Responsive image

23
فبراير

السبت

26º

23
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • الجزيرة: الرئيس السوداني يعلن حالة الطوارئ وحل الحكومة الاتحادية وإعفاء جميع ولاة الولايات
     منذ 10 ساعة
  • المقدسيون يتمكنون من فتح باب مصلى الرحمة المغلق منذ 2003 من قبل الاحتلال
     منذ 15 ساعة
  • مستوطنون يعتدون على أراضي زراعية في بيت لحم والمواطنين يتصدون لهم
     منذ 15 ساعة
  • مواجهات في مدينة الخليل في الذكرى السنوية ال 25 لمجزرة خليل الرحمن
     منذ 15 ساعة
  • اصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال في قرية المغير
     منذ 15 ساعة
  • حملة اعتقالات واسعة تطال عشرات المقدسيين
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:02 صباحاً


الشروق

6:24 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:22 مساءاً


المغرب

5:53 مساءاً


العشاء

7:23 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نكشف مخطط أمريكي خطير لإنشاء دولة آخري بسوريا

احصائيات جنودها والعمليات الخاصة تكشف الأمر

منذ 444 يوم
عدد القراءات: 4306
نكشف مخطط أمريكي خطير لإنشاء دولة آخري بسوريا


نشرت صحيفة "غازيتا رو"، أن التواجد الأمريكي الحالي فى سوريا، يمثل مخاطر عظمي على وحدة البلد العربي الجريح، الذي يعاني من ويلات الحرب، مؤكدة أن التواجد العسكري هناك، يؤكد ذلك، خاصًة وأن الأمريكان ترواغ بشكل مستمر حول تعداد جنودها فى سوريا.

وقالت الصحيفة، فى تقرير لمحللها "ميخائيل خوداريونوك"، والذي اهتم بشكل ملحوظ بتعداد الجنود الأمريكان المنتشرين فى مناطق النزاعات، كسوريا والعراق وأفغانستان، قال أن هناك في العراق في الوقت الراهن 8892 وفي أفغانستان 15298 وفي سوريا 1720 جنديا، وفي المجمل الرقم هو 25910 بين جندي وضابط، حتى الثلاثين من سبتمبر 2017.

وأشار التقرير إلي أن هذه الأرقام نشرت في السابع عشر من نوفمبر، في تقرير ربعي لوزارة الدفاع الأمريكية، بيد أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تدرج، كما جرت العادة، قوات العمليات الخاصة أو الأفراد المؤقتين الذين يتناوبون الخدمة في المناطق الساخنة، وهكذا، فإن العدد الفعلي للجنود الأمريكيين في مناطق القتال يمكن أن يكون أكبر بكثير مما ذكر رسميا..

ويضيف "خوداريونوك" أن العدد الحقيقي للجنود الأمريكيين الذين يخدمون في سوريا في الواقع أكبر مما ذكرته القنوات الرسمية، فقد ذُكر من وقت غير بعيد رقم 503، ثم تبين أن العدد الفعلي 1720، وفقا لمعطيات أمريكية أيضا.

وتابع قائلاً أنه على الرغم من أن هناك عددا قليلا نسبيا من الأمريكيين في سوريا، إلا أن وجودهم يخلق صعوبات في العمل على الأرض، فمثلا، خلال المعارك الأخيرة لتحرير دير الزور-كما يقول كاتب المقال- جرت مفاوضات صعبة جدا بين الجيش الروسي والأمريكيين للتمييز بين مناطق النفوذ في المنطقة، ووفقا لمصادر "غازيتا رو"، وصلت المسألة إلى توجيه تهديدات متبادلة باستخدام الأسلحة المضادة للطائرات ضد طائرات البلدين.

ووفقا لمصدر الصحيفة، قال الجيش الروسي مباشرة للأمريكيين: "إذا كنتم تساندون داعش، فسوف نسقط طائراتكم. وإذا كانت هناك قوات عمليات خاصة لقواتكم فزودونا بإحداثياتها الدقيقة"، وبصعوبة كبيرة، كان من الممكن وضع خط لمعرفة حدود الأطراف، أي تحديد مناطق انتشار الأمريكيين والأكراد.

إلا أن وجود الجيش الأمريكي في سوريا يمكن أن يتسبب بمشاكل أكثر خطورة، ففي الجزء الشرقي والشمالي الشرقي من البلاد، حيث تنتشر قوات العمليات الخاصة الأمريكية، يمكن لواشنطن أن تخلق دولة سورية موازية، على غرار بنغازي اليوم في ليبيا، بمساعدة المعارضة السورية، ومن شأن هذه الدولة أن تهدد وحدة البلاد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers