Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 3 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 4 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 4 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 4 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 5 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى تأصيل الكوسه

منذ 380 يوم
عدد القراءات: 9276
فى تأصيل الكوسه


بقلم: على القماش
ند الوصول لباب المتولى ضمن زيارة للقاهرة التاريخية قال مفتش الاثار حازم جابر ان بداية مصطلح كلمة " كوسه " بدأ من هنا ، وردد المعلومة المعروفة بان القاهرة كانت محاطة بسور ، وكان الداخل ومعه سلع اوبضائع يدفع لشخص يجلس على البوابة رسوم او ضرئب فسميت بوابة المتولى نظرا لان وظيفة هذا الشخص اسمها متولى الحسبة ( البعض ذكر انه كان يوجد شيخ اسمه المتولى سميت البوابه على اسمه ) المهم متولى الحسبة كان يعفى الكوسه ويسمح لحاملها بالدخول دون انتظار ، كما يسمح له حتى ولو فى غير المواعيد المحدده نظرا لان الكوسة تتعرض للتلف بسرعه ، فجاء المصطلح كناية عن مرور الشىء القابل للفساد بصوره اسرع من اى شىء اخر !.

الا ان الاثرى الدكتور ممدوح الششتاوى أرجع مصطلح " كوسه " الى كلمة "كوسات " والتى تعنى الطبل الاجوف ذو الصوت العالى والمعروف باستخدامه فى الموالد والافراح والهيصه ، ومفرد " كوسات " كوسه ، وهى تعبير عن اللى بيطبل صوته عالى ويطلق على صاحبها كيساوى !.

تفتكروا مين الاًصح فى تفسير اصول الكوسه كويس .. ان الحاجة التالفه بتتفتح لها الابواب .. ولا ّ اللى بيطبل بصوت عالى بيتسمع له ؟.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers