Responsive image

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 6 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 6 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 6 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 6 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(70) مليون فلاح يؤيدون "السيسي".. هو احنا عندنا كام فلاح في مصر؟

دراسة تؤكد أن عدد الفلاحين (51) مليون وهي احصائية تأكدت من احتفال "السيسي" بعيدهم الـ 62

منذ 322 يوم
عدد القراءات: 11843
(70) مليون فلاح يؤيدون "السيسي".. هو احنا عندنا كام فلاح في مصر؟


حالة آخرى من الهوان، يعيشها الفلاح المصري، بعد أن صعد أصحاب المصالح والموالين للنظام على كراسي الجمعيات الزراعية والهيئات والوزارات المعنية بهم، فالفقر والتجويع أبرز ملامحهم حاليًا، بجانب قرارات رفع أسعار المبيدات والأسمدة، فى الوقت الذي صدرت قرارات بخفض سعر شراء المحاصيل منهم، عقب قرار تعويم الجنيه، فأي زيادة قد قررت بعد تلك الفترة، هي تخفيض لأسعار المحاصيل.

وفي نهاية الأمر، خرج ممدوح حمادة، رئيس الاتحاد العام للتعاون الزراعي، الذي قام بعقد مؤتمر صحفي، يعلن فيه دعمه ورجاله لـ"السيسي" ليتحدث عن 70 مليون فلاح يدعمونه، على الرغم من أن الاحصائية الرسمية التي عرضت فى الاحتفال رقم 62 لعيدهم أمام "السيسي" نفسه هي 51 مليون، وهو ما أكدته دراسة نُشرت مؤخرًا.

وقال ممدوح: أن القيادات التعاونية بتكليف من فلاحيهم يرشحون ويدعمون السيسي لفترة رئاسية ثانية، قائلاً:" 70 مليون من الشعب المصرd باسم فلاحي مصر يؤيدون السيسي".
 
وقال "حمادة"، خلال مؤتمر صحفى للاتحاد بمقره أن الاتحاد يضم 7 آلاف جمعية زراعية بالجمهورية يمثلون كل قرى ونجوع مصر ويضم كل فلاحي مصر وكلهم يؤيدون عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر مرة ثانية.


جبتوهم منين ؟

Related image
ولم يمر الخبر على النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي دون التعليق عليه، إذ تساءل بعضهم في دهشة: "هي مصر فيها 70 مليون فلاح؟!".
 
وغردت شهد ساخرة: "‏70 مليون فلاح وبنشحت رز وقمح ونستورد سكر!"، فى حين علق إيهاب على الخبر: "‏70 مليون فلاح يؤيدون السيسي أمال فاضل مين! وبدأ موسم النفاق من أجل الانتخابات 2018".
 
وتساءل "فتى النيل الأسمر": "‏70 مليون فلاح... أمال الطماطم غالية ليه والخضار مولع طالما عندنا 70 مليون فلاح". وتساءل هشام مستنكرا: "‏هو مصر كلها فيها 70 مليون فلاح؟ وكلهم مؤيدين؟ سألتوهم واحد واحد؟".
 
ونشر مصطفى الخبر معلقًا: "‏تحس انهم بيقولوا الأخبار لشوية معاتيه، 70 مليون فلاح على أساس إننا 500 مليون!".وقال "أبو الطيب": "‏‎70 مليون فلاح وكل فلاح عنده أسرة مكونة من 5 أفراد يبقى المجموع 350 مليون! #الدولة_العبيطة".
 
بدوره، ذكّر أحمد فارس بتصريحات السيسي: "70 مليون فلاح في مصر! #بلحة قال ان الشباب 40 مليون وموظفين الحكومة 7 مليون والجيش والشرطة واحد ونص مليون والعاطلين 10 مليون و10 مليون خارج مصر".ولفت تامر: "احنا لو عندنا 70 مليون فلاح مكناش لحد دلوقتي بنستورد قمحنا وأكلنا".
 

النظام العسكري أفقر الفلاحين رغم امتلاكهم 200 مليار جنيه

Image result for ‫مبارك والسادات والسيسي‬‎

وفي هذا السياق، كشفت دراسة أن أعداد الفلاحين أقل من الرقم المذكور، هذا فضلاً على أن النظام العسكري على مر تاريخه فى الفترة التي أعقبت الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، قام بافقار الفلاحين وقتل الزراعة فى مصر.

فقد حددت الدراسة التي أعدها الباحث بمركز البحوث الزراعية، الدكتور كمال النجار، أن عدد الفلاحين فى مصر
خمسة ملايين أسرة يشكلون ما مجموعة 55% من سكان مصر أي أكثر من نصف عدد السكان، وهؤلاء موزعون على 6218 جمعية زراعية ترعي شؤونهم، حيث ينتخب رئيس الجمعية من بين الفلاحين ولا يتقاضى أجرا مقابل ما يقوم به من خدمة للفلاحين، غير أن وزارة الزراعة المصرية استولت في عام 1980 على أموال الجمعيات الزراعية التي هي أموال الفلاحين والتي قدرت آنذاك بحوالي 250 مليون جنيه وهي التي قدرها الدكتور النجار بأنها بحسابات اليوم تصل إلى 200 مليار جنيه وهو ما كان يجعل الفلاحين في مصر أفضل ربما من الفلاحين في أوروبا.

 وتابع "النجار" فى دراسته قائلاً: ولأن الفلاحين لا نصير لهم فلم يجدوا من يقف في وجه الحكومة تجاه ما قامت به تجاههم طوال العقود الماضية بل إن الجريمة التي قامت بها وزارة الزراعة أصبحت مضاعفة بعدما قامت الحكومة بضخ هذه الأموال التي استولت عليها من الفلاحين في بنك التنمية والائتمان الزراعي، الذي أخذ يقرض الفلاحين من أموالهم بفائدة مركبة تصل إلى 18% سنويا، وقد أدي هذا إلى تراكم الديون على الفلاحين حيث وصل كثير منها إلى أكثر من 300% من أصل الدين المستحق على الفلاح، وأصبح هناك بحلول عام 2009 أكثر من 140 ألف فلاح مصري، أي مائة وأربعين ألف عائلة عائلها مهدد بالسجن في مدة لا تتجاوز نهاية مارس 2009 إذا لم يقوموا بتسديد ما عليهم من ديون للبنك، الذي استولى على أموالهم عام 1980 ثم أقرضهم إياها بفائدة مركبة مدمرة.

وقال أيضًا: أحد الفلاحين أبلغني أنه اقترض مبلغ أربعة آلاف جنيه من البنك حتى يزوج ابنه بعدما كانت عائدات المحاصيل قبل ذلك تقوم بهذا الأمر إلا أنه عجز عن سداد الدين وقد تضاعف الدين بفوائده حتى وصل الآن إلى عشرة آلاف جنيه وهو عاجز عن السداد ومهدد بالسجن، وعلى هذا المنوال عشرات الآلاف من الفلاحين.

أما المؤامرة على المحاصيل والزراعة فقد بدأت قبل ما يزيد على خمسين عاما، حينما أمر جمال عبد الناصر كما يقول الدكتور عبد السلام جمعة الملقب بـ"أبو القمح" في مصر في حوار معه نشر في 21 يونيو من العام 2008 في صحيفة المصري اليوم بزيادة المساحة المزروعة من القمح واستيراده حتى يأكل الفلاحون في مصر رغيف الخبز المصنوع من القمح، بدلا من الرغيف الذي كان يصنع من الذرة رغم القيمة الغذائية لرغيف الذرة التي هي أكبر من القمح، وقد أدي هذا إلى زيادة الطلب على القمح ومن ثم استيراده حتى تحولت مصر إلى أكبر مستورد للقمح في العالم، رغم أنها بلد النيل ومخزن غلال الإمبراطورية الرومانية قبل آلاف السنين، أما القطن الذي كان يعرف في مصر بالذهب الأبيض بسبب العائدات التي كان يعود بها على مصر طوال العقود والقرون الماضية باعتباره طويل التيلة ومن أجود أنواع القطن في العالم، حتى أن كافة المحلات الكبرى في الدول الغربية كانت تخصص قسما خاصا للمنتجات المصنوعة من القطن المصري التي كانت الأغلى والأكثر طلبا لاسيما من الميسورين من الناس.

 مضيفًا أن هذا الذهب الأبيض دمر على يد وزراء الزراعة المتعاقبين خلال الثلاثين عاما الأخيرة، لاسيما وزير الزارعة الحالي أمين أباظة الذي كان من أكبر تجار الأقطان في مصر، وقام من خلال شركاته الخاصة بشراء معظم محالج القطن في مصر في إطار التخصيص وهذه المحالج تملك مساحات شاسعة من أجود الأراضي، كانت تخصص لتخزين الأقطان وقت حصادها وأصبح معظمها داخل حدود المدن والقرى، مما جعلها الأغلى من حيث القيمة المالية لاسيما بعد تخصيصها، والقضاء على زراعة القطن يعني إغلاق هذه المحالج ومن ثم بيع أرضها بأثمان عالية

وكشفت الدراسة أيضًا أن الفلاحون يتم دعمهم في كافة أنحاء الدنيا لكن ما يحدث للفلاح المصري من عملية إفقار وتدمير منظم، يفوق الخيال حيث ينهشه المرض والجوع والفقر بعدما كانت بيوت الفلاحين طوال العقود الماضية لا تخلو من الخير الذي تجود به الأرض، أما الآن فإن الفلاح يشتري حتى قطعة الخبز التي يأكلها، أما ما يحدث للزراعة في مصر فإنه يتجاوز حدود المؤامرة إلى الشراكة المباشرة في تجويع الشعب وإفقاره وتحويله إلى شعب يتسول غذاءه فلا قمح ولا ذرة ولا قطن ولاشيء مما كانت تتميز به مصر على طوال تاريخها والذي لا يملك قوته لا يملك قراره، أما المسؤولون عن الزراعة فإنهم حققوا لأعداء مصر ما يعجز الأعداء أنفسهم عن تحقيقه، ولا ندري لصالح من يتم إفقار نصف المصريين وتدمير أرزاقهم وأراضيهم، بينما النصف الباقي ليس أحسن حالا من النصف الأول في الوقت الذي يباع فيه كل ما في مصر بثمن بخس لعدد محدود من المحظوظين والمنتفعين والمتآمرين أو عبرهم يباع للأجانب الذين يشترون كل شيء بثمن بخس، من الذي يدافع عن أرض مصر إذا تم تجريد الفلاحين من أراضيهم وتحويلهم من ملاك إلى أجراء ؟ ومن الذي يدافع عن مصانع مصر إذا تم بيعها للأجانب وطرد العمال منها كما يحدث الآن؟ ومن أين تتم زراعة الانتماء في نفوس الشعب إلى بلده بينما يتملك الأجانب معظم الأصول بثمن بخس في شكل جديد من أشكال التواطؤ والاحتلال؟.

واختتم دراسته قائلاً: الذين يختطفون مصر ويتواطؤون ويتآمرون على شعبها وتاريخها وحضارتها وزراعتها وصناعتها وأملاكها، يعتقدون أن الزمن في غفلة عما يقومون به، وأن الشعب مستضعف ومستكين ومغيب، لكنهم لا يدركون أن يوم الحساب دائما قريب، وكما قال الفلاح المصري البسيط في ختام حواري معه "إن مصر ليس لها مستقبل بدون الفلاحين فهم حاضر مصر ومستقبلها" تماما مثل باقي الشعب الذي يعتقد الذين ينهبون خيراته أنه لن يفيق من غفوته ولن يستيقظ من سباته، فالشعوب قد تغفو وقد تنام وقد تستكين تحت القهر والظلم لكنها أبدا لا تموت.

وبعد كل ما سبق، والذي لم يعرض بشكل كامل، ويحتاج إلي مئات التقارير التي توضح الأمر، هل هناك فلاح واحد من الممكن أن يدعم مرشح عسكري مرة آخري، وبالأخص "السيسي" الذي تآمر علي المصريين جميعًا؟.

 

لم يستطيعوا جمع سوي 200 ألف استمارة فقط

النقابة العامة للفلاحين (5)

المضحك فى الأمر أن النقابة العامة للفلاحين، والتي تتحدث بشكل كامل عن الفلاحين، فى كل ربوع مصر، قد أعلنت فى 17 أكتوبر الماضي، عبر مؤتمر صحفي رسمي عُقد بمقر النقابة، عن جمعها 200 ألف استمارة لحملة ما تمسي علشان نبنيها، أى أنهم لم يحصلوا ولو نسبة ضئيلة من الأرقام المعلنة.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers