Responsive image

11º

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 4 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 5 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حقوق الانسان ما بين التدجين والمدجنين

من دكان حقوق الانسان 2

منذ 432 يوم
عدد القراءات: 5273
حقوق الانسان ما بين التدجين والمدجنين

بقلم : محمود مشالى *

لما خرج الرعيل الاول من الحقوقيين فى مصر سعت الدوله الى تدجينهم واستأناثهم فمنهم من كان مستعدا للاستإناث ومنهم من قاوم . وكان اكثرهم استعدادا هم اصحاب الايدلوجيات الذين لم يكونوا مخلصين لمبادى او لقيم لكن كان عملهم الحقوقى هو وسلة ضغط على الانظمه اما لخدمة أيدلوجياتهم او لتحقيق مكاسب شخصيه او شهره وكان مهنم الناصريين الذين سعوا الى الشهره على حساب مصلحة حركة حقوق الانسان الناشئه فى مصر . والليبرالين وخصوصا المنتمين الى احزاب اتضح انها فى النهايه كانت تصب فى مصالح رجال عمال كانوا يملون احزابهم ومؤسساتهم لتدعيمهم و خصوصا فى توجيه الرأى العام لدعم مشاريع قوانين تدعم مصالح رجال الاعمال . اما الاسلاميين فلم يكن لهم التواجد الكافى لتقييمهم ضمن حركة حقوق الانسان الناشئه فى مصر .
اما من كانو غير مستعدين للتدجين وكانت لديهم مقاومه كبيره فقد بذلت الدوله جهودا جباره لتدجينهم لكنها فشلت وقد استخدمت معهم كل  الوسائل المشروعه و غير المشروعه لاثنائهم عن طريقهم الداعم لحقوق الانسان فى مصر .
فمنهم  من عرضت عليه المناصب ومنهممن عرضت عليه المال ومنهم من حاولت ضمه الى صفوف قيادات النظام سياسيا او حقوقيا حتى اصبح بعضهم واجهة النظام الحقوقيه والمدافعين عن النظام فى المحافل الدوليه .
ومنهم من شوهت سمعته او اغلقت مؤسسته او منع من ممارسة نشاطه الحقوقى او اتهم بالخيانه والعماله والتجسس لصالح دول اجنبيه . حتى وصل الاجرام بالنظام الحاكم وقتها  ان لفق تهما لحقوقيين مصريين برأهم القضاء منها فيما بعد 
وكان اشهرها تلفيق تهمة قيادة  تنظيم ثورة مصر الناصرى  ( لقلب نظام الحكم ) للحقوقى محمد زارع رئيس المنظمه العربيه للاصلاح الجنائى  وحافظ ابو سعده رئيس المنظمه المصريه لحقوق الانسان . 
محمد زارع مازال صامدا ضد التيار مدافعا عن ما آمن به من مبادىء وقيم . اما حافظ ابو سعده فله مواقف كثيره عليها علامات استفهام  .
لم تكن هذه فقط هى وسائل النظام لتدجين نشطاء حقوق الانسان. 
لكن النظام قام بدس عملائه داخل المنظمات الحقوقيه كى يكونا معارضه داخليه لاجهاض انشطة المنظمات الحقوقيه ولقد انتصروا كثيرا وتمكنوا من تغيير خطط وبرامج منظات حقوقيه. لكن المبادرات الشخصيه من بعض الحقثوقيين المؤمنين بقضايا حقوق الانسان جعلت لهم الكلمه العليا حتى تمكنوا من مجابهة النظام ونشر فضائحه والحفاظ على بعض مبادئه . 
و للحديث بقيه .
بياع فى الدكان.* 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers