Responsive image

16
ديسمبر

السبت

26º

16
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • المحكمة العسكرية بالإسكندرية تحفظ قضية شغب مشجعى الزمالك وتخلى سبيلهم
     منذ حوالى ساعة
  • مقتل وإصابة 9 مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية خلال عمليات جوية وبرية شرق أفغانستان
     منذ 2 ساعة
  • تجديد حبس 27 من مناهضي النظام العسكري بكفر الشيخ
     منذ 2 ساعة
  • مصرع طالب فى حادث جرار زراعى بالدقهلية
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم قنابل غاز مجهولة
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل محاكمة الدكتور بديع وآخرين في "اقتحام قسم شرطة العرب" لجلسة 22 يناير
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سبوبة جديدة| الجيش المصري هو أكبر مستفيد من أزمة سد النهضة

أعلن عن إنشاء أكبر محطة تحلية مياه فى البلاد ويستعد لبيع انتاجها للمصريين

منذ 24 يوم
عدد القراءات: 5740
سبوبة جديدة| الجيش المصري هو أكبر مستفيد من أزمة سد النهضة

إعلانات وتصريحات بسيطة تنشر على الهام أحيانًا عن لسان مسئولين بالدولة أو القوات المسلحة، عن مشروع هنا أو هناك، ولم يكن ذلك فى إطار عدم اهتمام إعلام النظام لمشروعات الجيش، ولكن تكون للتمهيد حول أشياء آخري، كما أعلنه كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة منذ أشهر قليلة، والتي قال فيها أن القوات المسلحة بصدد تشغيل أكبر محطة لتحلية المياه فى العالم.

يأتي ذلك فى الوقت الذي أعلن النظام فشله فى السيطرة على ملف سد النهضة، وذلك بعد إبرام اتفاقية المبادئ، التي وقعها السيسي وكانت بمثابة اعتراف كامل بإنشاء السد والتفريط فى كل حقوق مصر، وهذا لا يفسر إلا بأشياء قليلة، وهي أن النظام بقيادة "السيسي" كان على علم بكل تلك النتائج، ويستعد لإدخال البلاد فى مرحلة جديدة هي في الأصل، خطرة، ولكن فى الوقت ذاته قد يستفيد من خلفها الجيش بمحطة المياه المعلن عنها.

وظهرت مخاوف حقيقية لدي الكثير من المتابعين لذلك الملف، من مساعي الجيش الحقيقية، إلي استبدال ما ضاع وما سوف يضيع من مياه النيل إلي بيع المياه التي يتم تحليتها، وبذلك يكون ضمان قوي لهم، لسبوبة قد تكون الأكبر فى البلاد.

وقد فعل الجيش ذلك في أزمات سابقة مثل نقص ألبان الأطفال والأدوية والأغذية الأساسية التي أصبح الجيش يتحكم فيها عبر مجموعة من المصانع الحديثة التي أنشأها في غمرة احتياج المصريين لهذه السلع الحيوية.
 
 وقال رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء كامل الوزير إن مصر تعاني عجزا مائيا كبيرا جدا، مشيرا إلى أن الدولة متيقظة لهذه المشكلة وأعدت ملفا لتعظيم موارد مصر من المياه وتعمل على تنفيذه منذ عامين تقريبا.
 
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية يوم الأحد الماضي، أن الجيش سينشئ أكبر مشروع لتحلية مياه البحر في العالم بالاستعانة بشركتين فرنسية وألمانية، لافتا إلى إنشاء محطات تحلية في المدن الجديدة التي يتم إنشاؤها بالمناطق الساحلية.
 
وأكد أن المشروع يتضمن 4 محطات لتحلية المياه بمدن بورسعيد والعلمين والجلالة والعين السخنة، موضحا أن العمل بتلك المحطات الأربع سينتهي عام 2018.
 
 وتعليقا على هذا المشروع قال أستاذ العلوم السياسية أحمد رشدي إن تحلية مياه البحر يعد مشروعا قوميا، سواء اتفقنا أو اختلفنا على تفاصيله وجدواه، كان متفق عليها وكان النظام يدرسها منذ فترة زمنية وليست وليدة اللحظة، رافضا التفسيرات التي تقول إن هذا المشروع يكشف عجز الدولة عن حل مشكلة سد النهضة.

وأضاف رشدي، أن النظام ربما يستغل هذه المشروعات ليقدمها للشعب كبديل مؤقت لسد جزء من العجز المائي الذي من المتوقع أن يسببه سد النهضة الإثيوبي، مؤكدا أن تحلية مياه البحر بالطبع لن تكون كافية، ولا يمكنها توفير حجم المياه الذي كان يوفره نهر النيل.
 
وتابع: "لو كان النظام يعتقد أن مشروع تحلية مياه البحر سيعوض البلاد عن نقص مياه النهر فهذه كارثة لأنه لن يستطيع أن يقدم ما يقدمه نهر النيل، هذا إذا نجح المشروع من الأساس واكتمل بناؤه ولم يكن مجرد إعلان سياسي لطمأنة الناس بأن هناك بديلا وأن مصر لن تتعرض للعطش جراء نقص إمدادات نهر النيل".
 
 لكن خبير الموارد المائية، نادر نور الدين، رأى أن نظام السيسي يحاول لفت الأنظار بعيدا عن الكارثة الحقيقية التي تنتظر البلاد بسبب أزمة سد النهضة عن طريق الإعلان عن هذه المشروعات العملاقة لتحلية مياه البحر.
 
وأكد نور الدين، أن مشروع تحلية المياه يعد اعترافا صريحا من النظام بالعجز عن حل الأزمة مع إثيوبيا وأنه يحاول البحث عن بدائل أخرى بعيدا عن إقناع "أديس أبابا" باحترام حصة مصر التاريخية من مياه النيل، خاصة مع اعترافه مؤخرا بفشل المفاوضات مع إثيوبيا.
 
وشدد على أن هذا المشروع مثله مثل مشاريع قومية كثيرة تم الإعلان عنها وتم تكليف القوات المسلحة مباشرة بتنفيذها دون دراسة جدوى، متوقعا فشله قبل أن يبدأ مثلما فشلت مشاريع أخرى.
 
وحول التوقعات بأن يستغل الجيش هذا المشروع لتحقيق مكاسب اقتصادية، قال نادر نور الدين إن فكرة بيع المياه للشعب أصبحت أمرا طبيعيا ومتوقعا من النظام، لأنه لا يهتم بالعدالة الاجتماعية وأفكاره كلها أفكار رأسمالية، وإذا نجح المشروع فإنه بالقطع سيستغله في تحقيق أرباح مادية من ورائه، مؤكدا أن مصر أمام كارثة كبرى تهدد نهر النيل، ولو لم يتمكن النظام من حلها سريعا فإن ألف مشروع من مشاريع تحلية المياه التي يتبناها النظام حاليا لن تكون كافية لتعويض نقص المياه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers