Responsive image

23
نوفمبر

الخميس

26º

23
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • اليونان.. اختفاء سفينة تحمل (45) مهاجرًا غير شرعي بعد تعطل محركها
     منذ 3 ساعة
  • دول حصار قطر تضع "علماء المسلمين" على قوائم الإرهاب
     منذ 3 ساعة
  • "البردويل" يؤكد: ضغوطًا "أمريكية صهيونية" أفشلت المصالحة بالقاهرة
     منذ 3 ساعة
  • شلل مروري أعلي الدائري بسبب انقلاب سيارة بالبراجيل
     منذ 3 ساعة
  • العدو الصهيوني يطلق الرصاص تجاه الصيادين بقطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • تركيا.. زلزال بقوة (5) درجات يضرب جنوب غرب البلاد
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:56 صباحاً


الشروق

6:21 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أسئلة خفية بمجزرة "الواحات"| لماذا اختفي الجيش؟.. ولماذا تم التركيز على الضابط المنشق لأول مرة؟

وما علاقة منفذي العملية بتنظيم المرابطون الذي تقصفه قواتنا الجوية بليبيا؟

منذ 33 يوم
عدد القراءات: 11012
أسئلة خفية بمجزرة "الواحات"| لماذا اختفي الجيش؟.. ولماذا تم التركيز على الضابط المنشق لأول مرة؟

 

تخيم على البلاد حالة شديدة من الحزن والآسي على أبنائنا من قوات الشرطة الذين سقطوا فى براثن العنف الذي يأتي تحت العنوان البراق "محاربة الإرهاب"، الذي كان منذ سنوات قليلة محتملًا، وأصبح واقعًا تعانيه كل أسرة مصرية فقدتّ أو تفقِد أو سوف تفقِد أحد أبنائها فى تلك الحرب التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل، سوي أن النظام بقيادة عبدالفتاح السيسي والجنرالات، يريدون أن يمشوا على خطي أمريكا بإنهم يحاربون الإرهاب.

ولكن قبل الخوض فى تفاصيل المجزرة المؤلمة التي يجب أن يقدم جميع مسئولي الأمن المكلفين بمتابعة العملية إلي المحاكمة العاجلة، ومحاسبتهم على دماء أبنائنا، يجب التأكيد أن الحزن سوف يولد الهزيمة، وهذا مالا نريده لبلادنا، لذلك نناهض منذ سنوات نظام العسكر؛ وكل من ينتهج العنف ويحاول جر البلاد إليها بشتي الطرق، وتنفيذ المخطط الصهيو أمريكي؛ الذي يحاول تشتيتنا وإبعاد عقيدتنا عن العدو الحقيقي؛ الذي يتمثل فى ذلك الحلف، لذا يجب أن تقوينا تلك الضربة التي تعصر قلوبنا لا أن تهزمنا؛ حتي نستطيع أن نري الواقع جيدًا، وكيف تسبب النظام وحلفائه الذين يتآمرون علينا بالداخل والخارج؛ فى تلك الأحداث.


أسئلة خفية ومشروعة عن المجزرة

Related image
المجزرة التي وقعت بالكيلوا 135 بالواحات بها العديد والعديد من الأسئلة المشروعة؛ والتي تم اخفائها عبر نشر بيانات هامشية يعتقد بعض الصحافيين؛ الذين عملوا على تغطيها بإنهم يؤدون دورهم الطبيعي فى نشر الأخبار، ولكن للأسف هذا ما لا يريده الشعب المصري الذي يحتاج إلي مكاشفة حقيقية فى مثل تلك الظروف.

فحسب شبكة "البي بي سي" البريطانية، فقد فقدت البلاد 53 من ضباطها وجنودها؛ منهم 18 ضابط بالأمن العام والأمن الوطني، وهي خسارة كبيرة ، حتي لو كان ضابط واحد فقط، لأنهم وببساطة وقعوا ضحية كمين فى المقام الأول، ولم تكن محاربة ما يسمونه الإرهاب.

وهذا ما يضعنا أمام عشرات الأسئلة، التي يقف على رأسها جدوي تدخل النظام فى ليبيا، فحسب مصادر أمنية رفيعة المستوي، فإن المسئولون عن العملية هو تنظيم المرابطون؛ الذي يقوده ضابط الجيش المنشق هشام عشماوي؛ الذي أعلن رفضه التدخل المصري فى ليبيا وقصف المدنيين والثوار، وهذا لا يبرأه من جرائم ارتكبها بحق الجيش والشرطة بمصر؛ لكنه لا يبعد الاتهام الأكبر عن النظام بخلق جبهات قتال لا ناقة لنا فيها ولا جمل.

 

لماذا اختفي الجيش فى تلك العملية ؟

Image result for ‫الجيش والشرطة فى مصر‬‎
دائمًا ما ترتبط العمليات العسكرية على الحدود بوجود القوات المسلحة المصرية؛ فهذه هي وظيفتها؛ بالأخص فى مناطق سيناء والواحات، وكان للجيش نشاط وبيانات عديدة فى تلك المناطق، وبالرجوع إلي صفحة المتحدث العسكري نتأكد من تلك المعلومات.

فمنذ حادث قصف السياح المكسيكيين، تم الكشف عن التنظيمات المسلحة الموجودة بالواحات، وهم من غير أهلها لأنهم مسالمين للغاية لمن يعرفهم، ولكن نزوح تلك الجماعات من سيناء بعد خلافها وانشقاقها، اتخذوا من المناطق الحدودية مع ليبيا مركزًا لعملياتها، وهو ما كان، حيث وقع العديد من رجال القوات المسلحة ضحايا لعمليات تلك التنظيمات من ناحية، ومن المهربين من ناحية آخري، ولكن كالعادة لم يتم الكشف عن العمليات بصورة حقيقية، وتم تضليل الرأي العام فيها، ولكن هذه ليست قضيتنا اليوم، فالقضية هي لماذا اختفت قوات الجيش من تلك العملية رغم وقوعها فى نطاق الحدود؟.

وهذا يرجح نقطتين فى غاية الأهمية، الأولي منها أن القوات الخاصة بالداخلية لم تُعلم قوات الجيش بالعملية، أى لم يكن هناك أى تنسيق منذ البداية وهذا خطأ جسيم يجب ألا يمر مرور الكرام، لأنه يضيف لنا شئ أكثر خطورة، وهو كيف لم ترصد القوات المسلحة تلك الجماعات بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها بالأساس طوال تلك الفترة؟، ولماذا لم تتحرك القوات المسلحة لنجدة قوات الشرطة التي تعرضت لمذبحة لن يغفرها التاريخ لهم ؟، فالمنطقة الصحراوية القريبة من بعض معسكرات الجيش والتي هي محل الاشتباك، من السهل الوصول إليها فى ظل الحرب التي دارت لساعات هناك، ولكن هذا لم يحدث.

وهذا ما يرجح أيضًا إلى أن قوات الجيش أرادت تأديب الشرطة التي تحركت دون علمها، وتركتهم تحت القصف لساعات حتي اكتملت المجزرة وضاع أبنائنا ضحيتها.


التركيز على الضابط هشام عشماوي لأول مرة

Related image
من ضمن الأسئلة المشروعة أيضًا، هو لماذا قامت الصحف والمواقع الإخبارية المصرية المعروفه بقربها من النظام بذكر هشام عشماوي، الضابط السابق بالقوات الخاصة فى الجيش المصري، بصفته السابقة لأول مرة؟، فقد كانت تذكره فى السابق بـ"الإرهابي"، دون التطرق بأي حال إلي عمله السابق فى القوات المسلحة أو انشقاقه عن الجيش عقب أحداث 2013م، وانضمامه إلي تنظيم القاعدة ثم تنظيم الدولة فى سيناء، ثم الانشقاق عنهم والعودة إلى القاعدة مرة آخري والسيطرة على الجزء الفاصل على حدود مصر وليبيا.

فقد اتهمت السلطات الليبية هشام عشماوي فى أكثر من حادث بمساعدة الثوار فى ليبيا، بمدهم بالسلاح اللازم لمحاربة تنظيم الدولة فى عدد من المناطق هناك، وقوات خليفة حفتر، مما جعله مطلوبًا لدي كل الأطراف التي يواجهها "عشماوي" وتنظيمه، الذي تعاظمت عملياته منذ إعلان الجيش المصري التدخل فى ليبيا وقصف عدة أهداف هناك، ثبت جميعها أنها لثوار درنة وما حولها، ولم يتم إثبات ضرب ما يسمونه الإرهاب هناك!!.

وهذا يضعنا أمام نقطة جديدة، فالضابط السابق والمسئول عن تنظيم ما يسمي المرابطون، هشام عشماوي، المسئول حرفيًا عن جميع العمليات المسلحة فى تلك المناطق، صعد من عملياته ضد الجيش والشرطة بمصر عقب تدخل الجيش المصري فى ليبيا لمساعدة خليفة حفتر، أى أن عملية الأمس وغيرها، هيا عمليات انتقامية لما يحدث فى ليبيا.

 

عمليات الجيش المصري بليبيا قد تكون سببًا فى تلك الأحداث

Related image

وهذا يضع متهمون جدد فى تلك القائمة، وهم القيادات المصرية المعنية بمتابعة الشأن الليبي والعسكري منه على وجه الخصوص وعلى رأسهم رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، الذي تم تكليفة رسميًا بمتابعة الشأن الليبي والتنسيق مع قوات حفر.

والذي ظهر حسب الصحف العالمية فى واجهة الأحداث خلال الفترة الأخيرة، وغير موازين القوي لصالح خليفة حفتر، الذي انقض على الثورة الليبية بدعم غربي مشبوه، لكنه فشل بقوة فى مواجهة الثوار هناك، لذا كان على مصر التي تعمل الآن وبكل أسف بالوكالة لصالح الغرب والإمارات بالتدخل لحسم تلك المعركة التي ندفع ثمنها نحن أبناء الوطن.

يجدر بالإشارة أن الأمم المتحدة قد فتحت تحقيق منذ ما يقرب من عامين حول قصف الطيران المصري والإماراتي لعدة أهداف بعيدة عن تنظيم الدولة فى ليبيا، بجانب مدهم لخليفة حفتر بالسلاح، مما يخالف قرار مجلس الأمن بحظر ادخال السلاح إلي الأراضي الليبية.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers