Responsive image

21º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 19 دقيقة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 22 دقيقة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 2 ساعة
  • النقض تؤيد أحكام الإعدام لـ20 معتقلًا والمؤبد لـ80آخرين بـقضية"مركز شرطة كرداسة"
     منذ 3 ساعة
  • تأييد حكم المؤبد على المعتقل "سامية شنن" بقضية "مركز شرطة كرداسة"
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"اللجنة التثقيفية" بأمانة حزب الاستقلال في الدقهلية تعقد ندوة عن "تهويد القدس"

منذ 283 يوم
عدد القراءات: 6099
"اللجنة التثقيفية" بأمانة حزب الاستقلال في الدقهلية تعقد ندوة عن "تهويد القدس"

عقدت اللجنة التثقيفية في حزب الاستقلال في محافظة الدقهلية ، ندوة تثقيفية بعنوان "خطة تهويد فلسطين "، تحدث فيها عضو لجنة التثقيف في أمانة الحزب بالدقهلية الأستاذ محمد التميمى عن المحاولات المتكررة لتهويد القدس ، وقدم الندوة أمين تنظيم الحزب بالدقهلية الأستاذ "محمد القدوسي".

وبدأ "التميمى" ، الندوة ساردًا تاريخ أولى محاولات الصهيونية لتهويد فلسطين قائلًا ، " قام الإحتلال البريطاني بتعيين الجنرال اللنبي حاكما على فلسطين وبمجرد توليه الحكم استدعي رجلاً من بريطانيا؛ ليساعده في إدارة أمور فلسطين، فمن يستدعي؟ يستدعي رجلاً هو هربرت صموئيل، أول وزير يهودي في الحكومة الإنجليزية؛ ليضعا سوياً القوانين المناسبة في فلسطين، بمعنى آخر: أن اليهود قد جلسوا مع الإنجليز أمام الستار وليس خلف الستار؛ لوضع خطة تحويل فلسطين المسلمة إلى إسرائيل اليهودية، فماذا فعلوا؟". 

وأشار "التميمي" خلال الندوة ، إلى أن الصهاينة ، قد أعدو خطة لتهويد فلسطين منذ 1948 ، وبدأو تنفيذها خلال أربع محاول . 

وأضاف"التميمي" قائلًا ، أن " المحور الأولى هو  الهجرة اليهودية إلى فلسطين. الجدير بالذكر أن نسبة اليهود في فلسطين عام 1917 كانت لا تتعدى 8% ثم وصلت هذه النسبة إلى 32% عام 1948 أي ما يقارب 600,000 يهودي وهو عدد ضحم جدا في بلد صغير مثل فلسطين ". 

وأردف ، " وكان المحور الثاني هو  شتى الوسائل لامتلاك الأراضي الفلسطينية وفي الحقيقة أنهم لم ينجحوا في هذا المحور حيث وصلت المساحة التي امتلكها اليهود 5 % من إجمالي مساحة فلسطين عام 1948 وليس كما يزعم الصهاينة وتلاميذهم من العلمانيين الذين روجوا لهذه الأكذوبة على أوسع نطاق حتى يثبتوا أنهم اشتروا الأرض فهي من حقهم، ومن أخذ هذا الحق منهم فهو ظالم أو معتد أو إرهابي، وليس مستغرباً أن يشيع اليهود هذه الفرية، ولكن لماذا روج العرب لهذه الفرية سواء عن قصد أو عن جهل؟ لماذا أعجب بها الناس حتى رددوها جميعاً في مجالسهم فلا تسأل أحداً إلا ووجدته يعلم عن يقين أنهم باعوا أرضهم ، ذلك لأمر واضح، وهو إسكات الضمير، وتسكين النفس، وإراحة البال، وتطمين القلب، وتهدئة الجوارح، وتفريغ الوقت والجهد والمال والعرق في مشاكل أخرى كثيرة تملأ على الناس حياتهم" .

وأشار "التميمي" إلى أن المحور الثالث للخطة اليهودية الإنجليزية لتهويد فلسطين ، كانت عبر أحكام السيطرة على الاقتصاد الفلسطيني ، حيث ساعدت إنجلترا اليهود في السيطرة على الاقتصاد عبر سن 
قوانين تمكن لهم ذلك، من هذه القوانين: رفع الضرائب والجمارك على المنتجات المستوردة شبيهة المنتجات اليهودية؛ حتى تسوق المنتجات اليهودية ،: تخفيض الضرائب جداً على المواد الخام المستوردة التي يحتاجها اليهود في صناعتهم ، تسليم اليهود المشاريع الضخمة المؤثرة ,

وأختتم "التميمي" الندور ، بالمحور الرابع لعملية تهويد فلسطين ، الذي ارتكز على أخيرا المحورسيطرة اليهود على التعليم والإعلام في فلسطين فمن المعلوم أن التعليم والإعلام هما من أنجح الوسائل لتربية شعب أو لهدمه، فالتعليم والإعلام هما السلاحان الرئيسان للمؤامرة الفكرية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers