Responsive image

25º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ 3 ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ 3 ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 6 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 8 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سورة "الحجرات" تلخص أخلاق المؤمن الحق

منذ 356 يوم
عدد القراءات: 16933
سورة "الحجرات" تلخص أخلاق المؤمن الحق

بقلم: د. أحمد الخولي **
عندما تطالع سورة الحجرات يلفت نظرك أن محتواها الأساسي يتحدث عن أخلاقيات المسلم المؤمن وليس المسلم وفقط ، فمعظم آياتها تبدأ بقول الله سبحانه وتعالى (يأيها الذين آمنوا)، شارحاً لهم كيف تكون أخلاقيات المؤمن التي يجب أن يتصف بها، بدءاً من أخلاقياتهم عند التعامل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ }، ثم بعد ذلك نبههم لكيفية التعامل مع الشائعات والأخبار المكذوبة التي تأتيهم من منعدمي الأخلاق وذوي النوايا السيئة والساعين الى الوقيعة بين المؤمنين { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، ثم علمهم كيفية الاختلاف بين المؤمنين وبعضهم البعض { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }، ثم عدّد لهم في آيتين متتاليتين صفات أساسية في المؤمن الحق الذي لا يستهزئ من أخيه ولا ينم عليه وأن يحسن الظن به، والأهم من كل ذلك أن لا يتجسس عليه ويتتبع عورته أوأن يذكره بالذم ويسعى بالوقيعة بينه وبين المؤمنين فقد شبه ذلك الشخص بالذي يأكل لحم أخيه ميتاً{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }، ثم ختمت السورة بشرح أحوال الأعراب الذين دخلوا الاسلام ولكن لم يؤمنوا بما جاء فيه ولم يتقيدوا بآدابه ولكنهم نموذجاً لمن ورثوا الاسلام عنواناً ولم يحملوه موضوعاً (كما ذكر الشيخ محمد الغزالي)، فكانت قلوبهم خالية من اليقين، وكانت أعمالهم بعيدة عن الصلاح {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ }، وقد نبه الله هؤلاء الى أن عملهم هو الذي يحكم لهم أو عليهم {وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا}... فاذا خذلوا الاسلام حين يتطلب النصرة أو تركوا شمائله حين يتطلب الأدب أو ضعف يقينهم حين تعرض الأزمات، فهؤلاء ليسوا بمسلمين مؤمنين، فصفات المؤمنين كما ذكرها الله هي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}.. وفي هذا العصر نجد من عامة المسلمين وخاصتهم من يشبهون أعراب الأمس البعيد، فهم ينتمون الى الاسلام ولا يلبون له نداء أو يؤازرونه في محنة، انما دأبهم هو السعي في الأرض بالفساد والافساد واذكاء الشحناء والضغينة بين المسلمين المؤمنين واشعال نارالفتنة .. وقانا الله واياكم شرورهم، وجعلنا الله من الذين يستمعون لقول الله سبحانه وتعالى فيتبعون أحسنه.
        
الدكتور أحمد الخولي - أمين التنظيم بحزب الاستقلال- *

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers