Responsive image

27º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 3 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 3 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 3 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 3 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 3 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دفاعا عن الحلاقين !!

منذ 339 يوم
عدد القراءات: 3238
دفاعا عن الحلاقين !!


بقلم : على القماش

استشهد الزميل أنور عبد اللطيف الصحفى بالاهرام بمقولة لوزير الثقافة حلمى النمنم " بان هناك مهن يعبر عنها ناس كبار ، ومهنة أخرى يعبر عنها ناس دون المستوى ، والدليل على ذلك مهنة الطب مثلا فى وقت من الآوقات كانت فى يد حلاق الصحة كانت مهنة متدنية ، لكن عندما انشئت مهنة الطب فى مصر أصبح عندنا على باشا ابراهيم والعلامة الدكتور نجيب محفوظ وغيرهما ".

ولانه من الواضح ان الوزير لا يعرف جيدا حكاية حلاقين الصحة ، وانهم كانوا اصحاب مهنة محترمة ، وأنقذوا الاف الارواح نعرضها هنا.

فعندما جاء " كلوت بك " الى مصر ، وهو طبيب فرنسى استعان به محمد على لتنظيم الادارة الطبية للجيش المصرى ، حقق نجاحا كبيرا ، واسس مدرسة للطب تعد أول مدرسة طبية حديثة فى الوطن العربى ، وبذل جهودا فى مقاومة الطاعون ، وأدخل تطعيم الجدرى، وغيرها من الجهود الطبية.

ولكنه لاحظ ان الريف المصرى مظلوم ، فالمسافات بعيدة عن المدن ، والطرق غير ممهدة ، والمواصلات شبه معدمة ، وحال الناس من الفقر الذى لا يمكنهم من الانتقال و الكشف لدى الاطباء بالقاهرة.

واهتدى فكره الى البحث عن مساعدين لانقاذ هؤلاء الاهالى خاصة فى الاصابات البسيطة ، وعرف ان بعض الحلاقين يقوموا بأعمال الحجامة ، وما يمكن من غيارات اذا اصيب من يحلق رأسه.

فأشار الى تدريب من يرغب من هؤلاء فى اعمال طبية خفيفة ، والتى لا تحتاج الانتقال للكشف لدى طبيب بالقاهرة او المدن الكبرى.

فكان التدريب على اعطاء الحقن ، وغسيل الاذن ، وغيارات الجروح بالميكركروم او صبغة اليود بعد تطهيرها ، ومثل هذه الاعمال.

وصادف ان تعلم اخرين وهم فئة " المجبراتية " عمل جبيرة  او رباط للجزع  فى الرجل .. كما تعلم البعض خلع الاسنان.

وواكب هذا كله وجود القابلات او " الداية " التى تساعد السيدة فى الولادة.

واستمر هذا الحال الى ان جاء رائد الطب الحديث على باشا ابراهيم ، ورغم بدء التوسع النسبى بوجود اطباء مصريين ، الا انه رأى استمرار عمل حلاقين الصحة وعقد دورات واختبارات لهم ، مع اشتراط وجود محل لهم ، وكان يطلق على مالك محل الحلاقة " المزين " بينما من لا يملك محل مثل الحلاقين بالارصفة والشوارع والموالد لقب " حلاق " فقط ، وكان يوجد ايضا حلاقين للحمير والخرفان ويطلق عليه حلاق الحمير او الجزاز.

واستمر عمل حلاق الصحة فى القرى حتى الخمسينيات ، وكان يقوم باعطاء حقن بنسلين بعد عمل اختبار حساسية للمريض بوضع دائرة فى ذراعه واعطاء نقطة صغيرة من الحقنة فاذا تورمت بشكل سريع عرف ان المريض لديه حساسية من البنسلين واستبدله بحقنه ترمايسين !.. وفى هذا لوقت بل وبعده كانت اقراص " الريفو " و " الشّربه " وغيرها تباع لدى البقال !.

 ، ومع مجىء الثورة وتولى وزراء اهتموا بالصحة بشكل كبير مثل الدكتور نور الدين طراف ، وعندما تولى الدكتور النبوى المهندس وزارة الصحة اقام اكبر عدد من المستشفيات فى القرى والنجوع ، وأصبح الناس يتوجهون للوحدات الصحية ، وتراجع دور حلاق الصحة ، بينما استمر دور القابلة او الداية.

فى كل الاحوال حلاق الصحة ادى دور كانت الاحوال تقتضى ذلك ،وفرنسا نفسها والتى منها " كلوت بك " ظلت قراها تغلى المياة قبل الشرب لعدم صلاحيتها وتهديدها بنقل الامراض ، وهذا موجود فى روايات عديدة.

كما ان حلاق الصحة " كان يرضى بقليله " فمن لا يملك مال يمكن ان يعطيه خبز او بيض.

وللعلم يوجد بعض المجبراتية والذين يعالجون الام الظهر بالعصا اكفأ من بعض الاطباء ، كما ان هناك من " الديات " لم يرتكبن اخطاء فى حجم الاطباء ، فلم ينسوا فوطه او مقص فى بطن سيدة !.

خالص الشكر للحلاقين  . وكل الاحبة اتنين اتنين !.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers