Responsive image

29º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ 16 ساعة
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ 16 ساعة
  • روحاني: كنا نريد لليمنيين ان يحلوا مشاكلهم بانفسهم دون غزو اجنبي
     منذ 16 ساعة
  • الرئيس روحاني: ايران حاربت الارهاب في العراق وسورية وتمكنا من منع الارهابيين من الوصول الى دول اخرى
     منذ 16 ساعة
  • روحاني: جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ودعم اميركا له تزيد من التوتر والتازم في المنطقة
     منذ 16 ساعة
  • روحاني: سياسات واشنطن العدائية في المنطقة تثير الفتن
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الحاجة لتحالف تركي - ايراني لمواجهة الضغوط الاميركية

بقلم الشيخ شهد برظان **

منذ 307 يوم
عدد القراءات: 2281
الحاجة لتحالف تركي - ايراني لمواجهة الضغوط الاميركية


لا يخفى على عاقل أن نهج المخططات التي سارت عليه أمريكا في المنطقة إيقاظ الفتنة المذهبية بين أبناء الأمة والأسواء أنها إتخذت منهجا في دعم هذا وتخويف ذاك حتى إنخرط الجميع في هواجس الخوف والقلق .

ومما لا شك فيه أن أمريكا نجحت في تقسيم المنطقة الى حد ما فصار لكل طرف منطقة تقابله منطقة ودولة تقابله دولة الى أن إنخرط الجميع في مشروع الفتنة والمؤسف أن مرجعية الجميع غدت أمريكا صاحبة السلطان على العالم والى جانبها روسيا ذات الصلة القوية بكيان يهود...

ما يستوقفنا مما جرى هو الدور الإيراني والتركي في حلبة هذا الصراع المقيت حيث حشد كل طرف أتباعه ... وإختلط الحابل بالنابل الى أن هيأ الروسي بضوء أخضر من الأمريكي أرضية من التفاهمات تقضي بأن تقوم تركية بإستيعاب كل القوى ذات الصلة وجرى ما جرى... ولما جاء الدور الى إيران وكلوا العدو الصهيوني بهم فصار يتحين الفرص لضربهم دون أن يحرك  أحد ساكنا وألزموا بخطوط أمنه...

اليوم جاء الحساب... إيران وتركيا كل في موقع العدو المستهدف أمريكيا ... إيران برنامجها النووي والصاروخي الذريعة وتركيا نهج أردوغان ولو الإسلامي المشاعري وخطوات الإصلاح ....

إن العنوان الأبرز لهذه المرحلة هو كيف يمكن لتركيا وإيران أن يدافعا عن أنفسهما ؟؟؟

من المسلمات البديهية أنه لا يمكن لدولة بمفردها لاسيما في عالمنا العربي والإسلامي  مواجهة أمريكا ... لذلك نقول للذين يحسنون الظن تارة بإيران وتارة بتركيا ألم يحن الوقت لهما  أن يضعا العصبيات المذهبية ليكونا النواة الحقيقية لهذه المواجهة...

مشروع تركي إيراني حقيقي تلتف حوله الشعوب كفيل بوضع حد للغطرسة الأمريكية وعداءها لأمتنا....

إن تجاهل عمق الإنتماء والرابط الفكري بيننا سيبقينا في حالة الهزيمة وسيسمح لأمريكا بالإستفراد والسيطرة...

لم نذكر باقي الدول عن قصد وفهم عميق أن طبيعة النظم القائمة لا خير مرجو منها أبدا ولكن تناولنا لتركيا وإيران لأن البعض يعلق آمال عليهما....

إن عدم السعي لتحقيق هذه الجبهة دليل يقيني أن الآمال المرجوة سراب ....

ستهزم تركيا وإيران يقينا إذا واجهم الغرب منفردين ولكن قد يقود إتحادهم الى ثورة فكرية وثقافية أبرز نقاط الجذب والقوى إستبعاد الخطاب المذهبي أصلا في بناء هذه الجبهة التي تتوق اليها جل أبناء أمتنا... والعراق أرض خصبة ليكون جزء من هذا المشروع الحيوي بالإضافة الى سوريا ولبنان واليمن....

إنها مسؤولية كبيرة ولكنها ليست مستحيلة ولكنها تحتاج الى ورشة بناء على المستويين الرسمي والشعبي المتلقف والمستعد لمواجهة الغرب...

إن أهل الوعي والغيرة مطالبون بالحشد والإستنهاض لبناء أولى لبنات هذا الصرح عبر الدعوة للدفع بهذا المشروع الى حيز الواقع

**عالم دين من فلسطين مقيم في جنوب لبنان

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers