Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 4 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 4 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 6 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 6 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال يشرع بهدم 16 محلا تجاريا في مخيم شعفاط بحماية قوات كبيرة من جيش الإحتلال
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

البحث عن آثار الخيانة في الواحات

بقلم: مي عزام

منذ 395 يوم
عدد القراءات: 7758
البحث عن آثار الخيانة في الواحات

(1)
ساعات طويلة مرت قبل أن تصدر وزارة الداخلية بيانها عما حدث في الواحات، وأنا حتى هذه اللحظة لا أعرف كيف يمكن توصيفه، فهل ينطبق عليه وصف حادث إرهابي؟، أم أنها مواجهة أمنية مع جماعة إرهابية؟، عرفنا من البيان أنه تم التخطيط لهذه المداهمة الأمنية بعد ورود معلومات للأمن القومي عن وجود عناصر إرهابية في هذه المنطقة وخرجت القوات للقبض عليها، ما حدث بعد ذلك أثبت أن هذه المعلومات كانت بهدف اصطياد أبنائنا الذين تم استهدافهم بالأسلحة الثقيلة، كما جاء في بيان الداخلية. بيان الداخلية ذكرأن عدد الشهداء 16 والمصابين 13، لكن عددا من وسائل الإعلام العربية والعالمية ذكرت أن القتلى والمصابين ضعف هذه الأعداد، ومنها قنوات عُرف عنها الدقة مثل الـ«بي بي سي» و«العربية» ذكرتا أن الشهداء وصل عددهم إلى 52 ولقد نسبتا ذلك لمصادر أمنية مصرية.

(2)

نامت مصر ليلة حزينة وأليمة بسبب الأخبار التي وردت عن سقوط شهداء من جانب الشرطة في الواحات، بعض الشخصيات العامة اتخذت من تغريداتها وسيلة لتحليل الحادث والتعقيب عليه وبعث رسائل عنه، لفت نظر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تغريدات الفريقين: أحمد شفيق وسامي عنان، اللذين اشتركا في استخدام نفس الكلمات والتعبيرات، وتردد فيها الحديث عن وجود خيانة وتقصير أمني أدى إلى أن تفقد مصر بعضا من خيرة أبنائها من حيث الكفاءة والمقدرة، ولقد شاركهما الإعلامي عمرو أديب الحديث عن وجود خيانة في تغريدة قال فيها: «أيا كانت المصيبة نحن لها، ولكن المصيبة الحقيقية ألا نفهم ما حدث ولا يكون عندنا القدرة على اكتشاف الاختراق القاتل، رحم الله شهداء الشرطة». وأشار «أديب» إلى أن الخيانة الواضحة في عملية الواحات ليست الأولى، مستطردًا: «أنا لا أبحث عن الإرهابيين الآن، أنا أبحث عن الخائن العميل».

(3)

في وسط هذه البلبلة، من أين يستقي الشعب المصري معلوماته وكيف يمكن أن يصل لتصور واضح وصادق عما حدث؟ بيان وزارة الداخلية ليس كافيًا، في هذه الحالة من الطبيعي أن يبحث عن إجابات في قنوات الأخبار العربية والأجنبية وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي، وبالطبع سيكون هناك خليط من الشائعات والحقائق، ولا يمكن أن نعيب عليه ذلك، إعلام الدولة تخاذل عن أداء دوره بالأمس، فبعد أن علمت بالحادث، حاولت أن أبحث عبر القنوات المصرية عن مزيد من التفاصيل، فوجئت بأن كل القنوات لم تغير برامجها المعتادة، وكأن شيئا لم يحدث، حتى البرامج الحوارية لم نجد فيها تعليقا أو تحليلا عن هذه العملية الإرهابية التي استهدفت ضباط الشرطة البواسل وجنودنا المخلصين، وكأن الواحات بقعة أرض خارج حدود جمهورية مصر العربية، وكأن ما حدث لا يستحق أن نغير من أجله برامج القنوات الفضائية المصرية الرتيبة والمملة.

(4)

في بيان وزارة الداخلية الذي نشر اليوم، أهابت الوزارة بوسائل الإعلام تحري الدقة في المعلومات الأمنية قبل نشرها والاعتماد على المصادر الرسمية، وكذلك إتاحة الفرصة للأجهزة المعنية في التحقق من المعلومات وتدقيقها لاسيما في ظل ما قد تفرضه ظروف المواجهات الأمنية من تطورات. والحقيقة أن عدم صدور بيان سريع من الوزارة هو الذي أدى إلى البلبلة التي حدثت وتضارب الأقوال حول عدد شهداء الشرطة، وكان من الواجب أن يوجه وزير الداخلية كلمة للمواطنين بالأمس، يشرح فيها ما حدث باختصار ويؤجل الإعلان عن عدد الضحايا بعد أن يتم إجلاء الشهداء والمصابين، وحصر أعدادهم، لكن تأخر الداخلية جعل البعض يفسر ذلك بحالة الارتباك التي أصابت الداخلية، وكذلك انقطاع الاتصال بين القيادات والضباط.

(5)

الصدق والشفافية، مطلوبان جدا في هذا الحادث، الرأي العام لديه تساؤلات يجب الرد عليها ماذا حدث في الواحات ولماذا حدث وكيف؟، أسئلة كثيرة تحتاج إجابات سريعة وحاسمة.

رحم الله شهداءنا الأبرار وحفظ الله مصر والمصريين.

[email protected]

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers