Responsive image

25º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 5 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 7 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 10 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 10 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حقوق الانسان ما بين التدجين والمدجنين

من دكان حقوق الانسان 2

منذ 378 يوم
عدد القراءات: 5167
حقوق الانسان ما بين التدجين والمدجنين

بقلم : محمود مشالى *

لما خرج الرعيل الاول من الحقوقيين فى مصر سعت الدوله الى تدجينهم واستأناثهم فمنهم من كان مستعدا للاستإناث ومنهم من قاوم . وكان اكثرهم استعدادا هم اصحاب الايدلوجيات الذين لم يكونوا مخلصين لمبادى او لقيم لكن كان عملهم الحقوقى هو وسلة ضغط على الانظمه اما لخدمة أيدلوجياتهم او لتحقيق مكاسب شخصيه او شهره وكان مهنم الناصريين الذين سعوا الى الشهره على حساب مصلحة حركة حقوق الانسان الناشئه فى مصر . والليبرالين وخصوصا المنتمين الى احزاب اتضح انها فى النهايه كانت تصب فى مصالح رجال عمال كانوا يملون احزابهم ومؤسساتهم لتدعيمهم و خصوصا فى توجيه الرأى العام لدعم مشاريع قوانين تدعم مصالح رجال الاعمال . اما الاسلاميين فلم يكن لهم التواجد الكافى لتقييمهم ضمن حركة حقوق الانسان الناشئه فى مصر .
اما من كانو غير مستعدين للتدجين وكانت لديهم مقاومه كبيره فقد بذلت الدوله جهودا جباره لتدجينهم لكنها فشلت وقد استخدمت معهم كل  الوسائل المشروعه و غير المشروعه لاثنائهم عن طريقهم الداعم لحقوق الانسان فى مصر .
فمنهم  من عرضت عليه المناصب ومنهممن عرضت عليه المال ومنهم من حاولت ضمه الى صفوف قيادات النظام سياسيا او حقوقيا حتى اصبح بعضهم واجهة النظام الحقوقيه والمدافعين عن النظام فى المحافل الدوليه .
ومنهم من شوهت سمعته او اغلقت مؤسسته او منع من ممارسة نشاطه الحقوقى او اتهم بالخيانه والعماله والتجسس لصالح دول اجنبيه . حتى وصل الاجرام بالنظام الحاكم وقتها  ان لفق تهما لحقوقيين مصريين برأهم القضاء منها فيما بعد 
وكان اشهرها تلفيق تهمة قيادة  تنظيم ثورة مصر الناصرى  ( لقلب نظام الحكم ) للحقوقى محمد زارع رئيس المنظمه العربيه للاصلاح الجنائى  وحافظ ابو سعده رئيس المنظمه المصريه لحقوق الانسان . 
محمد زارع مازال صامدا ضد التيار مدافعا عن ما آمن به من مبادىء وقيم . اما حافظ ابو سعده فله مواقف كثيره عليها علامات استفهام  .
لم تكن هذه فقط هى وسائل النظام لتدجين نشطاء حقوق الانسان. 
لكن النظام قام بدس عملائه داخل المنظمات الحقوقيه كى يكونا معارضه داخليه لاجهاض انشطة المنظمات الحقوقيه ولقد انتصروا كثيرا وتمكنوا من تغيير خطط وبرامج منظات حقوقيه. لكن المبادرات الشخصيه من بعض الحقثوقيين المؤمنين بقضايا حقوق الانسان جعلت لهم الكلمه العليا حتى تمكنوا من مجابهة النظام ونشر فضائحه والحفاظ على بعض مبادئه . 
و للحديث بقيه .
بياع فى الدكان.* 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers