Responsive image

22º

18
يونيو

الثلاثاء

26º

18
يونيو

الثلاثاء

خبر عاجل

حميدتي: المجلس العسكري السوداني موافق على تشكيل حكومة تكنوقراط أوحكومة مستقلين ومهمة الجيش حماية البلاد

 خبر عاجل
  • حميدتي: المجلس العسكري السوداني موافق على تشكيل حكومة تكنوقراط أوحكومة مستقلين ومهمة الجيش حماية البلاد
     منذ دقيقة
  • القوات اليمنية تطلق صاروخ زلزال 1 الباليستي على تجمعات للجنود السعوديين في معسكر عاكفة بنجران
     منذ 2 ساعة
  • الخارجية الروسية: قرار واشنطن ارسال قوات اضافية للشرق الأوسط يعد استفزازا عسكريا
     منذ 2 ساعة
  • نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو تتفهم قرار إيران زيادة إنتاجها من اليورانيوم المخصب
     منذ 2 ساعة
  • نائب وزير الخارجية الروسي: على واشنطن أن تتخلى عن خطط تعزيز وجودها العسكري بالمنطقة إن كانت تريد تجنب حرب مع إيران
     منذ 2 ساعة
  • نائب وزير الخارجية الروسي: القرار الأميركي بإرسال مزيد من القوات الى الشرق الأوسط استفزاز عسكري
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف يصنع التعليم عبدا ؟ وكيف يصنع مجدا ؟؟؟

من دكان حقوق الانسان (3)

منذ 632 يوم
عدد القراءات: 4694
كيف يصنع التعليم عبدا ؟ وكيف يصنع مجدا ؟؟؟

بقلم : محمود مشالى *

فى الدول المتقدمه التعليم متعه الطالب و المدرسه يتعلم فيها ويقضى فيها يومه يستمتع فيها مابين التعليم والالعاب المختلفه وتنمية العلاقه بزملائه فتكون المدرسه المكان الاول لبناء شخصيته . ثم ان التعليم التفاعلى هو سمة المدارس المتطوره فالطالب ليس متلقى فقط بل الطالب مشارك رئيسى فى العمليه التعليميه يجهز الدرس وحده او مع مجموعه من زملائه لتنمية روح الفريق والاعتياد على العمل من خلال مجموعات عمل  وتنمية ثقافة الاختلاف وقبول الاخر . تجد كل طالب مشارك فى نشاط مختلف حسب مهارته او هواياته ما بين مسرح وفرق الكشافه ورياضه بل ويتطور الامر الى البتكار والتنفيذ وتهىء المدرسه له المناخ المناسب ليجد نفسه ويكون شخصيته شخصيه قياديه فكل طالب فى هذه المدسه يصلح انن يكون قائدا ودائما يكون سيدا لنفسه وليس عبدا لاحد .                                                                             فى مدارسنا لاصوت يعلو فوق صوت ابن الناظر او بن المدرس او المدرسه او بن رئيس مجلس الامناء او اعضاء مجلس الامناء او بن نائب الدائره او بن الضابط او رئيس المدينه او القريه . فى مدارسنا لا صوت يعلو فوق هدم شخصية ابناء الفقراء . ما بين الاهانه او الضرب او الطرد . فى مدارسنا المدرس يشرح ( اذا كان عنده ضمير ) او يذهب للمدرسه لقضاء وقت مع زملائه فقط واذا سئلته عن العمليه التعليميه سوف تجدها فى مقار الدروس الخصوصيه والمجموعات الخاصه .

واذا سئلت عن الانشطه سوف تجدها حكرا على ابناء المدرسين والمدرسات الاحياء منهم والاموات واذا سألتهم عن المسابقات الا ما ندر سوفتجدها مخصصه لابناء المدرسين او حكرا على ابناء الصفوه .طارق ابنى طالب فى مدرسه ابتدائيه . دون الثانية عشر من عمره . متمير فى القاء الشعر . ومعلمته تشهد له بذلك . العام الماضى طلب منها الظهور فى الاذاعه المدرسيه ليلقى قصيدة شعر عن فضل العلم . فاعتذرت منه المعلمه وقالت سوف تقول حكمه فقط لضيق الوقت . وطلبت منه اختيار حكمه حتى يلقيها فى طابور الصباح . وجاء الموعد المحدد وجهز الحكمه فقالت له المعلمه اقرأها فلما قرأها اخذتها منه مكتوبه واعطتها لابن معلمه زميلتها كى يقرأها مكان ابنى !!!!!                          هذه الواقعه احتاجت الى مجهود كبير حتى اتجاوز هذه الازمه وان اصحح لابنى بعض المفاهيم الخاصه بالدفاع عن حقه وان ينتزعه من مهما كلفه الامر .                                                                                                   لا تعلمون حجم القهر والاحباط الذى شعر به ابنى !! لا تعلمون حجم الكره الذى خلفته هذه الواقعه لقد شعر بضياع حقه بل لقد شعر بان المعلمه سرقته لحساب ابن زميلتها لقد شعر انه فى مدرسه بلا حقوق بل وطن بلا حقوق  .

ذكرتنى هذه الواقعه بفترة ما بعد الثوره و مرحلة إزدهارحالة حقوق الانسان فى مصر ونشاط مجالس الامناء فى المدارس وسعيهم الحثيث للنهوض والارتقاء بالعمليه التعليميه ومشاركتهم ودعمهم جهود المدرسه والمدرسين للحصول على حقوق ابنائهم . حتى وصل بهم الامر ان كان هناك مجلس امناء منتخب بارادة اولياء الامور يجتمع ويقرر ويساهم فى التنفيذ ويراقب اداء الاداره والطالب والمدرس .                                                                                          حتى ان تداول السطه وصل الى الفصول فى المدارس فى النجوع القرى وطالبنا ان تحدث انتخابات كل شهر بالفصول حتى يعتاد الاطفال على الممارسات الديمقراطيه والتداول السلمى للسلطه . حتى قاربنا ان نصل لمرحله تشابه الدول المتقدمه فى النهوض بالعمليه التعليميه .                                                                              لكن الانظمه المستبده كان لها رأى اخر حين اتت بمجالس امناء بالتعيين اعادت العمليه التعليميه للوراء عشرات السنين وكما قامت بهدم مكتسبات الثوره فى الخارج هدمتها داخل اروقة المدارس فاصبحت المدارس مكان لهدم شخصية الطالب وبث الروح الانهزاميه داخله وأقامت دولة الخوف من جديد حتى صار الطالب يرضع الخوف من المدرس والناظر .    
 
هذا الانظمه لا تسعى لتجهيل الشعب فقط بل تسعى لنمية فكرة استعباد الشعب من خلال تنشئته تنشئه يمأها الخوف والرعب وان شئت فقل  ( تنشئة عبيد او ان التعليم فى مصر  يصنع عبيدا ).

بياع فى الدكان.*

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers