Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 10 دقيقة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 10 دقيقة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 10 دقيقة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ حوالى ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تمهيد كتاب: «العملاق السّويسريّ هانس كينج» 2-2

كتاب جديد لثابت عيد

منذ 173 يوم
عدد القراءات: 1104
تمهيد كتاب: «العملاق السّويسريّ هانس كينج» 2-2

 

وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا، 1987م، صَدَرَ كِتَابُهُ: «فِرُويِدُ وَمُسْتَقْبَلُ الدِّينِ» “Freud und die Zukunft der Religion“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْيَابَانِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالرُّوسِيَّةِ. وَفِي الْعَامِ التَّالِي، 1988م، ظَهَرَ كِتَابُ كُينْجِ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَالدِّينُ الصِّينِيُّ» “Christentum und Chinesische Religion“. وَتَلَى ذَلِكَ كِتَابُ: «مُحَامُو الْإِنْسَانِيَّةِ: تُومَاسُ مَانَّ، هِيرْمَانُ هِيسَةَ، هَيِنْرِيخُ بَوِلَ» “Anwälte der Humanität. Thomas Mann, Hermann Hesse, Heinrich Böll“، سَنَةَ 1989م. وَفِي سَنَةِ 1990م أَصْدَرَ كُينْجُ كِتَابَيْنِ: «الِاحْتِفَاظُ بِالْأَمَلِ. أَعْمَالٌ لِإِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ» “Die Hoffnung bewahren. Schriften zur Reform der Kirche“، وَ: «مَشْرُوعُ مَقَايِيسَ عَالَـمِيَّةٍ لِلْأَخْلَاقِ» “Projekt Weltethos“ الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى النُّرْوِيجِيَّةٍ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالّهُولَنْدِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالْـمَجَرِيَّةِ، وَالصِّينِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالْعَرَبِيَّةِ، وَالْجِيُورْجِيَّةِ، وَالْبُلْغَارِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ، وَالسُّلُوفِينِيَّةِ.

وَكَانَ عَامُ 1991م هُوَ مَوْعِدَ إصْدَارِ كِتَابِ كُينْجَ الضَّخْمِ: «الْيَهُودِيَّةُ. الْحَالَةُ الدِّينِيَّةُ لِلْعَصْرِ» “Das Judentum. Die religiöse Situation der Zeit“. وَهُوَ كِتَابٌ مُتَمَيِّزٌ جِدًّا، يُعَالِجُ الدِّيَانَةَ الْيَهُودِيَّةَ بِاحْتِرَامٍ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِ عَالِمِ لَاهُوتٍ مَسِيحِيٍّ. وَسُرْعَانَ مَا تُرْجِمَ هَذَا الْكِتَابُ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالرُّومَانِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ. وَقَدْ حَرِصْتُ عَلَى اقْتِنَاءِ تَرْجَمَتِهِ الْأَسْبَانِيَّةِ أَثْنَاءَ إِقَامَتِي فِي الْأَنْدَلُسِ. وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا نَشَرَ كُينْجُ كِتَابَهُ: «مُوتْسَارْتُ وَآثَارُ التَّسَامِي» “Mozart. Spuren der Transzendenz“. وَفِي سَنَةِ 1992م نَشَرَ هَانْسُ كُينْجَ ثَلَاثَةَ كُتُبٍ: «سُوِيسْرَا بِدُونِ بُوصْلَةٍ؟ مَنْظُورَاتٌ أُورُوبِّيَّةٌ» “Die Schweiz ohne Orientierung? Europäische Perspektiven“، وَ: «هَانْسُ كُينْجَ، طُرُقٌ لِلتَّفْكِيرِ. كِتَابُ مُطَالَعَةٍ» “Hans Küng: Denkwege. Ein Lesebuch“، (نَشَرَهُ تِلْمِيذُهُ كُوشِيلُ)، وَ: «الشَّهَادَةُ. شَهَادَةُ الْإِيمَانِ الرَّسُولِيِّ مَشْرُوحَةٌ لِلْمْعَاصِرِينَ» “Credo. Das Apostolische Glaubensbekenntnis – Zeitgenossen erklärt“. وَقَدْ تُرْجِمَ الْكِتَابُ الْأَخِيرُ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْبُولَنْدِيَّةِ، وَالسُّلُوفِينِيَّةِ، وَالْـمَجَرِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالرِّتُورُومَانِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ.

وَفِي سَنَةِ 1994م نَشَرَ كُيْنْجُ كِتَابَ: «مِنْ كِبَارِ الْـمُفَكِّرِينَ الْـمَسِيحِيِّينَ» “Große christliche Denker“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْأَسْبَانِيَّةِ وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالصِّينِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالرُّوسِيَّةِ، وَالْفَارِسِيَّةِ، وَالْيَابَانِيَّةِ. وَشَهِدَ هَذَا الْعَامُ صُدُورَ مُجَلَّدِ كُينْجَ الضَّخْمِ بِعُنْوَانِ: «الْـمَسِيحِيَّةُ. جَوْهَرُهَا وَتَارِيخُهَا» “Das Christentum. Wesen und Geschichte“، وَهُوَ يُمثِّلُ مَحَطَّةً مُهِمَّةً فِي مَسِيرَتِهِ الْفِكْرِيَّةِ. وَقَدْ تُرْجِمَ هَذَا الْكِتَابُ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ.

وَبَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ، سَنَةَ 1995م، نَشَرَ كُينْجُ كِتَابًا عَالَجِ فِيهِ مَوْضُوعًا جَدِيدًا، وَشَائِكًا، وَهُوَ مَوْضُوعُ الْـمَوْتِ، بِعُنْوَانِ: «الْـمَوْتُ بِكَرَامَةٍ. الْتِـمَاسٌ لِتَحَمُّلِ الْـمَسْؤُولِيَّةِ» “Menschenwürdig sterben. Ein Plädoyer für Selbstverantwortung ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ كَانَ قَدْ عَالَجَهُ مَعَ زَمِيلِهِ ڤَالْتَرَ يِنْسَ فِي عِدَّةِ مُحَاضَرَاتٍ فِي جَامِعَةِ تُويبِنْجِنَ سَنَةَ 1994م. وَقَدْ تُرْجِمَ هَذَا الْكِتَابُ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ.

وَفِي سَنَةِ 1997م نَشَرَ كُينْجُ كِتَابَهُ: «مَقَايِيسُ عَالَـمِيَّةٌ لِلْأَخْلَاقِ لِلسِّيَاسَةِ الْـعَالَـمِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِ الْـعَالَـمِيِّ» “Weltethos für Weltpolitik und Weltwirtschaft“. وَكَانَ كُينْجُ قَدْ أَعْلَنَ فِي هَذِهِ الْفَتْرَةِ أَنَّهُ سَيُصْدِرُ مُجَلَّدًا عَنِ «الْإِسْلَام». أَتَذَكَّرُ أَنَّنِي اتَّصَلْتُ بِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مُسْتَفْسِرًا عَنْ هَذَا الْكِتَابِ، فَأَجَابَنِي كُينْجُ قَائِلًا: «لَابُدَّ مِنْ تَأْجِيلِ هَذَا الْـمَشْرُوعِ». وَكَانَ السَّبَبُ هُوَ تَعَاقُدَ كُينْجَ مَعَ إِحْدَى مَحَطَّاتِ التِّلِيفِزْيُونِ الْأَلْـمَانِيَّةِ، لِإِنْتَاجِ سِلْسِلَةٍ تِلِيفِزْيُونِيَّةٍ عَنِ الْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ. وَهُوَ الْـمَشْرُوعُ الَّذِي تَوَجَّهُ كُينْجُ سَنَةَ 1999م بِكِتَابِهِ: «تَقَفِّي الْآثَارِ. أَدْيَانُ الْعَالَمِ فِي الطَّرِيقِ» “Spurensuche. Die Weltreligionen auf dem Weg“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْيَابَانِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالصِّينِيَّةِ، وَالْفَارِسِيَّةِ.

وَفِي سَنَةِ 2001م صَدَرَ كِتَابُ كُينْجَ عَنِ «الْـمَرْأَةِ فِي الْـمَسِيحِيَّةِ» “Die Frau im Christentum“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْيَابَانِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ. وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا نَشَرَ هَانْسُ كُينْجَ كِتَابَهُ الْـمُهِمَّ: «تَارِيخٌ مُخْتَصَرٌ لِلْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ» “Kleine Geschichte der katholischen Kirche“، وَهُوَ كِتابٌ لَاقَى نَجَاحًا كَبِيرًا، وَتُرْجِمَ إِلَى الإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَاللِّيتْوَانِيَّةِ، وَالسُّلُوفَاكِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالسُّلُوفَانِيَّةِ، وَالْبُولَنْدِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْـمَجَرِيَّةِ، وَالْفَارِسِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ. وَقَدْ بَعْثْتُ بِنُسْخَةٍ مِنَ التَّرْجَمَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ لَهَذَا الْكِتَابِ إِلَى الصَّدِيقِ مُصْطَفَى لَبِيبٍ فِي الْقَاهَرَةِ، لِيَنْقُلَهُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، لَكِنَّ ظُرُوفَهُ حَالَتْ دُونَ ذَلِكَ.

وَفِي سَنَةِ 2002م نَشَرَ كُينْجُ كِتَابَهُ الْحِوَارِيَّ: «لِـمَاذَا مَقَايِيسُ عَالَـمِيَّةٌ لِلْأَخْلَاقِ؟ الدِّينُ وَالْأَخْلَاقُ فِي عَصْرِ الْعَوْلَـمَةِ. فِي حِوَارٌ مَعَ يُورْجِينَ هُورِينَ» “Wozu Weltethos? Religion und Ethik in Zeiten der Globalisierung. Im Gespräch mit Jürgen Hoeren“ الَّذِي تَشَرَّفْتُ بِتَرْجَمَتِهِ إِلَى اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَتُرْجِمَ أَيْضًا إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالسُّلُوفَانِيَّةِ. وأَصْدَرَ كُيْنْجُ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «حُرِّيَّةٌ مُنْتَزَعَةٌ. ذِكْرَيَاتٌ» “Erkämpfte Freiheit – Erinnerungen“، وَهُوَ مُجَلَّدٌ ضَخْمٌ دَشَّنَ بِهِ مُذَكِّرَاتِهِ الَّتِي وَاصَلَ إِصْدَارَهَا تِبَاعًا. وَقَدْ تُرْجِمَ هَذَا الْـمُجَلَّدُ إِلَى الْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْكَنَدِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ، وَالتَّشِيكِيَّةِ.

ثُمَّ صَدَرَ كِتَابُ: «الثِّقَةُ الْـمُعِينَةُ. رُوحَانِيَّاتٌ لِعَصْرِنَا» “Vertrauen, das trägt. Spiritualität für heute“، سَنَةَ 2003م. وَفِي سَنَةِ 2004م كُنَّا عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ كِتَابِهِ الضَّخْمِ: «الْإِسْلَامُ. التَّارِيخُ، الْحَاضِرُ، الْـمُسْتَقْبَلُ» “Der Islam. Geschichte, Gegenwart, Zukunft“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ. وَتَلَى ذَلِكَ، سَنَةَ 2005م، ظُهُورُ كِتَابِهِ الْقَيِّمِ: «الْـمَقَايِيسُ الْـعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ بِالْـمَفْهُومِ الْـمَسِيحِيِّ» “Weltethos christlich verstanden“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْأَسْبَانِيَّةِ. وَظَهَرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا كِتَابُ كُينْجَ: «أَصْلُ الْأَشْيَاءِ كَافَّةً. عُلُومُ الطَّبِيعَةِ وَالدِّينُ» “Der Anfang aller Dinge. Naturwissenschaft und Religion“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالرُّوسِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْـمَجَرِيَّةِ، وَالْيُونَانِيَّةِ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْكُورِيَّةِ.

ثُمَّ انْتَقَلَ هَانْسُ كُينْجَ إِلَى بَحْثِ عَلَاقَةِ الْـمُوسِيقَى بِالدِّينِ، حَيْثُ نَشَرَ كَتَابًا سَنَةَ 2006م بِعُنْوَانِ: «الْـمُوسِيقَى وَالدِّينُ. مُوتْسَارْتُ - ڤَاجْـنَـرُ - بُـرُوكْنَـرُ» “Musik und Religion. Mozart – Wagner – Bruckner“. وَهُوَ مَوْضُوعٌ مُثِيرٌ سَبَــقَ لِإِخْـــوَانِ الصَّفَا مُنَاقَشَتُهُ مِنْ مَنْظُورٍ آخَرَ. وَقَدْ تُرْجِمَ هَذَا الْكِتَابُ إِلَى الْأَسْبَانِيَّةِ وَالْإِيطَالِيَّةِ. وَفِي سَنَةِ 2007م أَصْدَرَ كُينْجُ الْـمُجَلَّدَ الثَّانِي مِنْ مُذَكِّرَاتِهِ بِعُنْوَانِ: «حَقِيقَةٌ مُخْتَلَفٌ عَلَيْهَا. ذِكْرَيَاتٌ» “Umstrittene Wahrheit – Erinnerungen“، الَّتِي تُرْجِمَتْ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ.

وَفِي سَنَةِ 2008م نَشَرَ كُينْجُ بِالْأَسْبَانِيَّةِ كِتَابًا بِعُنْوَانِ: «الْـمَقَايِيسُ الْـعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ فِي أَمْرِيكَا اللَّاتِينِيَّةِ، بِتَقْدِيمِ كَارْلُوسَ بَاثَ، وَجِيرَارْدُو مَارْتِينِسَ كِرِيسْتِرْنَا» “Ética mundial en América Latina. Prólogo de Carlos Paz y Gerardo Martínez Cristerna“. وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا ظَهَرَ كِتَابُهُ الْـمُثِيرُ: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ مِنْ مَصَادِرَ الْيَهُودِيَّةِ» “Weltethos aus den Quellen des Judentums“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِنْجِلِيزِيَّةِ. وَتَبِعَ ذَلِكَ، سَنَةَ 2009م، كِتَابُهُ: «مَا أُؤْمِنُ بِهِ» “Was ich glaube“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْفَارِسِيَّةِ، وَالرُّوسِيَّةِ، وَالسُّلُوفَانِيَّةِ، وَالرُّومَانِيَّةُ، وَالْبُرْتُغَالِيَّةُ، وَالْجِيُورْجِيَّةِ.

وَفِي الْعَامِ التَّالِي، سَنَةَ 2010م نَشَرَ كُينْجُ كِتَابًا بِعُنْوَانِ: «الْكَسْبُ بِأَدَبٍ. لِـمَاذَا يَحْتَاجُ الِاقْتِصَادُ إِلَى أَخْلَاقٍ؟» “Anständig wirtschaften. Warum Ökonomie Moral braucht“، تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ. وَأَصْدَرَ سَنَةَ 2011م كِتَابَهُ: «أَمَازَالَ مِنَ الْـمُمْكِنِ إِنْقَاذُ الْكَنِيسَةِ؟» “Ist die Kirche noch zu retten?“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ. وفِي سَنَةَ 2012م نَشَرَ كُينْجُ كِتَابَهُ: «عِيسَى» “Jesus“ الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ وَالسُّلُوفَانِيَّةِ. وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا ظَهَرَ كِتَابُهُ: «دَلِيلُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ»، “Handbuch Weltethos“ الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى السُّلُوفَانِيَّةِ وَالصِّينِيَّةِ.

وَفِي سَنَةِ 2013م صَدَرَ كِتَابٌ عُنْوَانُهُ: «هَانْسُ كُينْجَ. مَا تَبَقَّى. أَفْكَارٌ جَوْهَرِيَّةٌ» “Hans Küng. Was bleibt. Kerngedanken“(نَشَرَهُ هِيرْمَانُ هِيرِينْجَ وَإِشْتِيفَانُ إِشْلِينْسُوجَ)، تُرْجِمَ إِلَى الْهُولَنْدِيَّةِ. وَنَشَرَ كُينْجُ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا الْـمُجَلَّدَ الثَّالِثَ مِنْ مُذَكِّرَاتِهِ بِعُنْوَانِ: «إِنْسَانِيَّةٌ مُعَاشَةٌ - ذِكْرَيَاتٌ» “Erlebte Menschlichkeit – Erinnerungen“، الَّذِي تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ، وَالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ. وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 2014م، صَدَرَ لِكُينْجَ كِتَابُ: «أَنْ نَمُوتَ سُعَدَاءُ؟ معَ حِوَارٍ مِعَ أَنَّا ڤِيلَ»“Glücklich sterben? Mit dem Gespräch mit Anne Will“، تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ، وَالتِّشِيكِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْأَسْبَانِيَّةِ. وَخَتَمَ هَانْسُ كُينْجَ أَعْمَالَهُ، سَنَةَ 2015م، بِكِتَابٍ حَرَصَ عَلَى إِهْدَائِهِ لِي، وَهُوَ كِتَابُ: «سَبْعَةُ بَابَاوَاتٌ كَمَا عَايَشْتُهُم» “Sieben Päpste. Wie ich sie erlebt habe“، سُرْعَانَ مَا تُرْجِمَ إِلَى الْإِيطَالِيَّةِ وَالْأَسْبَانِيَّةِ.

بَلَغَتْ مُؤَلَّفَاتُ كُينْجَ إِذًا أَكْثَرَ مِنْ سَبعِينَ كِتَابًا، قَبْلَ أنْ يُعْلِنَ، سَنَةَ 2017م، أَنَّ حَالَتَهُ الصِّحِّيَّةَ لَمْ تَعُدْ تَسْمَحُ لَهُ بِمُوَاصَلَةِ أَعْمَالِهِ. وَكَانَتْ «دَارُ هِيرْدَرَ» الْأَلْـمَانِيَّةُ قَدْ تَعَاقَدَتْ مَعَ هَانْسَ كُينْجَ لِإِصْدَارِ أَعْمَالِهِ الْكَامِلَةِ فِي طَبْعَةٍ جَدِيدَةٍ تَتَكَوَّنُ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ مُجَلَّدًا. وَفِي نَشْرَتِهَا الْخَاصَّةِ بِهَذَا الْـمَشْرُوعِ الضَّخْمِ أَشَارَتْ «دَارُ هِيرْدَرَ» إِلَى أَنَّ هَانْسَ كُينْجَ قَدْ أَلَّفَ عَدَدًا كَبِيرًا وَمُتَنَوِّعًا مِنَ الْكُتُبِ، عَالَجَ فِيهَا مَوْضُوعَاتٍ كَثِيرَةً شَمِلَتْ قَضَايَا عِلْمِ اللَّاهُوتِ، مِثْلَ الْعَقِيدَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَعِيسَى، وَالْكَنِيسَةِ، وَالتَّبْرِيرِ، وَالْآخِرَةِ، وَالْحَرَكَةِ الْـمَسْكُونِيَّةِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَوْضُوعِ حِوَارِ الْأَدْيَانِ، وَالْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ، وَالْـمَوْتِ الرَّحِيمِ. وَنَوَّهَتِ «دَارُ هِيرْدَرِ» إِلَى أَنَّ طَبْعَتَهَا «الْأَعْمَالَ الْكَامِلَةَ» لِهَانْسَ كُينْجَ تَعْتَمِدُ عَلَى التَّسَلْسُلِ الزَّمَنِيِّ، حَيْثُ يَحْتَوِي الْـمُجَلَّدُ الْأَوَّلُ عَلَى كِتَابَاتِهِ الْأُولَى عَنِ عَقِيدَةِ التَّبْرِيرِ، فِي حِينِ تَشْمَلُ الْـمُجَلَّدَاتُ الْأَخِيرَةُ آخِرَ مَا أَلَّفَهُ عِمْلَاقُنَا هَانْسُ كُينْجَ. وَقَدْ تمَّ تَزْوِيدُ كُلِّ مُجَلَّدٍ بِمُقَدِّمَةٍ جَدِيدَةٍ، كَتَبَهَا كُينْجُ بِنَفْسِهِ لِـمُعْظَمِ الْأَجْزَاءِ. 

وَتَحْتَوِي الطَّبْعَةُ الْكَامِلَةُ لِأَعْمَالِ هَانْسَ كُينْجَ الصَّادِرَةُ عَنْ «دَارِ هِيرْدَرَ» عَلَى الْـمُجَلَّدَاتِ التَّالِيَةِ: 1- التَّبْرِيرُ Rechtfertigung، 2- الْـمَجْمَعُ وَالْـمَسْكُونِيَّةُ Konzil und Ökumene، 3- الْكَنِيسَةُ Kirche، 4- أَسْرَارُ الْكَنِيسَةِ، مُعَلِّمُو الْكَنِيسَةِ، النِّسَاءُ،Sakramente, Kirchenlehrer, Frauen، 5- الْعِصْمَةُ Unfehlbarkeit، 6- إِصْلَاحُ الْكَنِيسَةِ Kirchenreform،  7- الْفَلْسَفَةُ وَاللَّاهُوتُ Philosophie - Theologie،  8- أَنْ يَكُونَ الْـمَرْءُ مَسِيحِيًّا Christ sein، 9- هَلِ اللَّـهُ مَوْجُودٌ؟ Existiert Gotte?، 10- حَيَاةٌ سَرْمَدِيَّةٌ Ewiges Leben، 11- شَهَادَةُ الْإِيمَانِ وَعِلْمُ الطَّبِيعَةِ Glaubensbekenntnis und Naturwissenschaft، 12- الْـمَسِيحِيَّةُ وَالْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ Christentum und Weltreligionen، 13- تَقَفِّي الْآثَارِ Spurensuche، 14- يَقَظَةُ اللَّاهُوتِ Theologie im Aufbruch، 15- الْيَهُودِيَّةُ Judentum، 16- الْـمَسِيحِيَّةُ Christentum، 17- الْإِسْلَامُ Islam، 18- الْأَدَبُ، الْفَنُّ، الْـمُوسِيقَى Literatur, Kunst, Musik، 19- الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ Weltethos، 20- السِّيَاسَةُ الدَّوْلِيَّةُ وَالِاقْتِصَادُ الْـعَالَـمِيُّ Weltpolitik und Weltwirtschaft، 21- مُذَكِّرَاتٌ (1) Erinnerungen I، 22- مُذَكِّرَاتٌ (2) Erinnerungen II، 23- مُذَكِّرَاتٌ (3) Erinnerungen III، 24- مُنَوَّعَاتٌ Varia.

أَعْمَالُ هَانْسُ كُينْجَ الْكَامِلَةُ تُمَثِّلُ لَا مَحَالَةَ الْجُزْءَ الْأَكْبَرَ مِنْ إِنْجَازَاتِهِ، وَتَعْكِسُ بِصُورَةٍ وَاضِحَةٍ فِكْرَهُ وَمَوَاقِفَهُ. لَكِنَّ صُورَةَ هَانْسَ كُينْجَ تَبْدُو نَاقِصَةً غَيـْـرَ مُكْتَمِلَةٍ بِدُونِ دِرَاسَةِ الْحِوَارَاتِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَجَرَاهَا، وَالـمَقَالَاتِ الْغَزِيرَةِ الَّتِي أَلَّفَهَا وَنَشَرَهَا مُنْذُ بِدَايَةِ مَسِيرَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ فِي خَمْسِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ الْـمِيلَادِيِّ. يَبْلُغُ تُرَاثُ هَانْسَ كُينْجَ نَحْوَ 770 مَقَالًا، وَ583 حِوَارًا، وَأَكْثـَرَ مِنْ 84 مُقَدِّمَةً، وأَكْثـَرَ مِنْ 350 إِسْهَامًا فِي أَعْمَالٍ جَامِعَةٍ. هَذِهِ الثَّرْوَةُ الْهَائِلَةُ مِنْ أَعْمَالِ هَانْسَ كُينْجَ الْفِكْرِيَّةِ تَكْشِفُ لَنَا جَوَانِبَ كَثِيرَةً مِنْ حَيَاتِهِ وَآرَائِهِ وَتَطَوُّرِ فِكْرِهِ. وَمُجَرِّدُ الِاطِّلَاعِ عَلَى عَنَاوِينِ هَذِهِ الْـمَقَالَاتِ وَالْحِوَارَاتِ يُعْطِي الْـمَرْءَ فِكْرَةً سَرِيعَةً عَنْ أَفْكَارِ هَانْسَ كُينْجَ. فَيَكْفِي مَثَلًا أَنْ نَقْرَأَ عُنْوَانَ حِوَارٍ، أَوْ مَقَالٍ، يَقُولُ فِيهِ كُينْجُ: «الْكَنِيسَةُ مُسْتَبِدَةٌ»، أَوْ «لَابُدَّ مِنْ إِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ»، لِنَفْهَمَ مَوْقِفَ كُينْجَ الْعَامِّ مِنَ الكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ.

لَكِنْ قَبْلَ اسْتِعْرَاضِ نَمَاذِجَ مِنْ عَنَاوِينِ حِوَارَاتِ كُينْجَ وَمَقَالَاتِهِ، يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُشِيرَ إِلَى بَعْضِ الْـمُؤَلَّفَاتِ الَّتِي قَامَ فِيهَا كُينْجَ بِدَوْرِ النَّاشِرِ فِي الْـمَقَامِ الْأَوَّلِ، حَيْثُ أَشْرَفَ عَلَى نَشْرِ سِلْسِلَةِ «تَأَمُّلَاتٍ لَاهُوتِيَّةٍ» “Theologische Meditationen“، مُنْذُ سَنَةِ 1964م. وَهِيَ سِلْسِلَةٌ ظَهَرَتْ أَيْضًا بِالْهُولَنْدِيَّةِ، وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْفَرَنْسِيَّةِ، وَالْأَمْرِيكِيَّةِ، وَالْإِيطَالِيَّةِ، وَالْبَرَازِيلِيَّةِ، وَالْكُرْوَاتِيَّةِ، بِجَانِبِ لُغَتِهَا الْأَلْـمَانِيَّةِ الْأَصْلِيَّةِ. وَأَشْرَفَ كُينْجُ مَعَ آخَرِينَ عَلَى نَشْرِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْـمُجَلَّدَاتِ الْجَامِعَةِ، مِنْهَا: 1- خُطَبُ الْـمَجْمَعِ Konzilsreden، 2- نَحْوَ مَجْمَعٍ فَاتِيكَانِيٍّ ثَالِثٍ. مَا يَنْبَغِي عَمَلُهُ Toward Vatican III. The Work That Needs to Be Done، 3-اللَّاهُوتُ وَالْأَدَبُ. فِي حَالَةِ الْحِوَارِ Theologie und Literatur. Zum Stand des Dialogs، 4- اللَّاهُوتُ - إِلَى أَيْنَ؟ فِي الطَّرِيقِ نَحْوَ نَمُـوذَجٍ جَدِيدٍ Theologie - wohin? Auf dem Weg zu einem neuen Paradigma، 5- الْكَنِيسَةُ الْكَاثُولِيكِيَّةُ - إِلَى أَيْنَ؟ ضِدَّ الْخِيَانَةِ فِي الْـمَجْمَعِ Katholische Kirche - wohin? Wider den Verrat am Konzil، 6- فِيمَا تَعْنِينَا مَرْيَمُ؟ إِسْهَامَاتٌ لِلنِّقَاشِ فِي اللَّاهُوتِ، وَالْكَنِيسَةِ، وَالتَّقْوَى Was geht uns Maria an? Beiträge zur Auseinandersetzung in Theologie, Kirche und Frömmigkeit، 7- السَّلَامُ الْعَالَـمِيُّ مِنْ خِلَالِ سَلَامِ الْأَدْيَانِ. إِجَابَاتٌ مِنَ الْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ Weltfrieden durch Religionsfrieden. Antworten aus den Weltreligionen، 8- إِعْلَانُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ. بَيَانُ بَرْلَـمَانِ الْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ Erklärung zum Weltethos. Die Deklaration des Parlaments der Weltreligionen، 9- نَعَمْ لِلْمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ. مَنْظُورَاتٌ لِلْبَحْثِ عَنْ إِرْشَادٍ Ja zum Weltethos. Perspektiven für die Suche nach Orientierung، 10- الدِّينُ الْـمُسْتَعْصِيُ. تَوَجُّهٌ إِلَى ثَقَافَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ؟ كِتَابٌ تِذْكَارِيٌّ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ مِيلَادِ هِيرْمَانَ هِيرِنْجَ السِّتِّينِيِّ Die widerspenstige Religion. Orientierung für eine Kultur der Autonomie? Festschrift zum sechzigsten Geburtstag von Hermann Häring، 11- الْعِلْمُ وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ Wissenschaft und Weltethos، 12- أَخْلَاقٌ عَالَـمِيَّةٌ، وَمَــسْؤُولِيَّاتٌ عَالَـمِيَّةٌ. إِعْلَانَــــانِ (بِمُشَارَكَةِ هِيلْمُـــوتَ شْمِيدْتَ) A Global Ethic and Global Responsibilities. Two Declarations، 13- عَلَى أَسَاسٍ مَتِينٍ. كِتَابٌ تِذْكَارِيٌّ لِإِيرْفِينَ تُويْفِلَ Auf sicherm Fundament. Festschrift für Erwin Teufel، 14- شَرِكَاتٌ عَالَـمِيَّةٌ - مَقَايِيسُ أَخْلَاقٍ عَالَـمِيَّةٌ. السُّوقُ الْـعَالَـمِيَّةُ تَقْتَضِي مَعَايِيرَ جَدِيدَةً وَإِطَارًا عَالَـمِيًّا Global Unternehmen - globales Ethos. Der globale Markt erfordert neue Standards und eine globale Rahmenordnung، 15- تَوْثِيقُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ Dokumentation zum Weltethos، 16- مِنْ أَجْلِ الْحُرِّيَّةِ فِي الْكَنِيسَةِFür Freiheit in der Kirche، 17- سِيَاسَةُ السَّلَامِ. الْأُسُسُ الْأَخْلَاقِيَّةُ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ Friedenspolitik. Ethische Grundlagen internationaler Beziehungen، 18- كُتُبُ الْعَالَمِ الْـمُقَدَّسَةُ Die Heiligen Schriften der Welt، 19- حِكَايَةُ الْخَوَاتِمِ الثَّلَاثَةِ وَمَشْرُوعُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ Die Ringparabel und das Projekt Weltethos.

وَقَدْ أَسَّسَ كُينْجُ مَعَ رَاتْسِينْجَرَ (الَّذِي شَغَلَ مَنْصِبَ الْبَابَاوِيَّةِ مِنْ سَنَةِ 2005م حَتَّى 2013م) سَنَةَ 1967م «دِرَاسَاتٍ مَسْكُونِيَّةً» “Ökumenische Forschungen“. كَمَا شَارَكَ فِي تَحْرِيرِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْـمَجَلَّاتِ الْعِلْمِيَّةِ لَعَلَّ أَهَمَّهَا هِيَ مَجَلَّةُ «كُونْسِيلْيُومَ» “Concilium“ الَّتِي يَفْخَرُ كُينْجُ بَالسَّنَوَاتِ الَّتِي قَضَاهَا فِيهَا، حَيْثُ نَشَرَ فِيهَا عَدَدًا كَبِيرًا مِنْ دِرَاسَاتِهِ اللَّاهُوتِيَّةِ. وَقَدْ كَتَبَ كُينْجُ سَبْعَةَ دِرَاسَاتٍ عِلّمِيَّةٍ لِدَوَائِرِ مَعَارِفَ مُخْتَلِفَةٍ، مِنْهَا الْـمَوْسُوعَةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ. وَفِي سَنَةِ 2001م شَارَكَ كُينْجُ الرَّئِيسَ الْأَلْـمَانِيَّ الْأَسْبَقَ ڤَايِتْسِيكَرَ فِي نَشْرِ كِتَابٍ مُهِمٍّ بِمُبَادَرَةٍ مِنْ كُوفِي عَنَّانَ، بِعُنْوَانَـيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ بِالْإِنْجَلِيزِيَّةِ وَالْأَلْـمَانِيَّةِ: “Crossing the Divide. Dialogue among Civilizations“، ثُمَّ: Brücken in die Zukunft. Ein Manifest für den Dialog der Kulturen“ ، أَيْ: «جُسُورٌ إِلَى الْـمُسْتَقْبَلِ. إِعْلَانٌ لِحِوَارِ الْحَضَارَاتِ».

بَدَأَ هَانْسُ كُينْجَ نَشْرَ دِرَاسَاتِهِ الْعِلْمِيَّةِ فِي مُجَلَّدَاتٍ جَامِعَةٍ مَعَ آخَرِينَ مُنْذُ سَنَةِ 1958م. وَتَحْتَاجُ هَذِهِ الدِّرَاسَاتِ إِلَى جَمْعٍ، وَتَبْوِيبٍ، وَتَنْقِيحٍ، وَإِعَادَةِ نَشْرٍ، حَتِّى تَكُونَ فِي مُتَنَاوَلِ الْبَاحِثِينَ كَمَصْدَرٍ أَسَاسِيٍّ وَغَنِيٍّ لَلْمَعْرِفَةِ. وَيُهِمُّنِي بِالطَّبْعِ أَنْ أَسْتَعْرِضَ فِي السُّطُورِ التَّالِيَةِ عَدَدًا مِنَ عَنَاوِينِ هَذِهِ الدِّرَاسَاتِ الَّتِي تَكْشِفُ أَبْعَادًا جَدِيدَةً فِي حَيَاةِ هَانْسَ كُينْجَ وَأَفْكَارِهِ. كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 1965م دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «تَعْلِيقَاتٌ عَلَى مُصْطَلَحِ: لَا خَلَاصَ خَارِجَ الْكَنِيسَةِ». وَفِي سَنَةِ 1971م أَوْضَحَ كُينْجُ «سَبَبَ بَقَائِهِ فِي الْكَنِيسَةِ». وَنَشَرَ كُينْجُ: «15 فَرْضِيَّةً: مَنْ هُوَ الْـمَسِيحُ؟ مَنِ اللَّـهُ؟ مَنِ الْـمَسِيحِيُّ؟» سَنَةَ 1975م. وعَالَجَ كُينْجُ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا مَوْضُوعَ «التَّثْلِيثِ»، قَبْلَ أنْ يَكْتُبَ عَنِ «الْحُرِّيَّةِ فِي الْعَالَمِ»، وَ«التَّبْرِيرِ بِالْإِيمَانِ» سَنَةَ 1976م. ثُمَّ انْتَقَلَ سَنَةَ 1977م إِلَى مُعَالَجَةِ «فَرْضِيَّاتٍ لِلْإِلْحَادِ»، وَ«الْعِلْمِ وَمَسْأَلَةِ وُجُودِ اللَّـهِ». وَفِي سَنَةِ 1981م أَقَرَّ كُينْجُ بِأَنَّ «اللَّـهَ مَوْجُودٌ». وَعَالَجَ كُينْجُ مَوْضُوعَ الْـمَرْأَةِ فِي الْـمَسِيحِيَّةِ مُبَكِّرًا، حَيْثُ كَتَبَ سَنَةَ 1982م: «مِنْ أَجْلِ مَكَانَةِ الْـمَرْأَةِ فِي الْكَنِيسَةِ. 16 فَرْضِيَّةً عَنْ مَكَانَةِالْـمَرْأَةِ فِي الْكَنِيسَةِ وَالْـمُجْتَمَعِ».

وَانْشَغَلَ كُينْجُ أَيْضًا بِنَظَرِيَّةِ النَّمَاذِجِ الَّتِي اقْتَبَسَهَا مِنْ تُوَمَاسَ كُونَ، وَطَبَّقَهَا عَلَى أَعْمَالِهِ الْـمُخْتَلِفَةِ، حَيْثُ نَشَرَ سَنَةَ 1984م دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «مَا الْـمَقْصُودُ بِتَغْيُّرِ النَّمَاذِجِ؟» وَتَسَاءَلَ سَنَةَ 1986م: «مَا هُوَ الدِّينُ الصَّحِيحُ؟». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا كَتَبَ: «اللَّـهُ كَمَا يُفْهَمُ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ». أَمَّا سَنَةَ 1987م، فَقَدْ نَشَرَ فِيهَا دِرَاسَاتٍ عَنْ «فِرُويِدَ وَمُسْتَقْبَلِ الدِّينِ»، وَ«مَوْعِظَةِ الْجَبَلِ وَالْـمُجْتَمَعِ»، وَ«الْـمَسِيحِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ». وَفِي سَنَةِ 1988م كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ: «إِعَادَةُ اكْتِشَافِ اللَّـهِ»، وَ: «سُؤَالٌ: مَنْ هِيَ أَحَبُّ شَخْصِيَّةٍ لَكَ فِي التَّارِيخِ. إِجَابَةٌ: تُومَاسُ مُورُوسَ». وقَبْلَ انْتِهَاءِ الثَّمَانِينِيَّاتِ، سَنَةَ 1989م، نَشَرَ كُينْجُ: «أَكْبـَرُ مِنْ الْأَسْمَاءِ كَافَّةً. اللَّـهُ كَمَا يُفْهَمُ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ»، وَكَذَلِكَ: «لِـمَاذَا أَبْقَى كَاثُولِيكِيًّا؟».

وَكَانَتْ التِّسْعِينِيَّاتُ هِيَ بِدَايَةَ حِقْبَةِ اشْتِغَالِ كُينْجَ بِالْأَخْلَاقِِ. فَنَشَرَ سَنَةَ 1990م: «فِي الطَّرِيقِ نَحْوَ مَقَايِيسَ عَالَـمِيَّةٍ لِلْأَخْلَاقِ». ثُمَّ كَتَبَ سَنَةَ 1991م: «مَعْنَى الْحَيَاةِ»، وَكَذَلِكَ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ». وَفِي الْعَامِ التَّالِي عَالَجَ كُينْجُ «إِبْرَاهِيمَ الْجَدَّ الْأَكْبَرَ لِلدِّيَانَاتِ الْعَالَـمِيَّةِ الثَّلَاثِ»، وَ «الثِّقَةَ بِإِلَهٍ لَا نَرَاهُ». ثُمَّ تَسَاءَلَ كُينْجُ سَنَةَ 1993م: «أَمَازِلْنَا نَسْتَطِيعُ الْيَوْمَ بَرْهَنَةَ إِيَمَانِنَا بِاللَّـهِ؟»، كَمَا تَسَاءَلَ: «لَـمَاذَا لَا يُوجَدُ إِصْلَاحٌ يَهُودِيٌّ؟». وَفِى السَّنَةِ نَفْسِهَا كَتَبَ «الرَّدَّ عَلَى إِرْنِسْتَ لُودْفِيجَ إِيرْلِيخَ وَنُقَّادٍ آخَرِينَ»، وَكَذَلِكَ «الرَّدَّ عَلَى أَلْبِرْتَ هـ. فِرِيدْلَانْدَرَ وَأَنْطُونِي م. بَايْفِيلْدَ». كَمَا نَشَرَ: «تَجْرِبَتِي مَعَ الْيَهُودِيَّةِ».

وَفِي سَنَةِ 1994م ظَهَرَ لِكُينْجَ: «مَوْقِفٌ آخَرُ مِنَ الِاحْتِضَارِ»، ثُمَّ عَادَ لِـمُعَالَجَةِ فِكْرِ صَدِيقِهِ «كَارْلَ بَارْتَ وَاللَّاهُوتِ الْكَاثُولِيكِيِّ». وَفِي سَنَةِ 1995م نَشَرَ كُينْجُ دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «النَّتَائِجُ الشَّائِكَةُ لِلْإِصْلَاحِ اللُّوتَّرِيِّ». وَكَتَبَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ: «صِدَامُ الْحَضَارَاتِ أَمْ سَلَامٌ عَالَـمَيٌّ مِنْ خِلَالِ سَلَامٍ بَـيْــنَ الْأَدْيَانِ»، وَ: «الْـمَسِيحِيَّةُ-الْيَهُودِيَّةُ وَأَهَمِّيَّتُهَا لِلْحَرَكَةِ الْـمَسْكُونِيَّةِ». وَفِي سَنَةِ 1996م نَشَرَ كُينْجُ «مُحَاضَرَةَ الْوَدَاعِ» مِنْ جَامِعَةِ تُويبِنْجِنَ، وَ: «الْكَنِيسَةُ وَالزَّنَادِقَةُ»، قَبْلَ أَنْ يُوَضِّحَ لِلْقُرَّاءِ سَنَةَ 1997م: «كَيْفَ تَغَـيَّرْتُ»، حَيْثُ نَشَرَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ: «خِبْرَاتٌ مَعَ الْيَهُودِيَّةِ»، وَ: «الِالْتِزَامُ بِالْإِنْسَانِيَّةِ».

وَفِي سَنَةِ 1998م نَشَرَ كُينْجُ بِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ: «السَّلَامُ الْعَالَـمِيُّ، وَالْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ، وَالْأَخْلَاقُ الْعَالَـمِيَّةُ». وَفِي الْعَامِ التَّالِي، 1999م، كَتَبَ كُينْجُ: «إِلَهٌ مَخْفِيٌّ، سَرْمَدِيٌّ، لَا تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ، رَحِيمٌ»، وَ: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ، تِقْدِيمُهَا، تَبْرِيرُهَا، تَجْسِيمُهَا»، وَكذَلِكَ: «سِيَاسِيٌّ فِي الْـمِرْآةِ» (فِي كِتَابِ: «لِقَائِي مَعَ رُومَانَ هِيرْتِسُوجَ، رَئِيسِ أَلْـمَانِيَا»).وَكَتَبَ سَنَةَ 2000م: «حِوَارُ الْحَضَارَاتِ بَدَلًا مِنْ صِدَامِهَا». وَفِي سَنَةِ 2001م شَارَكَ كُينْجُ فِي كِتَابِ «مِنْ مَحَاكِمِ التَّفْتِيشِ إِلَى الْحُرِّيَّةِ. سَبْعُ شَخْصِيَّاتٍ كَاثُولِيكِيَّةٍ شَهِيرَةٍ وَكِفَاحُهَا مَعَ الْفَاتِيكَانِ» بِدِرَاسَةٍ بِعُنْوَانِ: «بُرُوتُوكُولُ رَقْمُ 399/ 57/ إِي)».

وَمِمَّا كَتَبَهُ كُينْجُ سَنَةَ 2001م أيضًا «فِي فَائِدَةِ تَحْلِيلِ النَّمَاذِجِ لِتَارِيخِ الْـمَسِيحِيَّةِ»، وَ: «الثِّقَةُ الْأَسَاسِيَّةُ وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ»، وَ: «الْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ، وَالسَّلَامُ الْعَالَـمِيُّ، وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْـلَاقِ. رُؤْيَةٌ لِـلْقَرْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ»، وَ: «هَلْ يُوجَدُ دِينٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ»، وَ: «مَا الَّذِي يُمْكِنُ لِلْمَسِيحِيَّينَ أَنْ يَتَعَلَّمُوهُ مِنْ نِيتْشَةً؟»، وَ: «وَقْفُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ».

وَفِي الْعَامِ التَّالِي نَشَرَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا نَشَرَ: «لِقَاءٌ مَعَ مَسِيحٍ حَيٍّ»، وَ: «حُقُوقُ الْإِنْسَانِ وَمَسْؤُولِيَّاتُ الْإِنْسَانِ»، وَ: «الْـمَوْتُ بِابْتِسَامَةٍ. هِرْبَرْتُ هَاجَ 1915م-2001م»، وَ: «الْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ، وَالسَّلَامُ الْعَالَـمِيُّ، وَالْأَخْلَاقُ الْعَالَـمِيَّةُ»، وَ: «لَا حَرَبَ بَـيْـنَ الْحَضَارَاتِ - مَا الَّذِي سَيَؤُولُ إِلَيْهِ حِوَارُ الْأَدْيَانِ وَمَشْرُوعُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ؟»، وَ: «الْـمَرْأَةُ فِي الْـمَسِيحِيَّةِ»، وَ: «الْكَنِيسَةُ لَا تُهِمُّنِي كَثِيرًا»، وَ: «هَايِنْرِيخُ بُولَ (صَاحِبُ نُوبِلَ الْأَدَبِ): إِنْسَانِيَّةٌ مِنْ خِلَالِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ»، وَبِالْإِيطَالِيَّةِ: «الْأِدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ، السَّلَامُ الْعَالَـمِيُّ، الْأَخْلَاقُ الْعَالَـمِيَّةُ».

وَفِي سَنَةِ 2003م نَشَرَ كُينْجُ: «حُرِّيَّةٌ مُنْتَزَعَةُ» بِالْأَلْـمَانِيَّةِ، وَ: «إِطَارٌ أَخْلَاقِيٌّ لِاقْتِصَادِ سُوقٍ عَالَـمِيَّةٍ» بِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ. ثُمَّ إِنَّهُ نَشَرَ: «الْحِكْمَةُ وَالْأَخْلَاقُ الْعَالَـمِيَّةُ» سَنَةَ 2004م، قَبْلَ أَنْ يَنْشُرَ سَنَةَ 2005م: «مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ إِيبْهَارْدَ  رَاتْجِيبَ: 'مَعْصُومٌ؟'»، وََبَالْأَسْبَانِيَّةِ: «نَمُوذَجٌ جَدِيدٌ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَدَوْرُ الْأَدْيَانِ»، ثُمَّ: «لَا صِدَامَ بَـيْـنَ الْأَدْيَانِ وَالْأُمَمِ، بَلْ حِوَارٌ. نَحْوَ نَمُوذَجٍ جَدِيدٍ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ».

وَمِمَّا كَتَبَهُ كُينْجُ سَنَةَ 2006م: «مَشْرُوعُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ. الْـمَعْنَى وَالتَّأْثِيرُ»، وَ: «عَقِيدَةُ التَّثْلِيثِ فِي الْحِوَارِ مَعَ الْإِسْلَامِ»، وَ: «الرِّيَاضَةُ وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالـَمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ»، وَ: «الْـمَوْتُ الرَّحِيمُ (أَوْ مُسَاعَدَةُ الْـمُحْتَضَرِينَ). فَرْضِيَّاتٌ لِلتَّوْضِيحِ» (بِالْأَلْـمَانِيَّةِ وَالْإِنْجِلِيزِيَّةِ، ضِمْنَ كِتَابِ: «الْأَخْلَاقُ الْيَهُودِيَّةُ وَالْـمَوْتُ الرَّحِيمُ»).

وَفِي سَنَةِ 2007م نَشَرَ كُينْجُ، ضِمْنَ مَا نَشَرَ: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ وَالْـمَقَايِيسُ الْأَخْلَاقِيَّةُ لِلرِّيَاضَةِ»، وَ: «نَمُوذَجٌ جَدِيدٌ لِسِيَاسَةٍ عَالَـمِيَّةٍ دَاخِلِيَّةٍ - بِـمُنَاسَبَةِ بُلُوغِ الْعَالِمِ الْأَلْـمَانِيِّ كَارْلَ فِرِيدْرِيخَ فُونَ ڤَايِتْسِيكَرَ سِنَّ التَّسْعِينَ فِي سَنَةِ 2002م»، وَ: «النُّورُ الْوَاحِدُ وَالْأَنْوَارُ الْكَثِيرَةُ، فِي كِتَابِ: 'عِيسَى النَّاصِرِيُّ'»، وَ: «فَهْمُ الْإِلَهِ بَعْدَ أُوشْڤِيتْزَ»، وَ: «التَّفْكِيرُ مِثْلُ الرَّبِّ؟»،

وَكَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 2008م: «نَمُوذَجٌ جَدِيدٌ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ؟ تَأَمُّلَاتٌ بَعْدَ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرَ 2001م»، وَ: «أَبْحَاثٌ الْـمُخِّ فِي مُعْتَرَكِ الصِّدَامِ»، وَ: «الْأَدْيَانُ الْإِبْرَاهِيمِيَّةُ الثَّلَاثَةُ. تَحَوُّلَاتٌ تَارِيخِيَّةٌ وَتَحَدِّيَاتٌ آنِيَّةٌ»، وَ: «مَا الَّذِي يَجْعَلُ أُورُوبَّا مُتَمَاسِكَةً؟»، وَ: «جُونُ ف. كِينَدِي، فِي: 'صُوَرُ الْكَاثُولِيكِ'»، وَ: «كُنْتُ أَشْعُرُ كَأَنَّ أَمَامِي وَقْتًا بِلَا نِهَايَةٍ».

وَفِي سَنَةِ 2009م كَتَبَ كُينْجُ، ضِمْنَ مَا كَتَبَ: «لَوْ كَانَ أُوبَامَا هُوَ الْبَابَا»، وَ: «الْـمَوْتُ بِوَقَارٍ» (مَعَ ڤَالْتَرَ يِنْسَ)، وَ: «بَنَاتٌ وَمَارْتِنُ لُوتَّرَ»، وَ: «الْقُدَّاسُ - لِـمَاذَا؟». وَكَانَ مِمَّا عَالَجَهُ كُينْجُ سَنَةَ 2010م: «التَّرْسِيخُ اللَّاهُوتِيُّ لِقِصَّةِ الْخَوَاتِمِ الثَّلَاثَةِ لِلِيسِنْجَ»، وَكَذَلِكَ: «الْـمُوسِيقَى وَالدِّينُ»، وَ: «مَا أُؤْمِنُ بِهِ»، وَ: «الْـمَسِيحُ أَمْ بُوذَا؟»، وَ: «أُفَضِّلُ الْحَدِيثَ عَنْ قَضَاءٍ وَقَدَرٍ سَعِيدٍ». وَفِي سَنَةِ 2011م كَتَبَ كُينْجُ: «الْقِيَامُ مِنَ الْـمَوْتِ إِلَى حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ»، وَ: «الْقَانُونُ الدَّوْلَيُّ وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ»، وَكَذَلِكَ: «الْـمَوْتُ الرَّحِيمُ أَوْ مُسَاعَدَةُ الْـمُحْتَضَرِينَ. فَرْضِيَّاتٌ لَلتَّوْضِيحِ».

وَفِي سَنَةِ 2012م كَتَبَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا كَتَبَ عَنِ الْـمَوْضُوعَاتِ التَّالِيَةِ: «مَدِيحٌ خُمَاسِيٌّ لِفِرَانْتِسَ بُوكْلَةَ - عَالِمِ لَاهُوتِ الْأَخْلَاقِ السُّوِيسْرِيِ الْكَاثُولِيكِيِّ»، وَ: «السَّعَادَةُ بِالْحَيَاةِ وَالسَّعَادَةُ بِالطَّبِيعَةِ»، وَ: «أَمَازَالَ مِنَ الْـمُمْكِنِ إِنْقَاذُ الْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «الْـمَسْكُونِيَّةُ النَّشِطَةُ: خِطَابُ امْتِنَانٍ لِيُورْجَ تِسِينْكَ - عَالِمِ اللَّاهُوتِ الْأَلْـمَانِيِّ».

وَكَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ بِالْأَسْبَانِيَّةِ، سَنَةَ 2013م: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ وَالْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ»، وَبِالْأَلْـمَانِيَّةُ: «الدِّينُ كَقُوَّةِ سَلَامٍ - تَحَدِّيَاتٌ فِي بِدَايَةِ الْقَرْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ»، وَ: «الْـمُوسِيقَى الْعَالَـمِيَّةُ، وَالْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ، وَالْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ، وَالتَّوَاصُلُ بَـيْـنَ الثَّقَافَاتِ عَبْرَ الْـمُوسِيقَى»، وَ: «الْـمَاسُونِيَّةُ وَالْكَنِيسَةُ».

وَحَرَصَ كُينْجُ عَلَى تَقْدِيمِ كَشْفِ حِسَابٍ عَنْ نَتَائِجِ الْـمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، حَيْثُ كَتَبَ سَنَةَ 2014م دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «الْـمَجْمَعُ الْفَاتِيكَانِيُّ الثَّانِي - حَدَثٌ تَارِيخِيٌّ. تَأَمُّلَاتٌ نَقْدِيَّةٌ لِعَالِمِ لَاهُوتٍ مَجْمَعِيٍّ بَعْدَ خَمْسِينَ عَامًا». ونَشَرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا بِاللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «نَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى مُشَيِّدِي جُسُورٍ. لَا بَقَاءَ لِلْعَالَمِ بِدُونِ أَخْلَاقٍ عَالَـمِيَّةٍ». وَفِي سَنَةِ 2015م تَذَكَّرَ هَانْسُ كُينْجَ كِتَابَهُ الْـمُتَمَيِّزِ «أَنْ يَكُونَ الْـمَرْءُ مَسِيحِيًّا» وَالَّذِي يُقَدِّمُ فِيهِ صُورَةً نَمُوذَجِيَّةً عَنِ الْـمَسِيحِيَّةِ، وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ حَرَصَ نُقَّادُهُ عَلَى حَذْفِ الْجُزْءِ الْأَكْبَرِ مِنْهُ حِينَ تَرْجَمُوهُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ فِي بَيْرُوتَ تَحْتَ عُنْوَانِ: «هُوِيَّةُ الْـمَسِيحِيِّ». كَتَبَ كُينْجُ عَنْ هَذَا الكِتَابِ دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «أَنْ يَكُونَ الْـمَرْءُ مَسِيحِيًّا. نَظْرَةٌ إِلَى الْوَرَاءِ». وَنَشَرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «الْكَنِيسَةُ بُؤْرَةُ صِرَاعَاتٍ»، وَكَذَلِكَ: «مُوسِيقِيُّونَ وَعَقَائِدُهُمْ».

وَفِي سَنَةِ 2016م اسْتَقَالَ هَانْسُ كُينْجَ مِنْ رِئَاسَةِ «وَقْفِ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاق»، وَنشَرَ: «خُطْبَةُ الْوَدَاعِ. مَشْرُوعُ الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ. الْـمُنْجَزَاتُ وَالتَّطَلُّعَاتُ». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا نَشَرَ هَانْسُ كُينْجَ حِوَارًا كَانَ قَدْ أَجْرَاهُ مَعَ اللَّاهُوتِيِّ الْإِيطَالِيِّ رِيكَارْدُو لُـومْبَارْدِي، فِي كِتَابِ: «رِيكَارْدُو لُومْبَارْدي وَالْـمَجْمَعُ. هَلْ يُـمْكِنُ لِلْحُبِّ أَنْ يُغَـيِّــرَ الْعَالَمَ». وَقَبْلَ أَنْ يَعْتَزِلَ هَانْسَ كُينْجَ اعْتِزَالًا شِبْهَ كَامِلٍ بِسَبَبِ الْـمَرَضِ، نَشَرَ سَنَةَ 2017م دِرَاسَةً بِعُنْوَانِ: «التَّفْكِيرُ بِأُسْلُوبِ أَفْعَالِ اللَّـهِ»، وَذَلِكَ فِي كِتَابِ رُوزْمَارِي إِيجَّرَ: «هَلْ يُمْكِنُ لِلْـمَرْءِ أَنْ يُحِبَّ سِرًّا؟ أَوْ كَيْفَ سَيَكُونُ حَالُنَا بِدُونِ السُّؤَالِ عَنِ اللَّـهِ؟».

وَنَنْتَقِلُ الْآنَ لِاسْتِعْرَاضِ نَمَاذِجَ مِنْ كِتَابَاتِ كُينْجَ فِي الصُّحُفِ وَالْـمَجَلَّاتِ، مَعَ الْإِشَارَةِ إِلَى مَوْقِفِهِ الْـمُخَالِفِ لِعَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي سُوِيسْرَا وَأَلْـمَانِيَا بِالذَّاتِ مِمَّنَ يَعِيشُونَ فِي أَبْرَاجٍ عَاجِيَّةٍ، وَيَحْسِبُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَكَانَةٍ لَا تَسْمَحُ لَهُمْ بِالتَّوَاصُلِ مَعَ عَامَّةِ النَّاسِ وَوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ. كَانَ كُينْجُ دَائِمَ الْحِرْصِ عَلَى إِسْمَاعِ النَّاسِ صَوْتَهُ، وَالتَّوَاصُلِ مَعَ شَتَّى طَبَقَاتِ الْـمُجْتَمَعِ، خَاصَّةً أَنَّ قَضِيَّتَهُ هِيَ إِصْلَاحُ الْـمُجْتَمَعِ. فَهُوَ يَعِيشُ مَعَ النَّاسِ، وَيُعَانِي عِنْدَمَا يَرَاهُمْ يُعَانُونَ، وَيَهُبُّ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْـمَظْلُومِينَ، وَالذَّوْدِ عَمَّنْ لَا صَوْتَ لَهُمْ.

بَدَأَتْ إِسْهَامَاتُ كُينْجَ فِي الصُّحُفِ وَالْـمَجَلَّاتِ سَنَةَ 1955م، أَيْ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ كَاتِبُ هَذِهِ السُّطُورِ، حَيْثُ نَشَرَ مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «هَلِ السَّلَامُ اسْتِسْلَامٌ؟»، وَفِي سَنَةِ 1956م كَتَبَ: «الْـمُوسِيقَى مَسِيحِيَّةٌ؟»، ثُمَّ عَادَ لِـمُنَاقَشَةِ مَوْضُوعِ أُطْرُوحَتِهِ لِنَيْلِ دَرَجَةِ الدُّكْتُورَاةِ، حَيْثُ تَسَاءَلَ سَنَةَ 1957م: «هَلْ يُمْكِنُ التَّوَصُّلُ إِلَى اتِّفَاقٍ حَوْلَ مَذْهَبِ التَّبْرِيرِ؟». وَفِي سَنَةِ 1958م نَشَرَ «حِوَارًا مَعَ كَارْلَ بَارْتَ»، وَتَسَاءَلَ عِنْ إِمْكَانِيَّةِ وُجُودِ «نَقْصٍ فِي الْقَسَاوِسَةِ فِي سُوِيسْرًا؟». وَفِي عَامِ 1959م كَتَبَ، ضِمْنَ مَا كَتَبَ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةَ: «إِشْكَالِيَّةُ اللَّاتِينِيَّةِ كَلُغَةِ عِبَادَةٍ»، وَ: «مَا هُوَ مَوْقِفُنَا مِنَ الدِّينِ. بِمُنَاسَبَةِ بُلُوغِ أَرْنُولْدَ تُويِنْبِي سِنَّ السَّبْعِينَ»، وَ: «نَقْدُ الْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «اللَّاهُوتُ وَإِعَادَةُ تَوْحِيدِ الْكَنِيسَةِ».

وَفِي سَنَةِ 1960م تَسَاءَلَ كُينْجُ: «مَا الَّذِي نَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ بِهِ لِتَجْدِيدِ الْكَنِيسَةِ؟»، قَبْلَ أَنْ يُنَاقِشَ مَوْضُوعَ «تَجْدِيدِ الْقُدَّاس» سَنَةَ 1961م، وَيَتَسَاءَلُ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «مَنْ هُمُ الْآخَرُونَ؟» وَفِي سَنَةِ 1962م كَتَبَ مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «أَيَنْبَغِي عَلَى الْكَاثُولِيكِيِّ أَنْ يُدَافِعَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ؟»، وَأَضَافَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «الْـمَسِيحِيُّونَ مُنْقَسِمُونَ إِلَى الْأَبَدِ؟»، ثُمَّ: «لَا خَلَاصَ خَارِجَ الْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «اللَّـهُ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ»، وَكَذَلِكَ: «إِشْكَالِيَّةُ الْعِصْمَةِ الْكَنَسِيَّةِ».

وَكَتَبَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا كَتَبَ مِنَ الْـمَقَالَاتِ سَنَةَ 1963م: «الْكَنِيسَةُ الْحُرَّةُ»، وَ: «لِـمَاذَا كَانَ هَذَا الْبَابَا عَظِيمًا؟»، وَ: «إِعَادَةُ اتِّحَادِ الْـمَسِيحِيِّينَ وَالْيَهُودِ»، وَ: «اللَّاتِينِيَّةُ: اللُّغَةُ الْأَصْلِيَّةُ لِلْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «الْكَنِيسَةُ وَالْحُرِّيَّةُ»، ثُمَّ: «فِي الْجَدَلِ حَوْلَ عَقِيدَةِ التَّبْرِيرِ». وَفِي سَنَةِ 1964م تَسَاءَلَ كُينْجُ: «الْـمَجْمَعُ - نِهَايَةُ الْبِدَايَةِ؟»، قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ سَنَةَ 1965م، ضِمْنَ مَا كَتَبَ: «مَعْهَدُ الدِّرَاسَاتِ الْـمَسْكُونِيَّةِ فِي جَامِعَةِ تُويبِنْجِنَ»، وَ: «الْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ وَقَضَاءُ اللَّـهِ لِلْخَلَاصِ»، وَ: «إِصْلَاحُ الْكَنِيسَةِ الرُّومَانِيَّةِ - إِصْلَاحٌ نَحْوَ كَنَائِسَ أُخْرَى، إِصْلَاحٌ نَحْوَ أَدْيَانٍ أُخْرَى، إِصْلَاحٌ نَحْوَ الْعَالَمِ». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ كَتَبَ كُينْجُ: «مَا الَّذِي حَقَّقَهُ الْـمَجْمَعُ؟»، وَكَذَلِكَ: «حُرِّيَّةُ الْـمَسِيحِيِّ».

وَفِي سَنَةِ 1967م كَتَبَ كُينْجُ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «مُسْتَقْبَلُ الْكَنِيسَةِ»، وَ: «مَطَالِبُ مِنَ الْكَنِيسَةِ»، وَ: «سُوِيسْرَا الْكَاثُولِيكِيَّةُ»، وَ: «مَوْقِفٌ مِنَ الصِّدْقِ فِي الْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «صَوْتَانِ مُعَارِضَانِ لِـمَرْسُومِ الْكَنِيسَةِ عَنْ عُزُوبَةِ الْقَسَاوِسَةِ». وَكَانَ مِمَّا نَشَرَهُ كُينْجُ فِي الْعَامِ التَّالِي، سَنَةَ 1968م: «مَسْؤُولِيَّةُ عَالَمِ اللَّاهُوتِ»، وَ: «مُسْتَقْبَلُ الْكَنِيسَةِ»، وَ: بِنَوَافِذَ مَفْتُوحَةٍ نَحْوَ الشَّارِعِ»، وَ: «الْعَمَلُ وَفْقَ رُوحِ الْأَحْيَاءِ. مُقْتَرَحَاتٌ لِإِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ»، وَ: «احْتِكَارُ الْحَقِيقَةِ»، وَ: «هَيْئَةُ التَّعْلِيمِ الْكَنَسِيِّ - مَعْصُومَة؟»، وَكَذَلِكَ: «كَارْلُ بَارْتَ - أَحَدُ الْآبَاءِ الرُّوحَانِيِّينَ لِتَجْدِيدِ الْكَنِيسَةِ. فِي تَأْبِينِ كَـارْلَ بَارْتَ سَنَةَ 1968م».

وَفِي سَنَةِ 1970م نَشَرَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا نَشَرَ: «الْـمُطَالَبَةُ بِمُسَاعَدَةٍ ذَاتِيَّةٍ. عَنْ مَرْسُومِ الْبَابَا الْخَاصِّ بِالزَّوَاجِ الْـمُخْتَلِطِ»، وَ: «تَوَافُقُ الْأَسْئِلَةِ وَالْأَجْوِبَةِ. عَصْرُ مَا بَعْدَ الْـمَسْكُونِيَّةِ»، وَكَذَلِكَ: «هَيْئَةُ تَعْلِيمٍ كَنَسِيَّةٌ مَعْصُومَةٌ؟» وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا كَتَبَ هَانْسَ كُينْجَ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةِ: «عِصْمَةٌ؟ الرَّدُّ عَلَى كَارْلَ لِيمَانَ»، وَ: «لَيْسَ مَعْصُومًا؟ خِطَابٌ مَفْتُوحٌ إِلَى الدُّكْتُورِ تِيُو بِالْدِي»، وَ: «مَا هِيَ الرِّسَالَةُ الْـمَسِيحِيَّةُ؟».

وَفِي سَنَةِ 1971م كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ عَنِ السُّوِيسْرِيِّ رَانَرَ: «كَارْلُ رَانَرَ لَيْسَ كَاثُولِيكِيًّا؟»، وَكَتَبَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «سَبَبُ بَقَائِي فِي الْكَنِيسَةِ»، وَ: «لِـمَاذَا الْعِصْمَةُ»، وَ:«خِطَابٌ إِلَى الْفَاتِيكَانِ فِي الثَّلَاثِينَ مِنْ مَايُو 1968م». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 1972م، كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ: «الْكَنِيسَةُ لِلْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ»، وَ: «خِطَابٌ ِإلَى الْفَاتِيكَانِ»، وَ: «مَنْ كَانَ عِيسَى؟». وَفِي سَنَةِ 1973م كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ: «مَا مَعْنَى مَسِيحِيٍّ؟»، وَ: «مَا الَّذِي سَيَنْبَغِي الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ فِي الْكَنِيسَةِ؟»، وَ: «تَقْيِيمٌ مُخْتَصَرٌ لِـمُنَاقَشَةِ مَوْضُوعِ الْعِصْمَةِ»، ثُمَّ: «الْعِصْمَةُ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ قَاتِلَةً»، وَ:كَذَلِكَ: «أَحْزَابٌ فِي الْكَنِيسَةِ؟ فَرْضِيَّاتٌ مُخْتَصَرَةٌ لِلْمُنَاقَشَةِ».

وَمِمَّا كَتَبَهُ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 1974م نَذْكُرُ مَا يَلِي: «سِرُّ التَّثْبِيتِ كَتَتْوِيجٍ لِلتَّعْمِيدِ»، ثُمَّ: «فُقْدَانُ الْـمِصْدَاقِيَّةِ»، وَ: «مَا الْـمَقْصُودُ مِنَ الْقِيَامِ مِنَ الْـمَوْتِ؟»، وَ: «لِـمَاذَا؟ عَنِ النِّهَايَةِ الْعَنِيفَةِ لِعِيسَى النَّاصِرِيِّ»، وَكَذَلِكَ: «فِي نَشْأَةِ عَقِيدَةِ الِانْبِعَاثِ مِنَ الْـمَوْتِ»، وَ: «النِّزَاعُ حَوْلَ الْعِصْمَةِ»، وَ: «الْـمُعَانَاةُ مِنَ الْكَنِيسَةِ»، وَ: «هَلْ كَانَ عِيسَى ثَوْرِيًّا؟». وَنَشَرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «الَّذِي يُرِيدُهُ الْـمَسِيحِيُّونَ»، وَ: «قَضِيَّةُ عِيسَى هِيَ قَضِيَّةُ الرَّبِّ»، وَ: «مِنْ مُعَادَاةِ السَّامِيَّةِ إِلَى اللِّقَاءِ اللَّاهُوتِيِّ»، وَ: «عِيسَى سِيَاسِيٌّ؟»، ثُمَّ: «انْفِتَاحُ الْكِنَائِسِ».

وَفِي سَنَةِ 1975م كَتَبَ كُينْجُ: «عِيسَى وَرَبُّهُ»، وَ: «الْحَقِيقَةُ سَتَفْرِضُ نَفْسَهَا»، وَ: «هَلْ سَيَنْتَهِي كُلُّ شَيْءٍ مَعَ الْـمَوْتِ؟ مَعْنَى قِيَامِ عِيسَى مِنَ الْـمَوْتِ لَنَا كَبَشَرٍ»، وَ: «مَا مَعْنَى مَحَاكِمِ التَّفْتِيشِ؟»، وَ: «إِجَابَةٌ أَمْ طَعْنٌ؟ فِي الرَّدِّ عَلَى سُؤَالِ مِيخْلَرَ: أَمَازَالَ هَانْسُ كُينْجَ كَاثُولِيكِيًّا؟»، ثُمَّ: «إِعْلَانٌ عَنْ تَرْسِيمِ الْـمَرْأَةِ قِسِّيسَةً. اللَّاهُوتُ لَيْسَ عَائِقًا». وَفِي الْعَامِ التَّالِي، 1976م، كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ ضِمْنَ مَا كَتَبَ: «سَبَبٌ لِلتَّفْكِير»، وَ: «الرَّدُّ عَلَى نُقَّادِي - هَلِ اللَّاهُوتُ لِلْإِنْسَانِ؟»، وَ: «فَرْضِيَّاتٌ عَنْ مَكَانَةِ الْـمَرْأَةِ فِي الْكَنِيسَةِ وَالْـمُجْتَمَعِ»، وَ: «عَلَى رُومَا أَنْ تَجِدَ طَرِيقًا لِلتَّعَامُلِ مَعَ الصِّدَامِ الْـمُتَنَامِي دَاخِلَ الْكَنِيسَةِ»، وَ: «الْيَهُودُ وَغَيْرُ الْيَهُودِ»، وَ: «فَرْضِيَّاتٌ لِلْإِلْحَادِ».

وَنُشِيرُ إِلَى الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةِ مِمَّا كَتَبَهُ كُينْجُ سَنَةَ 1977م: «أَنْ يَكُونَ الْـمَرْءُ مَسِيحِيَّا؟»، وَ: «لَا تَرْسِيمَ لِلْمَرْأَةِ قِسِّيسَةً». وَ:«إِشْكَالِيَّةُ تَعَالِيمِ الْكَنِيسَةِ: لِـمَاذَا نَحْنُ مَوْجُودُونَ عَلَى الْأَرْضِ؟»، ثُمَّ: «هَلْ عِيسَى جَامِعٌ أَمْ عَائِقٌ؟ حِوَارٌ يَهُودِيٌّ-مَسِيحِيٌّ؟». وَفى سَنَةَ 1978م نَشَرَ هَانْسُ كُينْجَ: «هَلِ اللَّـهُ مَوْجُودٌ؟» (مُؤْتَمَرٌ صَحَفِيٌّ)، وَ: «هَلْ عِيسَى الْإِنْسَانُ إِلَهٌ حَقِيقِيٌّ؟ مُحَـاوَلَةُ إِجَابَةٍ صَادِقَةٌ»، ثُمَّ: «اللَّـهُ - الْأَمَلُ الْجَدِيدُ»، وَكَذَلِكَ: «الْـمَوْتُ - مَاذَا سَيَحْدُثُ بَعْدَهُ؟»، وَ: «مُوتْسَارْتُ وَعِيسَى»، وَ: «لَقَدْ وَضَعَ الْبَابَا يَدَهُ عَلَيَّ»، ثُمَّ: «عَلَى صُورَةِ اللَّـهِ».

وَفِي سَنَةِ 1979م كَتَبَ كُينْجُ: «التَّفْسِيرُ التَّارِيخِيُّ النَّقْدِيُّ كَاسْتِفْزَازٍ لِلْعَقِيدَةِ»، وَكَذَلِكَ: «سَنَةٌ عَلَى الْبَابَا يُوحَنَّا بَاوِلَ الثَّانِي»، وَ: «تِسْعُ فَرْضِيَّاتٍ عَنِ الدِّينِ وَالْعِلْمِ»، ثُمَّ: «مِنْ أَجْلِ طِبٍّ إِنْسَانِيٍّ. نَحْوَ تَأْسِيسِ أَخْلَاقٍ طِبِّيَّةٍ»، وَ: «عَلَى طَرِيقِ الْوُصُولِ إِلَى إِجْمَاعٍ أَسَاسِيٍّ فِي اللَّاهُوتِ الْكَاثُولِيكِيِّ». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 1980م، كَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ: «سَبَبُ بَقَائِي كَاثُولِيكِيًّا»، وَ: «إِيَّاكُمْ وَالِاسْتِسْلَامَ»، وَ: «هَلْ لِلدِّينِ مُسْتَقْبَلٌ فِي الصِّينِ؟»، وَ: «الصِّدْقُ»، ثُمَّ: «رِسَالَةٌ فِي الْكِرِيسْتَالُوجِيَا وَالْعِصْمَةِ»، وَ: «أَعِدِ الْحُرِّيَّةَ إِلَى الْكَنِيسَةِ (رِسَالَةٌ إِلَى الْبَابَا يُوحَنَّا بَاوِلَ الثَّانِي فِي الثَّلَاثِينَ مِنْ مَارِسَ 1979م)». ونَشَرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «طَرِيقُ عِيسَى كَانَ طَرِيقَ الْحُرِّيَّةِ»، وَ: «هَلِ اللَّـهُ مَوْجُودٌ. إِجَابَةٌ لِعَصْرِنَا»، وَ: «الِاقْتِصَادُ وَالسُّؤَالُ عَنِ اللَّـهِ».

وَكَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 1981م: «أَيْنَ أَقِفُ؟»، وَ: «الْكَنِيسَةُ مِنْ فَوْقُ، وَالْكَنِيسَةُ مِنْ تَحْتُ»، وَ: «فِي الْفَنِّ»، وَ: «لَا يُوجَدُ حَقِيقَتَانِ»، وَ: «هَلْ نَعِيشُ فِي أَوْهَامٍ؟ ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ عَلَى يُوحَنَّا بَاوِلَ الثَّانِي». وَفِي سَنَةِ 1982م كَتَبَ كُينْجُ: «لَا انْتِظَارَ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ. خَمْسَةُ مَطَالِبَ مَسْكُونِيَّةٍ»، وَ: «عَنِ الْحَبْسِ الْبَابِلِيِّ لِلْكَنِيسَةِ»، وَكَذَلِكَ: «الْعِلْمُ وَمُشْكِلَةُ اللَّـهِ». وَفِي الْعَامِ التَّالِي، 1983م، نَشَرَ كُينْجُ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «كَارْلُ مَارْكِسَ - هَلْ كَانَ نَبِيًّا؟»، وَ: «الْإِيمَانُ بِحَيَاةٍ سَرْمَدِيَّةٍ؟»، وَ: «لَا سَلَامَ بِدُونِ سَلَامٍ بَـيْـنَ الْأَدْيَانِ»، وَ: «سَبَبُ بَقَائِي فِي الْكَنِيسَةِ»، وَ: «النِّسَاءُ وَالْبَابَا»، وَكَذَلِكَ: «عِشْرُونَ عَامًا مِنَ اللَّاهُوتِ الْـمَسْكُونِيِّ - لِـمَاذَا؟».

وَفِي سَنَةِ 1984م كَتَبَ كُينْجُ عَنِ «الِاحْتِضَارِ بِوَقَارٍ»، كَمَا نَشَرَ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «عَشَرُ فَرْضِيَّاتٍ عَنِ السَّلَامِ»، وَ: «سَلَامُ الْأَدْيَانِ، سَلَامُ الْإِنْسَانِيَّةِ»، ثُمَّ: «الَّذِي يْعْنِيهِ عِيدُ الْـمِيلَادِ لِي»، وَكَذَلِكَ: «الْحِوَارُ بَـيْـنَ الْـمَسِيحِيِّينَ وَالْـمُسْلِمِينَ». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 1985م، كَتَبَ كُينْجُ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةَ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَأَدْيَانُ الْعَالَـمِ. الْحِوَارُ مَعَ الْإِسْلَامِ نَمُوذَجًا»، وَ: «الْحِوَارُ مَعَ الْـمُسْلِمِينَ»، وَ: «الِانْتِصَارُ عَلَى الْـمَوْتِ. تَأَمُّلَاتٌ فِي عِيدِ الْقِيَامَةِ»، وَ: «نَحْوَ التَّخَلُّصِ مِنَ الْعَدَاءِ. كَيْفَ تُوصِدُ رُومَا الْأَبْوَابَ أَمَامَ الْحَرَكَةِ الْـمَسْكُونِيَّةِ»، وَ: «مَحَاكِمُ التَّفْتِيشِ الْقَدِيمَةُ انْتَهَتْ. فَلْتَحْيَا مَحَاكِمُ التَّفْتِيشِ الْجَدِيدَةُ!»، وَ: «مَا هُوَ الدِّينُ الصَّحِيحُ؟»، ثُمَّ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَالْإِسْلَامُ».

وَفِي سَنَةِ 1986م كَتَبَ كُينْجُ: «مُقَدِّمَةٌ: النِّزَاعُ حَوْلَ مُصْطَلَحِ الدِّينِ»، وَ: «نَحْوَ لَاهُوتٍ مَسْكُونِيٍّ لِلْأَدْيَانِ»، وَ: «نَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى مَجْمَعٍ جَدِيدٍ. مُصْطَلَحَاتُ التَّجْدِيدِ. عَشَرُ فَرْضِيَّاتٍ مِنْ هَانْسَ كُينْجَ»، وَ: «عِنْدَمَا تَكُونُ الْهَدَايَا هَدَايَا لِلذَّاتِ: هَذَا هُوَ عِيدُ الْـمِيلَاد». ثُمَّ نَشَرَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا نَشَرَ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةَ سَنَةَ 1987م: «كَارْلُ بَارْتَ وَاللَّاهُوتُ الْكَاثُولِيكِيُّ»، وَ: «رُؤْيَةٌ لِكَنِيسَةِ الْـمُسْتَقْبَلِ: مُرْتَبِطَةٌ بِالْحَاضِرِ، شَرَاكَةٌ، مَسْكُونِيَّةٌ، فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ، أَرْبَعَةُ مَنْظُورَاتٍ»، وَ: «ضِدَّ رُوحِ انْقِسَامِ الْكَنِيسَةِ - مَا الَّذِي يُعَلِّمُنَا إِيَّاهُ إِيرَامُوسُ - لَاهُوتٌ مَسْكُونِيٌّ بَيـْنَ الْجَبْهَاتِ»، وَ: «الْبَــابَا فِي أَلْـمَانِـيَا - لَيْسَتْ خِدْمَةً لِلْحَرَكَةِ الْـمَسْكُونِيَّةِ»، وَ: «أَنْ يَكُونَ الْـمَرْءُ لَاهُوتِيًّا كَاثُولِيكِيًّا»، وَ: «أَجْمَلُ مَقَاطِعِ الْكِتَابِ الْـمُقَدَّسِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِي - الْحَقِيقَةُ وَجْهًا لِوَجْهٍ»، وَ: «الْعِلْمُ والدِّينُ - حَالَةُ مَا بَعْدَ الْحَدَاثَةِ».

وَكَتَبَ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 1988م: «إِلَى أَيْنَ تَسِيرُ الْـمَسِيحِيَّةُ؟»، وَكَذَلِكَ: «الِاشْتِيَاقُ إِلَى الْبَابَا يُوحَنَّا الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ. ذِكْرَيَاتٌ عَنْ أَوَّلِ بَابَا مَسْكُونِيٍّ». وَفِي الْعَامِ التَّالِي تَسَاءَلَ: «بِيرِيسْتِرُويْكَا (إِصْلَاحٌ) فِي الْفَاتِيكَانِ؟»، قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ سَنَةَ 1990م مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «أَيَنْبَغِي عَلَى الْـمَسِيحِيِّينَ السَّمَاعُ لِـمُحَمَّدٍ (صَلَعَم)؟»، وَ: «إِنَّهُ لَيْسَ ضِدَّنَا، بَلْ مَعَنَا»، وَ: «إِعَادَةُ اكْتِشَافِ اللَّـهِ»، وَ: «الْأَخْلَاقُ وَالدِّينُ»، وَ: «بَحْثًا عَنْ مَقَايِيسَ أَخْلَاقٍ عَالَـمِيَّةٍ لِلْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ»، وَ: «الِاتِّجَاهُ: فِي الطَّرِيقِ نَحْوَ مَا بَعْدَ الْحَدَاثَةِ»، وَ: «مُوَاصَلَةُ الْـمُقَاوَمَةِ»، وَ: «عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ أَكْـثَـرَ إِنْسَانِيَّةً»، ثُمَّ: «إِعَادَةُ تَحْدِيدِ قِيَمِنَا الْأَسَاسِيَّةِ»، وَكَذَلِكَ: «لَا سَلَامَ بَـيْـنَ الشُّعُوبِ بِدُونِ سَلَامٍ بَـيْـنَ الْأَدْيَانِ - لِـمَاذَا أَصْبَحَ الْحِوَارُ بَـيْـنَ الْـمَسِيحِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ مُلِحًّا أَكْثَــرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى».

وَفِي سَنَةِ 1991م كَتَبَ كُينْجُ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةَ: «لَا سَلَامَ عَالَـمِيًّا بِدُونِ سَلَامٍ بَـيْـنَ الْأَدْيَانِ. مَسْؤُولِيَّةُ الْيَهُودِ وَالْـمَسِيحِيِّينَ وَالْـمُسْلِمِينَ»، وَ: «مَسْكُونِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ»، ثُمَّ: «عَلَـمَانِ فَوْقَ الْقُدْسِ؟ لَا سَلَامَ بَـيْـنَ الْأُمَمِ بِدُونِ سَلَامٍ بَـيْـنَ الْأَدْيَانِ»، وَ: «الْـمَسِيحِيُّونَ وَدَوْلَةُ إِسْرَائِيلَ»، وَ: «الْيَهُودُ وَالْـمُسْلِمُونَ مُتَنَافِسُونَ بِشَرَاسَةٍ، لَكِنَّهُمْ لِيْسُوا أَعْدَاءً»، ثُمَّ: «عِنْدَمَا هَزَمَ الْكَاثُولِيكُ الْـمُسْلِمِينَ فِي أَسْبَانِيَا، كَانَ الْيَهُودُ هُمْ أَكْثَــرَ مَنْ عَانَى»، وَكَذَلِكَ: «مِنْ أَيْنَ يَسْتَمِدُّ الْيَهُودُ وَالْـمُسْلِمُونَ حَقَّهُمْ فِي فِلَسْطِينَ؟»، وَ: «لِـمَاذَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يُرَفْرِفَ عَلَمَانِ فَوْقَ الْقُدْسِ؟»، وَ: «إِبْرَاهِيمُ الْجَدُّ الْأَكْبَــرُ لِلْأَدْيَانِ الْعَالَـمِيَّةِ الثَّلَاثَةِ».

وَفِي سَنَةِ 1992م كَتَبَ كُينْجُ: «أَيُّهَا الْأَصْدِقَاءُ، دَعُونَا نَدْخُلُ فِي الْـمَوْضُوعِ! هَلْ هُنَاكَ مُسْتَقْبَلٌ لِلْيَهُودِيَّةِ كَدِيَانَةٍ؟ الرَّدُّ عَلَى نُقَّادِي»، وَ: «ضِدَّ التَّطَرُّفِ الرُّومَانِيِّ الْكَاثُولِيكِيِّ الرَّاهِنِ»، وَ: «مِيرَاثُ كُولُومْبُوسَ»، وَ: «مَنِ احْتَجَّ، فَمَازَالَ عِنْدَهُ أَمَلٌ»، وَ: «مَا أُؤْمِنُ بِهِ».

وَفِي سَنَةِ 1993م كَتَبَ كُينْجُ «كَلِمَةَ شُكْرٍ بِمُنَاسَبَةِ حُصُولِهِ عَلَى جَائِزَةِ كَارْلَ بَارْتَ سَنَةَ 1992م»، وَفِي الْعَامِ نَفْسِهِ نَشَرَ أَيْضًا: «كَيْفَ نَتَعَامَلُ مَعَ التَّطَرُّفِ الدِّينِيِّ»(بِتَرْجَمَةِ ثَابِتِ عِيدٍ)، وَ: «عَالَمٌ وَاحِدٌ، إِنْسَانِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، مَقَايِيسُ أَخْلَاقٍ وَاحِدَةٌ». وَفِي سَنَةِ 1994م كَانَ مِمَّا كَتَبَهُ كُينْجُ: «الِالْتِزَامُ بِثَقَافَةِ الْـمُسَاوَاةِ بَــيْــنَ الرَّجُلِ وَالْـمَرْأَةِ وَالشَّرَاكَةِ بَيْنَهُمَا»، وَ: «سِرُّ الْـمَسِيحِيَّةِ»، وَ: «الْبَابَا مَازَالَ مَعْزُولًا وَوَحِيدًا».

وَكَتَبَ كُينْجُ سَنَةَ 1995م: «أَيُرِيدُ اللَّـهُ الْإِنْسَانَ عَبْدًا؟»، وَ: «الثَّوْرِيُّ الصَّبُورُ - هَانْسُ كُينْجَ يَتَحَدَّثُ عَنْ صَدَاقَتِهِ مَعَ إِيفْسَ كُونْجَرَ»، وَ: «رَفْضُ تَرْسِيمِ الْـمَرْأَةِ قِسِّيسَةً - هَلْ هُوَ عِصْمَةٌ؟»، وَ: «عَنِ الشَّجَاعَةِ الْأَدَبِـــيَّةِ»، وكَذَلِكَ: «هَلْ سَتَفْرِضُ الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ نَفْسَهَا؟» وَفِي الْعَامِ التَّالِي، 1996م، كَتَبَ كُينْجُ: «إِعَادَةُ الِاعْتِبَارِ لِلُوتَّرَ - لِـمَاذَا تُعْتَبَــرُ أَكْثَــرَ مِنْ مُسْتَحَقَّةٍ؟»، وَ: «أَكَانَ يَنْبَغِي عَلَيَّ أَنْ أَسْــكُـتَ؟»، وَ: «لَــوْ لَـمْ أَحْــتَــجَّ، لَكَانَ عَلَيَّ أَنْ أَبِيعَ نَفْسِي لِلْكَنِيسَةِ»، وَ: «الْحِوَارُ هُوَ الرِّسَالَةُ»، وَكَذَلِكَ: «أَوَّلُ تَجْرِبَةٍ لِي مَعَ الْيَهُودِيَّةِ».

وَفِي سَنَةِ 1997م كَتَبَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا كَتَبَ: «سُلْطَةُ الْبَابَا أَصْبَحَتْ مُجَرَّدَ وَاجِهَةٍ»، وَكَذَلِكَ: «مَسُكُونِيَّةٌ إِبْرَاهِيمِيَّةٌ بَـيْـنَ الْيَهُودِ وَالْـمَسِيحِيِّيـنَ وَالْـمُسْلِمِينَ»، وَ: «عِيسَى غَيـْرُ مَسْمُوحٍ لَهُ بِالْكَلَامِ الْيَوْمَ»، وَ: «إِلَى مَتَى سَيَتَوَاصَلُ اسْتِخْدَامُ هَذَا الْأُسْلُوبِ الِاسْتِبْدَادِيِّ؟»، ثُمَّ: «الْـمَجْمَعُ أَقَرَّ الْحِوَارَ. لَكِنْ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ جَاءَتِ السُّلْطَةُ التَّعْلِيمِيَّةُ الْكَنَسِيَّةُ»، وَ: «الْـمَقَايِيسُ الْأَخْلَاقِيَّةُ لَيْسَتْ بَدِيلًا لِلدِّينِ»، وَ: «الدِّينُ فِي خِدْمَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ»، وَ: «رُوحُ اللَّـهِ تَسْرِي فِي كُلِّ مَكَانٍ»، وَ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ»، وَكَذَلِكَ: «تَأَمُّلَاتٌ أَسَاسِيَّةٌ عَنْ إِيدْيُولُوجِيَّةِ الِاسْتِبْدَادِ وَالْاسْتِبْدَادِ فِي الْفَاتِيكَانِ».

وَتَسَاءَلَ كُينْجُ سَنَةَ 1999م: «أَلَا يَتَمَتَّعُ الْأَسَاقِفَةُ بِالشَّجَاعَةِ الْأَدَبِيَّةِ؟»، ثُمَّ كَتَبَ: «مَنْ نَادَى بِالْإِصْلَاحِ، قَوَّى الْكَنِيسَةِ»، وَ: «مَعْصُومٌ بِرَغْمِ كُلِّ الْأَخْطَاءِ وَالذُّنُوبِ»، وَكَذَلِكَ: «تَقَفِّي الْآثَارِ - الْأَدْيَانُ الْعَالَـمِيَّةُ فِي الطَّرِيقِ». وَفِي سَنَةِ 2000م نَشَرَ هَانْسُ كُينْجَ ضِمْنَ مَا نَشَرَ: «الْعَوْلَـمَةُ تَتَطَلَّبُ مَقَايِيسَ عَالَـمِيَّةً لِلْأَخْلَاقِ»، وَ: «لَا سَلَامَ عَالَـمِيًّا بِلَا سَلَامٍ بَــيْــنَ الْأَدْيَانِ»، وَ: «الْوَصَايَا الْعَشَرَ - 'لَا تَقْتُلْ'»، وَ: «أَيُّ سِيَاسِيٍّ يَحْتَاجُهُ الْقَرْنُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ؟»، وَ: «رُؤْيَةٌ لِسُوِيسْرَا»، وَ: «الطِّبُّ التَّلْطِيفِيُّ لَيْسَ رَدًّا عَلَى كُلِّ الرَّغَبَاتِ فِي الْـمَوْتِ»، وَ: «نَحْوَ حَضَارَةٍ عَالَـمِيَّةٍ»، وَ: «الْإِسْلَامُ - دِينٌ مُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ - الصُّورَةُ الْعَدَائِيَّةُ - وَالصُّورَةُ الْـمِثَالِيَّةُ - وَالصُّورَةُ الْحَقِيقِيَّةُ»، وَ: «كِتَابٌ عَلَى الْأَرْضِ هُوَ كَلَامُ اللَّـهِ»، وَ: «كَيْفَ يُـمْكِنُنَا التَّحَدُّثُ الْيَوْمَ عَنِ ابْنِ اللَّـهِ؟»، كَذَلِكَ: «الْأَخْلَاقُ الْعَالَـمِيَّةُ - رَدٌّ عَلَى نُقَّادِي».

وَكَانَ مِمَّا كَتَبَهُ هَانْسُ كُينْجَ سَنَةَ 2001م الْـمَقَالَاتُ التَّالِيَةُ: «حَقُّ الْإِنْسَانِ فِي أَنْ يُقَرِّرَ مَتَى يَـمُوتُ - ثِقَةً فِي اللَّـهِ»، وَ: «مُسَاعَدَةُ مَنْ يُرِيدُ الْـمَوْتَ - فَرْضِيَّاتٌ يَنْبَغِي تَوْضِيحُهَا»، وَ: «هَلِ الْكَنِيسَةُ الرُّومَانِيَّةُ هِي كَنِيسَةُ الْـمَسِيحِ؟»، وَ: «عَلَمَانِ فَوْقَ مَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ (الْقُدْسِ)»، وَ: «رُؤًى ضِدَّ الْخَوْفِ»، وَ: «نَحْوَ سِيَاسَةٍ خَارِجِيَّةٍ إِنْسَانِيَّةٍ لِسُوِيسْرَا»، وَ: «كَيْفَ يُمْكِنُ تَعْرِيفُ الْـمَوْتِ؟»، وَ: «الْكَنِيسَةُ لَا تَعْنِينِي كَثِيرًا»، وَ: «لَا سَلَامَ بِدُونِ سَلَامِ الْأَدْيَانِ. عَنْ دَوْرِ الْأَدْيَانِ بَعْدَ هَجَمَاتِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرَ 2001م»، وَ: «مَاذَا نَفْعَلُ لِإِنْجَاحِ حِوَارِ الْحَضَارَاتِ؟»، وَ: «بِدَايَةُ الْكَوْنِ وَنِهَايَتُهُ»، وَكَذَلِكَ: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ. مُقَدِّمَةٌ مُخْتَصِرَةٌ»، ثُمَّ: «هَكَذَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُ السَّلَامِ - 12 فَرْضِيَّةً مِنْ هَانْسَ كُينْجَ».

اللَّافِتُ أَنَّ هَانْسَ كُينْجَ عَبَّــرَ عَنْ رَأْيِهِ فِي هَجَمَاتِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرَ 2001م، وَعَارَضَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشِدَّةٍ حَرْبَ الْعِرَاقِ. وَكَانَ مِمَّا كَتَبَهُ سَنَةَ 2002م: «النَّمَاذِجُ الْجَدِيدَةُ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ»، وَ: «حِوَارُ الْحَضَارَاتِ - إِعْلَانُ الْجَمْعِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْأُمَمِ الْـمُتَّحِدَة»، وَ: «تَرْسِيمُ الْـمَرْأَةِ قِسِّيسَةً - حَانَ وَقْتُهُ مِنْ زَمَانٍ»، وَ: «طَرِيقِي نَحْوَ مَنْصِبِ الْقِسِّيسِ - جُزْءٌ مِنْ ذِكْرَيَاتِي»، وَ: «حُرِّيَّةٌ مُعَاشَةٌ»، وَ: «قُوَّةُ الصَّلَاةِ».

وَفِي سَنَةِ 2003م كَانَتِ الْـمَقَالَاتُ التَّالِيَةُ مِمَّا نَشَرَهُ هَانْسُ كُينْجَ: «مُمَارَسَةُ السِّيَاسَةِ بِالْكِتَابِ الْـمُقَدَّسِ أَمْرٌ مُمْكِنٌ»، وَ: «الرَّئِيسُ بُوشُ - اسْتَمَدَّ شَرْعِيَّتَهُ مِنَ اللَّـهِ؟»، وَكَذَلِكَ: «مِنْ أَجْلِ مَقَايِيسَ عَالَـمِيَّةٍ لِلْأَخْلَاقِ - أَمْ يَنْبَغِي أَنْ تَبْقَى الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ الْـمُشْتَرَكَةِ حُلْمًا؟»، وَ: «حَرْبُ الْعِرَاقِ - لَا مُبَرِّرَ لَهَا»، وَ: «بِتَكْلِيفٍ مِنَ اللَّـهِ»، وَ: «لَا يُمْكِنُ تَبْرِيرُ الْحَرْبِ»، وَ: «هَانْسُ كُينْجُ يَكْتُبُ عَنِ الْـمَجْمَعِ الْفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي - تَقَارِيرُ تَحْتَوِي عَلَى مَعْلُومَاتٍ تَفْصِيلِيَّةٍ - بَعْدَ مُرُورِ أَرْبَعِينَ عَامًا»، وَ: «مِنْ حَرْبِ الْعِرَاقِ إِلَى السَّلَامِ الْعَالَـمِيِّ»، وَبِالْأَسْبَانِيَّةِ: «هَانْسُ كُينْجَ وَالْـمُفَتِّشُ الْكَبِيرُ»، وَكَذَلِكَ: «مَاذَا نَفْعَلُ؟ حِوَارُ الْأَدْيَانِ».

وَفِي سَنَةِ 2004م كَتَبَ كُينْجُ: «مَا هُوَ الْهَدَفُ مِنْ مَوْعِظَةِ الْجَبَلِ؟»، ثُمَّ: «خَمْسُونَ عَامًا قِسِّيسًا». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا كَانَ السُّوِيسْرِيُّونَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ هَانْسَ كُينْجَ الَّذِي قَرَّرَ أَنْ يُبَسِّطَ لَهُمْ دِينَ الْإِسْلَامِ مِنْ وُجْهَةِ نَظَرِهِ، حَيْثُ اعْتَبَرَ نَفْسَهُ مَحَامِيَ الْإِسْلَامِ الْـمَسِيحِيَّ فِي الْغَرْبِ، وَهُوَ مَا يَعْنِي أَنَّ هَدَفَهُ مِنْ أَيِّ كِتَابَاتٍ عَنِ الْإِسْلَامِ يَتَمَثَّلُ فِي تَصْحِيحِ الصُّورَةِ الْـمُشَوَّهَةِ، وَالتَّصَدِّي لِـمُحَاوَلَاتِ شَيْطَنَةِ الْإِسْلَامِ فِي الْغَرْبِ. نَشَرَ كُينْجُ سَنَةَ 2004م سِلْسِلَةَ مَقَالَاتٍ عَنِ الْإِسْلَامِ فِي جَرِيدَةِ «بِلِيكَ» السُّوِيسْرِيَّةِ الزِّيُورِخِيَّةِ، بِرَغْمِ أَنَّهَا جَرِيدَةٌ شَعْبِيَّةٌ تَعْتَمِدُ فِي الْـمَقَامِ الْأَوَّلِ عَلَى الْإِثَارَةِ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الْـمُثَقَّفُونَ السُّوِيسْرِيُّونَ بِازْدِرَاءٍ. لَكِنَّ مُخَاطَبَةَ الطَّبَقَةِ غَيْـرِ الْـمُثَقَّفَةِ فِي الْغَرْبِ، وَتَصْحِيحَ مَفَاهِيمِهَا عَنِ الْإِسْلَامِ، يُعْتَبَرُ إِنْجَازًا عَظِيمًا يُحْسَبُ لِلْعِمْلَاقِ هَانْسَ كُينْجَ. عَالَجَ كُينْجُ فِي سِلْسِلَةِ مَقَالَاتِهِ فِي جَرِيدَةِ «الْبِلِيكِ» الْـمَوْضُوعَاتِ التَّالِيَةَ: «الْإِسْلَامُ - دِينٌ عُدْوَانِيٌّ؟» - «مَا هُوَ الْإِسْلَامُ؟» - «مَنْ كَانَ مُحَمَّدٌ؟» - «مَا هُوَ الْقُرْآنُ؟» - كَيْفَ تَحَوَّلَ الْإِسْلَامُ إِلَى دِينٍ عَالَـمِيٍّ؟» - «دِينٌ مُتَأَخِّرٌ؟» - «الْإِسْلَامُ وَالْـمَرْأَةُ» - «هَلِ الْإِسْلَامُ مُتَسَامِحٌ؟» - «هَلْ يُنْتِجُ الْإِسْلَامُ إِرْهَابًا؟» - «مُسْتَقْبَلُ الْإِسْلَامِ». وَنَشَرَ كُينْجُ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ أَيْضًا: «السَّلَامُ فِي حِوَارِ الْأَدْيَانِ»، وَ: «الْعَطَاءُ تَعْبِيرٌ عَنِ الْحُبِّ».

وَفِي سَنَةِ 2005م نَشَرَ كُينْجُ مَقَالَاتٍ مُعَبِّرَةً جِدًّا عَنْ مَوَاقِفِهِ مِنْ قَضَايَا الْعَصْرِ، حَيْثُ يُجَسِّدُ لَنَا صُورَةَ الْـمُثَقَّفِ الْـمُلْتَزِمِ الَّذِي لَا يَتَجَاهَلُ أَحْدَاثَ عَصْرِهِ، وَلَا يَأْبَهُ أَحَدًا عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الْأَمْرُ بِكَلِمَةِ حَقٍّ فِي وَجْهِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ. هَاجَمَ كُينْجُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَشْوِيهَ الْأَمْرِيكِيِّينَ صُورَةَ الْإِسْلَامِ، وَاعْتَبَرَ الْبَابَا يُوحَنَّا بَاوِلَ الثَّانِي كَارْثَةً كَبِيرَةً، وَقَدَّمَ صُورَةً عَظِيمَةً لِإِلَهٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا لِلصُّدَفِ، وَعَالَجَ مِنْ جَدِيدٍ عَلَاقَةَ الدِّينِ بِالْـمُوسِيقَى، وَنَاقَشَ نَظْرَةَ الْأُورُوبِّيِّينَ لِلْإِسْلَامِ، حَيْثُ كَتَبَ الْـمَقَالَاتِ التَّالِيَةَ: «وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّـهِ - الْوِلَايَاتُ الْـمُتَّحِدَةُ تُرَوِّجُ صُورَةً عَدَائِيَّةً لِلْإِسْلَامِ»، وَ: «سَوَاءٌ أَكَانَتْ أُوشِفِيتْزُ، أَوِ الْإِرْهَابُ، أَوِ التُّسُونَامِي - أَيْنَ يَبْقَى اللَّـهُ؟»، وَ: «الْبَابَا يُوحَنَّا بَاوِلَ الثَّانِي الَّذِي مَاتَ قَبْلَ أُسْبُوعٍ لَمْ يُحَقِّقْ مَا عَقَدْنَاه عَلَيْهِ مِنْ آمَالٍ، بَلْ كَانَ كَارْثَةً كَبِيرَةً»، وَ: «أَيُّ بَابَا تَحْتَاجُ الْكَنِيسَةُ؟ خِطَابٌ مَفْتُوحٌ إِلَى الْكَرَادِلَةِ»، وَ: «هَلْ نَحْنُ بِمُفْرَدِنَا؟ مُشْكِلَةُ أَيِنِـشْتَايِنَ وَأَسْئِلَتُنَا: الْإِلَهُ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا لِلصُّدَفِ، وَالْإِلَهُ الشَّخْصِيُّ»، وَكَذَلِكَ: «الْإِسْلَامُ: التَّارِيخُ وَالْحَاضِرُ وَالْـمُسْتَقْبَلُ»، وَ: «لَا صِدَامَ بَيْنَ الْأَدْيَانِ وَالْأُمَمِ، بَلْ حِوَارٌ»، وَ: «الدِّينُ وَالْعُنْفُ وَالْحُرُوبُ الْـمُقَدَّسَةِ»، وَ: «الِاحْتِضَارُ فِي اللَّـهِ»، وَ: «الْـمُوسِيقَى وَالدِّينُ»، وَ: «أُورُوبَّا وَتَحَدِّي الْإِسْلَامِ»، وَ: «الْإِسْلَامُ - التَّحَوُّلَاتُ التَّارِيخِيَّةُ وَالتَّحَدِّيَاتُ الْحَالِيَّةُ».

وَفِي سَنَةِ 2006م كَتَبَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا كَتَبَ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «كَيْفَ نَتَحَاشَى صِدَامُ الْحَضَارَاتِ؟»، وَ: «الْـمُعْجِزَاتُ تَحْدُثُ كَآيَاتٍ إِلَهِيَّةٍ»، وَ: «الْإِسْلَامُ وَالْغَرْبُ»، وَكَذَلِكَ: «الْإِيـمَانُ وَالْعَقْلُ». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 2007م، كَانَ مِمَّا عَالَجَهُ كُينْجُ فِي مَقَالَاتِهِ: «حِوَارُ الْحَضَارَاتِ - تَقْدِيرُ الْآخَرِينَ»، وَ: «فَلْتُعْطُوا السَّلَامَ فُرْصَةً»، ثُمَّ: «نَمُوذَجٌ جَدِيدٌ لِلْعَلَاقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ»، وَ: «كَيْفَ يَنْبَغِي أَنْ نُفَكِّرَ فِي اللَّـهِ؟»، وَ: «عَوْلَـمَةُ الْأَخْلَاقِ؟»، وَ: «الْحِوَارُ بَدَلَ الْـحَرَبِ - كَيْفَ نَتَحَاشَى صِدَامَ الْحَضَارَاتِ؟»

وَوَاصَلَ كُينْجُ نَشَرَ مَقَالَاتِهِ سَنَةَ 2008م، حَيْثُ كَانَ مِمَّا عَالَجَهُ: «رَئِيسُ سَلَامٍ، وَلَيْسَ رَئِيسَ حَرْبٍ»، وَ: «مَنْ كَذَبَ خَسِرَ»، وَ: «الْـمَقَايِيسُ الْأَخْلَاقِيَّةُ وَفِكْرَةُ الرُّوتَارِي»، وَكَذَلِكَ: «الرَّئِيسُ وَالْبَابَا - كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْبَابَا بِنِدِيكْتَ السَّادِسَ عَشَرَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْ فَشَلِ چُورْجَ بُوشَ الِابْنِ؟»، وَ: «الرِّيَاضَةُ وَالْأَخْلَاقُ». وَفِي سَنَةِ 2009م كَتَبَ كُينْجُ عَنِ الْـمَوْضُوعَاتِ التَّالِيَةِ: «لَوْ كَانَ أُوبَامَا هُوَ الْبَابَا»، وَ: «مَقَايِيسُ أَخْلَاقِيَّةٌ بَدَلَ الْجَشَعِ»، وَ: «فِي ذِكْرَى عِيدِ مِيلَادِ دَارْوِينَ الْـمِئَتَــيْـنِ»، وَ: «اقْتِصَادُ الْعَوْلَـمَةِ بِحَاجَةٍ إِلَى مَقَايِيسَ أَخْلَاقٍ عَالَـمِيَّةٍ»، وَ: «الْـمَسِيحِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ»، وَ: «مُقْتَطَفَاتٌ مِنْ خِطَابِ شُكْرِ هَانْسَ كُينْجَ بِمُنَاسَبَةِ حُصُولِهِ عَلَى جَائِزَةِ أَبْرَاهَامَ جَايْجَرَ سَنَةَ 2009م: أَنْقِذُوا الْأُصُولَ»، وَتَسَاءَلَ كُينْجُ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تُصْبِحَ امْرَأَةٌ بَــابَا لِلْفَاتِيكَانِ؟»، قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «مُسْتَقْبَلُ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ».

وَكَانَ مِمَّا عَالَجَهُ كُينْجَ مِنْ مَوْضُوعَاتٍ سَنَةَ 2010م: «عُزُوبَةُ الْقَسَاوِسَةِ وَاعْتِدَاؤُهُمْ عَلَى الْأَطْفَالِ»، وَ: «مَسْؤُولِيَّةُ رَاتْسِينْجَرَ»، وَ: «مَا أُؤْمِنُ بِهِ»، ثُمَّ: «الْأَخْلَاقُ الصِّينِيَّةُ التَّقْلِيدِيَّةُ كَأَسَاسٍ لِلْأَخْلَاقِ الْعَالَـمِيَّةِ». وَعَالَجَ كُينْجُ ضِمْنَ مَا عَالَجَ سَنَةَ 2011م: «الْكَنِيسَةُ الْـمُحْتَضِرَةُ»، وَكَتَبَ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «لَابُدَّ أَنْ يَسْقُطَ النِّظَامُ الرُّومَانِيُّ الْكَاثُولِيكِيُّ»، وَ: «أَنْتَ لَسْتَ وَحْدَكَ»، وَ: «مَا الَّذِي يَعْنِيهِ الْقِيَامُ مِنَ الْـمَوْتِ وَمَا لَا يَعْنِيهِ؟»، وَ: «مَعْنَى حَيَاتِي»، وَتَسَاءَلَ: «هَلْ مَازَالَ مِنَ الْـمُمْكِنِ إِنْقَاذُ الْكَنِيسَةِ؟». وَفِي سَنَةِ 2012م نَشَرَ كُينْجُ مَقَالَاتٍ بِالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «الْبَابَا يَسْتَفِزُّ الْعِصْيَانَ»، ثُمَّ: «مُلَحِّنُونَ وَعَقَائِدُهُمْ»، وَ: «الْكَنِيسَةُ تَبْدَأُ عَصْرًا جَدِيدًا».

وَكَرَّسَ كُينْجُ سَنَةَ 2013م اهْتِمَامًا خَاصًّا لِـمَا يَحْدُثُ فِي الْفَاتِيكَانِ، فَكَتَبَ مُسْتَلْهِمًا الرَّبِيعَ الْعَرَبِيَّ مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «حَانَ الْوَقْتُ أَخِيرًا لِرَبِيعٍ فَاتِيكَانِيٍّ»، ثُمَّ تَفَاعَلَ مَعَ اخْتِيَارِ بَابَا جَدِيدٍ لِلْفَاتِيكَانِ، حَيْثُ كَتَبَ: «مُفَارَقَةُ فِرَانْسِيسْكُو»، وَ: «الْبَابَا فِرَانْسِيسْكُو يُجَسِّدُ آمَالِي لِلْكَنِيسَةِ»، وَ: «الْبَابَا فِرَانْسِيسْكُو يَقُودُ الْإِصْلَاحَ»، كَمَا عَالَجَ قَضِيَّةَ الْـمَوْتِ الرَّحِيمِ فِي مَقَالٍ بِعُنْوَانِ: «مُسَاعَدَةُ الِاحْتِضَارِ هِيَ مُسَاعَدَةٌ مِثَالِيَّةٌ لِلْحَيَاةِ».

وَفِي تَرَاجِعٍ مَلْحُوظٍ لِأَنْشِطَتِهِ بِسَبَبِ مَرَضِهِ لَمْ يَنْشُرْ كُينْجُ سَنَةَ 2014م إِلَّا عَدَدًا قَلِيلًا مِنَ الْـمَقَالَاتِ، كَانَ مِنْهَا: «نَعَمْ، يَحِقُّ لِلْـمَرْءِ أَنْ يَمُوتَ»، وَ: «بَــيْــنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ - عِيسَى وَالنَّارُ»، وَ: «الْـحُرِّيَّةُ». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 2015م، نَشَرَ كُينْجَ مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «أَنْ يَمُوتَ الْإِنْسَانُ سَعِيدًا؟»، قَبْلَ أَنْ يُعَالِجَ سَنَةَ 2016م مَوْضُوعَ «الْعِصْمَةِ: نِدَاءٌ إِلَى فِرَانْسِيسْكُو»، وَيَكْتُبَ أَيْضًا مَقَالًا بِعُنْوَانِ: «مُنَاقَشَةٌ مَفْتُوحَةٌ لِعَقِيدَةِ الْعِصْمَةِ». وَفِي سَنَةِ 2017م كَتَبَ كُينْجَ مَقَالًا بِمُنَاسَبَةِ مُرُورِ خَمْسِمِئَةِ سَنَةٍ عَلَى انْطِلَاقِ حَرَكَةِ الْإِصْلَاحِ الدِّينِيِّ فِي أُورُوبَّا بِعُنْوَانِ: «نِدَاءٌ: خَمْسِمِئَةُ سَنَةٍ مُنْذُ انْطِلَاقِ حَرَكَةِ إِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ - تَبَادَلْنَا كَلِمَاتِ التَّصَالُحِ بِـمَا يَكْفِي - دَعُونَا نَرَى أَعْمَالًا».

وَنَنْتَقِلُ الْآنَ إِلَى اسْتِعْرَاضِ الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَ هَانْسَ كُينْجَ، وَالَّتِي تَعْكِسُ جَوَانِبَ مُهِمَّةً مِنْ حَيَاتِهِ. بَدَأَ نَجْمُ كُينْجَ يَسْطَعُ كَشَخْصِيَّةٍ مَحْبُوبَةٍ فِي وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ الْغَرْبِيَّةِ مُنْذُ خَمْسِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ. وَمِنَ الْـمُدْهِشِ حَقًّا أَنَّ أَوَّلَ حِوَارٍ أَجْرَاهُ قَدْ نُشِرَ فِي نَحْوِ خَمْسِينَ صَحِيفَةً! كَانَ هَذَا سَنَةَ 1959م، وَكَانَ عُنْوَانُ الْحِوَارِ هُوَ: «قَبْلَ الْـمَجْمَعِ الْـمَسْكُونِيِّ الْقَادِمِ» (بِالْأَسْبَانِيَّةِ). وَفِي سَنَةِ 1963م نُشِرَ بِالْفَرَنْسِيَّةِ حِوَارٌ بِعُنْوَانِ: «مُقْتَرَحَاتُ هَانْسَ كُينْجَ لِإِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ». ثُمَّ تَحَدَّثَ كُينْجُ سَنَةَ 1965م عَنْ «رُوحِ التَّغِييرِ فِي الْكَنِيسَةِ»، وَفِي سَنَةِ 1966م قَالَ كُينْجُ فِي حَوَارٍ: «لَمْ يَعُدْ مِنَ الْـمُمْكِنِ إِلْغَاءُ الْحُرِّيَّةِ الْجَدِيدَةِ».

وَفِي سَنَةِ 1967م طَالَبِ كُينْجُ بِإِدْخَالِ إِصْلَاحِاتٍ فِي الْكَنِيسَةِ: «الْكُورْيَا الرُّومَانِيَّةُ لَابُدَّ مِنْ إِصْلَاحِهَا». وَتَعْكِسُ الْحِوَارَاتُ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَ كُينْجَ فِي سِتِّينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ وسَبْعِينِيَّاتِهِ انْصِبَابَ اهْتِمَامِهِ وَقْتَئِذٍ عَلَى قَضِيَّةِ إِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ. فَقَالَ سَنَةَ 1968م: «لَا عَوْدَةَ إِلَى كَنِيسَةِ مَا قَبْلَ الْـمَجْمَعِ». وَاشْتَكَى فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا مِنْ أَنَّ «مَحَاكِمَ التَّفْتِيشِ مَازَالَتْ مُسْتَمِرَّةً». وَطَالَبَ سَنَةَ 1969م بِالْـمَزِيدِ مِنَ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ فِي الْكَنِيسَةِ: «يَنْبَغِي أَنْ تُشَارِكَ لَجْنَةٌ مِنْ غَيْرِ رِجَالِ الدِّينِ فِي اخْتِيَارِ الْبَابَا». وَفِي سَنَةِ 1970م تَحَدَّثَ كُينْجُ عَنِ قَضِيَّةِ عُزُوبَةِ الْقَسَاوِسَةِ وَمَا نَتَجَ عَنْهَا مِنْ فَضَائِحَ جِنْسِيَّةٍ مُخْزِيَةٍ، فَذَكَرَ أَنَّ «الْعُزُوبَةَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ طَوَاعِيَةً»، وَتَسَاءَلَ: «هَلِ الْعُزُوبَةُ نَـيْـرٌ لَذِيذٌ أَمْ عِرَاكٌ قَدِيمٌ؟»

وَقَالَ سَنَةَ 1972م: «أَنَا لَسْتُ ضِدَّ الْبَابَاوِيَّةِ»، وَفِي سَنَةِ 1973م: «أَنَا أَرْفُضُ الْبَابَاوِيَّةَ الْـمُسْتَبِدَةَ». وَفِي 1974م قَالَ: «لَنْ أَقْفِزَ مِنَ قَارِبِ الْكَنِيسَةِ»، ثُمَّ نُشِرَ حِوَارٌ مَعَهُ بِعُنْوَانِ: «نِدَاءٌ دَائِمٌ لِلْإِصْلَاحِ». وَتَحَدَّثَ سَنَةَ 1975م عَنْ «مَوْعِظَةِ الْجَبَلِ وَالْـمُجْتَمَعِ»، وَكَذَلِكَ عَنِ «الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، أَوِ التَّهْدِيدِ وَالْبِشَارَةِ». وَأَعْلَنَ سَنَةَ 1977م أَنَّ «جَوْهَرَ الْأَزْمَةِ هُوَ أَزْمَةُ اسْتِبْدَادٍ». وَدَافَعَ بِبَسَالَةٍ عَنْ حُقُوقِ الْـمَرْأَةِ فِي الْكَنِيسَةِ، حَيثُ قَالَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «لَوْ كَانَ الْأَمْرُ بِيَدِ عِيسَى (حَوْلَ مَسْأَلَةِ تَرْسِيمِ الْـمَرْأَةِ قِسِّيسَةً)». وَقَالَ فِي حِوَارَيْنِ آخَرَيْنِ: «لَا نَسْتَطِيعُ الْعَوْدَةَ إِلَى الْوَرَاءِ»، وَ: «شَرْحُ مَا يَعْنِيهِ اللَّـهُ وَالْـمَسِيحُ لِلنَّاسِ».

وَفِي سَنَةِ 1978م أَعْلَنَ كُينْجُ: «لَا تَنَازُلَ عَنِ الْـمَسْكُونِيَّةِ»، وَتَسَاءَلَ: «لَقَدْ قَامَ الْـمَسِيحُ مِنَ الْـمَوْتِ: أَيُمْكِنُ تَصْدِيقُ هَذَا الْيَوْمَ؟»، وَأَجْرَى حِوَارًا بِعُنْوَانِ كِتَابِهِ الْفَرِيدِ: «هَلِ اللَّـهُ مَوْجُودٌ؟»، قَبْلَ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ «مَشَاكِلَ قَدِيمَةٍ لِبَابَا جَدِيدٍ». وَقَالَ سَنَةَ 1979م: «كُلُّ كَاثُولِيكِيٍّ يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَنْقُدَ الْبَابَا». وَأَعْلَنَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا: «أَنَا كَاثُولِيكِيٌّ وَسَأَبْقَى كَاثُولِيكِيًّا». وَفِي 1980م نُشِرَ حِوَارٌ مَعَهُ بِعُنْوَانِ: «مَحَاكِمُ التَّفْتِيشِ وَالدُّكْتُورُ كُينْجُ». وَفِي الْعَامِ نَفْسِهِ ظَهَرَ لِكُينْجَ حِوَارٌ آخَرُ بِعُنْوَانِ: «الْـمُعَلِّمُ الَّذِي عَاقَبَهُ الْبَابَا بِدَعْوَى الزِّنْدَقَةِ».

وَوَاصَلَ كُينْجُ الْحَدِيثَ عَنْ الْكَنِيسَةِ، وَضَرُورَةِ إِصْلَاحِهَا، وَقَضَايَا اللَّاهُوتِ فِي حِوَارَاتِهِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَهُ فِي السَّنَوَاتِ التَّالِيَةِ. فَتَحَدَّثَ سَنَةَ 1981م عَنْ «كَنِيسَةٍ مِنْ تَحْتُ»، وَتَسَاءَلَ سَنَةَ 1982م: «إِلَى أَيْنَ يَسِيرُ عِلْمُ اللَّاهُوتِ؟»، وَأَكَّدَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ أَنَّ «الْآخِرَةَ لَيْسَتْ عَزَاءً رَخِيصًا». وَفِي سَنَةِ 1983م عَالَجَ مَوْضُوعَ الْحَيَاةِ وَالْـمَوْتِ فِي حِوَارٍ بِعُنْوَانِ: «الْحَيَاةُ بَعْدَ الْـمَوْتِ؟ الْـمَوْتُ كَجُزْءٍ مِنَ الْحَيَاةِ»، وَهَاجَمَ الْفَاتِيكَانَ فِي حِوَارٍ بِعُنْوَانِ: «الْفَاتِيكَانُ هُوَ دَوْلَةٌ شُمُولِيَّةٌ». وَنُشِرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا حِوَارٌ لَهُ بِعُنْوَانِ: «عِنْدَمَا يُصْبِحُ اللَّاهُوتُ مِنَ الْكُتُبِ الْأَكْثَرِ مَبِيعًا».

وَفِي سَنَةِ 1984م أَعْلَنَ كُينْجُ أَنَّهُ «لَا يَجُوزُ تَجَاهُلُ الدِّينِ الْبَتَّةَ». وَقَالَ: «لَيْسَ كَلِمَاتٌ وَرِعَةٌ، بَلْ أَعْمَالٌ يَا نَاسُ»، وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ «النَّقْدَ لَيْسَ ذَنْبًا»، وَأَوْضَحَ: «أَنَا لَمْ أَسْعَ قَطُّ إِلَى الْعِرَاكِ مَعَ الْبَابَا». وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ، 1986م، حَاوَرَتْهُ وَسِيلَةٌ إِعْلَامِيَّةٌ عَنِ «الْحُبِّ وَالْخَوْفِ وَالْقُوَّةِ». وَوَاصَلَ بَعْدَ ذَلِكَ نَقْدَهُ لِلْبَابَا وَالْفَاتِيكَانِ، فَذَكَرَ سَنَةَ 1988م أَنَّ «هَذَا الْبَابَا لَيْسَ رَجُلَ الْـمُسْتَقْبَلِ»، وَفِي سَنَةِ 1989م أَعْلَنَ «مُعَارَضَةَ الْبَابَا وَجْهًا لِوَجْهٍ»، وَقَالَ: «أَمَلِي أَنْ يَأْتِي بَابَا تَكُونُ عَلَاقَتِي مَعَهُ جَيِّدَةً». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا قَالَ إِنَّ «الْإِسْلَامَ يُعَلِّمُنَا نِهَايَةَ الْفَصْلِ بَـيْــنَ الدِّينِ وَالسِّيَاسَةِ».

وَتَنَوعَّتِ الْـمَوْضُوعَاتُ الَّتِي تَحَدَّثَ كُينْجُ عَنْهَا فِي الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَهُ فِي حِقْبَةِ التِّسْعِينَيَّاتِ. فَذَكَرَ سَنَةَ 1990م أَنَّ «الْبَابَا لَا يُرِيدُ إِلَّا الْـمُطِيعِينَ»، وَتَحَدَّثَ عَنِ «الْـمَقَايِيسِ الْعَالَـمِيَّةِ لِلْأَخْلَاقِ». وَتَسَاءَلَ سَنَةَ 1991م: «كَيْفَ يُمْكِنُ تَحْقِيقُ السَّلَامِ فِي الْعَالَمِ؟»، وَطَرَحَ سُؤَالًا مَشْرُوعًا بِخُصُوصِ سَلْبِيَّةِ الْفَاتِيكَانِ تُجَاهَ حَرْبِ الْعِرَاقِ الْأُولَى: «لِـمَاذَا لَمْ يَذْهَبِ الْبَابَا إِلَى بَغْدَادَ؟». ثُمَّ تَسَاءَلَ: «أَيَسْتَطِيعُ الدِّينُ أَنْ يَصْنَعَ السَّلَامَ أَيْضًا؟»، قَبْلَ أَنْ يُصَرِّحَ بِأَنَّ «الْكَنِيسَةَ تَحْتَاجُ إِلَى شَخْصٍ مِثْلِ بُورِيسَ يِلْتِسِينَ». وَنُشِرَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا حِوَارٌ مَعَ كُينْجَ بِعُنْوَانِ: «اللَّاهُوتِيُّ الْـمُتَمَرِّدُ هَانْسُ كُينْجَ»، وَأُجْرِي مَعَهُ حِوَارٌ آخَرَ بِعُنْوَانِ: «مِنْ أَجْلِ تَفَاهُمٍ جَدِيدٍ بَــيْــنَ الْيَهُودِ وَالْـمَسِيحِيِّينَ». ثُمَّ عَاوَدَ تَوجِيهَ سِهَامِ نَقْدِهِ إِلَى الْبَابَا فِي حِوَارٍ أَعْلَنَ فِيهِ أَنَّ «الْبَابَا يَعْتَقِدُ أَنَّهُ إِلَهٌ وَلِذَلِكَ يَرْفُضُ الْحِوَارَ».

وَسُئِلَ كُينْجُ سَنَةَ 1992م: «لِـمَاذَا تُؤْمِنُ بِاللَّـهِ، يَا سَيِّدُ كُينْجُ؟»، قَبْلَ أَنْ يُؤَكِّدَ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّهُ «لَا سَلَامَ بَــيْــنَ الْأُمَمِ بِدُونِ سَلَامٍ بَــيْــنَ الْأَدْيَانِ». وتَحَدَّثَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا عَنِ «الْعَقِيدَةِ وَالْـمُتَطَرِّفِينَ وَالتَّسَامُحِ»، ثُمَّ نَاقَشَ «مُعَادَاةَ الْيَهُودِ فِي الْعَهْدِ الْجَدِيد». وَفِي حِوَارَاتٍ أُخْرَى أَعْلَنَ أَنَّهُ «بِالدِّينِ أَيْضًا يُمْكِنُ تَشْجِيعُ النَّاسِ عَلَى الْحَرْبِ»، وَقَالَ: «بَلَدِي سُوِيسْرَا رَائِدَةٌ فِي أُورُوبَّا»، قَبْلَ أَنْ يُوَضِّحَ أَنَّ «الْحُبَّ هُوَ جَوْهَرُ الْـمَسِيحِيَّةِ».

وَفِي سَنَةِ 1993م تَحَدَّثَ فِي الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَهُ عَنِ «النِّسَاءِ فِي الْكَنِيسَةِ»، حَيْثُ أَعْلَنَ أَنَّ «السُّكُوتَ هُنَا لَيْسَ مِنْ ذَهَبٍ». وَأَوْضَحَ أَنَّ «عِيسَى لَمْ يَكُنْ لِيَعْتَرِضَ عَلَى تَعْيِينِ امْرَأَةٍ فِي مَنْصِبِ الْبَابَا». وَبَــيَّــنَ أَنَّ «رُومَا لَيْسَتِ الْكَنِيسَةَ - الْكَنِيسَةَ تُعَانِي مِنَ الْجُمُودِ». وَمِنَ الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَهُ سَنَةَ 1994م حِوَارٌ تَحَدَّثَ فِيهِ عَنْ «مُكَافَحَةِ الْجَهْلِ»، وَحِوَارٌ بِعُنْوَانِ: «الْـمَقَايِيسُ الْعَالَـمِيَّةُ لِلْأَخْلَاقِ فِي مُوَاجَهَةِ الْكَرَاهِيَةِ وَالْعُنْفِ»، وَطَالَبَ فِي حِوَارٍ آخَرَ «أَنْ يَكُونَ الْبَابَا كَاثُولِيكِيًّا مِنْ جَدِيدٍ».

وَعَاوَدَ كُينْجُ الْحَدِيثَ عَنِ «الْـمَوْتِ الرَّحِيمِ» سَنَةَ 1995م، حَيْثُ أَعْلَنَ عَنْ «فَرْضِيَّاتٍ جَدِيدَةٍ لِـمُسَاعَدَةِ الْـمُحْتَضَرِينَ». وَأُجْرِيَ مَعَهَ حِوَارٌ بِعُنْوَانِ: «إِرْجَاعُ الْحَيَاةِ إِلَى يَدِ اللَّــهِ»، قَبْلَ أَنْ يُعْلِنَ أَنَّ «عَصْرَ الدِّيكْتَاتُورِيَّةِ قَدْ وَلَّى». وَوَاصَلَ كُينْجُ مُعَالَجَةَ قَضَايَا الْكَنِيسَةِ سَنَةَ 1996م، حَيْثُ أَعْلَنَ أَنَّهُ «يَجِبُ أَنْ نَكْسِرَ جُمُودَ الْـمَسِيحِيَّةِ الْعَقَائِدِيَّةِ». وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «إِعَادَةُ الِاعْتِبَارِ - عَلَى أَمَلِ أَنْ تَحْدُثَ أَسْرَعَ مِمَّا حَدَثَ مَعَ جَالِيلْيُو». وَأَعْلَنَ أَنَّ «سَفِينَةَ الْكَنِيسَةِ فِي خَطَرٍ»، قَبْلَ أَنْ يُنَاقِشَ «الْـمَوْتَ الرَّحِيمَ» فِي حِوَارٍ آخَرَ.

وَتَحَدَّثَ سَنَةَ 1998م عَنْ «إِدْرَاكِ مَا يُوَحِّدُنَا»، قَبْلَ أَنْ يَتَسَاءَلَ سَنَةَ 1999م: «عَوْدَةٌ إِلَى الْعُصُورِ الْوُسْطَى؟»، ثُمَّ: «أَيُّ عَقِيدَةٍ يَحْتَاجُهَا الْعَالَمُ الْيَوْمَ؟» وَقَالَ فِي حِوَارٍ: «إِنِّي قُلْتُهَا وَأَنْقَذْتُ نَفْسِي»، وَتَوَقَّعَ مُسْتَقْبَلًا  مُظْلِمًا لِلْكَنِيسَةِ فِي حِوَارٍ بِعُنْوَانِ: «إِذَا بَقِيَتِ الْأُمُورُ كَمَا هِيَ، فَسَيَكُونُ مُسْتَقْبَلُ الْكَنَائِسِ مُظْلِمًا». وَفِي حِوَارَيْنِ آخَرَيْنِ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ أَعْلَنَ كُينْجُ أَنَّ «الْعَالَمَ لَدَيْهِ ضَمِيرٌ»، وَأَنَّ «كُلَّ دِينٍ لَهُ وُجُوهٌ كَثِيرَةٌ».

وَنَذْكُرُ مِنَ الْحِوَارَاتِ الَّتِي أَجْرَاهَا كُينْجُ سَنَةَ 2000م الْحِوَارَ الَّذِي ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ «مَحَاكِمَ التَّفْتِيشَ لَمْ تَنْتِهِ بَعْدُ»، وَالْحِوَارَ الَّذِي جَمَعَهُ بِفَانَ إِسَّ وَخَاتَمِي وَالرَّئِيسِ الْأَلْـمَانِيِّ الْأَسْبَقِ رَاوَ. وَفِي سَنَةِ 2001م نُشِرَ حِوَارٌ مَعَ كُينْجَ بِعُنْوَانِ: «هَذَا الْبَابَا يَتَحَدَّثُ مَعَ الْـمُتَطَرِّفِ هَايْدَرَ، وَلَيْسَ مَعَ كُينْجَ». وَمِنَ الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَ كُينْجَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، حِوَارَاتٌ بَالْعَنَاوِينِ التَّالِيَةِ: «الْـمِثَالِيَّةُ وَالسِّيَاسَةُ الْوَاقِعِيَّةُ»، وَ: «مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَئِذٍ؟ الْإِنْسَانُ لَا يَتَلَاشَى بَعْدَ الْـمَوْتِ»، وَ: «تَشْوِيهُ الْإِسْلَامِ»، وَ: «الْقُرْآنُ أَيْضًا يُحَرِّمُ اغْتِيَالَ الْأَبْرِيَاءِ».

وَفِي سَنَةِ 2002م أَعْلَنَ كُينْجُ أَنَّ «الْحِوَارَ هُوَ سِيَاسَةٌ عَالَـمِيَّةٌ»، وَتَحَدَّثُ عَنْ «حِوَارِ الَْأدْيَانِ»، وَأَكَّدَ أَنَّ «الْعُزُوبَةَ تَضُرُّ بِالْكَنِيسَة»، وَأَنَّهُ «لَابُدَّ مِنْ تَنْقِيحِ قَانُونِ الْعُزُوبَةِ». ثُمَّ قَالَ فِي حِوَارٍ آخَرَ: «لَقَدْ حَافَظْتُ عَلَى اسْتِقَامَتِي». وَنُشِرَ حِوَارٌ بِعُنْوَانِ: «هَانْسُ كُينْجَ يُقَدِّمُ كَشْفَ حِسَابٍ». وَتَحَدَّثَ كُينْجُ سَنَةَ 2003م كَثِيرًا عَنْ حَرْبِ الْعِرَاقِ، وَعَارَضَهَا صَرَاحَةً، وَهَاجَمَ بُوشَ الِابْنَ، وَاعْتَرَضَ عَلَى أَكَاذِيبِهِ. فَقَالَ فِي حِوَارٍ لَهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «لَا تَكْذِبْ - لَا تَسْرِقْ». وَنُشِرَ حِوَارٌ مَعَهُ بِعُنْوَانِ: «هِيسْتِرْيَا الْحَرْبِ فِي الْوِلَايَاتِ الْـمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ». ثُمَّ أَكَّدَ أَنَّ «حَرْبَ الْعِرَاقِ لَيْسَتْ شَرْعِيَّةً وَلَا أَخْلَاقِيَّةً». وَحَاوَلَ أَنْ يُــبَــيِّــنَ «الَّذِي يَرْبُطُ بُوشَ الِابْنَ بِالْبَابَا». وَأَعْلَنَ أَنَّ «حَرْبَ الْعِرَاقِ بُنِيَتْ عَلَى كِذْبَةٍ»، وَأَنَّ «الْوِلَايَاتِ الْـمُتَّحِدَةَ الْأَمْرِيكِيَّةَ خَطَرٌ عَلَى النِّظَامِ الْعَالَـمِيِّ». وَبَــيَّــنَ أَنَّ حَرْبَ الْعِرَاقِ هِيَ «حَرْبُ ثَقَافَاتٍ دَمَوِيَّةٌ»، وَأَنَّ «صَدَّامًا وَبُوشَ يُسِيئَانِ اسْتِخْدَامَ لَفْظِ الْجَلَالَةِ». وَتَسَاءَلَ كُينْجُ فِي حِوَارٍ آخَرَ: «أَمَازَالَ هُنَاكَ أَمَلٌ لِلْحَرَكَةِ الْـمَسْكُونِيَّةِ؟»، قَبْلَ أَنْ يُؤَكِّدَ أَنَّ «الْأَخْلَاقَ الْجِنْسِيَّةَ لِلْبَابَا لَيْسَتْ مَسِيحِيَّةً».

وَفِي سَنَةِ 2004م عَاوَدَ كُينْجُ تَوْجِيهَ سِهَامِ نَقْدِهِ إِلَى الْبَابَا الْبُولَنْدِيِّ فِي حِوَارٍ عُنْوَانُهُ: «لَا عَجَبَ بَعْدَ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ عَامًا عَلَى ڤُوِيتِيلَا - مَحَاكِمُ التَّفْتِيشِ أَصْبَحَ لَهَا الْكَلِمَةُ الْعُلْيَا». وَفِي حِوَارٍ آخَرَ أَقَرَّ بِأَنَّ «الْأَخْلَاقَ ضَعُفَتْ وَفَسِدَتْ»، قَبْلَ أَنْ يُعْلِنَ فِي مُقَابَلَةٍ أُخْرَىأَنَّ «اللَّـهَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُسْلِمِينَ أَيْضًا هُوَ إِلَهُ الرَّحْمَةِ». وَفِي سَنَةِ 2005م أَعْلَنَ أَنَّ «الْوِلَايَاتِ الْـمُتِّحِدَةَ تُرَوِّجُ صُورَةً عَدَائِيَّةً لِلْإِسْلَامِ». وَتَحَدَّثَ عَنْ «كَلَامِ اللَّـهِ وَعَمَلِ الشَّيْطَانِ». وَبَــيَّــنَ أَنَّ «الْإِسْلَامَ يُصْبِحُ خَطَرًا عِنْدَ تَشْوِيهِهِ». وَفِي حِوَارِاتٍ أُخْرَى أَوْضَحَ أَنَّ «مَشَاكِلَ الْكَنِيسَةِ لَمْ تُحَلَّ بَعْدُ»، وَتَحَدَّثَ عَنْ «حُقُوقِ الْإِنْسَانِ وَوَاجِبَاتِ الْإِنْسَانِ»، وَقَالَ إِنَّ «لِلدِّينِ وَجْـهَــيْــنِ».

وَفِي سَنَةِ 2006م أَعْلَنَ كُينْجُ أَنَّ «السَّلَامَ الْـمُطْلَقَ يَعْنِي جَنَّةَ اللَّــهِ فِي أَرْضِهِ»، وَحَذَّرَ مِنْ سُوءِ اسْتِخْدَامِ الدِّينِ، قَائًلًا: «لَا إِسَاءَةَ لِاسْتِخْدَامِ الرُّمُوزِ الدِّينِيَّةِ»، وَأَقَرَّ بِأَنَّهُ «لَا انْفِتَاحَ لِلْكَنِيسَةِ عَلَى الْإِصْلَاحِ»، وَحَذَّرَ مِنَ السِّيَاسَةِ الْأِمْرِيكِيَّةِ: «إِنِّي أَرَى الْوِلَايَاتِ الْـمُتَّحِدَةَ الْأَمْرِيكِيَّةِ تَسْلُكُ طَرِيقًا غَــيْــرَ صَحِيحٍ». وَذَكَرَ فِي حِوَارٍ آخَرَ أَنَّ «اللَّــهَ فِي الْكَــوْنِ - لَكِنْ فِي الْقُلُوبِ أَيْضًا». وَفِي سَنَةِ 2007م قَالَ فِي أَحَدِ حِوَارَاتِهِ: «أَنَا أُسْتَاذٌ جَامِعِيٌّ وَلَسْتُ نَبِيًّا»، وَكَرَّرَ مُطَالَبَتَهُ بِإِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ قَائِلًا: «الْكَنِيسَةُ يَنْبَغِي إِصْلَاحُهَا مِنْ تَحْتُ»، قَبْلَ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ «عُمْقِ أَزْمَةِ الْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ». وَبِعَكْسِ مَا نُقِلَ عَنْ فَلَاسِفَةِ الْيُونَانِ مِنْ أَقْوَالٍ بِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ أَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ، وَكَذَلِكَ بِعَكْسِ مَا قَالَهُ هِيلمُوتُ شْمِيدتَ عِنْدَمَا كَانَ يُهَاجِمُ هِيلْمُوتُ كُولَ: «أَنَا غَيْرُ مُثَقَّفٍ، وَأَعْرِفُ أَنَّنِي غَـيْـرُ مُثَقَّفٍ. أَمَّا هِيلْمُوتُ كُولَ، فَهُوَ غَيْرُ مُثَقَّفٍ وَلَا يَعْرِفُ أَنَّهُ غَيْرُ مُثَقَّفٍ»، قَالَ كُينْجُ فِي حِوَارٍ أُجْرِيَ مَعَهُ سَنَةَ 2007م: «أَعْرِفُ مَا أَعْرِفُهُ - وَأَعْرِفُ مَا لَا أَعْرِفُهُ».

وَفِي سَنَةِ 2008م بَـيَّـنَ كُـينْجُ لِلْأُورُوبِّيِّينَ أَنَّهُ يُوجَدُ «فِي الْإِسْلَامِ أَيْضًا قُوًى إِصْلَاحِيَّةٌ مُنْفَتِحَةٌ عَلَى الْحِوَارِ». وَعِنْدَمَا بَلَغ كُينْجُ سِنَّ الثَّمَانِينَ حَرِصْتُ عَلَى الِاتِّصَالِ بِهِ وَتَهْنِئتِهِ بِعِيدِ مِيلَادِهِ، وَتَمَنَّيْتُ لَهُ مَوْفُورَ الصِّحَّةِ، فَضَحِكَ وَقَالَ: «الْأَسْوَأُ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ»! وَقَالَ كُينْجُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي أَحَدِ حِوَارَاتِهِ، بِمُنَاسَبَةِ بُلُوغِهِ سِنَّ الثَّمَانِينَ: «كُنْتُ أَشْعُرُ وَكَأَنَّ أَمَامِي وَقْتًا بِلَا نِهَايَةٍ». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا أَقَرَّ كُينْجُ فِي حِوَارَاتِهِ قَائِلًا: «أَخِيرًا أَسْتَطِيعُ الْكِتَابَةَ بِدُونِ هَوَامِشَ». ثُمَّ اعْتَرَضَ عَلَى إِلْصَاقِ تُهْمَةِ التَّمَرُّدِ بِهِ، قَائِلًا: «أَمْقُتُ تَسْمِيَتِي مُتَمَرِّدَ الْكَنِيسَةِ بِصُورَةٍ دَائِمَةٍ». ثُمَّ تَذَكَّرَ مَا فَعَلَتْهُ الْكَنِيسَةُ الْكَاثُولِيكِيَّةِ مَعَهُ، عِنْدَمَا سَحَبَتْ مِنْهُ رُخْصَةَ التَّدْرِيسِ سَنَةَ 1979م، فَقَالَ، بَعْدَ مَا يَقْرُبُ مِنْ ثَلَاثِينَ عَامًا، سَنَةَ 2008م: «لَقَدْ سَامَحَتُ، لَكِّنِي لَمْ أَنْسَ». وَخَصَّصَ حَدِيثَهُ عَنِ الْكَنِيسَةِ وَالْبَابَا فِي حِوَارَاتٍ أُخْرَى، حَيْثُ قَالَ: «يَجِبُ عَلَى الْكَنِيسَةِ أَنْ تُجَدِّدَ نَفْسَهَا إِلَى الْأَمَامِ»، وَخَاطَبَ الْأَسَاقِفَةَ قَائِلًا: «عَلَى الْأَسَاقِفَةِ تَشْيِيدُ الْجُسُورِ بَــيْــنَ الْأَدْيَانِ».

وَفِي سَنَةِ 2009م وَاصَلَ كُينْجُ حَدِيثَهُ عَنِ الْأَخْلَاقِ، وَالْبَابَا، وَإِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ، فِي حِوَارَاتِهِ. فَقَالَ إِنَّ «عَصْرَ الْأَزَمَاتِ بِحَاجَةٍ إِلَى قَوَاعِدَ أَخْلَاقِيَّةٍ». ثُمَّ هَاجَمَ الْبَابَا الَّذِي كَانَ زَمِيلَهُ فِي جَامِعَةِ تُويبِنْجِنَ، مُعْلِنًا: «لَقَدْ خَيَّبَ الْبَابَا آمَالَ الْعَالَمِ»، وَأَنَّ: «الْبَابَا لَا يُرِيدُ إِلَّا السُّلْطَةَ»، وَأَنَّ الْأَمْرَ «يَتَوَقَّفُ عَلَى الْبَابَا، إِنْ كَانَ يُرِيدُ الِاعْتِذَارَ». ثُمَّ أَعْلَنَ كُينْجُ أَنَّ «الْكَنِيسَةَ بِحَاجَةٍ إِلَى أُوبَامَا»، قَبْلَ أَنْ يَعُودَ لِـمُهَاجَمَةِ الْبَابَا قَائِلًا: «كَانَ هِتْلَرُ بِالنِّسْبَةِ لَهُ هُوَ الْخِيَارَ الْأَقَلَّ شَرًّا». ثُمَّ قَالَ: «إِذَا كَانَ اللَّـهُ مَوْجُودًا، فَهُوَ كَانَ أَيْضًا فِي أُوشْفِيتْزَ». وَفِي حِوَارَاتٍ أُخْرَى أَكَّدَ أَنَّـهُ «لَيْسَ قِدِّيسًا»، وَقَــالَ: «إِنِّـي أُؤْمِــنُ بِاللَّــهِ». وَصَدَرَ مِنْهُ قَوْلٌ يُذَكِّرُنَا بِآرَاءِ الْـمُعْتَزِلَةِ وَابْنِ رُشْدٍ، حَيْثُ قَالَ إِنَّ «الدِّينَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُفَسِّرَ لَنَا وُجُودَنَا وَمَصِيرَنَا».

وَتَرَكَّزَتْ مُعْظَمُ حِوَارَاتِ كُينْجَ سَنَةَ 2010م حَوَلَ ضَرُورَةِ إِصْلَاحِ الْكَنِيسَةِ، وَنَقْدِ سُلُوكَ الْبَابَا، حَيْثُ شَبَّهَ اسْتِبْدَادَ الْفَاتِيكَانِ بِدِيكْتَاتُورِيَّةِ رُوسِيَا، قَائِلًا: «الْكَنِيسَةُ هِي كِرِمْلِينُ أُخْرَى». وَعَـبَّـرَ عَنْ خَيْبَتِهِ مِنَ بَابَاوَاتِ رُومَا قَائِلًا: «لَا يُمْكِنُ أَنْ نَنْتَظِرَ دَائِمًا بَابَا جَدِيدًا»، وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ «الْكَنِيسَةَ بِحَاجَةٍ إِلَى إِصْلَاحَاتٍ»، وَأَنَّ «الْبَابَا وَقَعَ فِي مَصْيَدَةِ الْعِصْمَةِ»، قَبْلَ أَنْ يُصَعِّدَ هُجُومَهُ عَلَى الْبَابَا، قائِلًا: «الْبَابَا خَطَرٌ عَلَى مَسِيحِيَّةٍ قَادِرَةٍ عَلَى الْبَقَاءِ فِي الْـمُسْتَقْبَلِ». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا تَسَاءَلَ: «أَيُّ إِسْلَامٍ لِلْمُسْلِمِينَ؟»

وَمِنَ الْحِوَارَاتِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَعَ كُينْجَ سَنَةَ 2011م نَذَكُرُ تِلْكَ الَّتِي تَكَلَّمَ فِيهَا عَنِ قَضَايَا الْكَنِيسَةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الْـمَقَامِ الْأَوَّلِ:«مُقَاوَمَةٌ فَعَّالَةٌ لِقَانُونِ الْعُزُوبَةِ»، ثُمَّ: «لَوْ كُنْتُ أُسْقُفًا، لَاسْتَقَلْتُ»، وَ: «الْخَطَأُ بَابَاوِيٌّ أَيْضًا»، وَ: «يُوحَنَّا بَاوِلَ لَيْسَ قُدْوَةً حَسَنَةً»، وَكَذَلِكَ: «أَقْدِمُوا عَلَى الْإِصْلَاحَاتِ، يَا نَاسُ». وَأَشَارَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا إِلَى أَنَّهُ «يُوجَدُ بِالْفِعْلِ إِسْلَامٌ أُورُوبِّيٌّ»، وَقَالَ إِنَّهُ «لَابُدَّ مِنْ وَقْفِ الْجَشَعِ»، قَبْلَ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ «رُوحَانِيَّةٍ مَسْكُونِيَّةٍ»، وَ «بَوْتَنَةِ (مِنْ بُوتِينَ) الْكَنِيسَةِ»!

وَفِي سَنَةِ 2012م تَسَاءَلَ كُينْجُ: «هَلْ يَحْكُمُ الْـمَالُ الْعَالَمَ؟»، قَبْلَ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ «مُكَافِحِينَ كَنَسِيِّيـنَ مِنْ أَجْلِ الْـحُـرِّيَّةِ». وَنُشِرَ حِوَارٌ مَعَهُ بِعُنْوَانِ: «هَانْسُ كُينْجَ يُوَاصِلُ كِفَاحَهُ». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا عَبَّرَ كُينْجُ عَنِ اسْتِيَائِهِ مِنْ جُمُودِ الْفَاتِيكَانِ، حَيْثُ قَالَ فِي أَحَدِ حِوَارَاتِهِ: «فِي رُومَا يَتِمُّ إِحْيَاءُ الِاسْتِبْدَادِ الْبَابَاوِيِّ».

وَعِنْدَمَا اسْتَقَالَ زَمِيلُ كُينْجَ السَّابِقُ رَاتْسِينْجَرَ مِنْ مَنْصِبِهِ كَبَابَا الْفَاتِيكَانِ، وَاخْتِيرَ الْأَرْجَنْتِينِيُّ فِرَانْسِيسْكُو خَلَفًا لَهُ، سَنَةَ 2013م، رَحَّبِ كُينْجُ بِالْبَابَا الْجَدِيدِ فِي حِوَارَاتِهِ، حَيْثُ قَالَ: «الْبَابَا فِرَانْسِيسْكُو يَبْدُو إِنْسَانًا»، وَ: «لَوْ سَأَلَ الْبَابَا فِرَانْسِيسْكُو نَفْسَهُ: كَيْفَ كَانَ عِيسَى سَيَتَصَرَّفُ؟». وَفِي السَّنَةِ نَفْسِهَا تَحَدَّثَ كُينْجُ لِوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ عَنِ الْحيَاةِ والْـمَوْتِ، فَنُشِرَ حِوَارٌ لَهُ بِعُنْوَانِ: «هَانْسُ كُينْجَ يَتَحَدَّثُ عَنِ الْآخِرَةِ». وَفِي حِوَارٍ آخَرَ قَالَ كُينْجُ: «أَنَا شَبِعْتُ مِنَ الْحَيَاةِ»، وَكَذَلِكَ: «أَنَا فِي الْـمَرْحَلَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ عُمْرِي». وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ «لَيْسَ مُتَعَلِّقًا بِهَذِهِ الْحَيَاةِ». وَأَكَّدَ عَلَى ذَلِكَ سَنَةَ 2014م، حَيْثُ قَالَ: «أَنَا لَمْ أَتْعَبْ مِنَ الْحَيَاةِ. أَنَا شَبِعْتُ مِنْهَا».

 

لقراءة  الجزء السابق  : 
تمهيد كتاب: «العملاق السّويسريّ هانس كينج» 1-2 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers