Responsive image

15
فبراير

الجمعة

26º

15
فبراير

الجمعة

 خبر عاجل
  • إصابة ضابط من قوات المستعربين "الاسرائيليين" شرق خان يونس
     منذ 2 ساعة
  • انقطاع كامل للتيار الكهربائي بالسودان للمرة الرابعة في 2019
     منذ 2 ساعة
  • إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة العودة شرق قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • شبان يطلقون بالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • إصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريف
     منذ 7 ساعة
  • إصابه مسعفه بالقدم برصاص قوات الاحتلال شرق غزة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:31 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

5:47 مساءاً


العشاء

7:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صحيفة "التايمز": الديكتاتور المصري "السيسي" يجب أن يعامل كـ"المنبوذ"

منذ 519 يوم
عدد القراءات: 5672
صحيفة "التايمز": الديكتاتور المصري "السيسي" يجب أن يعامل كـ"المنبوذ"

 

دعا الكاتب الصحفي "جيلز ويتل" من خلال مقال نشرته صحيفة "التايمز" إلى معاملة قائد النظام العسكري "السيسي" معاملة "المنبوذ".

وقال، ويتل، تعليقًا على اعتقال المحامي الحقوقي "إبراهيم متولي"  طالب الدراسات العليا الإيطالي "جوليو ريجيني": "إبراهيم متولي هو محام مصري وأب، وعانى قبل أربعة أعوام من صدمة غير متخيلة، وهي فقد ابنه، الذي اختفى على يد الأجهزة الأمنية على أكثر احتمال، ولا يزال مصير الابن غير معلوم، ولهذا عمل متولي، بلا كلل، مع جماعة حقوقية مصرية، ورافع من بين آخرين، عن طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج ريجيني، الذي عذب حتى الموت، وعثرت على جثته على قارعة الطريق خارج القاهرة العام الماضي".

وتابع الكاتب في مقاله، قائلا: "جاء دور متولي يوم الأحد، فاعتقل على ما يعتقد في مطار القاهرة، عندما كان في طريقه إلى جنيف لمخاطبة لجنة عمل تابعة للأمم المتحدة حول قضية ريجيني، وكانت آخر مرة تحدث فيها مع عائلته هي الساعة الثامنة صباحا، ولم ير أو يسمع منه بعد ذلك".  

وتقول الصحيفة: "بالمعايير المصرية الحالية، فإن اختفاء محام شجاع في مجال حقوق الإنسان هو أمر عادي، لكن في معايير أي مجتمع يطمح لاحترام المعايير الأساسية للحضارة، فهو أمر صادم وغير مقبول".

وألفت، ويتل، النظر إلى أنه "بعد ستة أعوام على الربيع العربي، وثلاثة أعوام على إطاحة السيسي بسلفه في انقلاب، فإن مصر تحاول التمسك بموقعها بصفتها لاعبا دبلوماسيا مسؤولا في الشرق الأوسط، والدور مهم، فدولة فاشلة تمتد بين قناة السويس وسيناء ستجعل من ليبيا اليوم تبدو هادئة، إلا أن السيسي أظهر مرة تلو الأخرى أنه لا يستحقها، فتحت نظره قامت الأجهزة الأمنية بالتفوق على أسوأ التجاوزات في ظل النظام غير المأسوف عليه لحسني مبارك، وذلك عبر الاعتقالات الجماعية والعشوائية، والتعذيب على قاعدة واسعة، لسحق حتى المعارضة البسيطة".

وأشار "ويتل" إلى أن "هدف السيسي كان في البداية إخراج الإخوان المسلمين من السياسة، بعد نجاحهم في إيصال محمد مرسي لفترة قصيرة إلى السلطة، لكنه نجح فقط في دفع الإخوان للعمل السري، وفي الوقت ذاته قامت شرطته السرية بشن حرب مخزية ضد حرية التعبير، وسجن الصحافيين، التي تقول الحكومة الإيطالية إنها تتراوح من قتل ريجيني إلى التجرؤ على كتابة مقالات ناقدة بأسماء مستعارة".

وأكد ويتل، أن "عائلة الطالب ريجيني طالبت بالكشف عن الحقيقة، وكل ما قدمته السلطات المصرية هو نظريات غير مقنعة والتعتيم، بل قامت الشرطة بقتل أربعة أشخاص حملتهم مسؤولية الجريمة، ولو كان هؤلاء الأربعة يعرفون شيئا فإنه تم إسكاتهم الآن، واستدعت الحكومة الإيطالية في العام الماضي سفيرها؛ احتجاجا على مقتل مواطنها، إلا أن استئناف العلاقات، وبشكل كامل، جرأ النظام للتحرك ضد متولي".

ولخصت "التايمز" المقال بالقول إن "الديكتاتور المصري، الذي نصب نفسه، يجب أن يقول الحقيقة بخصوص مقتل ريجيني، وعليه أن يفرج عن متولي دون أذى، وحتى يفعل هذا الأمر فإن الموقع الوحيد الذي يستحقه هو المنبوذ".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers