Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 2 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 2 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 5 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 5 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محطة الحمراوين.. هل يرفع النظام دعم الكهرباء عن الفقراء ويقدمه رخيصا لشركات التعدين؟

منذ 140 يوم
عدد القراءات: 2662
محطة الحمراوين.. هل يرفع النظام دعم الكهرباء عن الفقراء ويقدمه رخيصا لشركات التعدين؟


في يونيو الماضي، أعلنت وزارة الكهرباء عن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء، ضمن السياسات التي يتبعها النظام امتثالا لأوامر صندوق النقد الدولي برفع الدعم نهائيا.

وفي 12 يونيو، أعلن محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الزيادة الجديدة تبلغ 26% فى أسعار الكهرباء، وسيتم تطبيقها اعتبارا من يوليو الجاري، موضحا أن الاستهلاك المنزلى سيصل نسبة الزيادة فيه إلى 24 % .

قبل حوالي أسبوعين من انعقاد مؤتمر وزير الكهرباء المشار إليه، والذي أعلن فيه عن الزيادة الجديدة في أسعار الكهرباء، قالت الوزارة على لسان المتحدث باسمها إنها بدأت تقييم عروض التحالفات الثلاثة المتقدمين لإنشاء أول محطة لتوليد الكهرباء من الفحم بمنطقة الحمراوين على ساحل البحر الأحمر بقدرة 6 آلاف ميجا وات، تمهيداً لبدء إجراءات التعاقد مع التحالف الفائز و البدء فى تنفيذ المحطة.

الأمر اللافت للنظر في الإعلان عن إنشاء محطة الحمراوين، هو كونها تقع في منطقة غير مأهولة بالسكان، فهي تقع جنوب سفاجا بمنطقة الكيلومتر 32، أي بعيدا عن المراكز العمرانية، وبالتالي ربما لن تخدم المحطة الاستهلاك المحلي من قبل المواطنين، وأغلب الظن أن المحطة ستخدم النشطة التعدينية التي تعتبر أقرب وأكثر انتشارا في المنطقة المحيطة بموقع المحطة.

تساؤلات عدة تطرح نفسها فيما يخص إنشاء محطة كهبراء الحمراوين، يمكن إجمالها فيما يلي:

- إذا كانت المحطة بعيدة عن المراكز العمرانية، فمن المستفيد من الكهرباء المزمع إنتاجها منها. وهل ستكون الكهرباء المنتجة موجهة فقط للأنشطة التعدينية مثل تركيز ذهب منجم السكري، الذي لا يعرف المصريون عنه او عن ثرواته أي شيء على الإطلاق؟

- إذاك كانت الكهرباء التي ستولدها المحطة ستوجهه إلى الأنشطة التعدينية المنتشرة في المنطقة المحيطة بها، فهل ستبيع الحكومة الكهبراء إلى الشركات الخاصة القائمة على الأنشطة التعدينية؟ وهل ستشتري هذه الشركات الكهرباء بأسعار مدعمة أم ستطبق عليها الحكومة تعريفات تتناسب مع ما تردده الحكومة ليل نهار من انها تتحمل تكاليف الكهرباء الموجهة للمواطنين وانها سبب في إثقال كاهل الدولة؟ ام أن هذه السياسة مخصصة فقط للمواطنين وفقا لأوامر صندوق النقد؟

- كيف ومن أين سيتم تمويل المشروع؟ خاصة أن  التكلفة المبدئية للمحطة تبلغ 6 مليارات دولار، فهل ستمول الحكومة المحطة مع الشركات المتقدمة لتنفيذ المحطة؟ وهل سيتم الإعلان عن بنود التعاقد؟

- هل هناك تعهدات من الحكومة بتزويد شركات التعدين الخاصة بالكهرباء بسعر مدعم؟ رغم إعلان الحكومة عن نيتها رفع الدعم المقدم للمواطنين نهائيا، المعروف عن صندوق النقد الدولي أنه يشترط على الدول التي تمتثل لأوامره، أن ترفع الدعم نهائيا، وتوجه كل جهودها لخدمة الاستثمار والشركات الخاصة، ومصر امتثلت تماما لكل شروط الصندوق، فهل ستقطع الدعم عن الفقراء وتوجهه إلى الشركات الخاصة؟

- إعلام النظام كعادته، بالغ في الترويج لمشروع محطة الحمراوين، وركزوا على الجزء الخاص بإنشاء مصر لأكبر محطة طاقة تدار بالفحم في العالم، بقدرة 6.5 جيجاواط-ساعة، لكن يبقى السؤال الأهم هو: ألم نكتشف كميات هائلة من الغاز وسنبدأ التصدير؟ فلماذا التلويث والمسرطنات؟

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers