Responsive image

17º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 5 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 5 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 5 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 6 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 6 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أنا وصديقي والأمة...وفضائل "ترامب"

بقلم: أبوأيه العادلي

منذ 94 يوم
عدد القراءات: 1033
أنا وصديقي والأمة...وفضائل "ترامب"


-: هل تعرف ما هي فضائل "ترامب"؟

-: يغيظني منك أنك تستطيب المزاح في غير وقته!..وهل لهذا الشيطان فضائل وهو يزدري بالعرب والمسلمين حتى في مقدساتهم، ويقود المنطقة بل العالم إلى حافة صراع قد يهلك فيه أكثر الجنس البشري، إن لم يهلك بأكمله؟!

-: ربما كان "ترامب" واحدًا من أشبه الناس بالشيطان، وربما كان أحمق إلى حد الطيش والنزق والتهور، ومعتوهًا إلى حد الجنون، وجلفًا عديم الذوق واللياقة، وجاهلاً بكل قواعد السياسة والدبلوماسية وتوازن العلاقات الدولية، لكن له فضيلة واحدة على الأقل لا يمكن إنكارها.

-: وما تلك؟!

-: إنها الصدق. نعم؛ فهو صادق مع نفسه وشعبه وأصدقائه وأعدائه في كل ما قاله منذ أن ظهر للعالم في حملته الانتخابية.

فهو صادق مع نفسه؛ لأنه يعلم أنه مجرد مقاول أو رجل أعمال لا رجل سياسة، وأقصى ما يطمح إليه من كل موقف سياسي أن يحوله اليوم – إلى ربح ودولارات، ولا يعنيه بعد ذلك ما يمكن أن تخسره دولته أو العالم كله - غدًا- من وراء هذا الربح، فمبادئ السياسة وقواعدها لا علم ولا شأن له بها.

وهو صادق مع شعبه حين وعد بتخفيض الضرائب عن الأغنياء وزملائه من رجال الأعمال، وبدعم تجارة السلاح، وقد فعل، ووعد بابتزاز الحكام المستبدين وألا يشهر في وجوههم فزاعة شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقد فعل، فملأ الخزانة بمئات المليارات، وهو صادق مع الدولة الوحيدة التي يرى أنها صديقة لأمريكا، وهي دولة الكيان الصهيوني، فوعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والتخلى عن دور الوسيط في عملية السلام المزعومة، مهما استشاط سخط العرب والمسلمين على أمريكا، فهم من وجهة نظره لا يملكون غير الكلام ولا يقدرون إلى على الصراخ. ووعد بدعم غير محدود ولا مشروط لدولة الكيان الصهيوني سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا، وقد فعل؛ ضاربًا عرض الحائط – بل واضعًا تحت الحذاء كل مشاعر العرب والمسلمين، وكل خطر يمكن أن يهدد المنطقة والعالم جراء قراره الكارثي. ووعد بأن يجعل العرب والمسلمين يخوضون الحروب ضد بعضهم، فيفنون بعضهم ويبددون ثرواتهم بالوكالة عن أمريكا، وقد فعل. ووعد بأنه سوف ينسحب من الاتفاق النووي مع إيران، وقد فعل. ووعد بأنه سيتخذ مواقف أكثر تشددًا من قضايا البيئة والتغير المناخي لصالح ازدهار الصناعة الأمريكية ولو تلوث كوكب الأرض بعوادم الصناعات الأمريكية، وقد فعل. ووعد بأنه سوف يقضي على التهديد النووي الذي تمثله كوريا الشمالية لأمريكا وحلفائها والعالم، وهاهو ماضٍ في هذا الطريق بغباء وغشم.

يا صديقي: إنك لو تأملت مواقف هذا الأبله الأحمق لم تجد لها إلا عنوانًا واحدًا؛ هو الصدق، مهما كانت هذه المواقف باغية على حقوقك وكرامتك ومقدساتك كعربي وكمسلم، في الوقت الذي لو تأملت فيه مواقفنا - نحن العرب والمسلمين، شعوبًا وحكامًا - لما وجدت غير الزيف وكذب كل منا على نفسه وعلى الآخرين. وحاول أن تتحمل مرارة النظر إلينا جميعًا ونحن نتشدق بالكلام المنمق والمفخم عن الحقوق والحريات، وأمانة المسئولية وطهارة اليد، والأخوة في الوطن وفي العروبة وفي الإسلام، وعن المصير المشترك وحتمية التعاون والتضامن، وعن العزة والكرامة والهوية والمقدسات، ثم انظر إلى مواقفنا وأفعالنا وحاول أن تصفها في أي شيء من ذلك بشيء غير كذبنا على أنفسنا وكذب حكامنا علينا.

يا صديقي: إن الإنصاف يقتضي منك أن تدعو - معي - إلى الله أن يرزقنا عُشر ما عند "ترامب" من الصدق، لنصْدق في قناعاتنا وإيماننا ويقيننا بعُشر ما نقول، ونفعل عُشْر ما نؤمن به!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers