Responsive image

27º

22
أغسطس

الخميس

26º

22
أغسطس

الخميس

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 10 دقيقة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 11 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 11 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 11 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 11 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:53 صباحاً


الشروق

5:21 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشعوب ومواجهة تخديرها الفكري

بقلم: يسري المصري

منذ 683 يوم
عدد القراءات: 5469
الشعوب ومواجهة تخديرها الفكري

تحدثنا في المقال السابق عن التخدير، لغةً واصطلاحاً، وبينا دور الغرب وأذنابه في عالمنا العربي، وجهادهم المستمر؛ لجعل الشعوب لا أمل فيها ولاخير يرجى منها، وذلك عبر تخديرها فكرياً بوسائل إعلام سامة المفعول، ومراكز أبحاث خبيثة الثمار!

واليوم نتحدث عن: "كيفية مواجهة الشعوب الحرة لهذا التخدير الممنهج من الحكام. وكيف تتحول موجة التخدير لشيء لا حراك فيه؟"

أولا: صناعة المفكرين.

لقد عانت الشعوب العربية من ندرة المفكرين وأصحاب الرأي لسنوات عديدة، ولازالت تعاني من غياب قادة مؤثرين بالشكل الذي يلبي طموحاتها السياسية والثورية في واقع جديد يزيل كل آثار العطل والتخدير، ويمحو كل جهد لطغاة دمروا الإنسان، وأفسدوا الحياة في عدة دول لسنوات كبيرة.

لذلك فإن أول طريق للتحرر من التخدير الفكري هو وجود قادة ونخبة حقيقة، تعي مشكلات الوطن والمواطن، وتسعى بشراكة مجتمعية كاملة في تحرير العقول من آثار الدنس والمخدر، الذي طال أثره على الشعوب.

ثانيا: الدعاة والمصلحون.

إن همة الداعية، والمفكر، والكاتب، وصاحب العقل والقلم في السعي لإبطال كل أنواع التخدير التي تعرضت وتتعرض له الأمم والشعوب على مدار الساعة؛ أمر غاية في الخطورة، ولا مفرَّ من دور تنويري توعوي حقيقي لكل هولاء، وكل هذه التخصصات بلا كلل أو ملل. وغير مقبول التقليل من شأن دورهم في نهضة الأـمة وريادتها والعودة بها لسابق عزها في العلوم والبحوث والمجالات العامة، متأسين بالرواد الكبار كـ"العز بن عبد السلام، وابن تيمية، ومحمد عبده، وحسن البنا". ودور كل نجم من هولاء في تصحيح مسار العطل، والاستعمار الذي احتل عقول الأمة وشعوبها قبل أراضيها!

ثالثا: البحث العلمي"الفريضة الواجبة".

لقد كانت أزمة الأمة ولازالت في البحث العلمي، ولذلك فلا عجب أن ينفق الصهاينة مئات المليارات ويبخل العرب في الإنفاق على هذا الأمر، وهو في قناعتي فرض ثابت ولابد منه، إذا أردنا لأمتنا الرقي الحضاري، تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً.

لذلك فإن الاهتمام بالبحث العلمي، والسعي للحصول على البحوث، وعمل الدراسات فرض عين على كل من ينشد تقدماً وتكويناً للعقول، بالشكل الذي يجعلها قادرة على أخذ القرار، دون تخدير أو تأثير.

رابعا: وسائل الإعلام الصادقة

إن المعلومة الصحيحة اليوم والحصول عليها يعتبر "مضاداً قوياً" ضد كل أنواع التخدير والتسكين المعنوي والفكري للشعوب، لذلك فإن المصادر الصحيحة -التي تبني معلومات مؤكدة- تعزز من ثقة المواطن بوسائل الإعلام الصادقة، وفي نفس الوقت تقف حائط صد لسعي المنافذ الإعلامية الداعمة؛ لتغييب وتخدير الشعوب، بدعوى الخوف والجهل.

إننا جميعاً مدعوون اليوم للعمل على إبراز قضايا أمتنا الثابتة، ومشكلات شعوبنا المتجذرة منذ مئات السنين، وعلى رأسها قضية فلسطين المقدسة، التي يحاول دعاة التخدير، من طغاة وحكام وملوك، طي صفحتها، وسط هرولة واضحة؛ للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وزيارات سرية ومعلنة لتل أبيب. وهذا قمة التخدير الفكري للشعوب والأمم جميعاً.

ختاماً.. لقد عانت شعوبنا العربية من فساد النخبة سنوات وسنوات، وأثّر هذا بلا شك على مسيرتها الفكرية والتوعوية، فتبدلت المصطلحات، وأصبح الحق باطلا والباطل حق، وأصبح الخطاب العلماني الذي يضرب في أصول ديننا "تحرراً وتنويراً" كما أصبح الخطابُ -الذي يؤكد على وحدة الشعوب، وتوحيد الكلمة، والسعي لنيل الحرية- هو "إرهاب وفجور".

وكل هذا يتم على أعين دعاة ومشايخ كنا نظنهم رجالاً ينتفضون في وجه هذه الموجة التخديرية الخبيثة، لكن مع الأسف أصبحوا أدوات؛ لتخدير الشعوب أيضاً بصمتهم تارة، وبتغريداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تارة أخرى، لذلك على كل حر من شعوبنا الأبية أن يفرق بين الداعية والداعية، وبين الفقيه والمعمم، وبين صاحب القلم المستأجر والصادق في رس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers