Responsive image

12
نوفمبر

الإثنين

26º

12
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الطيران الاحتلال يقصف منزلاً في رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 31 دقيقة
  • قيادي كبير في سرايا القدس: إذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإن المقاومة ستوسع دائرة النار
     منذ 31 دقيقة
  • كتائب أبو علي تزف شهيدين وتؤكد أن جرائم العدو لن تمر
     منذ حوالى ساعة
  • المجاعة في اليمن تهدد 14 مليون شخص من بين 22 مليون بحاجة إلى المساعدات
     منذ حوالى ساعة
  • الناطق باسم جيش الاحتلال يلوح بتوسيع نطاق الهجمات على غزة خلال الساعات المقبلة
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يؤكد إطلاق أكثر من 200 صاروخ من قطاع غزة باتجاهه
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سورة "الحجرات" تلخص أخلاق المؤمن الحق

منذ 408 يوم
عدد القراءات: 18089
سورة "الحجرات" تلخص أخلاق المؤمن الحق

بقلم: د. أحمد الخولي **
عندما تطالع سورة الحجرات يلفت نظرك أن محتواها الأساسي يتحدث عن أخلاقيات المسلم المؤمن وليس المسلم وفقط ، فمعظم آياتها تبدأ بقول الله سبحانه وتعالى (يأيها الذين آمنوا)، شارحاً لهم كيف تكون أخلاقيات المؤمن التي يجب أن يتصف بها، بدءاً من أخلاقياتهم عند التعامل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ }، ثم بعد ذلك نبههم لكيفية التعامل مع الشائعات والأخبار المكذوبة التي تأتيهم من منعدمي الأخلاق وذوي النوايا السيئة والساعين الى الوقيعة بين المؤمنين { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، ثم علمهم كيفية الاختلاف بين المؤمنين وبعضهم البعض { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }، ثم عدّد لهم في آيتين متتاليتين صفات أساسية في المؤمن الحق الذي لا يستهزئ من أخيه ولا ينم عليه وأن يحسن الظن به، والأهم من كل ذلك أن لا يتجسس عليه ويتتبع عورته أوأن يذكره بالذم ويسعى بالوقيعة بينه وبين المؤمنين فقد شبه ذلك الشخص بالذي يأكل لحم أخيه ميتاً{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }، ثم ختمت السورة بشرح أحوال الأعراب الذين دخلوا الاسلام ولكن لم يؤمنوا بما جاء فيه ولم يتقيدوا بآدابه ولكنهم نموذجاً لمن ورثوا الاسلام عنواناً ولم يحملوه موضوعاً (كما ذكر الشيخ محمد الغزالي)، فكانت قلوبهم خالية من اليقين، وكانت أعمالهم بعيدة عن الصلاح {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ }، وقد نبه الله هؤلاء الى أن عملهم هو الذي يحكم لهم أو عليهم {وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا}... فاذا خذلوا الاسلام حين يتطلب النصرة أو تركوا شمائله حين يتطلب الأدب أو ضعف يقينهم حين تعرض الأزمات، فهؤلاء ليسوا بمسلمين مؤمنين، فصفات المؤمنين كما ذكرها الله هي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}.. وفي هذا العصر نجد من عامة المسلمين وخاصتهم من يشبهون أعراب الأمس البعيد، فهم ينتمون الى الاسلام ولا يلبون له نداء أو يؤازرونه في محنة، انما دأبهم هو السعي في الأرض بالفساد والافساد واذكاء الشحناء والضغينة بين المسلمين المؤمنين واشعال نارالفتنة .. وقانا الله واياكم شرورهم، وجعلنا الله من الذين يستمعون لقول الله سبحانه وتعالى فيتبعون أحسنه.
        
الدكتور أحمد الخولي - أمين التنظيم بحزب الاستقلال- *

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers