Responsive image

-5º

21
يناير

الإثنين

26º

21
يناير

الإثنين

 خبر عاجل
  • عاجل | رويترز عن مركز التحكم العسكري الروسي: الدفاعات السورية دمرت أكثر من 30 صاروخ كروز وقنبلة موجهة أطلقتها إسرائيل ومقتل 4 جنود سوريين. #سوريا
     منذ 2 ساعة
  • جيش الاحتلال يُعلن قصفه بالطائرات أهدافاً داخل سوريا، فيما تؤكد وكالة "سانا" أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ معادية في أجواء دمشق وتُسقط عدداً منها.
     منذ 8 ساعة
  • الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان فوق العاصمة دمشق وتسقط عددا من الاهداف
     منذ 9 ساعة
  • حماس: على الاحتلال الالتزام بالتفاهمات حتى لا نجد أنفسنا أمام مواجهة جديدة
     منذ 19 ساعة
  • عون: البلدان العربية متبعثرة و"اسرائيل" متربصة
     منذ 19 ساعة
  • الاحتلال يعلن اسقاط صاروخ أطلق من سوريا صوب الجولان المحتلة
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:45 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

3:01 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الحرية أو الطوفان".. كتاب للشيخ حاكم المطيري (1)

منذ 348 يوم
عدد القراءات: 3896
"الحرية أو الطوفان".. كتاب للشيخ حاكم المطيري (1)


تستعرض صحيفة "الشعب" فى حلقات منفصلة، كتاب الحرية أو الطوفان، للشيخ الدكتور حاكم المطيري، الذي يتحدث فيه عن أنماط الحرية، وسط الدعوات التي تطالب بوجود حاكم مطلق غير قابل للنقد أو التفاهم.

ونرصد فى الجزء الأول من نشرنا هذا المقدمة للكتاب، على أن نواصل نشر الأجزاء الباقية من الكتاب تباعًا فى الأيام القادمة إن شاء الله.

المقدمة

لقد أصبح الناس يدعون اليوم إلى دين، إن لم يكن ممسوخًا مشوهًا فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمة ولا تستقيم عليه ملة، بل هو أغلال وآثار الإسلام الحق منها براء، أدى إلى هذا الواقع، الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم من تخلف، وانحطاط، وشيوع للظلم والفساد، فكان لا بد من مراجعو الخطاب السياسي الإسلامي.

وأعلم أن ما توصلت إليه سيثير سخط كثيرين، إذ ليس من السهل هز عقائد الناس ونسف مفاهيمهم، التي نشأوا عليها حتى غدت هي الدين ذاته في نظرهم، بينما هي في واقع الأمر ثقافة مجتمعات توارثتها على مر الأجيال، صاغت الدين وأحكامه وفق حاجاتها ومصالحها وقيمها، فآلت أمورها إلى ما آلت إليه، لا بسبب الدين بل بسبب انحرافها في الدين عن مبادئه وغاياته ومقاصده بالتأويل الفاسد والتحريف الكاسد، حتى لم يعد دين الناس اليوم هو الدين الذي كان عليه الصحابة-رضي الله عنهم-مع كون القرآن ما زال غضًا طريًا كما نزل، إلا أن حيل بين الناس وبينه بمفهوم مئات العلماء وشروحهم وتأويلهم حتى لا يكاد المسلم اليوم يقرأ آية من كتبا الله، مهما كانت صريحة قطعية في دلالتها، حتى يراجع عشرات الكتب لينظر ماذا فهم منها الآخرون، وهذا هو الفرق بين الصحابة رضي الله عنهم-الذين كان القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم هما اللذين يحددان لهم الطريق فانخلعوا من ثقافة مجتمعهم وقيمه ومصالحه، وقطعوا كل علاقة تربطهم بهذه الثقافة-وبين المسلمين اليوم، الذين لم تعد القرآن ولا السنة هما اللذين يحددان لهم معالم الطريق، بل المفسرون والشراح والعلماء، الأحياء منهم والأموات، مع اختلاف عصورهم وفهومهم وثقافاتهم؟!!

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers