Responsive image

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

خبر عاجل

البورصة المصرية تتراجع لأدنى مستوى لها منذ بداية العام وتخسر 29.3 مليار جنيه

 خبر عاجل
  • البورصة المصرية تتراجع لأدنى مستوى لها منذ بداية العام وتخسر 29.3 مليار جنيه
     منذ دقيقة
  • وزير عراقي: الحرب دمرت أكثر من 150 ألف منزل بالعراق
     منذ حوالى ساعة
  • معهد التمويل الدولي: الأجانب يسحبون 6.2 مليارات دولار من مصر خلال 4 أشهر
     منذ 2 ساعة
  • وزير قطاع الأعمال: 48 شركة حكومية تتعرض لخسائر فادحة
     منذ 2 ساعة
  • اعتقال رئيس الوزراء الماليزي السابق على خلفية قضاية فساد
     منذ 2 ساعة
  • جماهير غزة تشيع شهيدين ارتقيا قنصًا برصاص الاحتلال أمس
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الإعلام المقاوم".. جلسة نقاشية بحزب الاستقلال

ساهر جاد: مهام الإعلام المقاوم كبير أبرزها أن يتحلى بالمصداقية ويتحرى الحقائق

منذ 263 يوم
عدد القراءات: 5957
"الإعلام المقاوم".. جلسة نقاشية بحزب الاستقلال

عقدت أمانة الإعلام بحزب الاستقلال (العمل سابقًا)، اليوم السبت، جلسة نقاشية بعنوان "الإعلام المقاوم ودوره فى تنمية الوعي"، والتي يحل ضيفًا عليها الكاتب الصحافي، ساهر جاد، متحدثًا عن دور الإعلام فى المقاومة وتنمية الوعي العربي والإسلامي.

كما تحدث "جاد" أيضًا، عن الدور المنوط للإعلام القيام به فى ظل الظروف الحالية التي تمر بها الدول العربية والإسلامية، بالأخص القضية الفلسطينية، التي تعد عصب الأمة ومحور أحداثها.

وحضر الجلسة لفيف من أعضاء الحزب وعدد من الصحفيين المهتمين بالقضية، بالمقر الرئيسي للحزب.

وقدمت الحلقة الأستاذة أسماء بركات -مساعد أمين لجنة الإعلام الإلكتروني بحزب الاستقلال- مرحبة بالحضور، وبالكاتب الصحافي، ساهر جاد ، ومعرفه ببرنامج الجلسة والمرجو منه، كما تلي الشيخ إبراهيم خضر، آيات من الذكر الحكيم، لافتتاحية الجلسة.

من جانبه رحب الأستاذ عبدالحميد بركات -نائب رئيس حزب الاستقلال- بالكاتب الصحافي ساهر جاد، والحضور مؤكدًا أن دور الإعلام عمومًا يرجع إلي الدعوة الحسنة، التي أمر بها دين الإسلام.

موضحًا أن الإسلام والدعوة الإسلامية يجب أن تكون لصحيح الدين، وليس الإسلام الذي يأخذ منه جانب ويترك الآخر، فالجانب الأصيل للإسلام وهو السلام والتسامح والدعوة إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فمسموح اجتزاء الأمر، عندما نرد على العدوان.

وتابع "بركات" قائلاً: ظل رسول الله صلي الله عليه وسلم، يدعو قومه سنين طوال، ولم يتجه للسيف، فقد اتخذ ذلك الموقف عندما أعلنت قريش حربه، ويقول القرآن "قاتلوا الذين يقاتلونكم"، فهكذا يدعو الإسلام.

مختتمًا قوله: فقد دخل الإسلام الدول الكبيرة دون السيف، فقد وصل الإسلام إلي هناك عن طريق التجار المسلمين بأخلاقهم الحسنة.

وفي سياق ذا صله، تحدث أمين الإعلام الإلكتروني، الأستاذ شوقي رجب، مرحبًا بالحضور، مؤكدًا أن قيام الجلسة تمت بالمشاركة مع أمانة التثقيف بالحزب، نظرًا لارتباط القضية محل النقاش اليوم.

ونوه "رجب" إلي أنه سيتم عقد جلسات نقاشية مختلفه عن دور الإعلام بالمشاركة مع أمانة التثقيف.

ومن جانبه قال الكاتب الصحافي، ساهر جاد، موجهًا الشكر لحزب الاستقلال، ولجنة الإعلام الإلكتروني، مشيرًا إلي أن التحية كبيرة لهم نظرًا لصعوبة الأوضاع الحالية وتضييق النظام على عقد مثل تلك الجلسات.

وأكد أن الإعلام أصبح جزء أساسي من حياة كل إنسان فى حياتنا المعاصرة، بالأخص مع التطور التكنولوجي السريع الذي بات نمط أساسي بالنسبة لنا.

وأشار "جاد" إلي أن أهمية الإعلام تأتي من خلال تأثيره حيث أصبح وسيلة موجهة، من أجل معظم القضايا الهامة والقومية فى بلادنا، ومن هنا يأتي دور الإعلام المقاوم، وذلك لمناهضة إعلام الاحتلال، حتي يصبح إعلام مقاوم أو إعلام حقائق.

وأضاف أن التعريف الأكاديمي للإعلام هو كل الوسائل المسموعة أو المقروئة، لكل ما يتم ايضاحه للجماهير، أما عن تعريف الإعلام العام الذي يراه الجماهير دون كواليس، أو بمعني أوضح الإعلام الشاغل، الذي يتعمد ابعاد الجماهير عن قضاياه الرئيسية، أو إعلام الشائعات كما يطلق عليه المتخصصون.

متابعًا: أصبحت العديد من أجهزة الإعلام تحت سيطرة أجهزة استخبارات، سواء وطنية أو معادية.

وقال أيضًا أن النفس البشرية بصفة عامة، لديها أشياء تشكل شخصيتك ومواقفك، وهذا يجعل انتشار وسائل الإعلام المضللة كبير للغاية، ما يجعل من الإعلام المقاوم ودوره فى حياتنا بشكل عام، هو أساس يجب أن يتم دعمه وتشجيعه، حتي نتغلب على مثل تلك الوسائل المرفوضة.

متابعًا حديثه أنه من ضمن مهام الإعلام المقاوم، هو كشف الإشاعات والتضليل الذي يستهدف ثوابت الأمة، وسوف نشرح دور الإعلام المضاد، لنعلم كيف يجب تفعيل الإعلام المقاوم.

وأوضح "جاد" أن الإعلام المضاد، يعمل فى الغالب على نظام المساومة فى القضية الفلسطينية، ويقوم بتشتيت الرأي العام العربي والإسلامي، من أجل القبول بأي مساومات صهيونية، تجتمع فى نهاية الأمر على ضياع الأرض الفلسطينية العربية الإسلامية، وقيام دولة يهودية دون أى وجه حق.

وقال "جاد أيضًا فى إضافاته بالجلسة: كما يعمل الإعلام المضاد، على تهيئة الشعوب على قبول التطبيع بكل أشكاله، وذكر كلمة إسرائيل دون ذكرها كإحتلال أو عصابة إجرامية، مما ينتج عنه تهدئة الشارع العربي والإسلامي عن جرائم العدو فى الأراضي المحتلة.

وأوضح أيضًا أنه من هنا تبرز مهام الإعلام المقاوم، وليس المقصود منه مقاومة المحتل فقط، بالعكس فأنا أقاوم كل ما هو مضاد لثوابت الأمة، وعلى سبيل المثال استضافات الكاتب يوسف زيدان، ومحاولاته المستميته لتشتييت الرأي العام العربي والإسلامي تجاه قضية القدس، وهنا يجب وقوف الإعلام المقاوم، ويجب أن تكون قوته كقوة الرصاص، من أجل تنمية الوعي المصري والعربي والإسلامي، من أجل النهوض بأمتنا.

وتابع "جاد" قائلاً: غسيل المخ، أخطر ما في الأمر، فهناك طبقات فى النفس البشرية، فكل تلك العمليات لا تتم بطريقة مباشرة، ومثال ذلك سرد خبر عن أن الرئيس مرسي منتزع الشرعية، هو لا يقول ذلك، هو يسرد خبر أمامك يهدف فى محتواه أو بين سطوره على أن مرسي لم يكن ولن يكون رئيس شرعي للبلاد.

وأضاف: فتوفيق عكاشة كان ضمن وسائل الإعلام المضاد، وهذا كان اعتراف منه قبيل الانقلاب العسكري، فكان فى بداية الأمر يهاجم وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، من أجل حشد الجماهير تجاهه، ثم أثني عليه عندما أصبح رئيسًا للجمهورية.

وأردف قوله: كما يعمد الإعلام المضاد إلي قلب الحقائق وبطرق ملتوية، كقطع الطرق على أى مصالحة وطنية، وجعل المظلوم جاني ويجب محاكمته، وذلك عبر استخدام مصطلحات معينة، وهذا يجعل من البحث عن الحقائق وتوفيرها للجماهير هو دور أصيل للإعلام المقاوم.

موضحًا أن دور الإعلام المضاد لم يقتصر على البرامج والصحف فقط، بل إنه امتد إلي الأفلام والمسلسلات، حيث أنه يقوم بتعظيم دور الأمن والنظام، والتنكيل بالمعارضين، والإسلاميين منهم على وجه الخصوص، كما يعمل أيضًا على تقبل فكرة الانتهاكات، على حسب أنها فردية، وليست سياسة عامة.

واختتم تلك الجزئية قائلاً: نحن طوال الوقت نخضع لعمليات غسيل مخ، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من الجميع المناوئين للنظام، كعبدالفتاح السيسي، الذي يتحدث عن السلام الدافئ، فكلمة السلام فى حد ذاتها مع العدو لها معاني كثير خفية، وطريق آخر للتطبيع المرفوض شعبيًا.

 واختتم قوله أن الإعلام ليس جزيرة منفصله عن الحراك الشعبي، وليس منفصلاً عن حياتنا بشكل عام، فيجب على الإعلام المقاوم أن يحمي الجماهير من الحركات المضادة، التي يجب أن يتم رفضها شعبيًا، كما أنه يجب أن يتحلي الإعلام المقاوم بالمصداقية ويتحرى الحقائق، حيث أن الأنظمة تعمل على دس أخبار مضللة على الإعلام الحقيقي لضرب مصداقيته.

ومن جانبه تسائل الأستاذ شوقي رجب، عن دور الإعلام المقاوم بالأخص الأخطاء المعلوماتية التي أبعدت الجماهير عن هذا الجزء الهام من حياتنا، بالأخص مع حملات التضليل الكبيرة التي نراها على الفضائيات الرسمية والكبيرة، والتي تتعمد طرح فكرها النظامي الموالي للسلطة، أو على الأقل تشتيت الرأي العام وابعاده عن تورط النظام فى الأزمات أو تسببه فى ذلك.

الدكتور وليد الصفطي يقول، فى مداخلته: هذا القرآن علشان تركينه، بينضحك علينا هذا ببساطة، وكل ما قلته سيادتكم جيد، وكل الحقائق العلمية التي ذكرتها مذكورة فى القرآن، فالداعية والصحفي يمارس الإعلام المقاوم، فكل حديث هو إعلام، فإعلامي أنا كمسلم ، فالقرآن ذكر قصة فى هذا الأمر، قائلاً: أن هناك تضليل شديد من العدو ليجعلك تحيد عن طريقك القويم الإسلامي أو العربي بشكل عام، من اجل تبديل الحقائق، والمنهج الأصلي، فأي شئ يجب أن نعود فيه إلي القرآن، ولنا فى سورة الأنبياء وقصة سيدنا إبراهيم خير دليل.

من اليمين إلي اليسار (الأستاذة أسماء بركات-الأستاذ ساهر جاد- الأستاذ شوقى رجب)

جانب من حضور قيادات الحزب يتقدمه علي يمين المنصة الأستاذ عبدالحميد بركات