Responsive image

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 3 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 3 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 5 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 5 ساعة
  • الجيش الفرنسي ينفي المشاركة في الهجوم على اللاذقية السورية
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى ذكري ميلاده| "أحمد حسين" مجاهد تفتقده الأمة والحركة الوطنية

منذ 295 يوم
عدد القراءات: 7951
فى ذكري ميلاده| "أحمد حسين" مجاهد تفتقده الأمة والحركة الوطنية

 

افتقادنا للمجاهدين الآباء، الذين كانت ومازالت كلماتهم تُسجل بأحرف من نور فى تاريخنا القديم والمعاصر، والتي تعطينا دروسًا ومقومات لمناهضة الظلم والاستبداد، التي تفصل بيننا وبين الاستقلال الوطني، لا تنكر وجود وطنيين شرفاء يعيشون بيننا الآن، لكن مهما وصلت درجة تفانيهم فى العمل العام والوطني، لن نجد أكثر من المجاهد أحمد حسين، مؤسس حركة مصر الفتاة وصاحب مشروع القرش الشهير، الذي يوافق ميلاده اليوم هجريًا، في ربيع الأول  عام 1329هـ ، الموافق 8 مارس 1911م.

فالحرب الضروس التي يقودها التحالف الصهيوني الأمريكي ومن خلفه الغربي على القضية الفلسطينية والدول العربية والإسلامية بوجه خاص، تستحضر مواقف هذا الرجل الذي حارب فى الجبهات السياسية والاقتصادية فى وجه الأنظمة الفاسدة، والاحتلال البريطاني، دون أن أى تردد أو توقف، بل إن كلماته وأفعاله كانت شعلة تضيء الطريق أمام الوطنيين والثوريين فى مصر لمناهضة كل هؤلاء فى وقت واحد.

فبمقارنة تاريخنا فى تلك الحقبة التي كان يعيش بها "حسين" والعديد من الأباء المجاهدين المصريين، نجد أن دورة التاريخ الاستبدادي التي كان ينفذها الغرب فى العلن، هيا ما تحاصرنا اليوم، عن طريق ذات الدولة والتي يقف على رأسها أمريكا الآن، وعملائهم من الحكام العرب الذين ينفذون أجندتهم دون النظر إلي القومية العربية الإسلامية، التي تناهض الاستعباد وتدفع الجماهير فى كل ربوع الوطن العربي والإسلامي إلي الاستقلال التام، عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا.

 

مولده ونشأته

 

صورة ذات صلة
ولد المجاهد أحمد حسين، فى حي السيدة زينب بمحافظة القاهرة، فى الثامن من ربيع الأول عام 1329 هجريًا، الموافق 8 مارس 1911، بأسرة مصرية عريقة ميسورة الحال.

وتلقي "حسين" تعليمه الإبتدائي بمدرسة "الجمعية الخيرية الإسلامية"، ثم انتقل منها إلي مدرسة محمد على الأميرية، وهنا كانت بدايات فعليه للمجاهد أحمد حسين، الذي حرصت أسرته كمعظم الأسر المصرية، على تثبيت أصول العقيدة الإسلامية والوطنية داخله، حتي يكون مدافعًا عن وطنه وفداءًا له.

ودخل "حسين" مرحلة الثانوية بالمدرسة الخديوية الثانوية، ثم أنهي دراسته بها، والتحق بكلية الحقوق عام 1928م.


أحمد حسين وحياته السياسية والوطنية

 


لم تبدأ حياة المجاهد أحمد حسين، السياسية فى وقت متأخر، ولكنها بدأت منذ نعومة أظافره، حيث أنه اشترك مع صديق المرحلة الابتدائية "فتحي رضوان" فى تأسيس جمعية مدرسية بإسم (جمعية نصر الدين الإسلامي)، والتي استمرت لتفرة قصيرة رغم جودة فكرتها ومبلغها السامي، لكن ناظر المدرسة مارس عليهما ضغوطًا حينها أوقف العمل بها.

وفى مرحلة الثانوية، نمت موهبة الخطابة لدي "حسين" وذلك بعد أن مر بالمسرح والتمثيل، مما زاده تفتحًا على أشكال جديدة من الحياة فى بلادنا.

وعقب تخرجه من كلية الحقوق، أسس المجاهد أحمد حسين، مع مجموعة من الشباب الوطني، حركة مصر الفتاة عام 1933م، مستلهمين الإسم والفكرة من مقولة الزعيم الوطني، مصطفي كامل، الذي قال فى احدي خطاباته الشهيرة "أريد أن أوقظ فى مصر الهرمة؛ مصر الفتاة"، وهنا بدء حسين وزملائه العمل على تلك الفكرة العظيمة.

ودعت الحركة إلي وحدة مصر والسودان، والدول العربية والإسلامية، كما دعت أيضًا إلي إلغاء الامتيازات الأجنبية والمحاكم المختلطة، كما دعت إلي تقييد الشركات الأجنبية، وأن تكون اللغة العربية هي اللغة المستخدمة فى الحياة الرسمية وغير السمية، كما طالبت الحركة بإصلاح أحوال الفلاحين، وبناء قاعدة صناعية وطنية، ووضع منظم للتعليم والعلاج المجاني، وفرض الحماية الجمركية على الصناعة الوطنية.

ومن هنا التفت الكثيرين إلي حركة مصر الفتاة، التي ظهرت لأول مرة عام 1929م، وتشكلت رسميًا كجمعية عام 1933م، تحت رئاسة المجاهد أحمد حسين.

وكانت جمعية "مصر الفتاة" تحمل من الأهداف الوطنية والقومية، ما جعلت الالتفاف حولها واجب وطني، حيث أن مبادئها كانت تتلخص فى كون أن على كل مصري أن يؤمن بإن بلاده فوق الجميع، وأن يشعل القومية المصرية، وأن تصبح الكلمة المصرية هي العليا وما عداها لغوا، وكان من متطلباتها: "لا تتحدث إلا بالعربية"، و"لا تشتر إلا من مصري"، و"لا تلبس إلا ما صنع في مصر"، و"احتقر كل ما هو أجنبي، وتعصب لقوميتك إلى حد الجنون" ، وكانت الجمعية مقصدًا لكثير من الشباب المصريين ؛ لما تميزت به من حماسة وحب للوطن.

وتحولت جمعية مصر الفتاة إلى حزب سياسي في 31 ديسمبر عام 1936، فكان حزبًا يتمتع بشعبية وسط الشباب المصري، ويتبنى خطًا وطنيًا قويًا ذا تأثير سلبي على شعبية حزب الوفد بين الشباب.

وفى سياق مناهضة الاحتلال الإنجليزي، كانت مصر الفتاة بقيادة "حسين"، تعتقد أن جلاء الاحتلال عن بلادنا لن يتم عن طريق التفاوض، بل إن بعض أعضاء الحزب تبنوا بعض الآراء الوطنية الفعالة ، فقد كانت قيادة مصر الفتاة في يد الشباب، ولم تكن في أيدي الساسة الكبار؛ ولذا كانت حماستهم عالية للغاية، فأنشئوا تنظيما شبه عسكري كان الأول من نوعه في مصر، عرف بالقمصان الخضراء، وأصدروا صحيفة شهيرة حينها عرفت باسم "الصرخة" التي طالبت بجلاء الإنجليز عن مصر، وإلغاء نظام الامتيازات الأجنبية، وإدخال الخدمة العسكرية العامة إلى مصر، وظهرت مصر الفتاة كجمعية تريد إصلاح وتطوير البلاد والمجتمع؛ ولذا كانت تتكرر دعواتها لمقاطعة البضائع الإنجليزية، ومقاطعة منتجات ومصانع التبغ التي يديرها الأجانب، ومقاطعة الحانات ودور السكر والخمر.

كانت مصر الفتاة تقوم بمسيرات، وتعقد الاجتماعات، وهو ما عرض أعضاءها للاصطدام المتكرر بالأمن، وعرض بعض أعضائها للاضطهاد.


مصر الفتاة والجذور الإسلامية الوطنية القومية

 

نتيجة بحث الصور عن مصر الفتاة
ولم يتوقف نشاط مصر الفتاة بقيادة "حسين" عند منطقة بعينها، بل إنها ظهرت على الساحة، كأحد روافد الحركة الإسلامية المعاصرة، مؤكدة أن الحركة الإسلامية هي حركة تحرر وطني، وحركة التحرر الوطني المصري والعربي هي إسلامية بالضرورة، لأن الإسلام كان جذرًا ثقافيًا لها، ولأن الإسلام هو وجدان الجماهير، والجماهير هي وحدها السلاح في مواجهة التحديات المعاصرة من استعمار وصهيونية وتبعية، ولأن هذه التحديات ذاتها هي جزء من الصراع الطويل بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية.

وبرز إسم المجاهد أحمد حسين، فى عالم الكفاح الوطني، بل والعربي والإسلامي بشكل عام، كرابط من سلسلة روابط طويلة بين الحداثة والدفاع عن الأمة والوطن فى إطار إسلامي ضد الاستبداد، الذب بدء من الزعماء المؤسسين كمحمد كريم  وعمر مكرم ومرورًا بالأفغاني ثم مصطفي كامل ومحمد فريد ثم حسن ألبنا وأحمد حسين، ولعل أحمد حسين كان يشبه بشكل شديد سواء في إمكانياته الفردية الفذة، وقدراته فى الخطابة والكتابة عبد الله النديم، ذلك الزعيم الوطني الفذ الذي فجر الثورة العرابية، وكان قائدها السياسي وجهازها الإعلامي، وقد وهب أحمد حسين نفسه لمصر وللعرب والمسلمين، فلم يكترث رغم إمكانياته الفردية الجبارة بجمع الأموال مثلما فعل عبد الله النديم تمامًا، فمات كل منهما فقيرًا معدما.


أحمد حسين والحزب الوطني الإسلامي

 

نتيجة بحث الصور عن الشعب المصري والاحتلال الإنجليزي
وفي عام 1940م، أنشأ المجاهد أحمد حسين، الحزب الوطني الإسلامي، الذي دعا من خلاله إلي فكرة توحيد القوي الإسلامية بالبلاد والعالم العربي، ثم أنشأن الحزب الاشتراكي، عام 1949م، والذي اعتمد فى برنامجه السياسي والاجتماعي والاقتصادي، على مبادئ العدالة الاجتماعية فى الإسلام، ودعت تلك الأحزاب إلي إلغاء كل ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية، والوحدة الإسلامية فى الوقت ذاته، وإنصاف الفلاحين والعمال والفقراء، وحق العمل والإضراب والتأمين الاجتماعي، وتشكيل النقابات والإتحادات للفلاحين والعمال، وحق التعليم والعلاج المجاني.

 

أحمد حسين والحياة الاقتصادية (مشروع القرش) أبرزه

 

نتيجة بحث الصور عن مشروع القرش

ولم تتوقف كما ذكرنا دعوات المجاهد أحمد حسين عند ما سبق، ولكنها امتدت إلي الحياة الاقتصادية، حيث أنه دعا إلي إنشاء مصانع الحديد والصلب والهيئة الوطنية للطاقة الذرية، كما أنه دعا إلي تأميم قناة السويس.

ولم يتوقف عند الدعوة فحسب، بل أنشأ مشروع القرش الشهير، والذي بدأ فى فترة دراسته الجامعية، حيث دعا حينها مع مجموعة من الشباب إلى مشروع وطني يستهدف تجميع المدخرات الوطنية لإقامة صناعة وطنية مصرية هو مشروع "القرش".

وتبني "حسين" مع صديقة فتحي رضوان "مشروع القرش" عام 1931؛ وذلك لحث كل مواطن مصري على أن يتبرع بقرش واحد لإنقاذ الاقتصاد المصري الذي كان يعاني آنذاك من آثار انخفاض أسعار القطن في الأسواق، ويمكن النظر إلى المشروع من أكثر من زاوية.

كان من أهدافه كما قال "أحمد حسين" نفسه: "نشر روح الصناعة الوطنية في كل مكان"، كما أنه كان بداية للأفكار الاشتراكية لدى "حسين" ، والتي تقوم على فكرة إنشاء صناعات قومية يساهم فيها الشعب نفسه، وتكون مملوكة له، وهو ما عبر عنه بقوله: "ولما كانت الصناعة تحتاج إلى رءوس أموال، لم أشأ أن تجمع رءوس الأموال من بضعة أفراد؛ بل رأيت أن مما يحقق غايتها بكمالها أن يساهم الشعب مجتمِعا في إنشاء هذه الصناعات القومية؛ ليظل حريصا على تشجيعها فيما بعد".

كما أن المشروع جاء في إطار معركة شهيرة عرفت في مصر بمعركة الطربوش، فمصر كانت تستورد الطرابيش إلى أن أنشأ محمد علي باشا مصنعًا لتصنيع الطرابيش، لكن بعد تحالف الدول الغربية ضد مشروعه في مصر عام 1840م توقفت كثير من المصانع، ومن بينها مصنع الطرابيش، وعادت مصر إلى الاستيراد مرة أخرى.

 

أحمد حسين ومواجهة ظلم واستبداد حاشية الملك والاحتلال

 

نتيجة بحث الصور عن الملك فاروق وحاشيته

للمجاهد أحمد حسين، تاريخ طويل ومعروف فى مناهضة استبداد وظلم الملك وحاشيته، والاحتلال الإنجليزي معهم، حيث أنه كان له دورًا كبيرًا فى حث الفلاحين على الاضراب فى وجه تلك الزمرة الفاسدة، بالريف المصري، والتي نتج عنها حينها انتفاضات الفلاحين فى قري كفور نجم وبهوت وميت نضالة.

وظل "حسين" يهاجم الملك وحاشيتة الفاسدة، فى الوقت الذي قام فيه بتنظيم كتائب التحرير  للتدريب على السلاح وأعداد المجاهدين للقتال ضد الإنجليز في القناة، أو ضد الغزوة الصهيونية في معارك عام 1948 م.

وقد اعتقل أحمد حسين عدة مرات، وعاش فترات طويلة مطاردًا هاربًا بسبب ذلك النشاط، وقد أتهم عدة مرات بالعيب في الذات الملكية، وفي عام 1952 دبر الإنجليز والملك حريقًا كبيرًا في القاهرة (الشهير بحريق القاهرة)، وتم اتهام أحمد حسين بتدبيره، وأعتقل على ذمة التحقيق في هذه القضية تمهيدًا لصدور الحكم بإعدامه، إلا أن ثورة الجيش في يوليو 1952 م أفسدت تلك المحاولة.

 وقد أعتزل أحمد حسين العمل السياسي بعد ثورة 1952، لأن رجال ثورة يوليو رفضوا أن يسمحوا له بالعمل السياسي أو الوطني، كما تم اعتقاله وإهانته أيضًا في عام 1954 م، ومنذ عام1954وحتى وفاته عام 1982 م تفرغ أحمد حسين للكتابة والبحث، فأصدر العديد من الكتب والأبحاث والمقالات التاريخية والدينية، وبدأ مشروعًا لتفسير القرآن الكريم إلا أنه لم يتمه بعد أن أنجز منه جزاءًا كبيرًا.


أحمد حسين والعدالة الإجتماعية

 

نتيجة بحث الصور عن الفقر فى مصر قديمًا
وقدم المجاهد أحمد حسين، نموذجًا جيدًا يقتدي به، عبر بنامج اجتماعي، ينحاز بشكل كامل إلي الفقراء، استنادًا للشريعة الإسلامية، والمنهج الإسلامي، كما جمع أيضًا بين الوطنية والإسلامية وفي الحقيقة فإن الإسلامية تقود بالضرورة إلى الوطنية لأننا نعمل في أمة إسلامية وشعوب إسلامية تعاني من غزو حضاري غربي يريد اجتثاث الإسلام والحضارة الإسلامية، وكذا فإن الوطنية تعود بالضرورة إلى الإسلامية، لأن طبيعة الصراع تحتم ذلك، وكذا طبيعة الأعداء والحلفاء، ولا شك أنه لا تناقض في منطقتنا العربية بين الوطنية والإسلامية بل الإسلام والجذر الثقافي الإسلامي شرط ضروري لنجاح أي حركة تحرر وطني، لأنه لا يمكن مواجهة التحدي الاستعماري الصهيوني بأدوات ومناهج مستورده منه، ونابعة من نفس أرضيته الحضارية، بل لابد أن تكون مستمدة من أرضية حضارية مغايرة، ولابد أكثر أن تكون نابعة من نفس تربيتنا ومن جذورنا الثقافية والحضارية حتى تكون قادرة على المواجهة والصمود وتحريك الجماهير.

ولعل أحمد حسين كان دقيقًا مع نفسه، وأتسم بالمراجعة المستمرة لها ليؤكد على هذه النقطة، ومنعًا للالتباس فأنه أكد دائمًا أن خير ما انتهي إليه التطبيق الاشتراكي من توفير ضمانات اجتماعية وهو أول تعاليم الإسلام وجوهرها وروحها، وأنه حين دعا إلى الاشتراكية كان حريصًا على أن يحدد اشتراكيته بأنها بعيدة كل البعد عن اشتراكية ماركس وغيره من الفلاسفة والسياسيين الغربيين، بل هي ضدها على خط مستقيم، وأن مضمون هذه الاشتراكية لم يكن إلا تعاليم الإسلام ولا زيادة، وأنه أعلنها مدوية إسلام وعدالة اجتماعية وليس اشتراكية منعا للبس وللتدقيق في وصف القصد.

 

أحمد حسين وحياته الثقافية (مؤلفاته)

 

نتيجة بحث الصور عن موسوعة تاريخ مصر

وكان للمجاهد أحمد حسين، إرث ثقافي كبير، تلخص فى عدد من المؤلفات التي نذكرها فى التالي:-


- موسوعة تاريخ مصر (خمسة أجزاء).

- إيماني.

- الأرض الطيبة.

- في الإيمان والإسلام.

- وراء القضبان.

- رسالة إلى هتلر.

- حكومة الوفد.

- احترقت القاهرة.

- الطاقة الإنسانية.

- محمد نبي الإنسانية

- محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان.. أين مكانه

- مصادر السيرة النبوية ومراجعها

- المكان والبيئة والسكان لرسالة نبي الإنسانية

- إبراهيم وإسماعيل وبناء الكعبة

- ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وطفولته

- رسول الله صلى الله عليه وسلم في شبابه

- من تفسير القرآن الكريم

- العلم والمال في الإسلام

- الإسلام والمرأة

- في ظلال المشنقة

- تفسير سورتي الفاتحة والبقرة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers