Responsive image

17
فبراير

الأحد

26º

17
فبراير

الأحد

 خبر عاجل
  • الاحتلال الصهيوني يشن غارة علي موقع للقسام
     منذ 2 ساعة
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • معتقلي الرأي على تويتر: انضمام عدد من المشايخ والدعاة للإضراب المفتوح عن الطعام على سوء معاملة السلطات السعودية المتعمد لـمعتقلي الرأي
     منذ 2 ساعة
  • استشهاد محتج سوداني متأثرا بغازات الأمن
     منذ 6 ساعة
  • الأسد: الأعداء لا يتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير
     منذ 11 ساعة
  • مخطط التقسيم يشمل كل دول المنطقة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:29 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:48 مساءاً


العشاء

7:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(أوعي تقولي ربنا ظلمني!)

بقلم: محمد عبدالقدوس
منذ 260 يوم
عدد القراءات: 894
(أوعي تقولي ربنا ظلمني!)

رأيتها ساخطة على ربها! أفطرت عمدا ولم تعد تصلي سألت عما جرى لها وعلمت أنها واجهتها مشكلة حادة في حياتها، وأخذت تصلي بحرارة وتقرأ القرآن وتدعو الله بحرارة أن تتغلب على بلوتها! لكن الأمور للأسف ازدادت تعقيدا وقالت ربنا ظلمني!! وأعلنت تمردها عليه! قلت لها في غضب: "أوعي تقولي هذا الكلام.. واستغفري ربك مليون مرة! " أعرف عنك إنك تستحقين لقب ست الكل في حياتك بأخلاقك الحلوة، لكن ما أراه منك الآن يسقطك تماما ، ويلقي بك إلى هاوية سحيقة.
وبعدما هدأت نفسي قليلا شرحت وضعها وقلت إنك بين أمرين كلاهما مر للأسف!!
الأمر الأول ؛ أنك لم تأخذي بالأسباب التي تؤدي إلى حل مشكلتك!! حضرتك غلطانة لأنك لم تتوكلي على الله حق توكله، بالاخذ بكل أسباب النجاح ثم ترك النتيجة على ربنا، بل كنت "متواكلة"، والفارق كبير بين التوكل والتواكل.. إنك مثل التلميذ الخائب الذي لا يذاكر وعايز ينجح ويدعو الله بحرارة ويصلي لكي يكون من الناجحين.. أقول له في المشمش!!
والأمر الثاني ؛ أنك أخذت بالفعل بكل أسباب النجاح من أجل التغلب على المصيبة التي واجهتك! ومع ذلك لم تفلحي.. قدر الله وما شاء فعل!! إنه إختبار إلهي شديد لحضرتك ليعرف الله مدى صلابة إيمانك! وما أكثر المصائب والبلاوي التي تصيب المؤمنين!! وربنا يقول في كتابه الكريم :" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرا لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
إذن فالخيرة فيما أختاره الله وعلى الإنسان المؤمن أن يرضى بقدره خيره وشره.. "ومين يعرف" .. يمكن أن تكون في مصيبتك أو مصائب غيرك حكمة لا نعلمها.. ربما تكون تطهير من ذنوب الدنيا ، ورفع درجات الصابر على مصائبه عند الله.. واوعى اليأس والقنوط والتمرد على إرادة ربنا.. ودوما على الإنسان أن يعيش بالأمل ويحذف من قاموسه كلمة "مفيش فايدة".
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers