Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 10 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 17 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 17 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 17 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 18 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مدونة "زقاق النت": " هل يتعلم الرئيس مرسي الدرس التركي؟"

منذ 2264 يوم
عدد القراءات: 2535

تحت عنوان "هل يتعلم الرئيس مرسي الدرس التركي؟"، دعا المدون عبدالرحمن كمال في مدونته "زقاق النت" الرئيس محمد مرسي إلى استخلاص العبر من الدرس التاريخي في التعامل مع العسكر الذي لقنه أردوغان لعسكر تركيا و"الدولة الحارسة" كما يسميها الكاتب التركي كرم أوكتم في كتابه "تركيا الأمة الغاضبة".

وكتب المدون : "نصيحتي إلى الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، بأن يتعلم الدرس من التاريخ؛ فكل ما يحدث الآن عملته الدولة الغويطة –كما يسميها بلال فضل- في تركيا مع مندريس وأوزال وأردوغان، فعندما كسب مندريس شعبية عند الأتراك ضرب العسكر له التحية، لكنهم سلطوا عليه الشائعات والإعلام وعصيان الدولة الغويطة ولما فقد تعاطف الناس أعدموه.

وهو ما حاولوا تكراره مع الطيب أردوغان، لكن ما أنقذ أردوغان أنه لم يكن خلفه جماعة غبية متخبطة، بل استطاع تكوين تحالف مدني ليس فقط من الإسلاميين وإنما من قوى مالية صغيرة تكتلت ضده، وحارب معركة تلو معركة.

على الرئيس مرسي الرجوع إلى كتاب «تركيا الأمة الغاضبة» الذى ألفه الباحث التركى كرم أوكتم الذي يبرز دور الدولة العميقة فى صناعة المشهد التركى خلال الثمانين سنة التى خلت، والمؤلف يطلق عليها «الدولة الحارسة» التى قامت على تحالف الجيش مع القضاء والبيروقراطية ذلك أن الجيش فى الانقلابات التى تمت كان يقوم بالمهمة السياسية والدور العسكرى، لكن ذلك لم يكن يكتمل ويحقق مراده بدون إسهام القضاء وتجاوب أجهزة الإدارة البيروقراطية، إن شئت فقل إن القضاء والبيروقراطية ظلا طوال العقود الخالية من الأدوات التى استخدمها الجيش فى تسويغ ممارساته وبسط سلطاته. ويسجل المؤلف انه فى تسع حالات استخدم الجيش المحكمة الدستورية فى حل 9 أحزاب إسلامية وكردية فى الفترة ما بين عامى 1971 و2009. (هل يذكرك ذلك بالوضع الراهن فى مصر؟)

قد تكون معارضاً للإخوان لكن لا يعني هذا أن تكون معانداً لمرشح يمثل الطرف الشرعي الوحيد حتى الآن، فالرئيس مرسي هو الوحيد الذي وكّـله الشعب وليس المخلوع، عارض الإخوان كيفما شئت، هاجم صفقاتهم وسكوتهم وقتما يحدث، لكن لا يعنى هذا أن تضع يدك في إعلام أبسط ما يقال عنه أنه يستحق وسام القذارة من الدرجة الأولى، فهناك فارق بين أن تنتقد الرئيس مرشح الثورة وأن تنقض على الثورة بتواطؤ قذر مع العسكر وجهاز المخابرات الذي يعمل فقط من أجل إعلاء المصلحة الصهيونية على حساب كل ما هو مصري أصيل.

من حق أي وسيلة إعلام أو إعلامي أن يقول رأيه في أداء الرئيس، وأن ينتقد جماعة الإخوان إذا أخذتها العزة بالرئاسة وظنت أنها فقط القادرة على النهوض بمصر لوحدها دون مساعدة الباقين، لكن ليس من حق أي وسيلة إعلامية أو صحفى مهما كان اسمه أو صـيته أن ينشر معلومات خاطئة مغلوطة فقط لمجرد أن الرئيس منتمى لتيار مخالف أو جاء على غير هوى أصدقائهم أو إرادة أولياء نعمتهم.

أخيراً وليس آخراً.. يبقى الرهان على وعى الشعب المصري وقدرته على تحمل الصعاب في طريق التخلص من التبعية، التبعية لنظام عميل تابع بدوره للحلف الصهيوني الأمريكي.

وكلمة إلى الرئيس مرسي.. تعلم الدرس مما حدث في تركيا من وقائع تحالف العسكر ضد مندريس ثم أوزال ثم أردوغان لإفشال حكمهم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers