Responsive image

21º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 15 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 15 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 15 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 15 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 18 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 6 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مؤرخ تركي: اليهود مارسوا دينهم وثقافتهم بكل حرية في أراضي الدولة العثمانية

منذ 414 يوم
عدد القراءات: 2005
مؤرخ تركي: اليهود مارسوا دينهم وثقافتهم بكل حرية في أراضي الدولة العثمانية

ذكر المؤرخ التركي البوفيسور لطفي شيبان، أن اليهود الذين لجأوا إلى أراضي الدولة العثمانية عقب طردهم من الأندلس عام 1492، عاشوا دينهم وثقافتهم بكل حرية.

وأضاف شيبان أن اليهود بدأوا بتقلد مناصب سياسية واقتصادية في الدولة العثمانية اعتبارا من مطلع 1600.

وأوضح أن السبب الرئيسي لطرد اليهود هو العداء الديني بين المسيحيين الكاثوليك واليهود.

وأشار إلى أن الكاثوليك كانوا يكرهون اليهود أكثر من المسلمين، وأن الكاثوليك كانوا يعتبرون اليهود في تلك الحقبة مصدر كل الشرور.

ولفت إلى أن الكاثوليك غير متسامحين مع من ليس منهم، وكان موقفهم متشددا ضد اليهود والمسلمين عقب سقوط الأندلس.

وأكد ارتكاب الكاثوليك مذبحة بحق الموريين وهم السكان المسلمين لشبه الجزيرة الإيبيرية أي الأندلس في الفترة ما بين 1492 و1609.

وشدد على ضرورة عدم تجاهل آلام ومعاناة المسلمين في الأندلس، أثناء الحديث عن معاناة اليهود الذين تم طردهم من إسبانيا.

وأكد أن اليهود بقوا في إسبانيا بفضل مسلمي الأندلس، مضيفا "قبل فتح المسلمين للأندلس كانت قبائل القوط الغربية تستعبد اليهود في إسبانيا".

وأضاف: "وعقب الفتح ألغي الاستعباد ودخل اليهود التجارة والدبلوماسية، شأنهم شأن اليهود في بقية الأقطار الإسلامية".

ونوه أنه لا توجد أرقام مؤكدة عن أعداد اليهود الذين طردوا من إسبانيا، إلا أن معظمهم هاجروا إلى الدولة العثمانية، فيما بقيت قلة منهم في الدول البروتستانتية مثل هولندا.

وبين أن اليهود القادمين إلى الدولة العثمانية توزعوا في شمال إفريقيا ودول البلقان وإسطنبول والأناضول وفلسطين.

وحول سبب قبول الدولة العثمانية طلب لجوء اليهود إليها، أوضح شيبان أن النهج السائد في الثقافة الشرقية والمناطق التي تولي أهمية للقيم الإنسانية هو مساعدة المحتاجين والمضطهدين.

وأشار إلى أن الدولة العثمانية قبلت لجوء اليهود حفاظا على التقاليد الإسلامية والتركية التي تحض على مساعدة المضطهدين.

وأكد أن الموضوع مرتبط بأن الدولة العثمانية كانت دولة شرقية وقوية في تلك الفترة، كما تقبل الولايات المتحدة اليوم لجوء المسلمين المضطهدين إليها.

وفي منتصف القرن الخامس عشر، جرت عمليات منظمة لطرد المسلمين واليهود من إسبانيا، بعد 8 قرون من التعايش في ظل حكم إسلامي.

وأجبرت محاكم التفتيش من بقي من المسلمين واليهود في إسبانيا على تغيير الدين واعتناق الكاثوليكية، أو الانقياد لعمليات طرد جماعي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers