Responsive image

16
ديسمبر

السبت

26º

16
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المحكمة العسكرية بالإسكندرية تحفظ قضية شغب مشجعى الزمالك وتخلى سبيلهم
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل وإصابة 9 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية خلال عمليات جوية وبرية شرق أفغانستان
     منذ 2 ساعة
  • تجديد حبس 27 من مناهضي النظام العسكري بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • مصرع طالب فى حادث جرار زراعى بالدقهلية
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم قنابل غاز مجهولة
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل محاكمة الدكتور بديع وآخرين في "اقتحام قسم شرطة العرب" لجلسة 22 يناير
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أول رد من أعضاء المجلس العسكري عن مفاوضات "السيسي" والإخوان قبل فض رابعة

الصمت خيم على معظمهم.. وقيادات أمنية تؤكد المعلومة

منذ 25 يوم
عدد القراءات: 6949
أول رد من أعضاء المجلس العسكري عن مفاوضات "السيسي" والإخوان قبل فض رابعة


تظل الثورة مستمرة حتي ولو أوهم النظام وإعلامه الشعب أنها خمدت ولن تكون مرة آخري، وذلك بإخفاء الحقائق التي قد يري البعض أنه لم يعد لها أهمية، على الرغم من أنها لا تقل شئ عن أى حراك، حتي نقف على أخطاء كل فصيل مشرك فى تلك المرحلة، وتوثيق جرائم النظام التي لن تسقط بالتقادم.

وهذا ما نذهب إليه من وراء تصريحات وزير الدولة لشئون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، التي أعادت مشهد الانقلاب العسكري مرة آخري إلي الواجهة، وتحديد المسئولين عن مقتل آلاف المصريين على يد قوات الجيش والشرطة.

 وجاء تصريحات العطية خلال مقابلة معه ضمن برنامج "الحقيقة"، الذي بثه تلفزيون قطر الرسمي، مساء الأحد ، حيث كشف تفاصيل لقاء جمعه حينها بنظيره وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد ومساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بير بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان بمصر.

وقال العطية إن اللقاء تضمن محادثة بين الشاطر ووزير خارجية الامارات وجه فيها الشاطر اللوم لعبدالله بن زايد بسبب ما اعتبره طعنة فى الظهر وخيانة من الإمارات وقال العطية "يبدو أنهم كان لديهم علاقات سابقة وتفاهمات مسبقة وأنهم طعنوهم فى الظهر".

وأضاف العطية "أن المهندس خيرت الشاطر أبدى استعداده لحقن الدماء والجلوس لطاولة الحل للوصول للتفاوض وحل المسألة سلميا" وتابع العطية "بعد خروجنا من السجن يفترض أن نزور الرئيس مرسي وبقدرة قادر تم إلغاء اللقاء بسبب غامض ومجهول".

وأثار التعليق تساؤل حول الرغبة فى إراقة دماء المصريين والسعي لتعقيد الأمور وادخالها فى طريق مسدود.

وحسب ما نشره موقع عربي 21، فإنه حاول مع مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية حينها اللواء ممدوح شاهين إلا أن مدير مكتبه العقيد "أحمد" كما عرف عن نفسه، طلب معاودة الاتصال بعد فترة ، وهو ما فعلته "عربي21" إلا ان الرد كان برفض اللواء شاهين التعليق على الموضوع .

كذلك تواصل مع اللواء محمد العصار الذي ورد ذكر اسمه فى تصريحات المسؤول القطري فقال إنه "لا يصرح لوسائل الإعلام فى هذا الوقت".

وزارة الخارجية الإماراتية من جهتها أفادت أنها ستعاود الاتصال وتبليغ الصحيفة بالرد حال صدوره .

بدوره أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية حينها اللواء هاني عبد اللطيف أنه علم بوجود زيارات لوفود أجنبية لعدد من قيادات الإخوان والرئيس مرسي في هذه الفترة لكنه لا يعرف شيئا عن تفاصيل الزيارات واللقاءات.

إلى ذلك قال وزير التخطيط والتعاون الدولي بحكومة الرئيس مرسي عمرو دراج إنه التقى وزير الخارجية القطري فى مصر خلال هذه الزيارة التي تحدث عنها العطية وأخبره أنه حضر بعد الحاح شديد من قبل اللواء العصار ووزير الخارجية الأمريكي وأنه اشترط عليهم أن يقابل الرئيس مرسي، فوافق اللواء العصار على شرطه وذكر أنه أثناء لقاء المهندس خيرت الشاطر احتد على عبدالله بن زايد وقال له كيف تدعمون انقلابا عسكريا وتساءل لماذا تأتون الي، اذهبوا الى الرئيس مرسي هو المسئول وعندما رأى العطية التملص من الوفاء بشرط لقائه الرئيس مرسي، قرر مغاردة القاهرة".

كما كشفت الأحداث قيام مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون مشاركتها بالضغوط لقبول الأمر الواقع بعد الانقلاب، وهو ما أوضحه درّاج  أنه كانت هناك محاولات ضغط كبيرة على المصريين وعلى الرئيس مرسي وكاثرين أشتون عندما التقت الرئيس مرسي طالبته بالرضوخ والقبول بالانقلاب وهو ما رفضه الرئيس مرسي ورفضه أيضا المهندس خيرت وقال لمن تواصل معه بهذا الشأن اذهبوا الى الرئيس مرسي".

وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور محمد محسوب قال "لم يكن فى ظني أن هناك أي تواصل أو تفاهمات بين السلطة فى مصر وقت الرئيس مرسي ودولة الإمارات، وذكر محسوب أنه شخصيا التقى وزيرا إماراتيا ولمس منه عدم قبول الامارت لكل ما نتج عن ثورة 25 يناير فى مصر فضلا عن الإخوان" فى إشارة منه لما قاله العطية فى تصريحه أنه يبدوا أنهم كانت بينهم تفاهمات مسبقة".

وكشف محسوب أن "طرفا ما فى المجلس العسكري هو الذي عرقل أية محاولة للحلول السياسية وحقن الدماء، وبذل جهدا كبيرا فى إفشال أية تسوية سياسية، والتي اتضح فيما بعد أنه السيسي خدمة لمصالح شخصية ".

وأوضح محسوب أن هذا الأمر اتضح من خلال لقاء أشتون والذى حضره محسوب وكانوا على وشك إنهاء الأزمة، ووصل الاتفاق حينها الى إعلان البرادعي ذلك فى المؤتمر الصحفى وهو ما لم يتم بطلب وايعاز من السيسي الذي تدخل لتأجيل الإعلان، وهو ما أغضب فى نظر محسوب أشتون ودفعها لمغادرة المؤتمر بشكل مفاجئ وتركت البرادعى بحجة موعد الطائرة.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers