Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 14 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 15 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 15 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 16 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 16 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (5) ؟!!

منذ 329 يوم
عدد القراءات: 8766
الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (5) ؟!!


كتب: الشيخ / محمد المصري


تتلاحق الأحداث ، والوقائع تتري مابين فتوي ؛ تحل الغناء ، والمعازف ، وحفلات صاخبة ، ماجنة ، عروض أزياء لكاسيات ، عاريات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، وثالثة الأثافي ؛ أو مايكسرالمحراث يهودي معتد في حرم رسول الله _صلي الله عليه وسلم _ وبالرغم من إصرار الأنظمة في ديارنا جميعا علي أنه "لاسياسة في الدين ، ولادين في السياسة " إلا أنهم حريصون علي صدارة علماء الشرع ، ومؤسساتهم في هذا المشاهد ؛مما يؤ كد لدينا ما كان توقعا ، وبات واقعا ، وهو أن هناك من يسعي تغييراللتركيبة العقدية ، والتشريعية في أذهان هذا الجيل من شباب ، وشابات هذه الأمة ؛ توطئة ، لأعناقهم بين يدي الجزار تحت عنوان تجديد الخطاب الديني ، فلابد من ضبط هذا المصطلح ، ومفهومه حتي تتضح لنا ، و تستبين سبيل المؤمنين من المجرمين ، وبإطلالة لغوية نجد أن الجديد معناه يدور حول معان عدة منها:_
1_نقيض الخلق ، والبلي .
2_ضد القديم زمانا ومكانا.
3_ومن معاني التجديد : التعظيم كماجاء في سورة الجن "وانه تعالي جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا" (3)
4_والوسطية والاعتدال ؛ فيقال جادة الطريق : أي سواء الطريق ، ووسطه \
؛فإذا سمعنا كلمة التجديد "ينبعث في الذهن تصورا ؛ فيه ثلاثة أمور :_
1_أن الشئ المجدد _بضم الميم وفتح الدال _قد كان في أول الأمر موجودا ، وقائما ، وللناس به عهد.
2_ أن هذا الشئ أتت عليه الأيام ؛ فأصابه البلي ، وصار قديما.
3_أن ذلك الشئ قد أعيد إلي مثل الحالة التي كان عليها قبل يبلي ، و يخلق "
ومن ثم اهتم العلماء القدامي ، والمحدثون ثقاتهم بضبط المفهوم وفق تعريف محكم ؛ فهو عند ابن العلقمي " إحياء ما اندثر من العمل بالكتاب والسنة ، والأمر بمقتضاهما ، وإماتة ماظهر من البدع والمحدثات "
أو بعبارة صاحب المفصل العلامة الدكتور عبد الكريم زيدان "التجديد في الإسلام لايعني تغيير الإسلام ، وإنما يعني العودة إليه بالعمل بماجاء في الكتاب والسنة ، والأمر بمقتضاهما ، وإزالة ماعلق بهما مماليس فيهما "
ويشرح الإمام العلامة المجدد ، أديب الدعوة الشيخ محمد الغزالى ؛ فاسمع لصيحته :_
"تجديد الإسلام يعني ماأبهم الجهل من تعاليمه ، وأحكامه ،وتمكين ما زحزح التهاون من أمره ،وحسن الربط بين أحكامه وبين ماتحدث الدنيا من وقائع ، وأقضية ، وتنزيل أحوال الحياة المتغايرة علي مقتضيات القواعد العامة للشرع ، والمصالح المرسلة بين نصوصه "
تدبر، وتفكرفي قوله " تجديد الإسلام ليس نقل الإسلام من مكانه إلي حيث يهوي الناس ، بل نقل الناس من نطاق أهوائهم إلي حيث يرضي الله "
"تجديد الإسلام هوحفز الهمم لرد العوادي عنه ، وتجلية صور القوة فيه ، وإثارة الغرائز في بنيه ؛ حتي لايهونوا ؛ أو تهون معهم حقا ئق الوحي الأعلي "
"تجديد الأسلام هوإحكام الصلة بينه ، وبين قافلة الحياة .....؛ ليشرف علي سيرها ، ويهيمن علي اتجاهاته ، وبذلك يكون زمام الحياة لهدايات الرحمن لا همزات الشياطين "
وهنا تكمن أرجحية جماعية حركة التجديد شرعا اقتضاء قوله _عزوجل _ف آل عمران(ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكروأولئك هم المفلحون )104،
فهي أمة ، قدوة ، تقود الناس في دعوة للإسلام بشموله ؛تبع روح الإيمان الكامن في نفوس الجماهير ؛ يعرفهم الدعاة والعلماء مايجهلون ، وانطمس من هدي الإسلام ، ويرد عنهم الفقهاء المحققون ماانتشربين أيديهم من بدع ضلالات ؛ فيهجرون ماتربواعليه منهاإعلاء لسنن القرآن ، وهدي النبوة، تقود بهم علي جبهات الجهاد والمقاومة تحريراللمقدسات ، وحراسة وصيانة للأوطان ،
تنشررجالاتها ، وروادها تبليغالرسالة الإسلام ؛ فهي رحمة للعالمين ، لاتحسب للشانئين حسابا ، ولا تخشي في الله لومة لائم ،تحتسب ، ويحتسب أبناؤها الأجر والثواب في غيرتوان ، أوتخاذل يصدحون صدحة الثبات ؛ فيمارواه الشيخان عن رسول الله _صلي الله عليه وسلم_"لاتزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ؛ لايضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ؛ حتي يأتيهم أمر الله ، وهم كذلك ".

يتردد في مسامعهم قول أنس بن النضر #قوموا ؛ فموتوا علي ما مات عليه " إذا كثرت منهم التضحيات ، وانطلقت بين مرابعهم قوافل الشهداء ؛ فقد علموا نتيجة المعركة قبل بدئها ؛حيث تعلو إرادة العزيز الحكيم كل إرادة( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون ، هوالذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولوكره المشركون )سورةالصف.


  الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الاسكندرية

إقرأ أيضًا:-

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers