Responsive image

-3º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

خبر عاجل

السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله

 خبر عاجل
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 10 دقيقة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 10 دقيقة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 11 دقيقة
  • الاحتلال يشرع بهدم 16 محلا تجاريا في مخيم شعفاط بحماية قوات كبيرة من جيش الإحتلال
     منذ 11 دقيقة
  • قوات الاحتلال تعتقل 9 فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة المحتلة، فجر اليوم
     منذ 11 دقيقة
  • رئيس الوزراء العراقي: العراق ليس جزءا من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران، وبغداد غير ملزمة باحترامها
     منذ 11 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

القيادي العمالي "خطابي عايد" لـ"لشعب": النقابات مخترقة من النظام.. والحركة العمالية أكثر قوة من السلطة

النظام يخشي الحركة العمالية بسبب قوتها وانتشارها في ربوع مصر.. التنظيم العمالي أشبه بتنظيم الإخوان المسلمين في الهيكلة

منذ 297 يوم
عدد القراءات: 3455
القيادي العمالي "خطابي عايد" لـ"لشعب": النقابات مخترقة من النظام.. والحركة العمالية أكثر قوة من السلطة

تمثل الحركة العمالية في مصر، أبرز الحركات والتنظيمات التي خاضت معارك عديدة مع أنظمة الحكم بالبلاد ، ولا تكل ولا تمل الحركة من خوض تلك المعارك، التي تصب في صالح العامل البسيط، الذي سعت الأنظمة الحاكمة والعسكرية بالأخص في إهدار حقوقه على مر الزمان، وكانت أبرز مهام السلطة هي إخضاع الحركة العمالية وتركعيها، بسبب قوة وإنتشار الحركة في جميع أنحاء مصر .

ومُثلت الحركة العمالية في العديد من التظاهرات والفورات والثورات التي حدثت في مصر، وكانت سببًا في إخضاع السلطة لقرارات الجمهور كما حدث في تظاهرات 18-19 يناير 1977 التي سُميت بـ"مظاهرات الخبز" ومظاهرات المحلة عام 2008، وكان له جزءًا كبيرًا في أسباب نجاح ثورة يناير ، ولم تكن الحركة العمالية بعيدة عن بطش النظام ، حيث تعرضت لحملات اعتقال في عهد جمال عبدالناصر، والسادات ومبارك والسيسي ، وأيضًا قدمت شهداء في تظاهرات عدة .

وقد أجرى مراسل جريدة الشعب (لسان حال حزب "الاستقلال")، الذي يؤمن بـالعدالة الاجتماعية وهي أحد مبادئه وشعاراته ، مع القيادي خطابي عبدالصمد عايد ، الرئيس السابق للجنة النقابية ، ونقيب عمال غزل المحلة السابق، لتاريخه الكبير في الحركة العمالية ، الذي امتد منذ عهد الرئيس محمد أنور السادات حتى يومنا هذا .

وأشار "خطابي " خلال حواره ، إلى أن النظم العسكرية لا يمكنها أن تدرك مطالب ومعاناة العمال بسبب اختلاف العقلية ، موضحًا أن العمال في حاجة إلى رئيس من داخل "المطبخ" حتى يُلبي احتياجاتهم  ويشعر بما يأسون . 

ولفت "خطابي" إلى أن النظام الحالي يسعى لخصخصة عدة شركات تابعة للقطاع العام ، عبر طرحها في البورصة المصرية، مشيرًا إلى أن خالد بدوي، وزير قطاع الأعمال العام ، صرح بذلك علنًا على أحدى القنوات الفضائية . 

وشدد على أن في ظل النظام الحالي لا يوجد حركة عمالية حقيقة ، بسبب سعي القيادات الحالية للعمال وراء إغراءات والامتيازات التي يعرضها النظام عليهم حتى يسطتيع إخضاع التنظيم العمالي ، بسبب قوته  وخوفه من ذلك التنظيم الذي ينتشر في جميع أنحاء مصر . 

وأكد "خطابي" أنه لا مستقبل للحركة العمالية والتنظيم العمالي في ظل حكم النظام الاقتصادي الحالي ، بسبب عدم وجود قيادات حقيقة تمثل مطالب العمال، حيث أن خلال الخمسة أعوام الماضية ، تم وضع قوانين تُشتت التنظيم العمالي ، وذلك بمساعدة القيادات النقابية لانها تسعى وراء الامتيازات والمناصب التي يغريها بها النظام .

وشدد "خطابي" على أن جميع النقابات العمالية مخترقة من النظام الحالي ، حيث تمتلك السلطة "رجالها" داخل التنظيم العمالي، مشيرًا إلى أن إصرار النظام على اختراق التنظيم العمالي يأتي من خوفه الشديد من الحركة العمالية بسبب قوتها وانتشارها في جميع ربوع مصر .


إلى نص الحوار :- 


** كيف تري مستقبل الحركة العمالة في مصر ؟

 

تتعرض الحركة العمالية  لظلم بَين في مصر، بسبب عدم وضوع الهوية الاقتصادية، فإن كل 10 سنوات تتولد هوية اقتصادية مغايرة لما قبلها، ولو عودنا بالزمن للوراء ، فإن العشر سنوات الأولى من ثورة 52 كانت خير دليل على تلك التغيرات، ودخلنا بعدها في مرحلة اشتراكية منذ عام 61 إلى عام 71 ، كمرحلة انتقالية للثورة ، وبعد وفاة عبدالناصر ، جاء السادات بتعديل الدستور وأقر قوانين الاستثمار عام 74 ، ودخلت مصر حقبة جديدة من الفساد ظلت عشر سنوات من عام 71 لعام 81 ،حيث دخلت الأموال الأجنبية للبلاد بدون رقيب وحدثت بتلك الحقبة أحداث 18-19 يناير سنة 1977 ، وحدثت متغيرات كتيرة كالتعددية الحزبية والمنابر، وباتت الحركة العمالية في تشتت ومتاهات ، وقد هدد رئيس اتحاد العمال وقتها ، الرئيس السادات إذا لم يتراجع عن زيادة الأسعار فسوف تنضم جموع العمال إلى المظاهرات  ، ورضخ السادات لمطالب العمال .

Related image

 

وبعد حقبة السادات جاء مبارك بفترة جديدة في الهوية الاقتصادية من عام 81 إلى عام 91 ، وقد أصدر مبارك قانون 203 لسنة 1991 ، وهو قانون قطاع الأعمال العام ، وهو قانون معيب ، وتساءل "خطابي" عن كيفية صدور قانون كهذا يجمع بين قطاع الأعمال "الخاص" و القطاع "العام" المملوك للدولة ؟! ..

 

وفي مرحلة حكم مبارك ، ضاعت كل المكاسب العمالية ، والجدير بالذكر أن التنظيم النقابي العمالي شبيه لتنظيم الإخوان المسلمين في الهيكلة ، فالتنظيم النقابي موجود في كل ربوع مصر، وفي استطاعته أن يواجه أي نظام ، بسبب انتشاره في جميع أنحاء مصر ، حيث يوجد لجميع الصناعات نقابات عامة تحت مظلمة النقابة العامة .

وأضاف "عايد" قائلاً أنه مع وجود عاطف صدقي كرئيس وزارة ، فاكنت مهمته  الإنهاء على كل مكاسب العمال ، كنسبة الـ50% عمال وفلاحين في جميع المجالس النيابية أو المحلية أو الإدارات ، وكانت هناك محاولات لإقصاء العمال ، حيث كانت آخر انتخابات للتنظيم النقابي عام 2006 إلى يومنا هذا ، وكيف للتنظيم نقابي أن يستمر دون انتخابات حتى الآن ، وكيف يستمر تنظيم نقابي دون قواعد عمالية ، حيث أن الذي ينقاش قضايا العمال حاليًا لا يمت للعمال بصلة ؟! ، حيث أن مجلس التنظيم النقابي يتم تمديد بقاءه منذ عام 2006 على خلاف ما جاء في القانون .

وكانت تلك خطة النظام لتفريغ التنظيم النقابي من الكوادر، لأنه وضع القيادات النقابية في مناصب سياسية ، حيث اعتمد النظام على استقطاب الرموز النقابية للعمل السياسي لتفريغه من القيادات الحقيقة، حيث تم تمرير قوانين معيبة كقوانين العلاوات التي تضر بالعمال في ظل وجود قيادتين نقابيتين في مجلس الشعب ، وهما جبالى المراغى رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس، و القيادي محمد وهبة وكيل لجنة القوى العاملة و أمين عام.

وحرص النظام على إصدار قانون النقابات الجديد ، وهو قانون معيب جدًا ويضر ويضيع حق القيادات الشبابية بالنقابة، حيث أنه لا ينهي علاقة القيادات القديمة التي جاء بها النظام بالنقابة ، حيث يحرص النظام على الإبقاء على تلك القيادات ليستطيع إدارة النقابات العمالية بما لا يضر بمصالحه .

ما سر التناغم بين الرئيس عبدالناصر والحركة العمالية ؟!

 

سر تجاوب عبدالناصر لمطالب العمال بعد ثورة 1952، هو أن الحركة العمالية لها نصيب الأسد في تدعم وترسيخ وجود عبدالناصر في الحكم ، حيث شكلت الحركة العمالية ظهير داعم لنظام حكم جمال عبدالناصر، فكان لابد من الأخير من تلبية مطالب الحركة خوفًا من خسارة تنظيم كبير كالحركة العمالية، ولم تخلوا فترة حكم عبدالناصر من الانتهاكات الصادرة بحق العمال .


 هل خلفية النظام العسكرية لها علاقة بالتدهور الذي تمر بها الحركة العمالة ؟!

Image result for ‫العسكر والحكم‬‎


خلفية النظام العسكرية تضر بالحركة العمالية وبمطالب العمال ، لأنه كعسكري  ليس على دراية عن العمل النقابي ، أننا بحاجة إلى رئيس "يده في المطبخ"  حتى يشعر بمعاناة العمال ، ولدية القدرة على التعبير عن العمال والاستجابه لهم ، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العمال، حيث أن الأن لا يوجد قنوات اتصال بين العمال وبين النظام لعدم وجود تمثيل حقيقي للعمال ، لأن جميع القيادات الموجوده حالية تمثل السلطة وليس العمال .


ماهو  أخطر نظام حكم على الحركة العمالة ؟

Image result for ‫السادات‬‎


لقد تعرضنا لظلم بَين في عهد الرئيس محمد أنور السادات ، حيث هدد وقتها رئيس الاتحاد ، "السادات" بانضمام العمال لتظاهرات 18-19 يناير 77، والذي بدورة أدى إلى تراجع السلطة عن قوانين رفع الأسعار ، ونفس الخطورة ممثلة في النظام الحالي ، حيث أنه يحضرني تصريح خالد بدوي، وزير قطاع الأعمال العام في أحدى القنوات ، أنه سيتم طرح 10 شركات جديدة من القطاع العام في البورصة، وأشار الوزير إلى أن القطاع العام مثل الدعم لابد من إلغائه بسبب خسارته "على حد وصف الوزير" ، وذلك يعني أنه يُضيع حق العمال ، مع أن العامل ليس له ذنب في خسارة الشركة ، فالعامل يؤدي ما عليه، والخسارة تأتي بسبب سوء الإدارة .

ولفت "خطابي" إلى الإضراب الذي نفذه عمال المحلة مؤخرًا مطالبين بالعلاوات الذي استمر إلى 14 يومًا ، الذي تدخل فيه بدوره كنقابي قديم بمشاركة بعض القيادات ، لإقناع العمال بالعودة للعمل ، بوجود ضمانات من النظام بتنفيذ المطالب، ولكن بعد عودة العمال لم ينفذ النظام شئ .


رأي حضرتك في شعارات ومطالب الحركة العمالية الحالية وما يصفه النظام بـ"المطالب الفئوية"؟

 

لا أحد يجرأ على رفع شعارات حاليًا ، لعدم وجود قيادات حقيقة، حيث أنه يجب تفريخ قيادات عمالية جديدة ، للتصدى لمحاولات طمس التنظيمات النقابية، ومن المفروض أن التنظيم العمالي وهو من يقود الدولة كما يحدث في بريطانيا ، فهناك أكبر حزبين هم للعمال، وأن للتنظيم العمالي يد في سن القوانين وإقرارها .


هل يوجد مستقبل للحركة العمالية في ظل السياسات الاقتصادية الحالية ؟!

 


لا مستقبل للحركة العمالية في ظل النظام الحالي وبالأخص مع سياساته الاقتصادية ، وما لم يبني التنظيم النقابي بـ"دراعه" لن يحصل على مكاسب ، ويجب توحيد جميع القيادات العمالية ،وتوحيد جميع مطالب العمال ، حيث أن خلال الخمسة أعوام الماضية ، تم وضع قوانين تُشتت التنظيم العمالي ، وذلك بمساعدة القيادات النقابية لانها تسعى وراء الامتيازات والمناصب التي يغريها بها النظام .


أكثر القضايا المعقدة التي واجهتك خلال رئاسك للجنة النقابية و كنقيب عمال غزل المحلة ؟!


أكثر القضايا ، هي قضية احتساب الأجر ، حيث أن في الشركات كان تطبق قانون 48 لسنة 78 لأجور القطاع العام ، وبينما الحكومة تأخذ قانون 47 لسنة 78، فكانت يتم محاسبة العامل على أجر عمل 26 يومًا فقط عندما يأخذ يوم أجازة إضاقي ، وعندما يعمل العامل يوم إضافي كـ"أوفر تايم" يحاسب العامل على أجر عمل 30 يومًا حتي يتم تقليل قيمة اليوم الإضافي ، وقد خضنا معركة مع النظام وتم اعتقالي في تلك القضية وكنت آخر من تم الإفراج عنه .


- هل النقابات العمالية مخترقه من جانب النظام الحاكم ؟!


النظام يملك "رجاله" داخل جميع النقابات ، حيث تحرص السلطة على اختراق جميع التنظيمات العمالية ، لأن التنظيمات العمالية تمثل جميع فئات العمال في جميع أنحاء مصر ، وهذا ما يهم النظام ، أن لا يخرج التنظيم العمالي من تحت عباءته ، لانه يشكل خطورة أكثر من أي التنظيمات الآخرى ،لانه أقوى التنظيمات في مصر ، وللاسف الشديد كل القيادات الموجود حاليًا بعيدة كل البعد عن القواعد العمالية.


هل يوجد أمل في وجود حركة عمالية حقيقة في ظل النظام الحالي ؟!


أكيد يوجد أمل في ولادة حركة عمالية حقيقة في ظل النظام الحالي أو أي نظام قادم ، فكلما زادت معاناة العامل ومآساتهم وكلمات شعر العمال بالألم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مصر، زادت فرص توحيد جميع النقابات وجميع العمال تحت مظلة واحدة ، تجبر النظام للرضوخ لشروطها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers