Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 2 دقيقة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 4 دقيقة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 17 دقيقة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 17 دقيقة
  • إصابة مزارع برصاص الاحتلال وسط غزة
     منذ 2 ساعة
  • صحف أمريكية.. سي أي أيه تخلص إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجمع التحرير للبتروكيماويات.. ثروات مصر تحت أقدام نجل أسامة الباز و"بكتل" الأمريكية

منذ 137 يوم
عدد القراءات: 4375
مجمع التحرير للبتروكيماويات.. ثروات مصر تحت أقدام نجل أسامة الباز و"بكتل" الأمريكية

احتفى إعلام النظام مؤخرا بتوقيع عقد مجمع التحرير للبتروكيماويات، أو ما أسماه الإعلام المصري أكبر مجمع للبتروكيماويات في الشرق الأوسط.

تفاصيل الخبر المتداول في إعلام النظام يقول إن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمهندس باسل الباز، رئيس مجلس إدارة شركة كاربون، نجل أسامة الباز مستشار المخلوع مبارك السياسي، وقعا عقد إنشاء أكبر مجمع للبتروكيماويات في الشرق الأوسط بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالعين السخنة، باستثمارات تقدر بنحو 10٫9 مليار دولار(200 مليار جنيه مصري) وعلى مساحة تبلغ 5 ملايين متر مربع.

صيغة الخبر، كالعادة، جاءت موحدة في كافة وسائل الإعلام المصرية، وتحدثت عن المزايا التي سيوفرها المشروع والعوائد الاقتصادية التي ستجنيها مصر من المشروع، وفرص الاسثتمار المتوقعة، وما إلى ذلك من جمل معتادة في كل المشروعات التي يعلن عنها منذ انقلاب 30 يونيو 2013، والتي تثبت الأيام أنها مجرد "فنكوش" لا قيمة لها ولا طائل منها.

غير أن خطورة هذا المشروع أكبر بكثير من أن نتعرض له بالتشويه او التشكيك دون سرد تفاصيل المشروع وخلفيته والمتربحين منه، وماهية المشروع.

ماذا نعرف عن المشروع؟

مجموعة التحرير للپتروكيماويات، هو مشروع لمصنع للپتروكيماويات في العين السخنة، بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب خليج السويس، ويضم المشروع أكبر وحدة وحدة تكسير تحفيزي مائع في العالم لانتاج الإثيلين وبتروكيماويات أخرى.

المشروع تملكه شركة كربون القابضة والتي كانت قد استحوذت على شركة الشرقيون للپتروكيماويات. وتبلغ تكاليف هذا المشروع نحو 3.7 مليار دولار بتمويل من بنوك أمريكية وآسيوية. وستدفع وزارة البترول المصرية مبلغ 1.9 مليار دولار منها.

تاريخ المشروع

وفقا للخبير البترولي الدكتور إبراهيم زهران، فإن المشروع لم يكن وليد عام 2011، بل يرجع تاريخه إلى عام 2008، وهي البداية الفعلية للمشروع، عندما وقعت وزارة البترول عقدا لتوريد البروبان إلى شركة "اي بي بي" أو الشركة المصرية للپروپلين والپولي‌پروپلين التابعة لرجل الأعمال فريد خميس.

بداية المشروع كانت كارثية على مصر، ونهب جديد لثروات الشعب المصري، فالوزارة وقعت عقد مع شركة فريد خميس، لتوريد البروبان بسعر 1 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في حين أن السعر العالمي لها هو 16 دولار، ما مثّل إهدار للمال العام بشكل يفوق الجريمة التي ارتكبها حسين سالم عندما صدر الغاز الطبيعي المصري إلى العدو الصهيوني بثمن يتراوح بين 70 سنتاً و1.5 دولار للمليون وحدة حرارية، بينما كان سعره العالمي ما بين 6 و7 دولارات.

كوارث المشروع لم تتوقف على نهب المال العام وإهداره من اجل عيون رجل الأعمال فريد خميس، بل كان المشروع المسئول الأول عن ظهور أزمة البوتاجاز التي اكتسحت مصر في 2009، لاسيما ان غالبية الشعب المصري يعتمد على اسطوانات البوتاجاز في أغراضه المنزلية، نظرا لعدم وصول الغاز الطبيعي إلى كافة مناطق الجمهورية، وأدى هذا النقص إلى تضاعف أسعار هذه الاسطوانات عدة أضعاف، إضافة لصعوبة الحصول عليها.

لكن، كيف تسبب المشروع في ذلك؟

نص عقد المشروع على توفير البروبلين لشركة فريد خميس، بالسعر الذي أشرنا إليه آنفا، وربما لا يعرف كثير من المصريين أن البروبين يتم إنتاجه من وحدة واحدة هو والبوتاجاز، بمعنى أن النوعين تنتجهما نفس الوحدة، التي لها قدرة انتاج اجمالية (من الغازين البروبين والبوتاجاز) ثابتة هي 200 طن يومياً، وحتى تتمكن وزارة البترول من الوفاء بالعقد المبرم، كان عليها أن تتخلى عن غنتاج البوتاجاز، وتركز فقط على إنتاج البروبين، وزيادة إنتاج البروبين تعني بالضرورة تقليل إنتاج البوتاجاز، وهو ما تسبب في أزمة البوتاجاز في مصر، كل ذلك من أجل عيون رجل الأعمال فريد خميس.

ظهور مشروع "التحرير للبتروكيماويات"

لم يكتف فريد خميس بما قدمته الدولة من أجله، وطمع في مزيد من المزايا، فتبنى فكرة إنشاء مجمع كبير للبتروكيماويات، وكان ذلك في عام 2011، ولإضفاء نوع من الخداع، وفي خطوة يمكن وصفها بانها "تماحيك" في ثورة يناير، أعلن عن اختيار اسم "التحرير" وإطلاقه على المجمع المزمع تأسيسه، نسبة لميدان التحرير مهد ثورة يناير.

ملاك مشروع مجمع التحرير للبتروكيماويات هما فريدة نجلة رجل الأعمال فريد خميس، وباسل أسامة الباز، نجل مستشار مبارك السياسي الراحل، وفقا لما ذكره العالم المصري نايل الشافعي، في فيديو له عن المشروع عبر صفحته على فيسبوك، وفي أكتوبر 2013، وقعت الشركة المصرية القابضة للپتروكيماويات، مع الشركة المصرية للغازات "جاسكو" وهيئة البترول، اتفاق مبادئ أساسية لشراء البروبان المتوافر لدي جاسكو والمقدر بحوالي 300 ألف طن سنوياً، لاستخدامه في إنتاج 400 ألف طن پروپلين سنوياً، وذلك في إطار توسعات الشركة المصرية للپتروكيماويات.

تبلغ تكلفة المشروع 3 مليار دولار، ويشارك في تمويله بنك التصدير والإستيراد الأمريكي بنحو 1.5 مليار دولار، وشركة مقاولات كورية بنحو 1 مليار دولار، وتتولى كربون القابضة المصرية توفير الرصيد الآخر للتمويل.

التمويل الكوري الجنوبي جاء بعد زيارة قام بها وزير الخارجية وقتها، نبيل فهمي، للحصول على تمويل للمشروع من الشركات الكورية، وفي 19 ديسمبر 2013 فازت إس كي للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية بعقد قيمته 3.6 بليون دولار من كربون القابضة لبناء مشروع التحرير، كجزء من كونسورتيوم مع لينده الألمانية. وتتولى الشركة الكورية مسئولية إنشاء مرفق قيمته 900 مليون دولار لانتاج الپولي إثلين. وكذلك ستقوم بأعمال التصميم، المشتريات، الانشاءات في المرفق، مع التصميم الأساسي، مع تقاسم حصة في الملكية والتمويل.

في نوفمبر 2013، أعلنت جنرال إلكتريك الأمريكية وكربون القابضة توقيع اتفاقية بقيمة 500 مليون دولار مع مجموعة التحرير للبتروكيماويات لتزويد مشروع مجمع تكسير النافتا بالتقنيات والدعم المالي. وتتضمن هذه الاتفاقية تزويد حلول متكاملة بما في ذلك التوربينات الغازية الحديثة والتوربينات البخارية والمولدات ومعدات فلترة المياه والآليات التوربينية للتحلية وضواغط الآليات التوربينية وغيرها من المعدات والخدمات.

وفي 28 سبتمبر 2014، أعلن وزير البترول وقتها، شريف إسماعيل، في حوار مع رويترز أن وزارة البترول المصرية ستستثمر 1.9 مليار دولار في المشروع.

ألغاز تحتاج لإجابات

هناك عدة ألغاز وأسئلة تكتنف المشروع وتحتاج إلى إجابات، أهمها السر وراء التعتيم على المشروع من عام 2008 حتى قبل أيام، لاسيما ان النظام يبحث عن أي إنجاز ولو وهمي ليداري به الخراب الاقتصادي الحاصل في البلاد، فلماذا لم يعلن نظام السيسي عن المشروع إلا بعد 5 سنوات من الانقلاب، رغم أنه أعلن عن مشروعات وهمية "فنكوش" لا قيمة لها وروج لها الإعلام، في حين أن هذا المشروع كان أولى بالترويج؟

بعيدا عما ذكر من تمويلات للمشروع، لكن المشروع سيتكلف 11 مليار دولار، فمن أين ستأتي هذه الأموال؟ حتى الآن، المعلن عنه لا يصل إلى 6 مليارات دولار، وفي مايو 2018، أعلن في بعض وسائل الإعلام عن قيام شركة إماراتية تدعى "جلف كابيتال" بتمويل المشروع، إلا أن إمكانيات الشركة لا تسمح لها، بل إن الخبر المنشور وقتها قال إن الشركة وقعت عقدا مع "كربون القابضة" لتمويل 3 مشروعات طاقة وغاز، بينها شركة التحرير للبتروكيماويات، بإجمالي مبلغ 25 مليون دولار، وهو رقم يكاد لا يذكر مقارنة بالمبلغ المطلوب لتمويل المشروع، ليبقى السؤال المهم: من سيمول المشروع؟

أخطر ما في المشروع، هو الجزء الخاص بالمقاول المكلف يتنفيذ المشروع، والحديث هنا عن شركة بكتل الأمريكية، ولمن لا يعرف هذه الشركة، فيمكن تلخيص خطورة الشركة في جملة واحدة، الشركة تعد من أهم شركات الكوربوقراطية التي تحكم العالم وتغتاله اقتصاديا كما شرح ووصف القرصان الاقصادي جون بيركنز.

شركة بكتل هي أكبر شركة هندسية في الولايات المتحدة،وهي سابع أكبر شركة خاصة في الولايات المتحدة، ويقع مركزها في سان فرانسيسكو، وكما ذكرنا، فإن كتاب "الاغتيال الاقتصادي للأمم" تحدث عن دور شركة بكتل في تدمير ونهب ثروات الدول واغتيالها اقتصاديا، بل إن الشركة كانت وراء اغتيال رئيس بنما عمر توريخوس عندما رفض منح الشركة عقد شق قناة جديدة في بنما.

اللافت في أمر هذه الشركة، وغيرها من شركات الكوربوقراطية، أن المديرين التنفيذيين لها إما أن يكونوا وزراء خارجية أو دفاع بالإدارات الأمريكية سابقين، أو يصبح مديريها وزراء خارجية ودفاع بعد ذلك، وهو ما حدث مثلا في حالة بنما التي ذكرناها قبل قليل، فعندما كانت  شركة "بكتل" ترغب في الحصول على عقد لشق قناة جديدة في بنما بمليارات الدولارات، بين عامي 1974 و 1982 كان جورج شولتز هو المسؤول التنفيذي في هذه الشركة. لكن عمر توريخوس أخذ يتفاوض مع اليابانيين حول شق القناة الجديدة ، كان يريد أن يتولى اليابانيون بالذات هذا المشروع، إذ كانت لديهم شركات متخصصة يمكنها تنفيذ المشروع بصورة أفضل وبتكلفة أقل. وبالطبع لم ترق هذه الفكرة لشركة "بيكتل"، ما أدى إلى اغتيال الرئيس عمر توريخوس - كما يقول جون بيركنز في كتابه- في منتصف عام 1981. وفي العام التالي أصبح جورج شولتز وزيرا للخارجية في حكومة رونالد ريغان.

ربما لا يعرف كثير من المصريين أيضا أن شركة بكتل موجودة وتنفذ مشاريع في مصر في الـ 30 سنة المنصرمة، وكل سنة تنفذ مشروعات بقيمة تفوق مليار دولار ولا نسمع عنها شيء، وكل مشروعاتها مرتبطة بالتنقيب تحت المياه، وكلها مشروعات إنشاءات حقول الغاز الهلامية وديكا ودينيس وغرب الإسكندرية، وكلها أسماء لمشروعات وهمية "فنكوش" تنهب من أموال الشعب مليارات سنوية بدون أي إنتاج

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers