Responsive image

23
نوفمبر

الخميس

26º

23
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • اليونان.. اختفاء سفينة تحمل (45) مهاجرًا غير شرعي بعد تعطل محركها
     منذ 2 ساعة
  • دول حصار قطر تضع "علماء المسلمين" على قوائم الإرهاب
     منذ 2 ساعة
  • "البردويل" يؤكد: ضغوطًا "أمريكية صهيونية" أفشلت المصالحة بالقاهرة
     منذ 2 ساعة
  • شلل مروري أعلي الدائري بسبب انقلاب سيارة بالبراجيل
     منذ 2 ساعة
  • العدو الصهيوني يطلق الرصاص تجاه الصيادين بقطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • تركيا.. زلزال بقوة (5) درجات يضرب جنوب غرب البلاد
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:56 صباحاً


الشروق

6:21 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما هي قناة "السيسي" الإخبارية الكبيرة التي أعلن عنها؟.. وما هو مصيرها ؟

منذ 11 يوم
عدد القراءات: 2068
ما هي قناة "السيسي" الإخبارية الكبيرة التي أعلن عنها؟.. وما هو مصيرها ؟


على الرغم من وجود مبني ماسبيرو بفضائياته الكبيرة وكم العاملين الهائل وذوي الكفائه، الذين يحتجون إلي دعم لتطوير منشآتهم، فقد أهدار قائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسي، كل تلك الإمكانات والمليارات، واعلن عن تدشين فضائية جديدة وصفها بـ"الكبيرة"، دون أن يذكر أى تفاصيل عنها، وكأنه يكتفي بالإعلان فقط.

وفي هذا السياق، كشف مصدر أن القناة الإخبارية التي قصدها "السيسي، هي قناة دي إم سي dmc، إحدى مجموعة قنوات دي إم سي التابعة لشركة دي ميديا للإنتاج الإعلامي، المملوكة للمخابرات الحربية".
 
وأشار إلى أن "التغييرات التي حدثت خلال الشهرين الماضين، والتي شملت رئيس المجموعة التنفيذي، عماد ربيع، وآخرين، كانت بسبب سوء الاستغلال، والتباطؤ في الانتهاء من القناة الإخبارية، وفشل القناة العامة وقناة الرياضة في خلق جمهور كبير لهما".
 
وأكد المصدر أن "الرئيس التنفيذي الجديد، المنتج هشام سليمان، أخبرهم خلال إحدى الجلسات على هامش مؤتمر منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، الأسبوع الماضي، أن القناة المقصودة هي (دي إم سي ) الإخبارية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هناك "حالة من التذمر بين العاملين في المجموعة؛ بسبب "عدم وجود عقود رسمية مع الشركة تضمن حقوقهم، أو تأمينات اجتماعية أو صحية".
 
وأعلن السيسي، خلال لقائه مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام، في ختام فعاليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، الأربعاء، أنه يتم الإعداد حاليا لإطلاق قناة تلفزيونية إخبارية مصرية ذات مستوى عالمي قريبا، مشيرا إلى أن مثل هذه القنوات ذات المستوى العالي تحتاج إلى تكلفة مالية كبيرة.
 
وتعليقا على إعلان السيسي، قال المدير العام لفضائية مكملين الفضائية، أحمد الشناف : إن "أي نظام مستبد يدرك أهمية الإعلام وتأثيره وقدرته على التلاعب بعقول الجماهير، وتزييف الحقائق؛ ليبدو الأمر في الإعلام غير الواقع، مثلما قال سائق التوك توك "نتفرج على التلفزيون نلاقي مصر فيينا.. ننزل في الشارع نلاقيها بنت عم الصومال".
 
مشيرا إلى "حرص نظام السيسي على السيطرة على الإعلام بمختلف منافذه، سواء كان مطبوعا أو مسموعا أو مرئيا أو إلكترونيا؛ ليكون المتحكم في صناعة المعرفة والوعي لدى المواطن" .
 
وتوقع الشناف أن يفشل مشروع السيسي الإعلامي الجديد، قائلا: "أتوقع فشل القناة الإخبارية الجديدة التي أعلن عنها السيسي؛ لأنها لن تستطيع نقل الحقائق في الشارع، وسيكون سقفها في التناول صغار الموظفين، والمشاكل الصغيرة، ولن تتطرق للمشاكل الكبرى، مثل البطالة والفساد وأزمة رغيف العيش، وتلوث المياه وتدني مستوى التعليم والصحة".

وتابع: "والإعلام في مصر الآن تحت مقص الرقيب العسكري المتواجد في كل مؤسسة إعلامية تعمل داخل مصر، ويمارس صلاحيات تعلو صلاحيات رئيس التحرير، أو مدير التحرير نفسه، ولا مجال لإعلام قوي دون حرية" .
 
من جهته، وصف الخبير في مجال الإعلام، حازم غراب، إعلان السيسي عن القناة الإخبارية الجديدة "بالخبل الإخباري ما بعد خبل دي إم سي الدرامي، كخبل المؤتمرات واللقطات والتصريحات الهبلة (البلهاء)"، ويأتي ضمن الخبل الثقيل الذي لم يسبقه إليه مخبول آخر".
 
وقال: "إنهم يتصورون أن الميديا مثل شربة الشيخ محمود تشفي كل الأمراض، فلا ماسبيرو (التلفزيون المصري)، ولا صوت العرب (الإذاعة المصرية)، ولا دريم (قنوات فضائية)، ولا باقي قنوات رجال أعمال النهب نفعوا مبارك".
 
وأعرب عن اعتقاده بأن "السيسي لا أظنه استشار أيا من الأذرع (...)، كياسر رزق، أو ياسر عبد العزيز، أو حتى المدلس عماد أديب. من سوء حظه أن محمد حسنين هيكل (الكاتب المعروف) مات. لو كان حيا لنهاه عن هذا، برغم تدليسه منذ الخمسينيات وحتى تحريضه على الانقلاب".
 
من جهته، رأى مدير الأخبار بإحدى القنوات المعارضة، عمرو رضوان، أن إعلان السيسي "هو نتاج طبيعي لحالة الفشل التي ما زالت فيها القنوات الإخبارية المصرية، على الرغم من انطلاق قنوات جديدة لرجال أعمال محسوبين على النظام، لكنه لم تحقق ما يصبو له السيسي ونظامه من القوة والتأثير، خاصة إقليميا وخارجيا".
 
وفيما يتعلق بمخالفة السيسي لكل الأعراف بالإعلان عن القناة الإخبارية الجديدة، أضاف أن "النظام المصري الموجود ما بعد الانقلاب يقوم على السيطرة على كل وسائل الإعلام، وهي سمة كل الأنظمة العسكرية المستبدة، وقضية الحياد والاستقلال المهني أمر انتهى مع نهاية حكم الثورة المصرية".
 
وأكد أن فقدان القنوات المصرية للمصداقية "دفع المشاهد إلى متابعة القنوات المعارضة، كمكملين وغيرها، أو القنوات الإقليمية كالجزيرة وفرنس 24 و بي بي سي، وهو حسب اعتقادي ما جعل السيسي يتحدث عن إنشاء قناة إخبارية عالمية لم تتحقق في القنوات المحسوبة عليه، والتي انطلقت خلال العامين الماضين".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers