Responsive image

17
يناير

الخميس

26º

17
يناير

الخميس

 خبر عاجل
  • انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
     منذ 41 دقيقة
  • بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
     منذ 42 دقيقة
  • إصابة 14 شخصًا بحادث انقلاب سيارة ميكروباص فى الرشاح بشبرا الخيمة
     منذ 3 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال
     منذ يوم
  • الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين من جنين على حاجز "الكونتينر"
     منذ يوم
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين من مخيم قلنديا شمال القدس
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:04 مساءاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:22 مساءاً


العشاء

6:52 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا لا يُدرس النشيد الوطني الإسرائيلي لأولادنا في المدارس

منذ 202 يوم
عدد القراءات: 2489
لماذا لا يُدرس النشيد الوطني الإسرائيلي لأولادنا في المدارس

بقلم/ عاطف درويش

 


بالله عليكم لماذا لا يُدرس النشيد الوطني لدولة الإحتلال الإسرائيلي لأولادنا في المدارس العربية وفي بلاد_المسلمين، كنوع من الثقافة والعلم بالشيء خير من الجهل به، حتى يُحدد كل عربي ومسلم من هو عدوه ويستعد لمواجهته.
هل إغفال ذلك أمرًا مقصودًا؟

 فلنتعرف على ترجمة حرفية دقيقة للنشيد القومي الإسرائيلي الذي يُعزف في المناسبات والأعياد، وعند استقبال الرؤوساء والسفراء في إسرائيل.
 ولماذا يضغطون علينا لتغيير مناهج التعليم لدينا وتعديل تفسير بعض الآيات القرآنية؟
ولم يُطرح يومًا عليهم تغيير نشيدهم الوطني الرسمي؟
فماذا يقول النشيد الوطني الإسرائيلي ياترى؟
لماذا أختار اليهود هذا النشيد لإسرائيل الصهيونية؟ وهو يحمل شعارات دينية بغيضة لدولة تدعي أنها علمانية ومتحضرة وديمقراطية ؟

 وهذه هي ترجمة النشيد ..............

طالما تكمن في القلب نفس يهودية تتوق للأمام نحو الشرق، أملنا لم يصنع بعد حلم ألف عام على أرضنا أرض صهيون وأورشليم. ليرتعد من هو عدو لنا،  ليرتعد كل سكان مصر وكنعان، ليرتعد سكان بابل، ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا – حين نغرس رماحنا في صدورهم، ونرى دماءهم تراق ورؤوسهم مقطوعة، وعندئذ نكون شعب الله المختار حيث أراد الله .

 

 سؤال يستحق الطرح من هم الإرهابيون الأصليون واساتذة قطاع الرؤوس والدمويون والمتطرفون هل هم #العرب أم اليهود؟
 ويبدو إن كلمات هذا النشيد كُتِبت قبل قيام دولة إسرائيل وفق متطلبات الشعر، وهي ملائمة للشعب اليهودي بشكل خاص ويتضح هذا مثلاً في المقطع: طالما في القلب تكمن، نفس يهودية تتوق.

 ولكن  ما أصل هذا النشيد؟ النشيد الوطني الإسرائيلي (هَتِكْڤاه) بالعبرية  أي "الأمل بالعبرية" تمت كتابته على يد "نفتالي هيرتس إيمبر" شاعر يهودي من شرقي أوروبا .

صدرت أول نسخة لهذه القصيدة في القدس عام 1886، وعلى ما يبدو كتبه إيمبر خلال زيارة لفلسطين قام بها لتضامنه مع الحركة الصهيونية.

 اعتُمد نشيدًا للمؤتمر الصهيوني الأول عام 1897، وفي سنة 1933 تبنت الحركة الصهيونية البيتين الأولين للقصيدة بعد تعديلهم بقليل نشيدًا لها حيث صار نشيدًا وطنيًا غير رسميًا لدولة إسرائيل عام 1948.

 في 2004 أعلنت الكنيست “هتكفاه” نشيدًا وطنيًا رسميًا لدولة إسرائيل مع إختصار أجزاء كبيرة منه مع اضافة كلمة أورشليم ربما إرضاء لبعض الدول العربية الصديقة .

 وهذا هو النشيد الوطني”هتيكفاه” المعترف به في الكيان الصهيوني: “الترجمة العبرية …………..


 "نيفش ييهودي هوميا أولفأتيه مزراخ كاديما عاين ليتسيون تسوفيا عود لو أڤداه تكڤاتينو هاتكڤاه بات شنوت ألپايم لهيوت عام خوفشي بأرتسينو إيرتس تسيون ڤيروشالايم "

الترجمة العربية..............

"طالما في القلب تكمن نفس يهودية تتوق وللأمام نحو الشرق عين تنظر إلى صهيون أملنا لم يضع بعد أمل عمره ألفا سنة أن نكون أمّة حرّة في بلادنا بلاد صهيون وأورشليم القدس.

 إلا أنه ما يهم هو النص في عباراته الأصلية، وليس النص المعدل لأسباب سياسية او تضليلية، لأن النص الأصلي عٓبر عن النوايا الحقيقية للصهيونية.

 وينبغي أن نتوقف طويلا أمام عبارة أقاصي الشرق  لأنها تشمل كامل الشرق الأوسط بما فيها القاهرة وبغداد ولا يجوز أن ينسى أحد الشعار المرفوع في الكنيست ومفاده من النيل الى الفرات.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers