Responsive image

25º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 10 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 10 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 10 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 10 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 10 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"فيسك": الوقت الحالى مناسب لاتهام "حزب الله" باغتيال "الحريرى"

كتبت: نهى محمود
منذ 2637 يوم
عدد القراءات: 1682
"فيسك": الوقت الحالى مناسب لاتهام "حزب الله" باغتيال "الحريرى"

 طرح الكاتب الصحفى البريطانى روبرت فيسك تساؤلا حول المنفذ الحقيقى لعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الاسبق رفيق الحريرى.

وقال فيسك - فى سياق تقرير بثته اليوم الجمعة صحيفة (الإندبندنت) البريطانية على موقعها الإلكترونى - "إنه فى بادىء الأمر كان السوريون هم المتهمون بقتل الحريرى نظرا لأنه أراد لحشود الجيش السورى التى تقدر بحوالى 20 ألف جندى أن تغادر لبنان .. وقد تم بالفعل إلقاء القبض على "أصدقاء" سوريين فى لبنان، إلا أنه بسبب عدم كفاية الأدلة برأتهم الأمم المتحدة بعد أن قضوا سنوات فى سجن الرومية".

وقال الكاتب روبرت فيسك معلقا على قرار المحكمة الخاصة فى قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى السابق رفيق الحريرى إن "الوقت الحالى يمثل مرحلة جيدة بالنسبة لبعض مؤسسات الحكومة الأمريكية لتوجيه الاتهام إلى جماعات داخل لبنان"، فى إشارة إلى حزب الله.

وأوضح فيسك أن سوريا كانت أول المتهمين قائلا :"بما أن رئيس الوزراء اللبنانى السابق رفيق الحريرى أراد أن يخرج بقايا الجيش السورى من لبنان، فيجب أن يكون السوريون من قاموا بذلك".

وتابع الكاتب فى مقال تحليلى بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية: "تم اعتقال أصدقاء سوريا فى لبنان، العملاء الأمنيين الذين كان يجب أن يكونوا قادرين على إبقاء الحريرى حيا لو أرادوا ذلك".

وأشار فيسك إلى أن أربعة من هؤلاء اعتقلوا فى سجن رومية الذى وصفه بـ"سيئ السمعة"، قبل أن تعلن الأمم المتحدة فيما بعد أنهم أبرياء، مضيفا "بعبارة أخرى، يجب أن يكون المتهمون ايرانيين، ومن الأفضل أن يكون الفاعل حزب الله".

ولفت الكاتب إلى سيمون هيرش الذى وصفه بأنه واحد من الصحفيين القلائل الجادين الباقين فى الولايات المتحدة، كان يحاور الرئيس السورى بشار الأسد بالصدفة عندما سمع بخبر مقتل الحريرى.

وأكد فيسك أن هيرش سجل ما سماه "الشعور بالصدمة الحقيقية" الذى بدا على الأسد لدى سماعه خبر مقتل الحريرى.

وأشار الكاتب البريطانى إلى أن هناك من يرى أن حزب الله هو المسئول عن قتل رئيس الوزراء اللبنانى الاسبق، مدللا على ذلك بأن مصادر فى مجلة (دير شبيجل) الألمانية أكدت له أن جماعة حزب الله هى من قتل الحريرى. وقال "إنه لا يوجد شخص فى لبنان رغم ذلك يعتقد بهذا الأمر، فلا يمكن أن يعقل أن حزب الله بأجهزته الاستخباراتية الذكية يمكن أن يخطىء ويغامر بمشروع لتصفية الزعيم اللبنانى".

وربط فيسك بين قضية المحكمة الخاصة فى لبنان وقضية لوكربي، قائلا "عندما سقطت طائرة "بأن أمريكان" فى لوكربي، قيل لنا جميعا إن من فعل ذلك هم الإيرانيون مدعومون من قبل السوريين".

واستطرد "لكن الصحافة تشجعت بعد ذلك على إلقاء اللوم على الليبيين، وما تغير بالطبع هو أننا احتجنا إلى الجيش السورى لحماية السعودية من العراق بعد غزو صدام للكويت عام 1990، وهكذا أصبح السوريون أناسا طيبين والليبيون أناسا أشرار".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers