Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • هآرتس: روسيا رفضت اقتراحا "إسرائيلي" بإرسال وفد مسؤولين رفيعين من المستوى السياسي لمناقشة أزمة إسقاط الطائرة.
     منذ حوالى ساعة
  • أردوغان : تركيا ستواصل استيراد الغاز الإيراني رغم العقوبات الأمريكية على طهران
     منذ 2 ساعة
  • BBC: مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
     منذ 2 ساعة
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ 3 ساعة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 13 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عبد الرحمن لطفي رحمه الله

منذ 312 يوم
عدد القراءات: 10145
عبد الرحمن لطفي رحمه الله

بقلم: د.وليد الصفطي
قال تعالى(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الآيه 23الاحزاب.

إن حزب الاستقلال إذ يعاني مرارة فراق واحدا من أبناء مصر الأحرار المناضلين وقائدا من قادة الحرية والاستقلال نتذكر هذه الآية فتطيب قلوبنا بوعد الله وعهده ان هناك رجال نحسبهم دون أن نزكي على الله أحدا والله حسيبهم أنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه في سبيل استقلال هذا الوطن المكلوم الذي ابتلاه الله بمن يقتلون مناضلا مثل عبد الرحمن لطفي ويبقون على شرار الخلق ممن يتسولون على موائد أعداء الأمه ليبقوا على كراسيهم يستنزفون خيرات وطننا المسلوب حيث وافي الشيخ أجله اليوم داخل سجون الأنقلاب بعد حضوره جلسه أمام قاضي التجديدات الذي حملوه إليه مغشيا عليه تماما بعد إضرابه عن الطعام ورغم ذلك قد تم التجديد له وبعد خروجه من المحكمه وافاه أجله .

فإلى الله المشتكى وعنده وحده الجزاء الأوفى الذي يقصم ظهر الجبابره والظالمين ويرحم الشهداء والمظلومين فلا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله وإنا إليه راجعون . وحسبنا الله ونعم الوكيل .


فالموت حكم من إله عادل :- وما لامري بين الأنام خلود
كم عالم بين الأنام كميت :- وكم ميت يحيا به التوحيد
لو جاز لي لوقفت اسأل نعشه:- يا شيخنا بالله أين تريد
هل ضاقت الدنيا لقولك عندما:- صمت الجميع وبورك التنديد
فذهبت تسمع في الحفائر أمة:- كانت لها في المشرقين رعود
الخطب أعظم من قصيدة شاعر:- أقسمت انت الصارم المغمود .

ومع اليقين التام والرضا بقضاء الله سبحانه نرفع أصواتنا بالدعاء له سائلين المولى عز وجل أن يحتسبه شهيدا عنده فلقد كان رحمه الله صداحا بالحق لا يخشىي في الله لومة لائم .وكان عالما ربانيا حقا إذا علم فعل وكأنه واحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانقياد لله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم . ونسأله سبحانه أن يكون مما صدق فيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر بن عبدالله ( خير الشهداء حمزه بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه . فقتله ) اخرجها الحاكم وصححه والخطيب والألباني وصححه .

وفي الختام نشهد الله انك يا شيخنا قد قضيت أجلك مناضلا منافحا ومدافعا عن الحق وعن دينك ووطنك فنم قرير العين مستبشرا بوعد الله لك ولمن سبقك على طريق الحق في قوله سبحانه (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون .يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين)169- 171 آل عمران.

 

إقرأ أيضًا:-

 

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers