Responsive image

23º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار مانكوت بالفلبين إلى 81 قتيلا
     منذ حوالى ساعة
  • اليوم..الفصل في استئناف المحامي خالد على على حكم حبسه بتهمة "خدش الحياء العام"
     منذ حوالى ساعة
  • مواجهات في مدينة الخليل والاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
     منذ حوالى ساعة
  • الشرطة العراقية: العثور على مخبأ للصواريخ شمال شرق بعقوبة
     منذ حوالى ساعة
  • تباين مؤشرات البورصة فى بداية تعاملات اليوم
     منذ حوالى ساعة
  • «كوريا الجنوبية»: بيونج يانج وافقت على تفكيك منشآت نووية
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الكشف عن عملية استخباراتية سرية بين "القذافي" وبريطانيا

منذ 211 يوم
عدد القراءات: 964
الكشف عن عملية استخباراتية سرية بين "القذافي" وبريطانيا


أفرجت السلطات البريطانية عن وثائق، اليوم الثلاثاء 20 فبراير 20148م، كشف عن تعاون سري بين الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والاستخبارات البريطانية، والتي لعب فيها توني بلير -رئيس وزراء بريطانيا الأسبق- دورًا كبيرًا.

وذكرت الوثائق بحسب ما نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، والتي قالت أيضًا أنه تم العثور على نسخه منها  فى طرابلس، أن رئيس الاستخبارات الخارجيةالبريطانية "MI6" آنذاك ريتشارد ديرلوف، سافر إلى طرابلس في العام 2004 لمناقشة الإعداد لحملة مشتركة على "الجهاديين الليبيين المنفيين"، لاعتقال أعضاء في "الجماعة الليبية المقاتلة" وتسليمهم قسرا إلى سجون القذافي.

وقالت الصحيفة إن الوثائق كشفت عن المرة الأولى التي راسل فيها القذافي بلير في العام 2003، حين عدد 5 مطالب مقابل تخلي ليبيا عن برنامجها النووي، وأوضحت أن القذافي حدد مطالبه بموجب رسالة بعثها رئيس الاستخبارات الليبية موسى كوسا إلى رئيس قسم مكافحة الإرهاب في الاستخبارات الخارجية البريطانية مارك آلن في أكتوبر 2003، مشيرة إلى أن الأول طلب من الثاني تأكيد التزام جانبه بهذه المطالب وتنفيذها.

وبحسب الوثائق توجه ديرلوف وآلن على رأس وفد للاستخبارات الخارجية البريطانية إلى طرابلس، في فبراير من العام 2003، وبعد ذلك اتفق الوفد البريطاني على أن يشاركه "عملاء استخباراتيون تابعون للقذافي" معلومات حول "عناصر خطيرة" ليبية.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في الحكومة البريطانية وآخرين في وزارة الخارجية زاروا طرابلس بعد مرور أسبوع على اللقاء الليبي-البريطاني.

ولفت إلى أن رئيس "الجماعة الليبية المقاتلة" عبدالحكيم بلحاج وزوجته الحامل أوقفا في بانكوك و سلما إلى طرابلس بعد مرور 3 أسابيع على الزيارة.

وسافرت ضابطة في الاستخبارات الخارجية البريطانية إلى طرابلس بعد أسابيع على "خطف" بلحاج، حيث سألت عن مدى تعاونه مع التحقيقات، بعد ذلك تم ضبط القائد الثاني سامي الساعدي وتسليمه إلى طرابلس مع زوجته وأبنائه الأربعة.

لكن الساعدي رفع دعوى على الحكومة البريطانية وأنصفه القضاء في العام 2012 بعد تعويضه بمبلغ وقدره 2.2 مليون جنيه استرليني أي ما يعادل 3.54 مليون دولار تقريبا، فيما يقاضي بلحاج وزوجته آلن والاستخبارات الخارجية البريطانية ووزير الخارجية البريطاني آنذاك، جاك سترو.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers