Responsive image

23º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ حوالى ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 4 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 12 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 12 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 12 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الاستقلال" يُشارك فى المؤتمر القومي الإسلامي ببيروت

فى دورته العاشرة.. والمنسق العام للمؤتمر يوجه التحية إلي المجاهد مجدي حسين

منذ 304 يوم
عدد القراءات: 9224
"الاستقلال" يُشارك فى المؤتمر القومي الإسلامي ببيروت

** البيان الختامي للمؤتمر أكد على تدشين أضخم حملة فى الوطن العربي لمواجهة ما تسمي بـ"صفقة القرن"

** البيان أكد أيضًا على أن القضية الفلسطينية هي محور اهتمام الأمة، مشيديين بالمصالحة ومؤكدين أن جمع فرقاء الوطن يجب أن يكون فى صالح المقاومة ضد المحتل الصهيوني.

**المشاركون فى المؤتمر يؤكدون أنه لا تنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني بتحرير كامل الأرض، وعودة حقوق الفلسطينيين التاريخية.

**ورقة مقترحات حزب الاستقلال تتأكد فى البيان الختامي للمؤتمر.

 


شارك عدد من قيادات حزب الاستقلال (العمل سابقًا)، فى الدورة العاشرة؛ للمؤتمر القومي الإسلامي، الذي وجه فيه السيد خالد السفياني- المنسق العام للمؤتمر- التحية للمجاهد مجدي أحمد حسين -رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير صحيفة الشعب- داعيًا له بفك أسره، بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك وسط حضور من 120 عضو ومراقب من الأحزاب والحركات والفصائل المقاومة الإسلامية والعربية.

وتأتي أهمية دور الانعقاد للمؤتمر العربي الإسلامي، إلي التأكيد على تمسك شرفاء الوطن العربي والإسلامي على الثوابت الوطنية والقومية، وخاصًة التأكيد على الإهتمام بالقضية الفلسطينية، والقضايا العربية الشائكة.

(صورة تجمع كلاً من الدكتور أحمد الخولي والدكتور وليد الصفطي وخالد السفياني المنسق العام للمؤتمر)

وأناب عن حزب الاستقلال فى المؤتمر الذي انعقد بفندق كراون بلازا، بالعاصمة اللبنانية بيروت، الدكتور أحمد الخولي -الأمين العام المساعد-، والدكتور وليد الصفطي -أمين لجنة الدعوة والفكر وعضو اللجنة التنفيذية بالحزب-،

وقدم وفد حزب الاستقلال المشارك بالمؤتمر، الذي تحدث عنه الدكتور وليد الصفطي، ورقة مقترحات على المشاركين من الأحزاب العربية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، والتي تم التأكيد عليها فى البيان الختامي للمؤتمر، الذي نذكر ملخصه فى التفاصيل الآتية: -


التأكيد على استمرار الحوار والتكامل بين تيارات الأمة، على القاعدة التي اعتمدها المؤتمر قبل 23 عامًا، وهي العمل معًا وفق ما اتفقوا عليه، والعذر فى الاختلاف، إن وجد.

وأجمع المشاركون فى المؤتمر أيضًا على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأقدر التي يجب أن يجتمع حولها كل تيارات الأمة، لا سيما فى ظل المخاطر التي تحيط بعالمنا العربي والإسلامي، والتي تأتي بغرض ضرب المقاومة العربية الإسلامية، والفلسطينية على وجه الخصوص، سواء فى غزة المتمثلة فى حركة المقاومة الإسلامية حماس، أو فى الجنوب المتثمل فى المقاومة حزب الله، وهما عمودي المقاومة اللذان يشكلان تهديدًا حقيقيًا للعدو الصهيوني.

وأكد المشاركون فى المؤتمر على أنهم يرفضون بشكل قاطع، توصيف القضية الفلسطينية أنها هامشية أو إرهابية، كما يصنفها العدو الصهيوني أو عدد آخر من الدول حول العالم، مؤكدين أنه لا يمكن قتل القضية الفلسطينية إلا بالإجهاز على المقاومة.

كما دعا المشاركون فى المؤتمر إلي تدشين أوسع حملة فى الوطن العربي والإسلامي لمواجهة ما تسمي بـ"صفقة القرن"، والتي تسعي أمريكا لتنفيذها من أجل دعم المشروع الاستعماري الصهيوني وهيمنة واشنطن على المنطقة.

وفى السياق ذاته أبدي المشاركون بالمؤتمر ارتياحهم تجاه المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية بين فرقاء الوطن، مشددين علي ربط الوحدة الفلسطينية بالمقاومة، مؤكدين أن الأولي تعزز الثانية، والثانية تحصن الأولي.

وأعاد المشاركون فى المؤتمر، التأكيد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني، وهي تحرير كامل الأرض، وحق العودة غير خاضع للتصرف، وقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، على الأرض الفلسطينية التاريخية، كما أكدوا أيضًا على اسقاط كافة المعاهدات التي أبرمت مع العدو الصهيوني بدايًا من كامب ديفيد إلي أوسلو ، مرورًا بمكاتب الاتصال وكافة أشكال التطبيع.

كما أدان المشاركون فى المؤتمر، كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والتي تقوم بها عدد من الأنظمة العربية، مطالبين بإصدار قوانين تُجرم التطبيع بكل أشكاله.

ودعا المشاركون فى المؤتمر أيضًا إلي اعتبار يوم الثاني من نوفمبر من كل عام (وعد بلفور المشئوم)، يومًا لمناهضًا العدو الصهيوني ومشاريعه الاستيطانية التي جُرمت دوليًا وبقرار أممي.

كما رأي المشاركون فى المؤتمر أن التطورات الميدانية فى المنطقة، فرصة كبيرة وتاريخية لقوي الوحدة والمقاومة للتقدم من أجل تحقيق وانجاز الأهداف التأسيسية للمؤتمر والتي وافق عليها المشاركون والمؤسسون له.

كما أدان المشاركون فى المؤتمر الحرب على اليمن، مطالبين بوقف الحرب عليها، ومطالبين أيضًا شركاء اليمن إلى الحوار لانهاء الأزمات بينهم.

وطالب المشاركون أيضًا إلي تغاضي أدوار الفتنة التي جعلت الجيوش تقتل شعوبها بدلاً من مواجهة العدو الحقيقي، مطالبين بمصالحات تاريخيه داخل الأوطان التي تشهد تلك التوترات.

كما أكد المشاركون فى المؤتمر أيضًا على ضرورة انجاز الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومحاربة الفساد، من أجل نهضة الأمة، كما طالبوا أيضًا بمحاسبة الفاسدين، واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

ورأي المجتمعون أن قيام منظومة إقليمية سياسيًا وإقليميًا واستراتيجيًا ودول الجوار الحضاري، خاصًة مع إيران وتركيا وأفريقيا هو الطريق الأسلم والأنجح من أجل استقلال هذا المجال الإقليمي وتنمية صورة سيادته فى مواجهة الهيمنة.

وشدد المشاركون فى المؤتمر إلي تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين أبناء الوطن العربي، ودول الجوار الإسلامي.

وأكد المشاركون على أن من ضمن مهام المؤتمر العربي الإسلامي، هو نشر الوعي ضد آفات الفتنة فى كل ربوع الوطن، والطائفية منها على وجه الخصوص.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers