Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 38 دقيقة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 2 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 2 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 2 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"مدرسة البيان فى النثر الحديث".. كتاب جديد للدكتور "حلمي القاعود"

منذ 285 يوم
عدد القراءات: 3795
"مدرسة البيان فى النثر الحديث".. كتاب جديد للدكتور "حلمي القاعود"

اسم الكتاب : مدرسة البيان في النثر الحديث
اسم المؤلف : أ. د. حلمي محمد القاعود
الناشر: دار البشير للثقافة والنشر- القاهرة
تاريخ النشر : 1438هـ= 2017م
عدد الصفحات 570صفحة- قطع كبير
 
بمعرض الكتاب طبعة جديدة من كتاب "مدرسة البيان في النثر العربي الحديث" سبقتها طبعات على مدي ثلاثين عاما أو يزيد، تأتي استجابة لمطالبات القراء بتوفير نسخ الكتاب بعد نفاد ما سبق طبعه. والحمد الله أن كثيرا من الطلاب والقراء أفادوا منه، وجعلوه مرجعا لعديد من أطروحاتهم الجامعية، ووجدوا فيه تعبيرا عن أساليب يفتقدونها، وصياغات حقق كتّابُها قيما جمالية وفكرية مضيئة ومثمرة.

لقد هبط مستوى التعبير في العقود الأخيرة، لأسباب شتى، في مقدمتها انهيار التعليم، وتهافت الإعلام، وتواضع مستوى المتخصصين في لغتنا الجميلة من خريجي الأزهر والجامعات والتربية والتعليم، لدرجة وصلت ببعض مصححي الصحف أنهم صاروا يحتاجون لمن يصحح لهم ويوجههم إلى الصواب؛ بعد أن كانوا يصححون للكتاب، ويصوبون كتاباتهم. وهو أمر مزعج بلا ريب، ومقلق بلا شك!.

والأشد وطأة انهيار المستوى الأدبي لكثير من الكتاب والشعراء، ومنحهم جوائز رسمية وغير رسمية رفيعة، وهم لا يتقنون لغتهم ولا أساليبهم، فضلا عن قصور في الرؤية والتصور، وابتعاد– في كثير من الأحوال- عن القضايا الكبرى التي تهم الناس وتشغلهم.

أعلام مدرسة البيان من النماذج الطيبة في فكرنا الأدبي الحديث، فقد غرسوا قيم الأمة وأخلاقها بعد أن بعثوها على أسنة أقلامهم، وسقوها بماء عذب لتثمر مرحلة من أجمل المراحل التي عاشها الأدب العرب الحديث في مصر على مدى خمسين عاما أو يزيد؛ في القرن العشرين.

لا أحد يود أن يعود الكتّاب إلى اللغة المهجورة أو الأساليب المتكلفة، وأيضا فإن القراء لا يحبون لغة هابطة خالية من الجمال والنداوة والعذوبة. نريد لغة بيانية تحقق المتعة والجمال، ولا تبعث الكآبة وتشيع الابتذال.

 هذا الكتاب محاولة لاستعادة اللغة والبيان وعصر الأساليب الجميلة والصياغات الراقية، والانتقال إلى مستوى أفضل للتعبير والبيان.

الكتاب مزوّد بفهارس نوعية عديدة تخدم الباحثين والكتّاب.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers