Responsive image

34º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ حوالى ساعة
  • بايرن ميونيخ يفوز على بنفيكا بثنائية
     منذ حوالى ساعة
  • يوفنتوس يهزم فالنسيا بثنائية في ليلة سقوط رونالدو
     منذ حوالى ساعة
  • مانشستر سيتي يخسر أمام ليون ويتذيل المجموعة السادسة
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يقرر هدم منزل قتل مستوطن بحجر
     منذ 2 ساعة
  • شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مخاوف صهيونيه من التقارب "التركي - الإيراني"

كتب: حامد عبدالجواد
منذ 349 يوم
عدد القراءات: 12972
مخاوف صهيونيه من التقارب "التركي - الإيراني"


صفحات جديدة تُمنيي على الأمة الإسلامية بتقدم جديد فى قضية الاستقلال القومي، عن الحلف الصهيوني الأمريكي، الذي يخوض معارك شرسة ويرسم خطوط عريضة لزيادة النزاع والتقسيم فى العالم العربي بشكل خاص والإسلامي بشكل عام، فوحدته تُنذر بخطر كبير على أمن العدو الصهيوني، وتهديد مباشر للمصالح الأمريكية فى بلادنا.

وهذا ما تراه القيادة الصهيونية والأمريكية من التقارب التركي - الإيراني، الذي ابتعد عن مخطط "السنة والشيعة"، وهي القنبلة التي فجرتها أمريكا منذ أن احتلت العراق عام 2003، وتحاول عدد من الدول الخليجية تهيئة الأمر على أنه كذلك، لكن الحقيقة والضرورة الملحة تؤكد أن التحالف بين الدول الإسلامية هو ما يقوي موافقها فى مختلف القضايا المصيرية التي تواجهنا اليوم، بدايةً من القضية الفلسطينية، وحتي تقسيم العراق وسوريا، ومن بعدهم تأتي اليمن وليبيا، لهذا بات القلق والتوتر واضح فى أعين الإعلام والقيادات السياسية داخل الكيان الصهيوني وأمريكا.


سوريا.. محور القلق الأول

Image result for ‫التقارب التركي الإيراني‬‎
فبعد أن انتهي الإعلام الأمريكي والغربي والذي يقوده اليهود (وهي معلومة مرئية لجميع المتابعين)، من الهجوم على الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، والتي ثبت عكسها فيما بعد وبشهادة المعارضة نفسها، تغيرت الاستراتيجية تمامًا منذ بداية العام الحالي، وبات الضرب على الجروح القديمة و"الوهمية"، والتي تتحدث عن مخاوف المسلمين والعرب من التمدد "الشيعي" فى سوريا، والغريب أن الذي يحدثنا عن ذلك هو الإعلام المدعوم صهيونيًا وينقل عنه الإعلام العربي للأسف ويكرر ما يقال كأنه حقيقة ومخطط، على الرغم من أن قوة العقيدة السنية أكبر بكثير من النظر إلى مثل تلك المؤامرة التي ينفذها الغرب على أراضينا لتفتييت الجمع.

وظهر ذلك جليًا فى الدعاوي الغربية المناهضة للتدخل الإيراني فى سوريا، والذي تشيد به أمريكا فى العلن بمحاربة "داعش"، لكن نظرات التحليل الكاذبة التي تخرج من الفضائيات العبرية والغربية، والتي تتحدث عن مد ومطمع شيعي فارسي كبير فى سوريا، لكن ظهور روسيا وأمريكا وإسرائيل على الساحة وبشكل بغيض كاشفين عن مخططاتهم بعد أن اختلفوا سويًا فى تقسيم "التورتة"، واتضح ان التدخل الإيراني فى سوريا كان من ضمن حلقات وقف تآمرهم على الدولة العربية الشقيقة.


الكيان الصهيوني يرى خطر كبير فى التقارب التركي الإيراني

Image result for ‫نتنياهو‬‎

 وكما ذكرنا فإن الحلف الأمريكي الصهيوني، والصهاينة تحديدًا يرون أن التقارب التركي الإيراني يمثل خطرًا حقيقيًا عليهم بالأخص فى الملف السوري، فهو يطيح بفرص نجاح مخططاتهم فى المنطقة، حيث رأي وكيل وزارة الخارجية الصهيونية السابق، المدير العام لـ"مركز يروشليم لدراسة الجمهور والدولة"، دوري غولد، أن التحوّل في الموقف التركي وموافقة أنقرة على التعاون مع طهران وموسكو في سورية "تطور سلبي ويجب أن يثير القلق لأنه يعزز من قدرة طهران على تعزيز تأثيرها في البيئة الإقليمية".

 وفى السياق ذاته نقل موقع صحيفة "ميكور ريشون" عن غولد قوله إن موافقة تركيا على التعاون مع إيران تحسّن من قدرة الأخيرة على تدشين "ممر بري يربط إيران بكل من العراق وسورية ولبنان"، بشكل يفضي إلى إحداث تحوّل سلبي على بيئة الكيان الصهيوني الإقليمية.

وحذر دوري غولد أيضًا من تداعيات التعاون، لا سيما العسكري، بين إيران وقوة إقليمية كبيرة مثل تركيا، محذراً من أن مثل هذا التحوّل لا يمثّل "أخباراً سارة للكيان".

وحث غولد الكيان على مراقبة مظاهر وتداعيات التعاون التركي الإيراني في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التحوّل يدل مجدداً على أن "الخصومة والخلاف الكبيرين بين القوى الإقليمية لا يمنع من التعاون، ولو بشكل مؤقت من أجل تحقيق أهداف مشتركة"، على حد تعبيره.

ولفتت صحيفة "ميكور ريشون" إلى أن ما يدل على "خطورة التقارب بين أنقرة وطهران، حقيقة أنه تم تعزيزه بشراكات اقتصادية ضخمة، ستغري الأتراك والروس بالمضي قدماً نحو الاندفاع صوب إيران".

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة تركية وأخرى روسية وقّعتا أخيراً مع صندوق حكومي إيراني على عقدين للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في إيران بقيمة سبعة مليارات دولار.

وحسب الصحيفة فإن "خطورة" التقارب الإيراني التركي لا تنبع فقط من حقيقة النوايا الإيرانية وموقف طهران تجاه تل أبيب، بل تعود أيضاً إلى "كراهية" الرئيس التركي طيب رجب أردوغان للكيان الصهيوني.

 

الزيارة التي استنفر من أجلها الكيان الصهيوني

التقارب التركي الإيراني يقلق إسرائيل

و شهدت الأراضي التركية، أول زيارة لرئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، وهي الزيارة الأولي لمسئول بهذا الحجم إلي تركيا منذ الثورة الإسلامية، وهنا ظهر التوقف الصهيوني جليًا بالأخص فى الحشد الإعلامي الهائل الذي هاجم الزيارة وذلك التقارب، بالأخص بعد أن تأكد أنه من أجل سوريا ووحدتها، وأنه سيتطرق إلى عملية انفصال كردستان، رغم أنه كان منذ شهرين من الآن.

وتأكد ذلك أيضًا فى الزيارة التي أجراها رئيس وزراء عصابة العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إلي روسيا، والتي تم الكشف بعدها أنها كانت لمناقشة خطورة التقارب التركيى الإيراني على ترتيب الأوضاع فى سوريا، على حد زعمهم، والذي نفته روسيا حينها، وحاولت أن تكون جزء من ذلك الحلف، وتم بعد مناوشات، ولكن بشروط إيرانية - تركية، انتهي فى اجتماعات آستانة وتواجد الطرفين بقوة فى ملف "مناطق خفض التصعيد بسوريا"، وهو ما جعل من انتهاكات التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا تنكشف بقوة خلال الفترة الأخيرة.

أخرجوهم من سوريا فإنهم أُناسًُ يكرهون الكيان الصهيوني

Image result for ‫سوريا واسرائيل‬‎
يجدر بالإشارة أن القلق الصهيوني من تقارب إيران وتركيا، ظهر فى الفترة التي تلت الدعاية الكاذبة حول ما أسموه المد الشيعي فى سوريا، حيث توجه الشهر الماضي، وفد عسكري وسياسي صهيوني رفيع المستوي إلي واشنطن، بهدف اقناع إدارة دونالد ترامب بتغيير موقفها من التواجد الإيراني في سورية، لم يحقق نجاحات تُذكر في هذه المهمة.

ونقل موقع "والاه" الإسرائيلي عن مصدر في الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز "الموساد" يوسي كوهين، قوله إنه لم يحدث أي تغيير في موقف الولايات المتحدة وروسيا من التواجد الإيراني في سورية، على الرغم من المباحثات التي أجراها الوفد مع مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي الجنرال اتش ار ماكمستر ونائبته دينا باول والمبعوث الخاص لمنطقة الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

وأضاف المصدر أن الجهود والمحاولات الصهيونية لإحداث تغيير على الاتفاق الروسي الأميركي بشأن "المناطق الآمنة" في جنوب سورية "ستتواصل حتى يتم إقناع الروس والأميركيين بضرورة إخراج الإيرانيين وقوات حزب الله والمليشيات الشيعية" من المناطق القريبة من حدود فلسطين المحتلة.

واعتبر المصدر أن هذه القضية "تُعد من أخطر القضايا الطارئة التي تؤثر على أمن إسرائيل"، مشدداً على أن تحرك تل أبيب سيتواصل على كل الصعد من أجل ضمان تحقيق المصالح الإسرائيلية.

يُذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مارس أخيراً ضغوطاً على إدارة ترامب بهدف اقناعها بالتحرك ضد التواجد الإيراني و"الشيعي" في سورية من خلال التلويح بتوجيه ضربة عسكرية لهذا التواجد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers