Responsive image

34º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • فصل الكهرباء عن سيور الحقائب بمبنى 3 في مطار القاهرة
     منذ حوالى ساعة
  • ميسي "يتفوق" على رونالدو في دوري الأبطال
     منذ حوالى ساعة
  • جنود الاحتلال يعتدون على عائلة في منزلهم بالخليل
     منذ حوالى ساعة
  • اصابة 13 شابا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق دير البلح
     منذ 2 ساعة
  • إصابات في صفوف المتظاهرين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
     منذ 4 ساعة
  • وفد فتح يعقد الاجتماع الثالث في القاهرة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (10)

أئمة الضلالة.. جلال أكبر نموذجا

منذ 146 يوم
عدد القراءات: 1272
الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ (10)


بقلم: الشيخ / محمد المصري*

دوائر التنصير.

وصل البرتغاليون شرق آسيا ، وحطت سفنهم علي شواطئ

الهند؛ فقد خرجت رحلاتهم ،بل حملاتهم ،الصليبية ،البحرية ،

وغايتها تطويق العالم ، الإسلامي ؛ حتي يمنعواالمدد بالمال ،و

والرجال ،عن مسلمي الأندلس !

فقد وصلت حملاتهم ،العسكرية ،البحرية ،المسماة زوراً،وبهتاناً

"الكشوف الجغرافية" رأس العواصف قبل سقوط الأندلس

بست سنوات سنة903م ،والتي سماها"فاسكودي جاما"رأس

الرجاءالصالح _وهوماأكده المؤرخُ محمودُ شاكرفي "الكشوف

الجغرافية ،ودوافعها"_

تيمناًبنجاح الحملة في تحقيق أهداف ، استراتيجية ؛

هؤلاء البرتغاليون ، الصليبيون ، الذين عاهدهم جلال أكبر،

الملك المجدد ، عنوان التسامح ، والتنويرفي تاريخنا،الإسلامي

المحب ، العاشق ، الذي حطم كل قيد ؛ إكراما،لمحبوبته كما

تروج الدراما،العالمية ، والذي أسس ،للدولة ،المدنية ، وأعلي

من شأن المواطنة. !!!!


الهدف ،الاستراتيجي ،لهذه الحملات ،الحربية ،البحرية

حدده "فاسكودي جاما" في مقولته ،الشهيرة ، عند وصوله

مدينة "كلكتة" ؛ مبدياً بغضه ،الشديد ،للإسلام :_

"هانحن قد طوقنا عنق الإسلام ، ولم يبق إلا جذب الحبل ؛

ليختنق ، ويموت " سنة 1498م ،

وليس هذا بمستبعد من فارس ،صليبي ؛ ينتسب ، لعائلة

صليبية ؛ فينتسب "للأميرفرناندو"سيد فرسان " سانتياغو"،

وتدرب في "مديريةالمسيح الحربية " ماهوأشد تعصباًمن ذلك

؛ إذ عبرعن هدف حملات "فاسكودي جاما" ملك البرتغال

"عمانويل الأول " في خطبته عند انطلاق هذه الحملة :_"فقد

كان الغرض من اكتشاف الطريق البحري، إلي الهند ،هونشر

المسيحية ، والحصول علي ثروات الشرق "

ولذلك "ينسب إلي " فاسكودي جاما" أنه كان يريد هدم

هدم المدينة المنورة .....،ونبشِ قبرِالرسولِ _صلي الله عليه و

سلم _وأخذ كنوزه _حيث كان يتصور أنه مملوءٌ بالثروات ،كما

أضرحة الكنائس _والاستيلاء علي رفاة الرسول ؛ ليجعلهارهناً؛

حتي يتخلي المسلمون ،عن الأماكن ،المقدسة ، ويسلمونها ،

للصليبين ؛ فكان التنصيردافعاً،قوياً؛ لارتيادِ جنوبِ أفريقيا،و

وبعض مناطق قارة آسيا".

فالبرتغال لم تطلق هذه الحملات ؛ خدمة ، للإنسانية ،كما

يروج غشاً،وتدليساً،وتغييباً،لعقولِ أبنائنا؛ فهي دولة ، صليبية

من الظفر،للنخاع تأسست علي يد الكونت "هنري البورجوني "

،الذي قدم نصرة، لمملكة قشتالة، بعد هزيمتهاأمام المرابطين

في معركة الزلاقة سنة 1086م؛ ثم تحولت من إمارة ،إلي

مملكة ،مع مرور

الوقت علي حساب المسلمين ؛ فيماعرف كنسياً،بحروب

الاسترداد،

هؤلاء من عقد معهم جلالُ أكبر التحالفات.......؛حتي يجمد

جيشهم نشاطه ضد دولته "بل إن أكبر طلب منهم أن يرسلوا

إليه بعض رجال الدين ،المسيحي ؛ كي يطلعوه علي تعاليم

المسيحية ؛ فأرسلوا إليه عدةَ بعثاتٍ دينية.......وكانوايأملون

في تنصيرهِ شخصياً؛ فقد سمح لهم ،ببناء الكنائس ، والتنصير،

الاختياري"

فيذكرأحدُ مؤرخي النصرانية "إيس .كي .داس " لم يكن

النصاري في عهدِ أكبرأحراراً، في أداء شعائرهم ؛ فحسب ؛ بل

لم يكن هناك قيودٌ ،في بناءِ الكنائس ،

وكان يعيش في قصره القسس ، والكرادلة، من دول ، مختلفة؛

يشرحون له مبادئَ دينهم ؛ فيصغي لهم ، بكاملِ قواه ،

وهو أولُ ملكٍ هنديٍ ،بل مسلم ؛ يأمرُ بالتصنيفِ ،في شرحِ

عقائدِ النصاري ؛

فقد ألف القس "جيروم " كتابي :"سيرةَ المسيحِ،ومنبعَ الحياةِ"

بناءًعلي طلبهِ ، ووفق عقائدِ النصاري "

من هنا كان من شعارِدينهِ الجديدِ دقُ الناقوس كماالنصاري،

هؤلاء هم أئمة الضلالة، لاهم لهم سوي الملك ، والسلطان ؛

فحذر منهم رسول الله _صلي الله عليه وسلم _(إنما أخافُ

علي أمتي ،الأئِمةَ ، المضلين "

يفرطون في الأرضِ ، والعرضِ ، والعقيدةِ ، والدينِ.

 *الأمين العام  لرابطة  علماء ودعاة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا:

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers