Responsive image

10º

21
أكتوبر

الأحد

26º

21
أكتوبر

الأحد

 خبر عاجل
  • ترامب: سأنسحب من معاهدة السلاح النووي مع روسيا
     منذ 9 ساعة
  • ترامب: لست راضيا عن تفسير السعودية لظروف مقتل خاشقجي
     منذ 9 ساعة
  • الاتحاد الأوروبي: مقتل خاشقجي انتهاك لاتفاقية "فيينا"
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يعتقل محافظ القدس
     منذ 13 ساعة
  • 4 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل البالونات الحارقة
     منذ 13 ساعة
  • أزمة الرواتب تطيح برئيس شركة "مختار إبراهيم"
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

4:38 صباحاً


الشروق

6:03 صباحاً


الظهر

11:44 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حزب إسلامي معارض يُرحب بمبادرة تهدف لإقناع العسكر والإخوان بترك السياسة

منذ 97 يوم
عدد القراءات: 3183
حزب إسلامي معارض يُرحب بمبادرة تهدف لإقناع العسكر والإخوان بترك السياسة


أعلن حزب "البناء والتنمية" الإسلامي المعارض ، ترحيبه بطرح السياسي واستاذ العلوم السياسية "حسن نافعة" ، مبادرة خارطة طريق جديدة لصياغة حلول للخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها مصر عبر حوار مجتمعي يضم القوى السياسية كافة بالداخل والخارج.

وقال المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية المصري، خالد الشريف، خلال تصريحات صحفية - إن "الحوار المجتمعي، وترسيخ التعايش بين القوى السياسية والمجتمعية كافة، هو سبيلنا لحل الأزمة في مصر، لذلك يجب أن نسارع الخطى لتفعيل الحوار في الداخل والخارج، وإعلاء مصلحة بلادنا ومجتمعاتنا قبل مصالحنا الشخصية والحزبية".

مؤكدًا على "ضرورة الحل السياسي العادل للأزمة المصرية، لأن الصراعات والحروب تنتهي بالحلول السياسية العادلة، مع ضرورة التفكير الجاد في مخرج من الأزمات التي تعيشها مصر مع عدم الحجر أو التسفيه أو التخوين على أفكار سياسية يطرحها البعض أيا كانت حتى لو كنا نختلف معها، لأننا بحاجة ماسة للأفكار والمقترحات السياسية".

وأوضح أن "مثل تلك الأطروحات والأفكار والحلول السياسية هي التي يؤمن بها حزب البناء والتنمية، فقد دعا لها منذ بداية الأزمة، وقد كنا وما نزال وسنظل ندعو لضرورة وجود حل سياسي عادل للأزمة، وليس إلى أي شيء آخر".

ولفت المستشار الإعلامي ، إلى ضرورة مراجعة كافة القوى السياسية لمناهجها وسياستها وأفكارها ، مشيرا إلى أن "المراجعة ليست قاصرة على الإسلاميين وحدهم، بل لا بد للجميع أن يملك شجاعة الاعتراف بالخطأ، فجميع القوى وقعت في أخطاء والجميع مُطالب ببدء تصحيح المسار في أسرع وقت".

وأكد "الشريف" رفضه فكرة حل جماعة الإخوان المسلمين ، مؤكدا أن "إخفاق الإخوان في الحكم وارتكابها أخطاء سياسية لا يعني تدميرها وتمزيق أواصرها".

ورأى  أن "تصحيح مسار جماعة الإخوان يكون بالمراجعة الفكرية والفقهية لمنهجها وأفكارها، وإعادة هيكلة الجماعة، ومواكبة التطور السياسي والمجتمعي، وفصل ما هو دعوي عما هو سياسي".

ورد "الشريف" على دعوات حل "الإخوان" ، قائلا: "لا تنسوا أن جماعة الإخوان حافظت على هوية الأمة، وتحطمت على أعتابها حملات التغريب، وواجهت بكل قوة الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وسيرت أول جيش في مواجهة العصابات الصهيونية عام 1948، ولا تنسوا أن حركة حماس أحد روافدها، ولذا فسيكون أسعد الناس بحل الإخوان هم الصهاينة".

وأشار  إلى أنه "من مصلحة الدولة المصرية أن تظل جماعة الإخوان متماسكة موحدة وليست متفرقة متعددة، ليسهل التعامل والحوار معها، وهذا سيحدث طال الزمن أو قصر".

وأكد أن "جماعة الإخوان تعيش في محنة شديدة، وتواجه السجن والمطارة والتشريد وحرب عاتية بعد أن كانت حزبا حاكما، وهو ما يعني أنها تعيش حالة من عدم التوازن، مما يحتم على جميع القوى الوطنية الأخذ بيديها إلى طريق المراجعة السياسية والفكرية، وأخذ خطوات للخلف لإعادة ترتيب أوراقها وتحديد أولوياتها في العمل".

ويُذكر أن "حسن نافعة"  أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،  كان  قد دعا إلى خارطة طريق جديدة وصياغة حلول مرحلية للخروج من الأزمة المصرية الحالية، وذلك ببحث أنسب السبل الكفيلة بدفع كل من جماعة الإخوان والمؤسسة العسكرية للوصول إلى قناعة بعدم مشاركتهما في العمل السياسي.


وأكد نافعة، في مقابلة خاصة مع  موقع "عربي21"، أن "تفاصيل خارطة الطريق الجديدة المطلوبة لإخراج مصر من أزمتها الراهنة وما تتضمنه من حلول مرحلية، يتعين أن تنبع وتُصاغ عبر حوار مجتمعي واسع النطاق، يضم مختلف القوى السياسية والمجتمعية في الداخل والخارج".

وطالب القوى السياسية المختلفة بسرعة الدخول في "حوار جدي بعد مراجعات نقدية للأفكار والمواقف السياسية السابقة في ضوء الخبرات المكتسبة منذ ثورة يناير"، لافتا إلى أن "العقبة الكأداء أمام المصالحة، تكمن في غياب إرادة المصالحة عند النظام، وحين تتوافر هذه الإرادة سيكون بوسع النظام حينئذ أن يمهد لمصالحة مجتمعية حقيقة".

وأشار نافعة إلى أن "الأوضاع الإقليمية والدولية المعقدة لا تساعد على إحداث تغيير للنظام في مصر، إلا في حالة واحدة، وهي توحد كل فصائل المعارضة إلى الدرجة التي تمكنها من تحدي النظام وتشكيل بديل له، يمكن الاعتماد عليه داخليا وخارجيا".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers