Responsive image

23º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ 12 دقيقة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ 12 دقيقة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 3 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 5 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 14 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دقائق قليلة أعدم فيها النظام شباب برئ

منذ 253 يوم
عدد القراءات: 2583
دقائق قليلة أعدم فيها النظام شباب برئ


أقدمت سلطات النظام على إعدام مئات الأشخاص عبر أحكام صدرت من القضاء العسكري والجنائي بتهم واهية وكثيرة فى الوقت ذاته، وتم تنفيذ عشرات الأحكام من بين كل ذلك، فمنذ عام 2016 وما قبله بفتره قصيرة صدرت العديد من تلك الأحكام، ولكن عام 2017 شهد تنفيذ فعلي لتلك الأحكام الجائرة، حتي وصل إجمال الإعدامات فى أيام قليلة إلي 27 حكم تم تنفيذه ومعظم المحكومين فى تلك القضايا من الشباب.

وبالنظر إلي الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المنظمات الحقوقية والقضايا المحكوم فيها، فقد صدر منذ الانقلاب العسكري (2013) 1964 حكمًا بالإعدام، جميعها بحق معتقلين سياسيين، ولا شأن لهم بالحوادث التي لفقت لهم، والتي لا يوجد بها دليل واحد سوى تحريات الأمن الوطني.

فسلطات النظام لم تكتفي الشهر الماضي، من اعدام 15 شخصًا وفي يوم واحد، لكنها عقب ذلك اليوم، بأيام قليلة قامت بإعدام 6 أشخاص، ولم يكن تنفيذ تلك الإعدامات وأوقاتها بمحض الصدفة، بل على العكس، بل إنها تأتي بعد أحداث دموية تشهدها البلاد من تفجيرات أو هجوم مسلح هنا أو هناك، وكأن تلك الأمور يجب أن تتم خفية حتي لا يراها أحد.

وهو ما يرجح فكرة أن كل المعتقلين رهائن لدي النظام يفعل بهم ما يشاء وكيفما يشاء من أجل تمرير ما يريده.

فعلي سبيل المثال إعدام شباب كفر الشيخ (وهي أخر أحكام الإعدام التي تم تنفيذها مؤخرًا)، الذين كانوا متهمين بتفجر جزء من استاذ كفر الشيخ، فى الوقت الذي كان ينتظر فيه طلبة من الكلية الحربية أتوبيس ليقلهم إلي مقر التدريس الخاص بهم، فراحوا ضحية الحادث الأليم.

فقد أثبتت الأوراق الرسمية، أن ثلاثة من الأربعة المحكومين بالإعدام قد كانوا معتقلين ومختفين قسريًا بأمكان احتجاز الأمن الوطني، قبل الحادث بأيام طويلة، أى أن هناك مؤشرات ودلائل قوية على انهم غير مرتبطين بالقضية فى أى حال من الأحوال.

هذا فضلاً عن اعترافات الشباب الأربعة فى محاضر التحقيقات، التي قال فيها الشاب لطفي (أحد المحكومين)، أن التفجير كان بريموت موتوسيكل، بينما التقارير الفنية الصادرة عن النظام نفسه أكد أنه حدث عبر هاتف محمول، ما يؤكد أن الشباب قد اعترافوا تحت التعذيب.

كما اعترف الشاب لطفي أن القنبلة كانت بكيس "قمامة"، لكن التحقيقات أكدت أن القنبلة كانت بشنطة أحد طلبة الكلية الحربية، فى الوقت ال1ي خرج فيه أحد المسئولين ينفي ذلك.

الأمر الأغرب فيما سبق، أن عدد من المتهمين فى قضية آخري، أكدوا أنهم يعرفون هوية منفذي تفجير استاد كفر الشيخ، لكن المحكمة أصرت على حكمها ورفضت السماع، وكأنه أمر منتهى، وتم بعدها تنفيذ حكم الإعدام.

وهذا ما يشير إلي عدة أمور هامة، أقربها للواقع الذي نعيشة أن النظام قد أسس منظومة للقتل المشرعن قانونًا، وأحكام الإعدام تصدر بالأوامر وليس بالأوراق والأدلة والبراهين، فالضمير منعدم فى تلك الحالات، والجميع فى تلك المنظومة يكتفي فقط بالتحريات السرية للأمن الوطني، التي غير مسموح بإن يطلع عليها أحد.


من رسائل المحكوم عليه بالإعدام لطفي إبراهيم خليل إلى ابنته ريماس

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers