Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 2 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 2 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 3 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 3 ساعة
  • إصابة مزارع برصاص الاحتلال وسط غزة
     منذ 4 ساعة
  • صحف أمريكية.. سي أي أيه تخلص إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سيناريو "الانفصال" يهدد شمال وجنوب مصر

منذ 416 يوم
عدد القراءات: 15275
سيناريو "الانفصال" يهدد شمال وجنوب مصر

في الوقت الذي يضرب الانفصال الأوطان العربية، فمن السودان وانفصال الجنوب عنها إلى العراق وإجراء استفتاء في إقليم "كردستان" للانفصال عن العراق بتحريض ودعم صهيوني في كلا الجبهتين، تواجه "مصر" التي تعد الأقوى في المنطقة العربية، نفس المصير بسبب سياسات وبطش النظام العسكري الداعم كل الدعم للكيان الصهيوني.

 

بداية أزمة النوبيين

هُجِرَ النوبيون من النوبة بعد ما أقدم الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" بناء السد العالي، ما إعطائهم وعود بالرجوع مرة أخرى بعد الانتهاء من المشروع، وظل النوبيون عشرات السنين ينتظرون تنفيذ وعد النظام إلى أن رحل 4 أنظمة عسكرية (جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسني مبارك، المجلس العسكري) ، فتعالت أصوات النوبيين مطالبين بالانفصال عن الوطن "مصر" بعد أن أدركو أن النظم العسكرية المستبدة لن تسمح لهم بالعودة ولن يجنوا إلى التنكيل والظلم والاعتقال.

ومنذ 1902 وحتى الآن، يتعرض النوبيون لسلسلة من التهجير، كانت بدايتها مع بناء خزان أسوان، وذلك بعد ارتفاع منسوب المياه، الذي أغرق 10 قرى نوبية، فاضطر الأهالي للانتقال إلى قرى البر الغربي، ومختلف المحافظات.
وبعدها أصدرت الدولة القانون رقم 6 لسنة 1933، الخاص بنزع ملكية أهالي النوبة وتقدير التعويضات اللازمة.
ومنذ هذه الفترات، كان النوبيون ينقلون بيوتهم على حسابهم الخاص، ويعيدون استصلاح أراضٍ جديدة، ولم يفكر النوبيون طوال هذا الزمن في الانفصال أو تفتيت الوطن.

 

تخوين النوبيين

بالرغم من أن النوبيين كان لهم دورًا بارزًا في حرب أكتوبر 1973 ضد الصهاينة، حيث إن اللغة النوبية كانت هي اللغة الرسمية في خطابات الجيش حتى لا يعلم العدو ما مفادها، إلا أن عندما تظهر دعوات الانفصال من أهل النوبة- تعبيرًا منهم عن غضبهم وسخطهم ورغبهتم في العودة لبلدهم الأصل- تشن أجهزة النظام (كعادتها ضد أي معارض لسياساته) حملات مضادة ضدهم تتهمهم بـ"الخيانة والعمالة وتفتيت الوطن".

فضلًا عن حملات الاعتقال التي تعرضوا لها وبالأخص في ظل النظام الحالي والتي تعد الأسوء على الإطلاق منذ بداية الأزمة.

 

الصعيد يطالب بالانفصال

في نوفمبر 2014، ظهرت حملة في صعيد مصر، تطالب بانفصاله عن الدولة، بسبب فساد النظام في سرقة ونهب خيرات الصعيد بما لا يتلاءم مع الحياة الضيقة والضعيفة التي يعيشها أهل الصعيد، من بنية تحتية إلى حياة كريمة فضلًا عن انتشار السرقة والسطو هناك وضعف القبضة الأمنية في عدة مناطق .

 

تهجير أهالي سينا

منذ "النكسة" وتعاني سيناء وأهالها من حالة تهميش واضطهاد غير مسبوقة وصلت لدرجة أن النظم العسكرية المتعاقبة رفضت منح الكثير منهم الجنسية المصرية، رغم أن أهلها لا يعرفون لهم وطنًا سواها، فضلًا عن جهودهم ضد الاحتلال الصهيوني لأرض الفيروز.

وبعد ممارسة نظام السيسي، الفاقد للشرعية، سياسة الترهيب والتعذيب والتهجير بحق أهالي سيناء، انتاب السيناويون حالة من الغضب والسخط على النظام العسكري، وأُجبروا على الهجرة من بيوتهم وأرضهم ومزارعهم؛ بسبب إنشاء منطقة عازلة بشكل دائم بعمق 300 متر على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة (خمسة كيلومترات).

الانتهاكات بحق السيناويين أدت إلى ظهور ما يعرف بتنظيم "بيت المقدس" الذي أخذ على عاتقة شل حركة الجيش وقوات الأمن للأخذ بالثأر مما يقع على أهلهم، وأطلق على نفسه "ولاية سيناء " بعد مبايعة تنظيم "داعش".

ووفق لعدة تقديرات رسمية نُشرت خلال العام الجاري، فهناك ما لا يقل عن 880 منزلا متاخما للحدود تم تفجيرها، رغم أن الهجمات التي .استهدفت قوات الجيش تبتعد عن مناطق التهجير بأكثر من 45 كم

 

بطش وظلم النظم العسكرية

وعن أسباب ظهور تلك الدعوات بالانفصال في مصر، يقول الناشط الحقوقي نجاد البرعي: "إن التهميش والعنصرية وعدم مساواة المواطنين وبعضهم في الحقوق والواجبات، يدفع العديد منهم إلى التفكير في الخروج من المواطنة الورقية، أي المسجلة رسميا فقط دون تحقيق ذلك على أرض الواقع".

وأضاف- في تصريح صحفي- أن سكان النوبة والصعيد وسيناء تعرضوا لعمليات تهميش، فضلا عن عمليات التخوين التي تمارس بحق أهالي سيناء.

وتابع "البرعي" قائلًا: "أهل الصعيد شربوا من مرارة الفقر والتغريب، فالشاب الصعيدي يتغرب عن أهله قبل سن العمل ويعمل ويكافح لتوفير مجرد القوت اليومي له ولأسرته، وبالتالي يرى الدولة ظالمة".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers