Responsive image

29º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 44 دقيقة
  • مستوطنون يقتلعون أشجاراً مثمرة جنوب الخليل
     منذ 45 دقيقة
  • إصابة عدد من المواطنين خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 45 دقيقة
  • الرباط .. وقفة احتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين للقدس
     منذ حوالى ساعة
  • العراق: إصابة 7 أشخاص في انفجار عبوتين ناسفتين ببغداد
     منذ حوالى ساعة
  • سعد الحريري: لبنان ليس مفلسًا.. ومؤتمر "سيدر" فرصة للنهوض الاقتصادي
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

زكاة الفطر وجوال الأرز

منذ 111 يوم
عدد القراءات: 1309
زكاة الفطر وجوال الأرز

بقلم/ عادل الشريف

لما كنت قالبياً كنت أجمع من إخوتي وأصدقائي أموال صدقات الفطر وأشترى جوالات الارز وأقوم بتوزيعها على الأسر الفقيرة  ، وكنت أسمع كلمات الشكر تخرج باردة متلكئة من فم أصحابها الفقراء ، وفي رمضان العام 1995  وكنت معتكفا العشرة الأخيرة من رمضان في الحرم المكي ، فخرجت اليوم قبل الأخير من الحرم لكي اشتري عبوة أرز 5 كيلو جرام وأبحث عن فقير يستحقها فوجدت محل بقالة يضع بالكاد 5 عبوات أرز بقيمة 10 ريال للعبوة  ،  ووجدت صفا من الفقراء الأفارقة والهنود يجلسون في ترتيب ،  ويأتى المتصدق فيشتري عبوة الأرز ويعطيها لمن حل عليه او عليها الدور في صف الفقراء أو مُدعي الفقر  ، فيستلم الفقير العبوة ويتحرك بها في دورة تلقائية أوتوماتيكية فيسلم العبوة للتاجر ويستلم 5 ريال  ،  اي ان الرابح الأكبر في هذه المهزلة الغبية هو التاجر الغني أصلا  ،  فهل ياترى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد إغناء التجار بحديثه  :  اغنوهم عن السؤال ذالك اليوم  ، يقصد يوم عيد الفطر بالطبع  ، أم أنه يريد إغناء الفقراء   .

  .. ربما كانت هذه المشاهدة هي القشة التي قصمت ظهر البعير في التزام الحذلقة الفارغة في إنفاذ ظاهر النص مع إعطاء الظهر لفقه المقاصد الذي لايوقره إلا الأذكياء ، ففي رمضان الذي تلاه جمعت الأموال وذهبت بها لذات الاسر الفقيرة التي كنت أذهب إليها بالأرز  ، فعندما كنت أعطيهم المخصص لهم اجد السنتهم نشطة في حمد الله ثم توجيه الشكر إلي ، ووالله لقد ايقظت ارملة أبناءها الصغار في الساعة الثامنة مساءً لتهرول بهم إلى ميدان العتبة لتشتري لهم ملابس العيد  ،  وسبقتني على السلم تهبطه مسرعة لتدرك المحلات قبل الإغلاق ، فقمت بتوصيلها بسيارتي ..  والشاهد العملي لحديث نبينا أن جعل صدقة الفطر مالا تمنح الفقير تحررا وجدانيا رائعاً ، وترفع عنه عبء الوصاية التي تفرضها عليه بمادة الصدقة الغذائية التي غالبا مايكون مستغنيا عنها ومفتقرا إلى غيرها   .

  .. فلماذا وجدنا في حديث النبي الذي يبين فيه مقدار الصدقة ، فيرحم الله والدي الذي كان ينبهني إلى ذالك الفهم ولكني كنت أتجاهله بتكأة الإتباع المنضبط لهدي النبي  ،  فكما بين لي رحمه الله ان البيئة التي قال فيها النبي حديثه كان العثور فيها على مادة الغذاء نفسها أصعب بكثير من المال ،  فليس هناك من زراعة لقمح او شعير أو ماشابه ، وكان التمر عند زارعيه وليس عند كل الناس  ، لدرجة ان شق التمرة كان مشهورا آنذاك عند الناس  ،  ولعل سورة الجمعة قدمت توصيفا تحليليا رائعاً لهذه الحالة حيث كان الناس يفرحون ويحتفون بقدوم قوافل التجارة التي قد لايجدونها إلا كل شهر مرة مثلا ، فإذا وصلت القافلة يوم الجمعة تحلق الناس حولها وتركوا النبي قائماً في المسجد يخطب  ، لإن العثور على مادة الغذاء كان صعبا جداً ، فكان فرح الفقير بالمادة الغذائية آنذاك مضاعفاْ  ، الآن الامر أضحى معكوسا بشكل كبير فالاسواق والمراكز التجارية وصلت إلى القرى البعيدة والنجوع  ، فهنا تجد ان فقه الفقيه الذكي أبي حنيفة الذي أجاز في اجتهاده إخراج صدقة الفطر مالا هو الأولى بالتفعيل لإسعاد الفقير وإغنائه عن السؤال كما في نص حديث نبينا الذي يبين فيه المقصد الرئيس من صدقة الفطر  ( اغنوهم عن السؤال في ذالك اليوم )  

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers