Responsive image

23º

17
أغسطس

الجمعة

26º

17
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • أنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال في القدس المحتلة
     منذ 8 دقيقة
  • وزارة الخزانة والمالية التركية تتخذ تدابير جديدة مهدئة لقطاع القروض المصرفية
     منذ 2 ساعة
  • الكنيسة المصرية تدعو الأديرة غير المعترف بها إلى تقنين أوضاعها
     منذ 3 ساعة
  • القضاء التركي يرفض مجددا رفع الاقامة الجبرية وحظر السفر عن القس الأمريكي برانسون
     منذ 3 ساعة
  • "هآرتس": شرطة الاحتلال تستجوب نتنياهو مرة أخرى
     منذ 3 ساعة
  • نقيب الفلاحين: "مصر تفقد 11 مليار سنوياً بسبب الطرق البدائية في الزراعة"
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

12:59 مساءاً


العصر

4:35 مساءاً


المغرب

7:39 مساءاً


العشاء

9:09 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"السادات" يعلن انسحابه رسميًا من مسرحية انتخابات الرئاسة: لن أشارك فى تلك المهزلة

منذ 214 يوم
عدد القراءات: 1931
"السادات" يعلن انسحابه رسميًا من مسرحية انتخابات الرئاسة: لن أشارك فى تلك المهزلة

أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، أنه قرر بشكل نهائي الانسحاب من مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك لأن المناخ ليس مناسب.

وأضاف في كلمته بمؤتمره الذي نظمه اليوم الإثنين، بشأن الانتخابات الرئاسية، أن الأزمة لا تكمن في جمع التوكيلات من المواطنين أو من النواب، لكنها بسبب التشويه المتعمد الذي يتعرض له منذ عدة أشهر، وآخره امتناع 3 فنادق محيطة بمقر حزبه عن استقبال مؤتمره الانتخابي بزعم حجز الفندق لمدة عام مقبل.

وأضاف السادات، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم بمكتبه، أنه تم تقييم الموقف خلال الثلاثة أيام الماضية، واتضح أن الموضوع أكبر من أي توكيلات أو تزكية أعضاء مجلس النواب.

وإلى نص البيان: وبعد إعادة نظر وقراءة للواقع ولمؤشرات المشهد الانتخابى التى لا تطمئن كان القرار وبكل أسف عدم الترشح وأن أظل أمارس دورى فى الدفاع عن قضايا وهموم ومشكلات المواطنين وحقوقهم وحرياتهم مع أمل لن يموت فى مستقبل أفضل سوف نعيشه يوما ما حين تكون هناك أجواء مغايرة وإيمان بالارادة الشعبية وبحق الشعوب فى أن تحدد مصائرها وتشارك فى الحكم.

وأدعو كل الناخبين إلى عدم المقاطعة والنزول والإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم بإيجابية لبناء مستقبل أفضل لمصرنا العزيزة.

توالت على الشعب المصرى أنظمة وحكومات عدة ولم يشعر الشعب يوما بأنه شريك فى الحكم، لقد كان المصريون يأملون يوما بعد الآخر أن يصبحوا شركاء فاعلين فى بناء مستقبل مصر كما يتطلعون، وأن يكون لهم صوتا مسموعا ورأيا يوضع فى الاعتبار فيما يتعلق بشئون مصر السياسية والاقتصادية وكافة مناحى الحياة.

إن إشراك الشعب فى تحديد مستقبله ومصيره لن يتأتى إلا من خلال بناء مؤسسات مدنية ديمقراطية يحكمها الدستوروالقانون والتزام المواطن بما له من حقوق وما عليه من واجبات تجاه الدولة والمجتمع فى ظل سيادة الإرادة الشعبية حينها سيكون الشعب هو صاحب الكلمة ومصدر السلطات. لا سلطة فوق سلطته. ولا إرادة فوق إرادته.

وانطلاقا من رغبة حقيقية فى التغيير وبناء مستقبل أفضل لمصر وأبنائها جاءت فكرة ترشحى للمنافسة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

‎ - لم تكن فكرة الترشح قرارا فرديا وإنما جاءت بناء على رغبة الكثيرين ممن لديهم ثقة كبيرة فى شخصى ورؤيتى للواقع والمستقبل وما يستلزمه من إصلاحات.

‎ - جرت مناقشات ولقاءات وحوارات مع فئات وقطاعات مختلفة من المصريين وخاصة الشباب مما جعلنى أشعر أن هناك آمالا وتطلعات لا ينبغى التخلى عنها. ‎

- كانت تجاربى وخبراتى فى العمل السياسى والأهلى والتنموى ومواقفى المعروفة على مدى أنظمة وحكومات وبرلمانات مختلفة دافع كبير فى الإيمان بالفكرة وتطبيقها على محمل الجد.

- لمست عن قرب تعطش كثيرين إلى وجود برلمان حر مستقل وإعلام متعدد الآراء وقضاء مستقل وحياد أجهزة الأمن والجيش دون تمييز مع رقابة كاملة للقضاء على الفساد والمحتكرين.

‎ - بالنظر إلى ما تمر به مصر من أحداث وظروف اقتصادية قاسية وواقع مؤلم يتحمله متوسطو ومحدودو الدخل يتطلب أن نغير سياساتنا ومن خلال خطط واستراتيجيات واضحة تحدد أولوياتنا بمدى زمنى محدد ومنهج جديد فى التعامل مع دول العالم من حولنا وخصوصا ما تمر به المنطقة العربية من صراعات وتحديات وإرهاب يتطلب لم الشمل لكل القوى الليبرالية والإسلامية والمسيحية على قاعدة نبذ العنف واحترام الدستور وسيادة القانون.

وبدأنا منذ شهور فى إعداد حملة ترشحى للرئاسة إذ قام على الحملة مجموعة منتقاة بعناية من خبراء ومتخصصين وذوى التجارب فى شتى مجالات التعليم والاقتصاد والصحة والإعلام والعدالة وغيرها إلى جانب متطوعين من شباب وشابات وفئات عمرية مختلفة تمثل العمال والفلاحين والنخبة والمثقفين وغيرهم من طوائف الشعب على اختلافها. -عكفنا على عمل برنامج رئاسى يليق بمصر والمصريين نابع من احتياجاتهم وملبيا آمالهم وتطلعاتهم.

‎ - اخترنا شعارا معبرا للحملة وكان الإجماع على شعار (الشعب يحكم). وبعد نظر وتدقيق ومراجعة انتهينا من إعداد البرنامج وفلسفته وكل ما يتعلق بالحملة.

‎ - كانت هناك مجموعة عمل لجمع التبرعات من المواطنين ورجال الأعمال وأخرى مكلفة بالتواصل الجماهيرى لإعداد التوكيلات اللازمة للترشح 25 ألف توكيل من 15 محافظة وذلك حسب شروط قبول أوراق الترشح.

‎ - وشكلنا لجنة إعلامية على أعلى مستوى مكلفة بمهام محددة للتواصل وترويج أفكار الحملة والرد على استفسارات المواطنين فى الداخل والخارج والتواصل مع منظمات المجتمع المدنى لمتابعة الانتخابات.

‎ - استنفدنا وقتا وجهدا هائلا فى التنظيم والإعداد لحملة رئاسية تستطيع أن تنافس بقوة إذا توفرمناخ من الشفافية والحيادية والنزاهة. لكن يبدو أن هذا كله لا يكفى ولن يكون فعالا مالم يكن هناك إيمان وقناعة بالديمقراطية وبفكرة التداول السلمى للسلطة وأن أى رئيس لا يخلد إلى الأبد فى السلطة.

‎ - فوجئنا بحملات من بعض وسائل الإعلام وصحف موالية ومدعومة من النظام لشن هجوم لا مبرر له على كل من ينتوى الترشح ممن لهم ثقل سياسى فضلا عن مضايقات كثيرة لأنشطتهم وأعمالهم. ‎

- بدأت حملات أخرى يتبناها بعض الأجهزة والمسئولين الحكوميين لجمع توقيعات وملصقات فى المصالح الحكومية والوزارات وغيرها لمطالبة الرئيس السيسى بالترشح لفترة رئاسية ثانية نزولا عن الإرادة الشعبية بالإضافة إلى حشد وشحن الرأى العام والإعلام بالحديث المتواصل عن إنجازات الرئيس وأنه لا بديل له، وهذا كله قبل فتح الباب لبدء إجراءات الترشح وهى مخالفات كبيرة لم تتعرض لها الهيئة الوطنية للانتخابات.

أصبح المناخ العام لا ينبئ بإمكانية التنافس الشريف بل وقد يدفع الثمن بعض من أعضاء الحملة فالانتخابات سوف تجرى فى ظل قانون الطوارئ وتقييد الحق فى التظاهر والتجمع السلمى.

- فضلت آلا أكون منافسا شكليا أو جزء من مسرحية ما لم تكن هناك أسس وضمانات واضحة لنزاهة وحيادية مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية وشواهد تؤكد تفعيل تلك الضمانات.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers