Responsive image

27
يونيو

الخميس

26º

27
يونيو

الخميس

 خبر عاجل
  • ماكرون: أبلغت الرئيس الإيراني بأن انسحاب طهران من الاتفاق النووي أو عدم الالتزام به سيكون خطأ.
     منذ 31 دقيقة
  • السيطرة على حريق سوق الخضار فى العتبة بلا إصابات
     منذ 2 ساعة
  • تأهل المنتخب المصري بعد فوزه 2 مقابل لا شئ علي الكونغو
     منذ 12 ساعة
  • مقتل 9 من قوات الأمن المصرية في هجوم شنه مسلحون استهدف 4 كمائن غرب مدينة العريش في سيناء
     منذ 12 ساعة
  • المنتخب المصري يتقدم بهدفين مقابل لا شئ للكونغو في الشوط الأول
     منذ 13 ساعة
  • سيارات الإسعاف تهرع لمكان الهجمات بعد استهداف كمائن أمنية غرب مدينة العريش شمال سيناء المصرية
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:09 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

إلى دعاة المساواة بين الرجل والمرأة

بقلم : عال العال

منذ 427 يوم
عدد القراءات: 3670
إلى دعاة المساواة بين الرجل والمرأة

 سؤال : لماذا لا تلعب النساء
     كــرة القدم
     في فريق الرجال !!؟؟؟

تعليقا على هذا البوست اقول ليس هذا هو لب المشكلة ولا البند الحاسم ولا القول القاطع فيها ، فهناك تسليم عام بالفروق الجسمية بين الرجل والمراة شرقا وغربا قديما وحديثا ،  ولذا سنجد فى كل اللعبات فرق للرجال وفرق للنساء لضمان عدل التنافس الرياضى وجديته ومصداقيته ،
ولكن العجيب حقا هو التسليم بالفروق البدنيه وعدم التسليم بالفروق النفسية والعقلية ، والكلام فى هذا الشان كثير سواءا فى علم التشريح اوعلم النفس وغيرهما ، ولكن لفت نظرى كلام للعقاد يذكر فيه ( ان قول المنادين بالمساواة بين الرجل والمراة وادعاءهم ان الفارق بينهما هو فقط فى القوة العضليه ، فيرد ساخرا لو كان هذا الفارق لا يترتب عليه اى فروق اخرى لعد ذلك عبثية فى الخلق ، وخلق الله واضح فيه الدقة والتناسق والاحكام ، ونستطرد نحن انه لا يمكن ان لا يتبع الفروق الجسمية الظاهرة والتشريحية الباطنه كحجم المخ ووزنه مثلا ، وكاختلاف الاعضاء التناسلية فى كيفية ادائها لوظيفتها وكانفراد الانثى بمهام والحمل والولادة والرضاعه ، لا يمكن الا يتبع ذلك ولا يترتب عليه فروق نفسيه وعقلية عميقة راسخه ، والا كان ذلك من العبث المستحيل فى الخلق ، وليس هناك اذن الا كذب دعاة المساواة (بمعنى التطابق فى المهام والحقوق والواجبات ) فى دعواهم ،
ويلفت النظر ايضا اشارة احد الكتاب ان المؤسسات ( سواءا كانت رسمية او اهلية ، دولية كانت او محلية ) التى تتبنى فكرة تحرير ( والان صار تمكين بقوة القانون والسلطان ) المراة ومساواتها التامه بالرجل  صارت تمارس نوعا من المصادرة و التعتيم الفكرى على اى ابحاث علمية فى دراسة وظائف الاعضاء وخصائص الرجال والنساء ، تنادى باعمال شيئ من المراجعة والتصحيح لاى شعارات او قوانين تفرض المساواة التامه المناقضه للفطرة السليمه بين الجنسين ، وصارت تلك الهيئات لا تقبل المساس ( ولو استنادا الى اكتشافات علمية ) بصنم المساواة (وربما التمييز للمراة ) ، أوتوجيه النقد اليه ، والتحذير مما يترتب على عبادته من افتقاد الحياة السوية ( العادله الكريمه السعيده )
اما بالنسبة للرياضة خلافا للبوست الذى اثار التعليق ، نلحظ الفارق الحقيقى الذى يتم تجاهله مثلا فى المساواة فى شكل الملابس الرياضية ، التى تكشف الاذرع والافخاذ والصدور ، ففى حين تغطى الملابس الرياضية معظم عورة الرجل الشرعية تكشف هذه الملابس معظم جسد المراة الذى هو عورة شرعا ، هذا هو ما يجب الانتباه اليه ، والسبب النفسى الفطرى (اى غريزى مخلوق وليس ثقافى مصنوع) وراء اختلاف الحكم الشرعى بشان عورة الرجل والمراة ، ان الرجال يشتهون جسد المراة العارى بل ويعروها بخيالهم اذا سترته ، اما النساء فلا يشتهين جسد الرجل العارى ( الا نادرا ) ولا يعرينه بخيالهن اذا ستره ، هنا تاتى مشكلة ممارسة النساء للرياضات المختلفة مع الزى الرياضى المعتمد لها ، وقد حاولت دول اسلامية كنوع من المقاومة او التوفيق ان تلبس الفرق النسائيه التابعة لها لباسا اكثر حشمة من السائد المعتمد ، لكنه مازال بعيدا ومخالفا تماما لمواصفات اللباس الشرعى للمرأة حتى عند امثالى ممن لا يرون بأسا فى كشف الوجه والكفين ، لكن لا يوافقون بالطبع على هذا اللباس الرياضى الكاشف الواصف ، والذى لايمكن استثناؤه من الخضوع لقيم الاسلام وتعاليمه ، فلا يمكن السماح بكشف العورة فى الملعب ثم النهى عن كشفها خارجه ، ان الفرق الرياضية النسائية تمثل فى الحقيقة احدى مشكلات المجتمعات التى تزعم انها مسلمه وهى لا تلتزم حقا بالاسلام ، فهى قد تهلل مثلا لنيل السباحه المسلمة الفلانية والعداءة العربيه العلانيه لاحدى الميداليات الرياضية على حساب الالتزام بالاسلام ، والادهى من ذلك انه وسط محنة بيع الاخرة بالدنيا ورضا المسلمين بالعرى فى مقابل احراز ميدالية تافهة فى احدى اللعبات ، تخرج كاتبه علمانية تتهم المسلمين بالتناقض حين ينادون بفريضة الحجاب ويصفقون فى نفس الوقت للسباحة الفائزة بالمايوه الذى ترتديه ، يعنى  (بسلامتها ) تعتبر ان فسوق المسلمين فى قبول وضع بطلة السباحه ، ان هذا من الفكر الاسلامى اصلا وترتب عليه ملاحظتها التى تظن انها اصابت فكر الاسلام فى مقتل ، (عك ) شامل فى احوال المسلمين لا يترتب عليه الا خزى فى الحياة الدنيا وخسران فى الاخرة ،
والواجب فى موضوع الرياضة النسائية انه لا بد ان نتوقف عن ( حكاية عين فى الجنه وعين فى النار ) أو ان نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ، فالرياضة المتاحه شرعا للنساء ليست اشتراك بعض لاعبات فى المسابقات الرياضية دون ملايين النسوة ،ولكن الرياضة بمفهومها الحقيقى الموافق للشرع ان تمارس جميع النساءالرياضة التى يحافظن بها على صحة اجسادهن ورشاقتها وجمالها من اجل سعادتهن وسعادة اسرهن ، و يكون ذلك بممارسة التمرينات والالعاب الرياضية داخل ( الجيمات المغلقه او الملاعب المغطاه المقتصرة عليهن ) واستخدام كافة اجهزة ووسائل التخسيس وازلة الشحوم وتقويه العضلات والمفاصل والاربطه ،و ممارسة الترفيه والهواية ايضا ، فالرياضة بهذا المفهوم تدخل تحت باب اعداد المؤمن القوى رجلا كان او امراة ، ومن ثم المجتمع المسلم القوى ، وليس الفوز فى البطولات الرياضية على حساب الاسلام ، ولكن للاسف نجد كثيرا من الاسر المسلمه تقوم باشراك بناتهن  الصغيرات فى فرق النوادى الرياضية النسائيه ويتركهن يتعلقن بلعبة من اللعبات حتى اذا جاء عمر المحيض (سلملى ع المترو ) لا يستطيعوا حتى لو ارادوا منع بناتهن من الاستمرار فى جو التنافس الرياضى المزعوم ، وقد صرن يجدن الحصول  على ميدالية رياضية  خير من الدنيا وما فيها وخير من رضا الله ورسوله والمؤمنين ،
ونختم بحقيقة موجعة ليست هذه ازمة راعى (او سلطه) علمانى معادى للاسلام يفرض على المسلمات خلع الحجاب ، بل ان ازمة الفرق النسائيه الرياضيه هى ايضا ازمة رعية تهاونت فى الالتزام بما فى استطاعتها من احكام الاسلام ، (حتى ولو بدأ الفساد من الراس أوالسلطه فان الرعية رضيت وتابعت وشاركت فى اثم الراعى  الذى لم يكرههم على اشراك بناتهم فى الفرق الرياضيه ) ثم تجد بعد ذلك والد البطلة الرياضيه واخوها و امها وكل مسؤؤل عنها يفزعون الى الصلاة اذا نادى المنادى وعلى الاقل صلاة الجمعه ، فى مظهر كاذب على وجود الاسلام حيا وتمكنه فى قلوب الرعيه ، اذا افترضنا عدم تمكنه فى قلب الراعى
 وختاما ادرى لما لا نشعر بالخجل من غيابنا التام عن مجالات البحث العلمى والتقدم الصناعى والانتاج الابداعى بين الامم والشعوب ونشعر فقط بالاسف لغياب مشاركتنا فى بعض الالعاب النسائية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers