ما تم الإعلان عنه بشأن انتهاء أزمة نقص الدولار وتلبية طلبات العملات الجديدة، ليست الدليل على انتهاء الأزمة، خاصة أن شح تواجد الدولار في مصر والذى أدي إلى إقدام مصر علي الاقتراض من صندوق النقد الدولي، ولد أزمات أكثر قوة من شأنها القضاء علي النتائج قصيرة الأجل.

وأوضح في تصريح صحفى أن الطلبات التى تم سدادها لن تقف عند هذا المستوي، مشيرا إلى أن تحرك البنك المركزي أصبح ضيقًا، خاصة أن البيانات المنشوره جاءت عكس كل التوقعات الإيجابية التي تم الإعلان عنها من قبل المركزي، وكان آخرها صعود معدلات التضخم فوق الـ 34 %.

وأشار فاروق إلى أن السوق فقد استطاعته علي امتصاص الصدمات بعد تفشي الركود وتراجع النشاط، وأصبح الأمر مقتصرا على تعاملات الأجانب وطلبات الاستيراد المتاحة فقط بأمر من الحكومة.

وأدت أزمة نقص الدولار في مصر وتراجع رصيد احتياط النقد الأجنبي، إلى قيام الحكومة الحالية بتطبيق قرار تعويم الجنيه والذى أفقد العملة المحليه قيمتها مقابل ارتفاع سعر الدولار 100%، وتضخيم عمليات الاستدانة من الخارج لرفع معدلات الإحتياطي والتى وصلت لمستويات ما قبل ثوره يناير عند مستوي 36 مليار دولار عن طريق الاستدانة الخارجية.

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers