Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ 9 دقيقة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 10 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 10 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 10 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفاصيل الحلقة النقاشية بحزب الاستقلال.. دور الإعلام فى نشر قضية الاستقلال الوطني

منذ 239 يوم
عدد القراءات: 3011
تفاصيل الحلقة النقاشية بحزب الاستقلال.. دور الإعلام فى نشر قضية الاستقلال الوطني


عقدت أمانة الإعلام المركزية بحزب الاستقلال، مساء اليوم الثلاثاء، حلقة نقاشية بعنوان "دور الإعلام فى نشر قضية الاستقلال الوطني"، والتي حاضر فيها الكاتب الصحافي، على القماش، وسط حضور إعلامي وأعضاء الأمانة المركزية للإعلام الإلكتروني بالحزب.

وتأتي الحلقة النقاشية اليوم فى ظل نشاط الحزب بتوعية الجماهير بقضية مصيرية وهي قضية "الاستقلال الوطني"، التي تعد أحد أهم الركائز لتقدم البلاد والأمة العربية والإسلامية بأسرها.

وقدم الحلقة، الأستاذ شوقي رجب - أمين الإعلام الإلكتروني بحزب الاستقلال-، ورحب بالضيوف، وتحدث عن أهمية الاستقلال الوطني ودور الإعلام بها، وأعطي الكلمة للأستاذ على القماش.

وبدوره تحدث الأستاذ على القماش إلي الحضور قائلاً: أن الاستقلال بوجه عام هو حرية الشعب وقدرته على اتخاذ القرار والفرز بين الأراء، التي تكون فى صالحة وضده، والتي يكون لها دور كبير فى توعية الشعوب أو تضليلها، سوء فى حديثه عن الاستعمار الداخلي (بوجود قوات أجنبية معتدية)، أو الهيمنة كالتي نحن عليها اليوم من الحلف الأمريكي الصهيوني وتأمره على المنطقة العربية والإسلامية بأسرها.

فأبرز مخططاته أن تظل الشعوب مستكينة، لا تنفر ولا تعترض على الاستعمار أو علي هيمنته حتي يظل مسيطرًا على الواقع الذي نعيشة بشكل كامل.

ومن هنا تأتي رسالة الإعلام ودوره فى التوعية، وايضاح الصورة للرأى العام، بإن الهيمنة الأمريكية خطرًا على الشعوب فى الوقت الحاضر والمستقبل.

لكن سيطرتهم على الإعلام عن طريق عملاء لهم، وجه صورة واحدة للشعوب، أن أمريكا وحدها تمتلك القوة، ولا أحد غيرها، على عكس الحقيقة التي تكد حرية الشعوب وتجريم الهيمنة الأمريكية عليها.

وأضاف"القماش" قائلاً: كما أن إعلامنا يعمل بشكل كامل علي المحور الضيق، الذي لا يمهد الطريق أمام القارئ للتحليل وكشف حقيقة الهيمنة الأمريكية لبلادنا، والأنظمة تعمل على ذلك بقوة، ولنا فى فترة التنكيل بالوطنيين فى بلادنا منذ أيام الملك فاروق وما قبلها خير دليل على ذلك، بحيث، أن أى انتقاد أو عملية توعوية للمجتمع المصري، كان يتم التنكيل بصاحب الفكرة أو المقال، وعلى رأسهم رفاعي الطهطاوي.

وكان للمجاهد أحمد حسين صولات وجوالات فى ذلك الشأن، ومناهضة المشروع الصهيوني الاستعماري، بحيث حاولوا شراء صحيفة "مصر الفتاة" التي كان يترأسها حينها، لكنه اكتشف الأمر مبكرًا، بعدما وضعوا مبالغ كبيرة جدًا حينها، من أجل وقف حملة الصحيفة على المشروع الصهيوني، وأنهي ذلك التعاقد.

وهذا جزء من أزمتنا الممتدة حتي اليوم، فمعظم الوكالات الكبري تشتري الإعلانات من الصحف والفضائيات من أجل شراء أقلامها التي تهاجم مشاريع بعينها، فاستقلال الإعلام جزء لا يتجزء من ذلك.

واختتم "القماش" حديثه قائلاً: هناك أمل فى المقاومة دائمًا، فالشعب الذي قام بمناهضة الحملة الفرنسية يجاهد حاليًا، من أجل رفع الهيمنة الأمريكية.

وفي سياق النقاش، قال الأستاذ شوقي رجب، أنه كانت هناك حرية فى الصحافة خلال السنوات التي سبقت الانقلاب العسكري، لكن لم يلتفت أحد إلي القضية الأكبرو الأهم، بالأخص عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهي قضية الاستقلال الوطني.

فلماذا حدث ذلك، على الرغم من أن تقدم الإعلام وحريته تأتي دائمًا من الاستقلال، وتوعية الشعوب العربية والإسلامية بخطورة ذلك الملف الهام.

ومن جانبه قال الكاتب الصحافي، ساهر جلال، أن الاستقلال الوطني ليس حكاية، فهو مرتبط باستقلال القرار، بمعني أن لا يكون هناك ضغوط خارجية، فدور الإعلام هنا وهو توجيه الشعب إلي القضايا التي يحتاجها لتحرير نفسه بأى حال من الأحوال، وما ذكره "القماش" يثبت ذلك بوضوح.

مضيفًا أما بالنسبة لمرحلة 25 يناير، فكان هناك صوت عالي وحرية ولم يكن هناك ديمقراطية، وهذا فى حد ذاته فى مصلحة العدو الصهيوني والعدو الأمريكي.

وفي سياق ذا صلة قال الكاتب الصحافي، محمد يحي، أننا نمر بمرحلة من أسوء مراحل مصر، منذ أيام السادات ومبارك، فلا يوجد حرية للرأى والفكر، فظروف المنطقة بسوريا وليبيا واليمن، فكل ذلك كان فى مصلحة الديكتاتوريين، من أجل استخدامها كفزاعة، من أجل أن يقوم بواجبه نحو ترسيخ الهيمنة الغربية التي تنهي على الاستقلال ببلادنا، وتجعل من الأصوات المنادية بالاستقلال ضعيفة، ولا يلتفت لها الشعوب.

فسياسة تكميم الأفواة التي نراها الآن، سبب فى ذلك (السيسي ونظامه نموذجًا).

الأستاذ (على القماش)

صورة تجمع الأستاذ القماش والأستاذ (شوقي رجب) أمين الإعلام الإلكتروني بحزب الاستقلال

صورة للحضور أثناء الحلقة

صورة آخري للحضور

صورة للكاتب الصحافي ساهر جلال أثناء مداخلته فى الحلقة