Responsive image

35º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

خبر عاجل

"المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل

 خبر عاجل
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ دقيقة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 4 دقيقة
  • قطع المياه ببعض مناطق القاهرة الجديدة وإعادة ضخها تدريجيا 6 صباح الغد
     منذ 5 دقيقة
  • "المرور" يغلق شارع 26 يوليو جزئيا لمدة عام لإنشاء محطة مترو ماسبيرو
     منذ 5 دقيقة
  • موسكو.. الكيان الصهيوني يقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية
     منذ حوالى ساعة
  • اندلاع 10 حرائق داخل السياج الفاصل شرق قطاع غزة بفعل بالونات حارقة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الحرية أو الطوفان".. كتاب للشيخ حاكم المطيري (1)

منذ 225 يوم
عدد القراءات: 3440
"الحرية أو الطوفان".. كتاب للشيخ حاكم المطيري (1)


تستعرض صحيفة "الشعب" فى حلقات منفصلة، كتاب الحرية أو الطوفان، للشيخ الدكتور حاكم المطيري، الذي يتحدث فيه عن أنماط الحرية، وسط الدعوات التي تطالب بوجود حاكم مطلق غير قابل للنقد أو التفاهم.

ونرصد فى الجزء الأول من نشرنا هذا المقدمة للكتاب، على أن نواصل نشر الأجزاء الباقية من الكتاب تباعًا فى الأيام القادمة إن شاء الله.

المقدمة

لقد أصبح الناس يدعون اليوم إلى دين، إن لم يكن ممسوخًا مشوهًا فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمة ولا تستقيم عليه ملة، بل هو أغلال وآثار الإسلام الحق منها براء، أدى إلى هذا الواقع، الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم من تخلف، وانحطاط، وشيوع للظلم والفساد، فكان لا بد من مراجعو الخطاب السياسي الإسلامي.

وأعلم أن ما توصلت إليه سيثير سخط كثيرين، إذ ليس من السهل هز عقائد الناس ونسف مفاهيمهم، التي نشأوا عليها حتى غدت هي الدين ذاته في نظرهم، بينما هي في واقع الأمر ثقافة مجتمعات توارثتها على مر الأجيال، صاغت الدين وأحكامه وفق حاجاتها ومصالحها وقيمها، فآلت أمورها إلى ما آلت إليه، لا بسبب الدين بل بسبب انحرافها في الدين عن مبادئه وغاياته ومقاصده بالتأويل الفاسد والتحريف الكاسد، حتى لم يعد دين الناس اليوم هو الدين الذي كان عليه الصحابة-رضي الله عنهم-مع كون القرآن ما زال غضًا طريًا كما نزل، إلا أن حيل بين الناس وبينه بمفهوم مئات العلماء وشروحهم وتأويلهم حتى لا يكاد المسلم اليوم يقرأ آية من كتبا الله، مهما كانت صريحة قطعية في دلالتها، حتى يراجع عشرات الكتب لينظر ماذا فهم منها الآخرون، وهذا هو الفرق بين الصحابة رضي الله عنهم-الذين كان القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم هما اللذين يحددان لهم الطريق فانخلعوا من ثقافة مجتمعهم وقيمه ومصالحه، وقطعوا كل علاقة تربطهم بهذه الثقافة-وبين المسلمين اليوم، الذين لم تعد القرآن ولا السنة هما اللذين يحددان لهم معالم الطريق، بل المفسرون والشراح والعلماء، الأحياء منهم والأموات، مع اختلاف عصورهم وفهومهم وثقافاتهم؟!!

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers