Responsive image

-2º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • قوات الاحتلال تعتقل عائلة الأسير الجريح عبدالرحمن أبو جمل في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة
     منذ 20 دقيقة
  • سيناتور أمريكي يؤكد طرح مشرورع لوقف بيع الأسلحة لـ"البحرين"
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة 14 عاملاً في حادث تصادم بين أتوبيسين بطريق "بلبيس"
     منذ حوالى ساعة
  • الاتحاد الأوروبي يُطالب واشنطن وموسكو بالإلتزام بمعاهدة "الحد من الصواريخ"
     منذ حوالى ساعة
  • رويترز عن مصادر: التحالف بقيادة السعودية يأمر بوقف الحملة العسكرية في الحديدة
     منذ 2 ساعة
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"التربية الأخلاقية هى المقياس الصادق لنهضة الأمم " ندوة الاستقلال بالدقهلية

منذ 130 يوم
عدد القراءات: 2245
"التربية الأخلاقية هى المقياس الصادق لنهضة الأمم " ندوة الاستقلال بالدقهلية

فى اطار نشاطها الأسبوعى قامت أمانة التثقيف بالدقهلية بعمل ندوة بعنوان ( التربية الأخلاقية هى المقياس الصادق لنهضة الأمم  ) بدات الندوة بتلاوة القرآن الكريم من سورة الأنبياء للعضو/ أحمد عرفات  وقدم للندوه أ/أحمد القزاز أمين الحزب بالدقهلية وعضو اللجنة التنفيذية متحدثا عن التربية الأخلاقية التى هى أساس تقدم الأمم ورخائها مستشهدا بقول الشاعر ( إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا ) فعظمت الأمم وارتقائها بسمو أخلاقها  وإخلاصها لدينها ووطنها وانتشار روح الإخلاص والبعد عن الفخر والرياء والفتن والانقسام والمخاصمة
ثم تحدث أ/ محمد التميمى عضو لجنة التثقيف المركزية
قائلا. إن سعادة الأمم تمكن فى التربية الأخلاقية وانحطاط الأمم يكمن في زوال الأخلاق وكثرة الشر والفساد وإذا تحدثنا عن الدول الإسلامية كيف كانت قبل الإسلام وكيف علا نجمها وامتدت إلى مشارق الأرض ومغاربها بسموا أخلاقها ولعبت دورا كبيرا فى نهضة العلم والتقدم وعملت على بناء أعظم حضارة فى التاريخ .ثم ذكر التميمى حديث النبى صل الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " مستشهدا بحديث جعفر ابن أبى طالب لملك الحبشة عندما هاجر المسلمون الأوائل وأرسل كفار مكة مبعوثيهم خلفهم لينالوا منهم . فوصف جعفر ابن أبى طالب أخلاق أهل الجاهلية بأسوأ وصف. ( كنا قوما أهل جاهليه نعبد الأصنام وناكل الميته ونسيئ الجوار ويأكل القوى منا الضعيف حتى بعث الله إلينا رسولامنا نعرف نسبه وصدقه وأمانته. دعانا إلى عبادة الله وحده لاشريك له وترك ماكناعليه من عبادة الأوثان وان نقيم الصلاة ونؤتى الزكاة ونصوم رمضان فآمنا به وصدقناه واتبعناه  وأمرنابصدق الحديث وأداء الأمانه وصلة الرحم وحسن الجوار. والكف عن المحارم وحقن الدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور واكل مال اليتيم وقذف المحصنات
ثم استرسل التميمى فى كلامه متسائلا.  كيف حالنا من هذه الأوامر؟ وكيف أثرّت الأخلاق فى المجتمعات  ذاكرا الحياء الذى هومن شعب الإيمان، والعفة،  والشهامة ،والشهامة والمرونة،  والشجاعة،  والإقدام، والجهاد،  والشجاعة.
هذه الكلمات التى أحيت فينا قيمة الإنسان الذى كرمه الله سبحانه وتعالى وأنهى التميمى حديثه بقوله تعالى : "إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers