Responsive image

25
نوفمبر

السبت

26º

25
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • اعتقال ممثل وناشط لبناني بتهمة التخابر لصالح الكيان الصهيوني
     منذ 9 ساعة
  • الأمن يمنع عرض فيلم "حادثة هيلتون النيل" في بلكون لاونج بمصر الجديدة ويعتقل المشاهدين
     منذ 9 ساعة
  • اشتباكات حادة بنادي الزمالك بين أنصار مرتضى منصور وأحمد سليمان
     منذ 9 ساعة
  • مصادر بإسعاف شمال سيناء: مقتل إثنين من المسعفين في حادثة مسجد الروضة
     منذ 9 ساعة
  • سفارة تركيا بالقاهرة تُنكّس أعلامها حداداً على «ضحايا الروضة»
     منذ 11 ساعة
  • أمطار غزيرة تضرب دمياط وتوقف حركة الصيد
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:56 صباحاً


الشروق

6:22 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الاستبداد الاخواني أدى إلى رفض فكرة الحزب الاسلامي

الاخوان تعاونوا مع نظام مبارك لاجهاض ثورة 2003

منذ 76 يوم
عدد القراءات: 8863
الاستبداد الاخواني أدى إلى رفض فكرة الحزب الاسلامي

الغنوشي أنقذ الاخوان من السجن ولكن الأزمة مستمرة

كتبت: حركة اسلامية جديدة (جاد)
عندما تم حل مجلس الشعب عام 1990 استناداً لحكم المحكمة الدستورية استمر الاخوان في التحالف مع العمل انتظاراً لقانون مجلس الشعب الجديد، وأيضا استفادة من التحالف في انتخابات المحليات، وقد حقق فيها التحالف الاسلامي (العمل- الاخوان) نتائج طيبة، ولكن بدأ يظهر من سلوك الاخوان داخل حزب العمل حيث حصل العديد منهم على العضوية انهم يستخدمون مقرات حزب العمل وعضوية حزب العمل الشرعي في تطوير نشاط تنظيم الاخوان، بينما كانت فكرة قادة حزب العمل أن يندمج الفريقان بحيث يخرج منهما تشكيل ثالث وكأنه حزب جديد اسمه "التحالف الاسلامي" ولكن الاخوان كانوا متكبرين لأنه لا يوجد توازن في الناحية العددية. وهم لا يأبهون بحكاية حزب العمل أساساً إلا كمجرد واسطة لدخول مجلس الشعب والمجالس المحلية التي كانت لا تزال بالقائمة الحزبية. وكان قادة العمل يرون أن المسألة ليست بالعدد وكانوا يريدون تأسيس ذراع سياسي للحركة الاسلامية على أساس تركيز الاخوان على المسائل التربوية.
وأن هذا الذراع السياسي سيقوم على عضوية جديدة أساساً، ولم يكن حزب العمل متمسكا بأي عضوية سيئة لديه أو غير اسلامية وجرت عمليات تطهير واسعة من خلال انتخابات المؤتمر العام 1989 وتعرض الحزب لمحنة كبيرة حيث شجع الأمن انشقاقاً داخل الحزب تحت شعار "الاخوان استولوا على حزب العمل" .
الاخوان كانوا مشغولين كما- ذكرنا- في استغلال الغطاء القانوني لحزب العمل لتوسيع حجم نشاط وتنظيم الاخوان. وفي بعض المحافظات كانوا عندما يستولون على مفاتيح المقار يغلقونها ويمارسون نشاطهم من مساجدهم وجمعياتهم وأيضا باسم حزب العمل إذا اقتضت الضرورة. وهذا حكم بوقف نمو حزب العمل تنظيميا في هذه الأماكن.
ورفض قادة الاخوان فكرة الحزب السياسي الاسلامي الذي يتخصص في العمل السياسي، بينما يتخصص الاخوان في الدعوة والتربية. وقالوا ولا يزالو يقولون أن الاخوان هم كل شيئ، الاخوان تنظيم شامل: هيئة سياسية- جماعة صوفية- رياضية- تربوية...الخ
لم يكن موقف قيادة الاخوان ضد حزب العمل بالذات، بل ضد فكرة الحزب السياسي الاسلامي الموازي، كانوا دائما مع فكرة مركزية السلطة ومع النزعة الاستبدادية ليس بتركيز السلطة في يد مكتب الارشاد بل في عدد محدود منه ربما يصل لشخص واحد أو اثنين (محمود عزت + خيرت الشاطر في المرحلة الأخيرة) وليس المرشد بالضرورة كما يشاع في الاعلام إلا في مراحل سابقة (مصطفى مشهور- مأمون الهضيبي).
وهذه النزعة الاستبدادية تخشى من تعدد مراكز الحركة الاسلامية، لأنها لا تتحمل تعددية الآراء. وهي تخشى حتى وإن تم تشكيل الحزب السياسي بكل عضويته من الاخوان أن يستقل هذا الحزب يوماً ما فعلاً سياسياً وفكريا ويخرج من القبضة الحديدية.
ولو كانت قيادة الاخوان وما حولها من مؤسسات تشع علماً وثقافة وفقهاً فلا يمكن أن تخشى من تعددية مراكز العمل وفقاً للتخصصات، لأن الاشعاع العلمي والثقافي والفقهي إذا كان قوياً وطاغياً فسيشمل الجميع، وسيسيرون في اتجاه واحد، ولكن قيادة الاخوان استبدلت القبضة التنظيمية بالقيادة الفكرية. ولذلك فقد تكررت الأزمة مع حزب الوسط لنفس الأسباب. وحتى عندما اضطرت الظروف الاخوان بعد ثورة 2011 إلى تنفيذ ما نصح به حزب العمل ثم حزب الوسط وهو الفصل بين العمل السياسي وبين العمل التربوي والدعوي، إلا ان حزب الحرية والعدالة كان مجرد لافتة لتنظيم الاخوان ولم تكن له شخصية مستقلة ولا قدرة على اتخاذ القرار بدون العودة للاخوان. وأيضا فشلت نفس التجربة في الأردن بين حزب جبهة العمل الاسلامي والاخوان.
وفي تونس لم ينجح حزب النهضة إلا في تجنب السجن، بتركه الصراع على السلطة، وموافقته أن يكون رقم 2 بدلا من رقم 1 في النظام السياسي وهذا تصرف عاقل لم تدركه قيادة اخوان مصر فأدخلوا شبابهم وكوادرهم في محنة لا معنى لها. ولكن هذا لا يعفي حزب النهضة من المسئولية عن فشل المشروع الاسلامي. راشد الغنوشي أعلن أن حزب النهضة حزب سياسي ولا علاقة له بالدين بمعنى لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين، وهذا تطرف في المعادلة خاصة وانه لم يذكر لنا (ومن سيقوم بالدعوة؟!) وحتى وان وجدوا هيئة أو أعلنوا عن هيئة مستقلة للدعوة فهذا لا يعني أن يتحول حزب النهضة لحزب علماني. نحن إذن أمام تنويعات من التخبط الفكري والأيديولوجي (العقائدي)
***************
نعود إذن لمرحلة ما بعد حل مجلس الشعب 1990، كان الحدث الأبرز هو احتلال صدام حسين الكويت، وتجمع كل القوى الغربية بقيادة أمريكا وأغلب النظم العربية لضرب نظام صدام حسين. ورغم اعتراض حزب العمل والاخوان على غزو الكويت إلا انهما اتخذا موقفا متقاربا من الغزو الأجنبي. وتحدث مأمون الهضيبي في مؤتمر بمقر حزب العمل بشكل واضح ضد الغزو الأجنبي لبلاد المسلمين بنصف مليون جندي بأعتى الأسلحة. وقد أدى هذا الموقف إلى أزمة مع فروع الاخوان في الكويت والخليج. كما شارك الطرفان العمل والاخوان في مبادرة شعبية اسلامية في محاولة الوصول إلى حل عربي والتقيا مع قادة الحركات الاسلامية وزعماء الدول المشاركة في الأزمة خاصة السعودية والعراق.
وكان حزب العمل يرى أن هذه انعطافة ستؤدي إلى هيمنة أمريكية شديدة على أمتنا. وشنت صحيفة "الشعب" الناطقة بلسان الحزب والتي فتحت صفحاتها لكل الاسلاميين (ولكنهم لم يشاركوا!!)، شنت حملة ضارية ضد هذا الغزو الأجنبي. وعندما بدأ العدوان في يناير 1992 بدأ الحزب بشن حملة جماهيرية في أماكن تجمع الجماهير. ولكن الاخوان رفضوا المشاركة في أي مظاهرات ضد أمريكا ولمناصرة العراق ربما حتى عام 2003. لأن الأزمة ظلت ممتدة بعد ضرب العراق وتدميره وانتقلت إلى الحصار ثم إلى الضربات الجوية من حين لآخر، ثم إلى وضع حظر جوي على شمال وجنوب العراق. وبدأ قادة حزب العمل يتحدثون للجماهير في المساجد عقب صلاة الجمعة، وفي إحدى المرات ظلت الجماهير محيطة بمجدي حسين النائب السابق خارج المسجد فواصل الخطابة فيهم، واعتبرت السلطة أن هذه مظاهرة وتم اعتقاله.
المهم أن ذلك جرى في جامع عمر بن عبد العزيز التابع للاخوان في شبرا، حيث قام قادة المسجد بمحاولة منع مجدي حسين من الحديث رغم انه كان نائبهم المفضل الذي يعرفونه جيداً وصاحوا فيه: الله يخرب.... سوف تضيع المسجد مننا اخرج من هنا. فلا يشغلهم سوى الحفاظ على المسجد ولا يهتموا بأمة تضرب وتدمر. أما شباب الاخوان فكانوا (فص ملح وذاب) فهؤلاء لا يتحركون إلا بالتعليمات. خلال حرب ما سمي بالكويت لم يعتقل سوى مجدي حسين وحمدين صباحي (نذكر هذا من أجل التاريخ، ولكننا نعرف بعد ذلك ما جرى في مواقف حمدين من تقلب وتخبط حتى الآن) وكان هذا مؤشر على القوى الوحيدة التي تظاهرت في الشارع وفي الجامعات وفي المساجد (حزب العمل والناصريون). كل الحركات الاسلامية التي رأينا أعدادها الرهيبة فيما بعد لم تظهر ولم تعتبر هذه قضيتها أو كانت لا تؤمن أصلا بحكاية المظاهرات، مع أن المظاهرات هي أعلى شكل من أشكال التعبير السلمي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ومع استمرار الدعوة للتظاهر كلما احتدم الأمر بالعراق كان حزب العمل بحكم العشم وما تبقى من تحالف يلتقي بقيادات الاخوان ليحثهم على المشاركة في التظاهر (بمناسبة حملة جوية مكثفة على بغداد) والتقى الوفد بالمستشار مأمون الهضيبي فقال لهم مستنداً إلى "الفقه": ان الجماعة تسير في خط عدم الخروج على الحاكم، وبالتالي فإننا نعبر عن رأينا دون النزول للشارع. وقال له ممثل حزب العمل: ولكن هذه المظاهرة ضد أمريكا وليست ضد النظام ونحن نريد أن نصعد الضغوط الشعبية على أمريكا ولابد أن تشعر انها تخسر جماهيريا في المنطقة، ولابد أن تشعر أن العراق ليس وحده وأن الشعوب العربية معه، فرد الهضيبي: ولكن الخروج في المظاهرة لن ترضى عنه السلطة فيحدث صدام، وهنا نكون قد خرجنا على الحاكم وهو المحظور الذي نتجنبه.
وخلال الفترة من 1992- 2003 نظم حزب العمل و القوى الوطنية العديد من المظاهرات والواقع أن السلطات كانت تحاصرها وتراقبها ولا تضربها ولا تعتقل. حتى في بعض المظاهرات التي حاصرت مبنى السفارة الأمريكية، كان الأمن يحمي السفارة فحسب.
ومع اقتراب عدوان الغزو الشامل للعراق في 2003 كان حزب العمل هو الحزب الاسلامي الوحيد الذي يتصدى لهذه القضية بمؤتمراته الاسبوعية في الأزهر عقب صلاة الجمعة، وبالتجمعات حول السفارة الأمريكية بدءاً من مسجد عمر مكرم. وكانت البلد كلها تموج بالغضب الشعبي وبدأت كل القوى والنقابات تجتمع لاجراء تحركات مشتركة، وكان مقر الاجتماعات في نقابة الأطباء التابعة للاخوان. وكان عبد المنعم أبو الفتوح هو رئيس الجلسات. وكان أحد محرري الشعب قد توصل إلى موعد غزو العراق، وطلب ممثل حزب العمل في الاجتماع أن تقام أضخم مظاهرة أمام السفارة الأمريكية وأن تحاصرها سلمياً بصورة جدية في اليوم السابق للموعد المتوقع وقد كان مؤكداً بشواهد عديدة (ولا شك أن المعلومة تتسرب من الجانب المصري الذي لابد انه أبلغ بالموعد). ولكن أبو الفتوح تصدى له بالمعارضة من حيث التوقيت وأيضا لأنه لا يريد محاصرة السفارة (دون أن يقول صراحة) وصمت المجتمعون رغم كثرتهم ولعل أكثرهم من الاخوان. وقال أبو الفتوح: والله من يريد ان يقوم بنشاط منفرد فليفعل ولكننا لا نقوم إلا بما نتفق عليه.
وبالفعل خرج حزب العمل لوحده في اليوم السابق للعدوان وتظاهر حول السفارة الأمريكية من مسجد عمر مكرم ولكن الأعداد لم تكن غفيرة بالطبع.
ثم جاء اليوم التالي وكانت المعلومة صحيحة.. لقد بدأ العدوان الأمريكي الكبير على العراق، عدوان الصدمة والترويع.
************
موقف أبو الفتوح كان هو موقف الاخوان والمنسق مع أجهزة الأمن. ومع ذلك فإن وقوع العدوان كان أكبر من الجميع، وفي الجامع الأزهر حيث المؤتمر الاسبوعي لحزب العمل كان الجمهور معبئاً وحاول الأمن المركزي بكل السبل منع خروج المظاهرة ولكنها خرجت ووصلت عبر حرب شوارع إلى ميدان التحرير. ونزل الاخوان ببعض ثقلهم في ميدان التحرير مباشرة وجاءت القيادات بنفسها وجاء مأمون الهضيبي بنفسه، وكان يوما مشهوداً وحاولت الجماهير من ناحية عمر مكرم ومن ناحية شارع القصر العيني أن تصل إلى السفارة الأمريكية وأن تحاصرها وظلت المعارك متواصلة طول اليوم، ولكن صدر قرار أمني بفض هذا المهرجان في ميدان التحرير وحوله، باستخدام القوى العاتية للأمن المركزي والقوات الخاصة.
استمرت الحرب 3 أسابيع وكان اوار الغضب يزداد، وخلال معركة العراق قبل الغزو وبعده بدت الجماهير جاهزة للنزول للشارع بما في ذلك جماهير الاسلاميين ولم يعد من الممكن السيطرة على الموقف وتفتق ذهن الأجهزة الأمنية على فكرة ماكرة وهي ضرورة تصريف هذه المشاعر الغاضبة في بالوعات تصب في الصحراء ولا تهدد النظام الذي كان مواليا لأمريكا. فاخترعوا فكرة فتح استادات الرياضة وكأن الروح "الديمقراطية" قد تلبست النظام فبعد أن كان يحجر على اجتماعات صغيرة في داخل مباني، أصبح يوافق على عقد المؤتمرات في الاستاد لعشرات الألوف وكان ذلك على سبيل المثال في استاد القاهرة (حوالي 140 ألف) داخل وحول الاستاد واستاد الاسكندرية مرتين وطنطا والمنصورة وعواصم محافظات أخرى.
ونفذ الاخوان الخطة، فكان تعاونا أمنيا اخوانيا لتصريف الغضب والحفاظ على النظام بديلا عن مظاهرات الشارع التي يمكن أن تزعزع النظام أو تهدده أو تقترب من السفارة الأمريكية. وهنا يجب أن نقر أن جميع القوى الاسلامية والوطنية انساقت في هذا المخطط والجميع مسئول ولكن التنظيم الأكبر (الاخوان) كان هو المنفذ. وتصور الاخوان أن هذه فرصة لاستعراض عضلات الاخوان بدلاً من إسقاط النظام العميل. وكان يرمز لذلك أن عبد المنعم أبو الفتوح كان يضع صورة عريضة على الحائط لاجتماع استاد القاهرة في مكتبه ليوضح قوة الاخوان، وربما قوته لأنه ربما كان هو المسئول عن الحشد!!
وفي إحدى المرات اتفق الاخوان مع الأمن على تسيير مظاهرة من جامع الأزهر في اتجاه المقابر ولمسافة بضع مئات من الأمتار وانهاء المظاهرة قبل الوصول لشارع صلاح سالم.
ومن الطريف أن محمد عبد القدوس الاخواني المنفلت هتف خلال هذه المظاهرة: واحد اثنين.. الجيش المصري فين، فوجد عشرة من الاخوان يهجمون عليه ويكتمون أنفاسه ويقولون له: هذه الهتافات ممنوعة.
وفي نهاية المظاهرة عقد مجدي حسين القيادي بحزب العمل وقفة مستقلة عن الاخوان أوضح فيها مسئولية النظام في المشاركة المباشرة في العدوان على العراق.
كانت البلاد تمور بالثورة ولكن الاخوان تعاونوا مع النظام لاخمادها ومحاصرتها، في مقابل السماح للاخوان بالمزيد من المساحة لحرية الحركة، وهذا هو الأمر الأول الذي يشغل قيادة الاخوان.
وهكذا كانت سياسة الاخوان تجاه القضايا العربية (العراق- فلسطين) أي عدم ربطها بمواقف النظام المخزية والمتواطئة مع اسرائيل وأمريكا.
حتى عند استشهاد الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة حماس دعا الاخوان لمؤتمر في الأزهر على أساس الاقتصار على ذلك رغم فداحة المصيبة دون تسيير مسيرة للسفارة الاسرائيلية مثلا. وفعلا قام الأمن بالتحرش بقيادات حزب العمل قبل بداية المؤتمر لأنه يخشى من تحريضها. وفي بداية كلمة مسئول حزب العمل همس عبد المنعم أبو الفتوح وكان هو المسئول عن الاجتماع في أذن المتحدث أن يقصر حديثه على فلسطين ولا يتناول الموقف المصري!!
ومر اليوم كما أراد الأمن لان جموع الاخوان تطيع قادتها حتى وان كان الشهيد (أحمد ياسين).
وفي كل المؤتمرات حول فلسطين في الأزهر وخارجه بمناسبة الانتفاضات الفلسطينية كان الاخوان يلتزمون بنفس الخط (وفقا للاتفاق مع الأمن) وهو أمر خطير لأنه يسطح وعي الجماهير..فجماهير مصر هي المسئولة أولاً عن السياسة الرسمية المصرية بمعنى أنها هي المسئولة عن تغييرها. كما أن نصرة القضية الفلسطينية لا تتحقق فعلاً بدون مصر كقائد للمنطقة. ولكن مصر الرسمية كانت سادرة في غيها، في التطبيع وفي التعاون مع اسرائيل وعدم التعرض لها حفاظاً على اتفاقية كامب ديفيد المشئومة.
ولكن ماذا كان موقف الاخوان من..
11 سبتمبر- غزو أفغانستان.. وقضايا اسلامية أخرى....يتبع
{ملاحظة: نحن نكتب هذه الملاحظات الانتقادية على أمل اقناع قواعد وشباب الاخوان أن يسعوا لتغيير سياسة الجماعة، وهو موجه لكل أفراد الحركة الاسلامية}
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers